جارى البحث

المعايطة: مستعدون لعام 2030 الذي يستهدف ترسيخ مكانة الأردن كوجهة عالمية للحج المسيحي

,
علاء علان
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 10-10-2026 16:05
| آخر تحديث منذ أسبوع
المعايطة: مستعدون لعام 2030 الذي يستهدف ترسيخ مكانة الأردن كوجهة عالمية للحج المسيحي
جانب من جلسة "2000 عام على تعميد السيد المسيح الأردن وجهة العالم عام 2030" في ملتقى الإعلام والاتصال
حفظ

أكد المدير العام لهيئة تنشيط السياحة رمزي المعايطة السبت، أهمية السياحة في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن الأردن يعمل على الترويج لمقوماته السياحية والدينية، استعدادا لعام 2030 الذي يستهدف فيه ترسيخ مكانته كوجهة عالمية للحج المسيحي.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "2000 عام على تعميد السيد المسيح الأردن وجهة العالم عام 2030" ضمن ملتقى مستقبل الاعلام والاتصال المنعقد في عمان.

وقال المعايطة، إن الأردن يعمل على إبراز السردية الأردنية من خلال مبادرات ترويجية، من بينها متحف متنقل يعرّف بتاريخ المملكة، لافتا النظر إلى تنظيم معرض في الولايات المتحدة الأميركية للترويج للأردن ضمن الاستعدادات لعام 2030، بعد ترتيبات وحملات ترويجية في أوروبا أسهمت في التعريف بالمقومات السياحية الأردنية.

وأضاف أن المسيحية لا تقتصر على الغرب، بل تمتد إلى الشرق، مؤكدا أهمية إبراز البعد الروحاني للحج المسيحي، ونقل هذه الرسالة إلى العالم من خلال الترويج للأردن بوصفه وجهة للحج والسياحة الدينية.

وشدد المعايطة على أن الأردن بلد آمن ومنفتح على العالم، مبينا أن الحج المسيحي من شأنه الإسهام في تحفيز النشاط السياحي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

من جهته، قال المدير العام للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر، إنه في الحج المسيحي 2030 يتمثل الهدف في تشجيع الحجاج والزوار على زيارة مختلف مناطق الأردن، وعدم اقتصار زيارتهم على موقع المغطس، في ظل ما تزخر به المملكة من مواقع أثرية وتاريخية ودينية.

وأضاف بدر أن زيارة الحجاج للمواقع الدينية، وخصوصا نهر الأردن، تتطلب الاستعداد لتنظيم الطقوس الدينية وتوفير الأدلاء السياحيين المؤهلين، مؤكدا أن الدليل السياحي يمثل مرآة للوطن، وينقل للزائر صورة عن تاريخ الأردن وهويته وثقافته.

وأشار إلى أهمية توحيد الجهود بين الجهات المعنية بالقطاع السياحي استعدادا لعام 2030، بما يسهم في إبراز نموذج العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في الأردن، مؤكدا أن المسؤولية تقع على عاتق مختلف الجهات السياحية والرسمية ذات العلاقة.

وأوضح بدر أن عام 2030 يمثل محطة انطلاق لتعزيز حضور الأردن على خريطة الحج المسيحي والسياحة الدينية العالمية، وليس نهاية المطاف، مشددا على أهمية استثمار هذه المناسبة للوصول إلى ملايين الزوار، بدلا من الاكتفاء بأعداد محدودة.

وأكد أن الأردن يشكل متحفا مفتوحا للجميع، بما يمتلكه من مواقع دينية وتاريخية وأثرية، لافتا النظر إلى أن ما يتمتع به من أمن واستقرار يشكل عاملا مهما في استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

