قال نقيب أصحاب مكاتب تأجير المركبات، مروان عكوبة، إن قطاع تأجير السيارات السياحية يمرّ بـ "أزمة حادة وضائقة مالية خانقة"، دفعت عددا من المكاتب إلى الإغلاق، فيما باتت مكاتب أخرى عاجزة عن تجديد تراخيصها السنوية، في ظل تداعيات الظروف الإقليمية وانعكاساتها المباشرة على الحركة السياحية.
وأوضح عكوبة، لـ "المملكة"، الأحد، أن نسبة إشغال القطاع تراجعت بشكل "غير مسبوق"، لتسجل أقل من 10% من إجمالي المركبات المتوفرة، مقارنة بقرابة 40% خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، نتيجة الأزمات الإقليمية المتلاحقة، بما في ذلك الحروب في المنطقة وإغلاق المطارات وإلغاء حجوزات السياح.
وبيّن أن هذا التراجع الحاد انعكس مباشرة على قدرة المكاتب في الإيفاء بالتزاماتها، لا سيما تجديد التراخيص السنوية للمكاتب والمركبات، مؤكدا أن الأزمة مستمرة منذ بداية العام وتزداد تعقيدا مع استمرار تراجع النشاط السياحي.
وأشار إلى أن الأوضاع الإقليمية ألقت بظلالها الثقيلة على القطاع، متسببة بخسائر مالية كبيرة لأصحاب المكاتب، في ظل تراجع أعداد السياح العرب والأجانب، ما يضع القطاع أمام خطر حقيقي يتمثل في الإغلاق والإفلاس.
ولفت