جارى البحث

سياحة

قطاع السياحة
عامان من العمل.. القطاعان السياحي والثقافي تاريخ يروى وسياحة مزدهرة
شهد القطاعان السياحي والثقافي خلال العامين الماضيين تنفيذ سلسلة من المبادرات والبرامج في إطار الجهود الوطنية لتطويرهما وتعزيز دورهما في النمو الاقتصادي. في القطاع السياحي، اتخذت الحكومة سلسلة إجراءات لدعم المنشآت السياحية والعاملين فيها، لا سيما في الأنشطة والمناطق الأكثر تأثرا بتبعات التحديات الإقليمية عبر توسيع برامج السياحة الداخلية وتكثيف الجهود الترويجية للأردن في الأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب العمل على إعادة تأهيل وتشغيل عدد من المرافق السياحية المتوقفة. وفي المجال الثقافي والتراثي، شملت الجهود تأهيل المواقع الأثرية والتراثية في مختلف المحافظات وإطلاق مشروع توثيق السردية الأردنية، بما يعزز الهوية الوطنية ويحفظ الموروث التاريخي والثقافي للأجيال القادمة. وفي إطار الجهود الحكومية للتخفيف من تداعيات التحديات الإقليمية على القطاع السياحي، اتخذ مجلس الوزراء حزمة من القرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في القطاع السياحي في إقليم البترا التنموي السياحي تضمنت 11 قرارا يستفيد منها نحو 1600 عامل، بكلفة إجمالية تبلغ خمسة ملايين دينار تتحملها الحكومة. وبموجب هذه القرارات، تتحمل الح
تنشيط السياحة
الأردن يكثف جهوده لاستقطاب السياح الروس والصينيين وتعزيز تنافسية القطاع السياحي
يمضي الأردن في هندسة إجراءاته وأدواته لاستقطاب المزيد من السياح الروس والصينيين، عبر تهيئة بيئة سياحية أكثر جاذبية وتنافسية وتطوير الخدمات والبنية التحتية وتعزيز الترويج والتواصل مع الشركاء ضمن رؤية تستهدف تنويع الأسواق السياحية المصدرة للسياح إلى المملكة وتوسيع قاعدة الزوار وترسيخ مكانة الأردن وجهة سياحية عالمية قادرة على استقطاب شرائح جديدة من السياح، بما ينعكس إيجابا على نمو القطاع السياحي ودوره في دعم الاقتصاد الوطني. وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود وزارة السياحة والآثار لتوسيع حضور الأردن في الأسواق السياحية العالمية وتحويل التسهيلات والإجراءات الجديدة بما فيها تطوير الخدمات السياحية الموجهة للسوق الصينية والإعفاء من التأشيرات وتعزيز الربط الجوي والتعاون السياحي والإعلامي والديني في السوق الروسي، إلى فرص عملية لزيادة أعداد السياح وتطوير برامج سياحية مشتركة بما يدعم تنويع الأسواق المصدرة للسياح ويعزز تنافسية القطاع السياحي الأردني وإسهامه في الاقتصاد. وفيما يتعلق بالسوق الصيني، شكلت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مجموعة (Trip.com) في مدينة شنغهاي في آب الماضي، فرصة مهمة لتعزيز ح
وزارة السياحة والآثار
فرصة استثمارية لإنشاء تلفريك يربط مكاور بالبحر الميت في مأدبا
مشروع تلفريك مكاور يتضمن مسارا سياحيا من مرحلتين ومرافق لخدمة الزوار طرحت وزارة السياحة والآثار، ضمن الفرص الاستثمارية في الأردن، مشروعا مقترحا لإنشاء تلفريك سياحي في محافظة مأدبا، ينطلق من منطقة قلعة مكاور التاريخية ويمتد إلى البحر الميت، عبر مسار من مرحلتين، بهدف تعزيز السياحة الدينية والتاريخية والطبيعية، واستقطاب مزيد من الزوار وتحفيز النشاط الاقتصادي المحلي. ووفق وثيقة تعريفية بالفرصة الاستثمارية، يحمل المشروع اسم "تلفريك مكاور"، ويبدأ مساره المقترح من موقف الحافلات بالقرب من القلعة التاريخية باتجاه البحر الميت، بما يوفر للزوار إطلالات على التلال والأودية والمناظر الطبيعية المحيطة، بما فيها البحر الميت ووادي الأردن. وأشارت الوثيقة إلى أن المشروع يستهدف تعزيز الربط السياحي بين المواقع التاريخية والدينية، وذكرت مكاور وتل مار إلياس وعنجرة ضمن المواقع المستهدفة، والاستفادة من الإرث الثقافي والديني لهذه المناطق في استقطاب السياح، خصوصا الحجاج المسيحيين. ويهدف المشروع إلى زيادة أعداد السياح وإطالة مدة إقامتهم في محافظة مأدبا، ورفع إيرادات المنشآت التجارية والخدمية، إلى جانب توفير