المملكة

أخبار ذات صلة

ملتقى الإعلام والاتصال
المعايطة: تطوير الحياة الحزبية لا يرتبط بعدد الأحزاب بل بهويتها السياسية
قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، موسى المعايطة، الأحد، إن تطوير الحياة الحزبية في الأردن لا يرتبط بعدد الأحزاب، بل بقدرتها على بناء هوية سياسية واضحة وتقديم برامج تعكس توجهاتها وأهدافها. وأضاف المعايطة، خلال جلسة بعنوان "الأحزاب في العمل السياسي.. الصورة والأثر" ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، أن تميّز كل حزب بهوية سياسية واضحة ولون فكري خاص يمثل أساسا لتطوير العمل الحزبي. وأوضح أن التجارب الديمقراطية لا يمكن استنساخها من مجتمعات أخرى، بل يتطلب تطوير نموذج يتناسب مع طبيعة المجتمع الأردني، في ظل اختلاف الظروف الاجتماعية والسياسية بين الدول. وأشار إلى أن إحداث تغيير حقيقي في بنية الأحزاب وطريقة عملها لا يقتصر على تعديل التشريعات، بل يتطلب تغييرا في الثقافة المجتمعية والبنية الاجتماعية، وهي عملية تحتاج إلى وقت وجهد متواصلين. وبيّن المعايطة أن قوانين التحديث السياسي والتعديلات التي أقرت تخدم الأهداف المرجوة، لكن التحدي الأكبر يتمثل في تغيير الثقافة المجتمعية، مشددا على أن تغيير العقل المجتمعي لا يمكن أن يتحقق "بكبسة زر"، وأن المهم هو مواصلة العمل وعدم التوقف. ولفت إلى أنه ك
ملتقى الإعلام والاتصال
وزراء وقادة إعلام يبحثون مستقبل القطاع في ظل التحول الرقمي وتحديات حرية التعبير
المومني: الإعلام في الأردن قطاع سيادي.. وحرية التعبير جزء من الأمن الوطني المومني: التشريعات يجب أن تحمي المجتمع دون المساس بحرية التعبير والنقاش العام مرقص: التكنولوجيا يجب أن تكون إضافة للإعلام لا بديلا عنه عساف: الإعلام أداة نضال فلسطينية في مواجهة محاولات تزييف الرواية ناقش وزراء وقادة إعلام، الأحد، مستقبل القطاع الإعلامي في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، والتحديات المرتبطة بحرية التعبير وخطاب الكراهية، وسبل تطوير الإعلام الرسمي وتعزيز استقلاليته ومهنيته، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الوصول إلى الجمهور ومواكبة التغيرات في أنماط استهلاك المحتوى. جاء ذلك خلال جلسة رئيسية في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، بعنوان "وزراء وقادة الإعلام يستشرفون المستقبل"، بمشاركة وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، ووزير الإعلام اللبناني بول مرقص، ووزير الإعلام السوري خالد زعرور، والوزير المشرف على الإعلام الرسمي الفلسطيني أحمد عساف، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام في مصر أحمد المسلماني. وتناولت الجلسة دور الإعلام في تعزيز الوعي العام، وتحقيق التوازن بي
ملتقى الإعلام والاتصال
المومني: الإعلام في الأردن قطاع سيادي ودوره أساسي في تحصين الوعي العام
أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن الإعلام قطاع سيادي يحظى باهتمام الدولة الأردنية، لما يؤديه من دور أساسي في تحصين الوعي العام وتعزيزه، مشددا على أهمية وجود إعلام مهني ومستقل وقادر على النقد. وقال المومني، خلال جلسة رئيسية في منتدى مستقبل الإعلام والاتصال بعنوان "وزراء وقادة الإعلام يستشرفون المستقبل"، إن الأردن ينظر إلى القطاع الإعلامي بأهمية تضاهي اهتمامه بقطاعي الدفاع والأمن، نظرا لدوره في تعزيز الوعي العام. وأضاف أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض ضرورة الاستفادة من إيجابياته وتوظيفها في تطوير العمل الإعلامي، مؤكدا أهمية مواكبة التحولات الرقمية بما يعزز قدرة المؤسسات الإعلامية على الوصول إلى الجمهور. وفيما يتعلق بالتشريعات الإعلامية، شدد المومني على ضرورة تحقيق التوازن بين حماية المجتمع وضمان حرية التعبير، موضحا أن الهدف من التشريعات هو حماية المجتمع دون المساس بحق المواطنين في التعبير عن آرائهم والمشاركة في النقاش العام. وأشار إلى أن الحوار يشكل أساسا للوصول إلى تشريعات تحمي الحريات، مؤكدا أن حرية التعبير في الأردن ليست حقا من حقوق الإنسان فحسب
ملتقى الإعلام والاتصال
المسفر: أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والأردن بوابة الدفاع الأولى عنها
ناقش مشاركون في جلسة بعنوان "بعد الحرب على إيران.. مجلس التعاون الخليجي على المحك"، ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، تداعيات الحرب على أمن دول الخليج، ومستقبل العلاقات الإقليمية، وانعكاسات الصراع على استقرار المنطقة، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها دول المنطقة. وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر، محمد المسفر، إن الأردن يمثل البوابة الأولى للدفاع عن دول الخليج وشبه الجزيرة العربية، مشيرا إلى وقوفه أمام الأزمات التي تواجه الخليج العربي منذ زمن بعيد. وأضاف المسفر أن إيران تهدد أمن الخليج، مشددا على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي، وأن دول المنطقة شركاء في الحفاظ عليه. من جانبه، قال مدير البرنامج الثقافي والإعلامي في مركز الخليج للأبحاث، زيد الفضيل، إن الاعتداءات على السعودية تستهدف إخراج المملكة ودول الخليج من حالة الاستقرار وإدخالها في حالة من الفوضى. وأضاف أن هذه الاعتداءات تمثل محاولة لجر السعودية إلى الصراع، مشيرا إلى أن المملكة تعاملت مع هذه التطورات من خلال استيعابها سياسيا وفكريا. بدوره، قال رئيس جمعية الصحفيين العمانية، محمد العريمي، إن دول الخليج ل