جارى البحث

الشرع يبحث مع المبعوث الأميركي تطورات الأوضاع وملفات التعاون

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 00:14
الشرع يبحث مع المبعوث الأميركي تطورات الأوضاع وملفات التعاون
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك. (سانا)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، مع المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، في دمشق، تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، والتعاون والتنسيق في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، مع المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، في دمشق، تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، والتعاون والتنسيق في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، حضر اللقاء وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، فيما كان الشرع التقى باراك في أيلول الماضي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

المملكة

أخبار ذات صلة

سوريا
سانا: استهداف خط أنابيب تصدير الغاز شمال شرقي سوريا
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" باستهداف خط تصدير غاز الجبسة في منطقة العربيدي، التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن مدينة الشدادي بريف الحسكة، ما أدى إلى اندلاع النيران فيه. وقال مدير المكتب الإعلامي في الشركة السورية للبترول، عدي الصطوف، إن الجهات المختصة تتابع تطورات الحادثة للتعامل مع آثارها، مشيرا إلى عزل المنطقة وإغلاق الصمامات المقطعية قبل موقع الاستهداف وبعده، وتأمين المنطقة المحيطة. وأضاف الصطوف أن فرق الشركة تعمل على إخماد النيران بعد تأمين محيط الانفجار، تمهيدا للبدء بأعمال الصيانة، متوقعا الانتهاء منها مطلع الأسبوع المقبل، لتعود عمليات ضخ الغاز وإمداده إلى طبيعتها. وأوضح أن الشركة ستعمل خلال فترة الصيانة على تأمين إمدادات الغاز لمحطات توليد الطاقة عبر حلول بديلة، لضمان استمرار عملها دون انقطاع، مؤكدا عدم حدوث أي تأثير على إمدادات الغاز المنزلي. المملكة
سوريا
سانا: القبض على أبرز المسؤولين عن مجزرة بانياس 2013
ألقى جهاز الاستخبارات العامة القبض على المدعو علي كيالي، المعروف باسم ‌‏‌‏"معراج أورال"، أبرز المسؤولين عن مجزرة بانياس عام 2013، وذلك أثناء ‌‏محاولته الفرار عبر الحدود.، وفقا لوكالة الأنباء السورية. وكان "كيالي" شكّل ميليشيا مسلحة شاركت إلى جانب قوات في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد في قمع ‌‏الشعب السوري خلال سنوات الثورة، وارتكبت مجازر عدة في مناطق مختلفة، ‌‏أبرزها مجزرتا البيضا ورأس النبع في بانياس.‏ كما ارتكبت عناصر تابعة لـ "كيالي" مجازر بحق السوريين في أرياف اللاذقية ‏وحلب وإدلب، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.‏ ويُعدّ "كيالي" أحد مخططي التفجير الذي دبّرته عناصر مخابرات في عهد نظام الرئيس المخلوع الأسد في مدينة ‏الريحانية التركية في أيار 2013، وأسفر عن مقتل 53 شخصاً وإصابة العشرات، ‏بالإضافة إلى أضرار مادية واسعة. وفي مطلع الشهر الحالي، ألقى جهاز الاستخبارات التركي القبض على عمر ‏الخطيب، أحد مخططي تفجير الريحانية، أثناء محاولته الفرار بحرا إلى أوروبا، ‏حيث تولّى التنسيق بين منفذي الهجوم وعناصر مخابرات.‏ وفي 4 تشرين الأول 2026، ألقت قوى الأمن في سوريا القبض على جمال طرابلسي، نا
سوريا
الحكم بالإعدام على متهمين في أحداث الساحل السوري
حكمت محكمة الجنايات العسكرية في حلب بالإعدام على متهمين بأحداث الساحل السوري، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا).وقررت المحكمة الحكم بالإعدام على الوضاح إسماعيل وماهر علي بجنايتي الاعتداء الهادف إلى إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي وتولي قيادة عصابات مسلحة بقصد مهاجمة القوى العامة، والحكم 12 عاما على المتهم ماهر عثمان بتهمة التدخل بالجنيتين المذكورتين. وكانت اللجنة الوطنية للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري أصدرت في 22 تموز 2025 تقريرا قالت فيه إن فلول النظام السابق نفذوا في 6 آذار 2025 هجمات واسعة استهدفت مقرات الجيش والأمن، وأدت إلى مقتل 238 عنصرا. كما سجلت اللجنة خلال الأيام اللاحقة وقوع انتهاكات طالت مدنيين، وقالت إن التحقيقات أظهرت أن هذه الأفعال لم تكن منظمة، وإنما ارتكبها أفراد ومجموعات صغيرة بدوافع متباينة، واتسمت بطابع فردي وعشوائي بعيدا عن أي نمط ممنهج. المملكة
سوريا
مديرة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من دمشق: الأولوية هي كشف مخلفات برنامج النظام السابق وتأمينها
أعلنت المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سابرينا دالافيور من دمشق الثلاثاء، أن أولوية المنظمة تتمثّل حاليا بالكشف عن بقايا الأسلحة الكيميائية من عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمينها. ورحّبت دالافيور في الوقت نفسه بتعاون السلطات الجديدة مع المنظمة في ملفّ الأسلحة الكيميائية التي لطالما اتهمّ الرئيس السابق باستخدامها بحقّ المدنيين خلال سنوات النزاع. وكانت السلطات الجديدة التي تعهدت التعاون مع المنظمة في هذا الملف؛ إثر وصولها إلى الحكم أواخر العام 2024، أبلغت مطلع أيلول مجلس الأمن الدولي أنها بدأت عملية تدمير المواد الكيميائية التي تعود إلى عهد الرئيس المخلوع، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ حقبة النزاع. وقالت دالافيور التي تسلّمت منصبها حديثا خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني "الأولوية الملحة الآن هي تقييم المواقع الأكثر خطورة". ورأت أن ذلك يتطلب "الكشف عن بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية في عهد الأسد، واتخاذ التدابير اللازمة لتأمينها". من جهته، أكّد الشيباني أن "إزالة الأسلحة الكيميائية عند السوريين مسؤولية تجاه الضحايا والتز