أردننا جنة
"سياحة عجلون" تطلق رحلات سياحية ضمن برنامج "أردننا جنة"
انطلقت، الجمعة، من مديرية سياحة عجلون، رحلات برنامج "أردننا جنة" الخاصة بالمحافظة، إلى عدد من الوجهات السياحية والأثرية، ضمن تنظيم يراعي معايير السلامة والراحة للمشاركين، وبمتابعة من كوادر وزارة السياحة والآثار. ويهدف البرنامج، الذي يتضمن أكثر من 60 مسارًا سياحيًا تغطي مختلف محافظات المملكة، إلى إتاحة الفرصة أمام المواطنين لاستكشاف المواقع السياحية والأثرية بأسعار مدعومة وخدمات منظمة، بما يسهم في تنشيط السياحة الداخلية ودعم استدامة القطاع السياحي. ودعت الوزارة المواطنين إلى التواصل على الرقم (064603366) لتقديم الشكاوى والملاحظات والاستفسارات المتعلقة بالبرنامج. المملكة
سياحة دينية
الاتحاد الأوروبي: نعمل مع الأردن وإيطاليا لتعزيز حضور مكاور على خريطة السياحة العالمية
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، إن الأشهر المقبلة ستشهد عملا مكثفا مع الحكومة الأردنية والجانب الإيطالي لتطوير موقع مكاور التاريخي، وحماية معالمه الأثرية، وتحسين حضوره كوجهة سياحية قادرة على استقطاب مزيد من الزوار. وأوضح تشاتزيسافاس، خلال حديثه إلى وسائل إعلام في جولة إلى موقع مكاور التاريخي لحضور عرض "المسيح" الموسيقي للمؤلف هاندل، أن العمل مع وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة والجهات الإيطالية يستهدف الحفاظ على ما تبقى في الموقع من القلعة والقصر والكنائس وغيرها من المعالم، إلى جانب إجراء أعمال أثرية تساعد على فهم الموقع بصورة أعمق وتقديم أهميته للزائر. يأتي حديث تشاتزيسافاس في وقت دخلت فيه خطط تطوير مكاور مرحلة متقدمة من التنفيذ، بعد مسار بدأ قبل سنوات بالتعاون بين الأردن وإيطاليا، قبل أن يتحول إلى برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي يجمع بين حماية الآثار وتطوير مرافق الزوار وتنشيط السياحة وإشراك المجتمع المحلي. - مشروع للتنمية السياحية وتعود إحدى الإشارات الرسمية المبكرة إلى هذا المسار إلى تشرين الأول 2023، عندما بحث الأردن وإيطاليا توسيع تعاونهما
سياحة دينية
مكاور تستعيد حكايتها.. رحلة في الزمن من يوحنا المعمدان إلى أنغام هاندل
على مرتفع تحيط به جبال وأودية تنحدر غربا نحو البحر الميت، وفي مواجهة القلعة التي ارتبطت بآخر فصول حياة يوحنا المعمدان، اجتمع أكثر من 2500 شخص في مكاور مساء السبت، في مشهد أعاد تقديم الموقع الأثري بطريقة مختلفة؛ جبل أضيء في العتمة، وأوركسترا وجوقة دار الأوبرا الهنغارية تعزفان رائعة هاندل "المسيح"، بعد ساعات من جولة قادت الزوار بين كنائس بيزنطية وفسيفساء وطريق جبلي وصولا إلى بقايا القصر والقلعة. لم يكن الحفل منفصلا عن المكان الذي أقيم فيه. فمنذ بداية الجولة، كانت الفكرة تقوم على أن يرى الزائر مكاور أولا، ويسير في تضاريسها، ويستمع إلى قصتها، قبل أن يعود مع الغروب إلى مرتفع يقابل جبلها التاريخي ويشاهده مضاء بينما ترتفع الموسيقى. وبين الكنائس والقلعة والحفل، امتدت قصة تتجاوز فعالية لليلة واحدة؛ إذ يحاول الأردن إعادة مكاور إلى واجهة السياحة الدينية والثقافية، بالتوازي مع مشروعات لحماية الموقع وتحسين الوصول إليه وإشراك مجتمعه المحلي، ومسار ثقافي وروحي أعلنت الجهات المنظمة أنه يمتد إلى عام 2030. وأقيم عرض "المسيح" تحت رعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، وقدمته جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون
مهرجان جرش
البدء بإعداد خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش
أعلنت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون عن البدء بإعداد خطة عمل تطويرية للدورة 41، تستند إلى نتائج الدورة 40 من المهرجان وما حققته من نمو ملحوظ بأعداد الزوار، وتنوع الفعاليات، واتساع المشاركة الدولية، وتحسين تجربة الزائر. وأكدت إدارة المهرجان في بيان الأحد، أنه بحسب الأرقام الرسمية للمهرجان، فقد بلغ إجمالي عدد الزوار في الدورة 40 نحو 200 ألف زائر في جميع المواقع والفعاليات داخل وخارج الموقع الأثري، فيما بلغ عدد الفعاليات والأنشطة 401 فعالية ثقافية وفنية، شارك فيها 7 آلاف شخص، رغم الظروف الإقليمية المحيطة. وبينت أن الدورة الماضية شهدت مشاركة دولية واسعة من 30 دولة، بعدد نشاطات تجاوز 80 فعالية، في تأكيد على الحضور المتنامي للمهرجان ثقافيا وفنيا، فيما بلغت التذاكر المباعة نحو 21100 تذكرة مقارنة بـ 6500 عن الدورة السابقة 39 وبنسبة ارتفاع بلغت 225%. وأشارت إلى أن إيرادات التذاكر المباعة بلغت 421 ألف دينار، مقارنة بـ 151 ألف دينار للدورة التي سبقتها وبارتفاع نسبته 179%، كما أسهمت الدورة الـ40 في توفير فرص عمل مؤقتة لنحو 1698 شخصا من أبناء محافظة جرش قبل وأثناء انعقاد المهرجان، منهم 250 سيدة م
ظواهر فلكية
وادي رم يعزز حضوره في السياحة الفلكية.. عائد إضافي يقدر بـ 3 ملايين دينار سنويا
يبرز وادي رم بوصفه أحد أبرز مواقع السياحة الفلكية في الأردن، مستفيدا من مستويات مرتفعة من ظلمة السماء وبيئة صحراوية تمنح الزائر تجربة تجمع بين الرصد الفلكي والطبيعة، في وقت يُقدّر فيه الدخل الإضافي الذي تضيفه الفعاليات الفلكية والليلية للمجتمع المحلي ما لا يقل عن 3 ملايين دينار سنويا. وتستند هذه التجربة إلى قاعدة سياحية قائمة تستقبل في كثير من السنوات أكثر من نصف مليون سائح مبيت، فيما يقدر مفوض السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ثابت النابلسي أن قرابة 50% أو أكثر من السياح يستفيدون من الخدمات الفلكية والليلية، مع تأكيده عدم وجود إحصائيات دقيقة تقيس أثرها الاقتصادي حتى اليوم، في وقت يضع مختصون "حماية ظلام السماء والحد من التلوث الضوئي" في مقدمة الشروط اللازمة للحفاظ على هذا المنتج وتطويره. - 3 مقومات رئيسية ويرى النابلسي أن وادي رم يمتلك 3 مقومات رئيسية ترشحه ليكون واحدا من أفضل الوجهات في العالم للرصد الفلكي، أولها شدة الظلام في الليل نتيجة بعد المنطقة عن التلوث الضوئي. أما المقوم الثاني، فهو أن وادي رم مقصد سياحي قائم بحد ذاته، ويستقبل في كثير من السنوات أكثر من نص
محافظة عجلون
أكثر من 25 ألف زائر لمهرجان صيف تلفريك عجلون في نسخته الثالثة
تجاوز عدد زوار مهرجان صيف تلفريك عجلون 25 زائر خلال عشرة أيام من فعاليات نسخته الثالثة، التي اختتمت وشهدت برنامجا متنوعا من الفعاليات الفنية والثقافية والترفيهية والعائلية. وجاء المهرجان كتجربة متكاملة أعادت تعريف زيارة تلفريك عجلون، حيث امتدت تجربة الزائر من رحلة التلفريك والاستمتاع بالمشهد الطبيعي إلى المشاركة في سلسلة واسعة من الأنشطة التي خاطبت مختلف الفئات والأعمار. وخلال أيام المهرجان، قدم تلفريك عجلون برنامجا متنوعا جمع بين العروض الفنية والموسيقية، والفعاليات العائلية، ومسرح الأطفال، والأنشطة الترفيهية، ومعرض الكتاب، وعروض الخيل، إلى جانب البازار الذي ضم المنتجات الريفية العجلونية والحرف والمشغولات اليدوية، بما أتاح للزوار الاستمتاع بالطبيعة والفعاليات والتسوق في تجربة واحدة. كما شكّل الحفل الفني للفنان نجم السلمان إحدى أبرز محطات المهرجان، وأسهم في إثراء تجربة الزائر، ضمن برنامج متكامل حرص على تقديم محتوى فني وثقافي وترفيهي متنوع يلبي اهتمامات العائلات والشباب. وأكدت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية أن نجاح النسخة الثالثة من «SUMMERRIC» يعكس أهمية الاستثمار في