الولايات المتحدة والصين
الصين تحث الولايات المتحدة على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الخارجية
حثت وزارة التجارة الصينية الولايات المتحدة السبت على التوقف عن توسيع نطاق القيود المفروضة على الاستثمارات الأميركية في الصين، قائلة إن مقترحا يتعلق بالتقنيات الحساسة سيؤثر على العلاقات التجارية. كانت وزارة الخزانة الأميركية قد أصدرت الخميس مقترحات لتحديث برنامجها الأمني الخاص بالاستثمارات الخارجية، إذ أضافت التكنولوجيا الحيوية إلى القطاعات المحظورة ووسعت نطاق القيود ليشمل الحوسبة عالية الأداء وأنظمة فائقة السرعة. وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان إن المقترح وسع "بشكل تمييزي" القيود الاستثمارية المرتبطة بالصين. وأضافت أنها تعارض بشدة الاقتراح الأميركي وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات مضادة لم تحدد طبيعتها. وقالت بكين أيضا إن الاقتراح سيضر بالعلاقات الاقتصادية الثنائية ويتعارض مع التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين اللذان التقيا مرتين خلال الأشهر الستة الماضية. وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن هذه الإجراءات، التي لا تقتصر على الصين وحدها، تهدف إلى منع رأس المال الأميركي من دعم تطوير الأعداء الأجانب لتقنيات استراتيجية مزدوجة الاستخدام قد تهدد الأمن القومي الأميركي. وكان البرنامج الأميركي
الولايات المتحدة والصين
الصين وواشنطن تتفقان على خفض جمركي بقيمة 30 مليار دولار
قالت وزارة الخارجية الصينية إن الصين والولايات المتحدة اتفقتا على ترتيب متبادل لخفض الرسوم الجمركية بقيمة 30 مليار دولار، وإطلاق حوار بشأن الذكاء الاصطناعي، في إطار توافق من ثماني نقاط توصل إليه البلدان خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للولايات المتحدة. وقالت الوزارة إن الجانبين أشادا بعمل فرقهما الاقتصادية وأقرا خطوات تشمل تشكيل مجلس تجارة والترتيب الخاص بخفض الرسوم الجمركية وتمديد نتائج محادثات سابقة في كوالالمبور. كانت الولايات المتحدة والصين قد اتفقتا في وقت سابق على تمديد هدنة تجارية لشهرين، كان من المقرر أن تنتهي في 10 تشرين الثاني. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأربعاء إن ذلك يتيح مزيدا من الوقت للعمل على اتفاق تجاري قد يكون أكثر شمولا. وأنهى زعيما أكبر اقتصادين في العالم قمة استمرت ثلاثة أيام كانت بمثابة استعراض للدبلوماسية الشخصية أكثر من كونها فرصة لتحقيق انفراجة كبيرة معلنة. وذكرت وكالة شينخوا الصينية الرسمية للأنباء السبت أن شي عاد إلى بكين. وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قالت الوزارة إن الجانبين اتفقا على إطلاق حوار لمناقشة مخاطر التكنولوجيا وفوائدها، على أن
الولايات المتحدة والصين
ترامب: ناقشت مع شي الحرب على إيران ونتوقع نتائج ممتازة بشأن هرمز
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه بحث مع نظيره الصيني شي جين بينغ الحرب على إيران، معربا عن اعتقاده بإمكان تحقيق "نتائج ممتازة" بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. وأكد ترامب، ردا على سؤال للصحافيين خلال اصطحابه شي في جولة داخل مبنى الأرشيف الوطني في واشنطن، أنهما ناقشا الشأن الإيراني، وقال: "لقد فعلنا ذلك، لقد فعلنا ذلك". وردا على سؤال بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، قال ترامب: "أعتقد أننا سنحقق نتائج ممتازة". وفي ختام زيارة الدولة التي أجراها شي إلى واشنطن، قال ترامب إن محادثاته مع الرئيس الصيني حققت تقدما كبيرا يصب في مصلحة البلدين، واصفا اجتماعهما بأنه "مثمر للغاية"، ومضيفا أن "أمورا هائلة ستحدث". من جهته، أشار شي إلى إمكانية عقد لقاءين إضافيين مع ترامب قبل نهاية العام، أحدهما خلال اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك" في الصين، والثاني خلال قمة مجموعة العشرين في الولايات المتحدة. وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ، الخميس، إنه أجرى محادثات "صريحة ومعمقة" مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرا إلى توصل الجانبين إلى تفاهمات بشأن عدد من القضايا. وأضاف شي، خلال مأدبة
