جارى البحث

 البرلمان التركي يقر المادة الأولى من اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 06-11-2026 00:03
 البرلمان التركي يقر المادة الأولى من اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان
مبنى البرلمان التركي.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أقر البرلمان التركي، الخميس، المادة الأولى من مشروع قانون التصديق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة بين تركيا وباكستان والسعودية، والتي تنص على اعتبار أي هجوم مسلح من مصدر خارجي على إحدى الدول الثلاث هجوما على الدول الأخرى، فيما أرجأ استكمال مناقشة بقية مواد المشروع إلى جلسة لاحقة.

أقر البرلمان التركي، الخميس، المادة الأولى من مشروع قانون التصديق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة بين تركيا وباكستان والسعودية، والتي تنص على اعتبار أي هجوم مسلح من مصدر خارجي على إحدى الدول الثلاث هجوما على الدول الأخرى، فيما أرجأ استكمال مناقشة بقية مواد المشروع إلى جلسة لاحقة.

وكانت الدول الثلاث وقعت الاتفاقية في 7 آب 2026، خلال قمة ثلاثية عقدت في مكة المكرمة، بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وتتألف الاتفاقية من 16 مادة، وتنص في مادتها الثانية على أن أي هجوم مسلح من مصدر خارجي يستهدف إحدى الدول الثلاث يعد هجوما على الدول الأخرى، على أن تقدم الأطراف المساعدة للدولة المستهدفة، بما يشمل الإمكانات والقدرات العسكرية، وفقا لتقييم الاحتياجات والتشاور فيما بينها.

كما تنص على تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وإجراء التدريبات والمناورات العسكرية المشتركة، وتطوير الصناعات الدفاعية ونقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك للأسلحة والمعدات العسكرية.

وتنص الاتفاقية على تشكيل لجنة استراتيجية سياسية ودفاعية تضم وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في الدول الثلاث، تتولى توجيه التعاون الدفاعي والإشراف على تنفيذ الاتفاقية، مع إنشاء أمانة عامة مقرها السعودية.

وتبقى الاتفاقية سارية دون مدة محددة، ولا يحق لأي طرف الانسحاب منها خلال السنوات العشر الأولى من دخولها حيز التنفيذ، فيما يتطلب الانسحاب بعد ذلك إخطار الأطراف الأخرى قبل ثلاثة أشهر على الأقل.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

اتفاق مكة
برلمان تركيا يستعد لإقرار اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية وباكستان
يصوت البرلمان التركي، الأربعاء، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان في آب الماضي، والتي تتضمن بندا يلزم الأطراف بالتعامل مع أي هجوم على أحدها باعتباره هجوما على الجميع، على غرار المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. ويترتب على التصديق التزام تركيا بالدفاع عن السعودية في مواجهة التهديدات، بما فيها هجمات جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، لكنه لا يعني تلقائيا نشر قوات تركية في المملكة، إذ يتطلب ذلك تفويضا منفصلا من البرلمان. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية والتنسيق العسكري وتبادل القدرات، فيما قال مسؤولون أتراك إن مساهمة أنقرة قد تقتصر على توفير المعدات العسكرية وأنظمة الأسلحة وتبادل المعلومات الاستخبارية، على أن يحدد نطاق الدعم بالتشاور بين الأطراف وبما يتوافق مع طلبات الرياض. ويأتي التصويت وسط تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية، وفي ظل تعثر الجهود الأميركية والإيرانية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بحسب مسؤول إيراني نقلت عنه وكالة "رويترز". رويترز
اتفاق مكة
اجتماع رباعي في طهران بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان لبحث الأمن الإقليمي
بدأ اجتماع رباعي في العاصمة الإيرانية طهران، الاثنين، بمشاركة إيران والسعودية وتركيا وباكستان، لبحث الأمن والاستقرار الإقليمي، بحضور وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن. والتقى المسؤولون الثلاثة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية. وأعلنت الرئاسة الإيرانية أن بزشكيان أبدى، خلال لقائه الوفود، استعداد بلاده لتعميق التعاون وحل الخلافات، مشددا على دعم أي تفاهم يعزز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقة. وقال بزشكيان إن طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزم، معربا عن أمله في أن تؤدي الدول الإسلامية الكبرى دورا فاعلا في تعزيز الاستقرار الإقليمي. وقالت السعودية إن زيارة الأمير خالد بن سلمان وممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك تأتي في إطار مواصلة جهود خفض التصعيد، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن الاجتماع يناقش الأمن الإقليمي وتداعيات التصعيد العسك
اتفاق مكة
اجتماع مقرر بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين وباكستانيين وأتراك في طهران
يتوجه مسؤولون سعوديون وأتراك وباكستانيون إلى طهران الاثنين، لإجراء محادثات بشأن الأمن الإقليمي، بحسب ما أفاد مسؤولون وإيرانيون وسعوديون. وتربط بين الدول الثلاث "اتفاقية مكة"، وهي معاهدة دفاع مشتركة أُبرمت في آب الماضي. وقال علي باقري نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للتلفزيون الرسمي، "سيشارك في هذا الاجتماع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن". وأكد وكيل وزارة الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة رائد كريملي، أن وزير الدفاع سيتوجه إلى طهران الاثنين على رأس وفد. وقال في منشور على منصة إكس، "تأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية". يرأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع، وفد المملكة للاجتماعات التي تستضيفها العاصمة الإيرانية طهران اليوم بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع المسؤولين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وذلك بمشاركة المشير/ عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكس
اتفاق مكة
تركيا تحيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان إلى البرلمان
قالت ثلاثة مصادر برلمانية إن تركيا أحالت اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة مع السعودية وباكستان إلى البرلمان للمصادقة عليها، في خطوة تقرب أنقرة من إقرار التزامات رسمية بالدفاع المتبادل، في وقت تواجه فيه السعودية هجمات من ميليشيا الحوثي. ووقعت الدول الثلاث الاتفاقية في 7 آب الماضي، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أحد أطرافها يعد هجوما على الجميع، من دون أن يحدد البيان الصادر عند توقيعها طبيعة الالتزامات العسكرية لكل دولة. وقال مصدران إن رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، الموجود حاليا في قرغيزستان، سيحيل الاتفاقية إلى لجنة الشؤون الخارجية بعد عودته إلى تركيا، فيما أفاد مصدر ثالث بأن اللجنة قد تناقشها اعتبارا من الجمعة. ويتعين حصول الاتفاقية على مصادقة البرلمان التركي لتدخل حيز التنفيذ رسميا. ونقل عن مسؤول تركي، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن مساهمة أنقرة يُتوقع أن تقتصر على المعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية وأنظمة الأسلحة، مضيفا أنه لم يُتخذ حتى الآن قرار بشأن أي شكل آخر من أشكال الانتشار العسكري ضمن التحالف. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ردا على سؤال بشأن كيفي