الولايات المتحدة والصين
سفير أميركي: ترامب أبلغ شي أن أي مساعدة صينية لإيران "غير مقبولة"
قال السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو، الجمعة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح خلال محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ أن أي مساعدة تقدمها بكين لإيران "غير مقبولة". وأضاف بيردو في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" أن واشنطن أوضحت للصين قبل أسابيع أن أي مساعدة لإيران، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، بما في ذلك المعلومات الاستخباراتية أو قطع الغيار أو المعدات العسكرية "غير مقبولة على الإطلاق". وقال، إن ترامب "أكد ذلك مجددا أمس"، معتبرا أن ذلك يمثل "تأكيدا مستمرا" للموقف الأميركي. وأضاف بيردو أن الزعيمين "بدأا في بناء علاقة تتسم بقدر من الثقة" مشيرا إلى أن محادثاتهما تتناول القضايا المطروحة بين البلدين. ووصف المحادثات بأنها "صريحة ومفتوحة" مضيفا أن كل لقاء بين ترامب وشي يعكس "مستوى مختلفا من التفاهم" بشأن القضايا الشائكة التي تواجه البلدين. رويترز
الولايات المتحدة والصين
ترامب: اللقاء مع الرئيس الصيني كان مثمرا.. "أمور هائلة ستحدث"
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة إنه عقد "اجتماعا مثمرا للغاية" مع نظيره الصيني شي جين بينغ، مضيفا أن "أمورا هائلة ستحدث". وقال السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو، الجمعة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح خلال محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض أن دعم بكين لإيران "غير مقبول". وأضاف بيردو في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" أن واشنطن أوضحت لبكين قبل أسابيع أن أي مساعدة تقدمها لإيران، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، بما في ذلك المعلومات الاستخبارية أو قطع الغيار أو المعدات العسكرية، "غير مقبولة على الإطلاق". وقال إن ترامب "أكد ذلك مجددا" خلال محادثاته مع شي الخميس، مضيفا أن هذا الموقف يمثل "تأكيدا مستمرا". وأشار بيردو إلى أن الزعيمين بدآ في بناء علاقة تقوم على قدر من الثقة، ويعملان في الوقت نفسه على القضايا المطروحة بين البلدين. ووصف المحادثات بأنها "صريحة ومفتوحة"، وقال إن كل لقاء بين ترامب وشي يعكس، وفق تقديره، "مستوى مختلفا من التفاهم" بشأن القضايا الشائكة التي تواجه البلدين. وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ، الخميس، إنه أجرى محادثات "صريحة ومعمقة" مع الرئيس ا
الولايات المتحدة والصين
ترامب يصل إلى بكين تمهيدا لقمة مع نظيره الصيني
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إلى الصين؛ تمهيدا لقمة تنطوي على تحديات عدة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، من التجارة الدولية إلى الحرب في إيران مرورا بقضية تايوان. وحطّت الطائرة الرئاسية قرابة الساعة (11:50 بتوقيت غرينيتش). وهي أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي للصين منذ زيارة ترامب نفسه خلال ولايته الأولى في تشرين الثاني 2017. واستبقت الصين وصول ترامب معلنة "الترحيب" به وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية غوو جياكون خلال إحاطة صحفية أن "الصين على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة... من أجل توسيع التعاون والتعامل مع الخلافات". وفي مؤشر إلى تركيز ترامب في زيارته على التجارة والأعمال، انضمّ إليه في الطائرة الرئاسية لدى توقّفها في ألاسكا رئيس شركة إنفيديا جنسن هوانغ، كما يرافقه في الرحلة رئيس شركتي تيسلا وسبايس إكس إيلون ماسك. ويحظر على الصين راهنا شراء رقائق إنفيديا المتطوّرة التي لا غنى عنها في تكنولوجيا الذكاء الاصناعي بموجب قواعد خاصة بالتصدير تقول واشنطن إن الهدف منها هو حماية الأمن القومي. ويرافق ترامب عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات أميركية أخرى مثل تيم كوك رئيس
الولايات المتحدة والصين
الصين: الحرب في الشرق الأوسط ما كان يجب أن تحدث
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأحد، إن الحرب في الشرق الأوسط "ما كان يجب أن تحدث"، رافضا العودة إلى "شريعة الغاب". وقال في مؤتمر صحفي في بكين "فيما يواجه الشرق الأوسط لهيب الحرب، أريد أن أقول إن هذه حرب ما كان يجب أن تحدث، وهذه حرب لا تعود بأي فائدة على أي من الأطراف". وأضاف "لا يمكن أن يعود العالم إلى شريعة الغاب". وتابع الوزير أن بلاده والولايات المتحدة يجب أن تعملا على إدارة النزاعات القائمة بينهما، وذلك قبل زيارة متوقعة للرئيس دونالد ترامب في نيسان. ولم يؤكد وانغ يي زيارة ترامب لكنه قال إن "هذا العام عام حاسم للعلاقات الصينية الأميركية". وأضاف أن على الصين والولايات المتحدة "الاستعداد بحذر وتهيئة بيئة مناسبة وإدارة الخلافات القائمة ووقف التدخلات غير الضرورية". أ ف ب
الولايات المتحدة والصين
ترامب: الحرب في أوكرانيا هي الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، إنه أجرى مباحثات هامة مع نظيره الصيني، معبرا عن اعتقاده بأن تلك المحادثات قد تؤدي إلى تحول إيجابي في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين. وأشار ترامب إلى أن الاتفاق مع كوريا الجنوبية بات قريبا. وأعرب ترامب عن رغبته بأن يأتي المهاجرون من ذوي الخبرات إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى الدور الهام للشركات المصنعة للرقائق الإلكترونية في جلب الأشخاص ذوي الخبرات والمواهب. من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي إن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء الحرب في أوكرانيا بدلا من اختبار صاروخ يعمل بالطاقة النووية، مضيفا أن الولايات المتحدة لديها غواصة نووية متمركزة قبالة سواحل روسيا. وأشار ترامب مرارا إنه يريد إنهاء الحرب في أوكرانيا، فهي الحرب الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، لكنه وصف التوصل إلى السلام في أوكرانيا بأنه أصعب من التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة أو إنهاء الصراع بين الهند وباكستان. المملكة
الولايات المتحدة والصين
الصين: يتعين على الولايات المتحدة أن تبادر بخفض نفقاتها العسكرية
أكدت الصين الجمعة أنّه يتعيّن على الولايات المتحدة أن تبادر إلى خفض نفقاتها العسكرية، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه يريد إجراء محادثات مع موسكو وبكين بشأن خفض متبادل بين القوى الثلاث للإنفاق الدفاعي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية غو جياكون في مؤتمر صحفي دوري، "بما أنّ الولايات المتحدة تنادي بـشعار "أميركا أولا"، يتعيّن عليها أن تأخذ زمام المبادرة وتكون قدوة وتخفض نفقاتها العسكرية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الخميس أنّه يريد عقد قمة مع الرئيسين الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين، "ما أن تهدأ الأمور بعض الشيء". وقال غو جياكون إنّ الولايات المتحدة لديها أكبر ميزانية عسكرية في العالم، مشيرا إلى أنّ ميزانية الصين العسكرية مفتوحة وشفافة، وهي معقولة ومناسبة مقارنة بالولايات المتحدة والقوى العسكرية الكبرى الأخرى. وأكد أنّ النفقات المحدودة للصين في مجال الدفاع ضرورية تماما لحماية السيادة الوطنية والأمن والمصالح التنموية، إضافة إلى حماية السلام في العالم. أ ف ب
الولايات المتحدة والصين