جارى البحث

النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت طاقة في روسيا وأوكرانيا

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 12-10-2026 10:40
النفط يتراجع  بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت طاقة في روسيا وأوكرانيا
صورة توضيحية لرجل يلتقط النفط الخام بيديه. (رويترز)
حفظ

تراجعت أسعار النفط، الاثنين، على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، عقب اتفاق أمريكي مع موسكو بشأن الديزل.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا أو 0.11% إلى 104.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:27 بتوقيت غرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91.36 دولار للبرميل بتراجع 49 سنتا أو 0.53%. وهبط الخامان القياسيان بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة.

ونزلت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال 3% إلى 1436 دولارا للطن بعد تصريح لترامب يوم الجمعة أشار فيه إلى أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر من 300 ألف طن (2.25 مليون برميل) من الديزل.

وأضاف ترامب أن روسيا ستورد 500000 طن أخرى في تشرين الثاني ومليون طن إضافية "بعد ذلك مباشرة". وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل.

كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، في حين لم تعلق روسيا على الأمر.

وقال تيم واترر، كبير المحللين في كيه.سي.إم تريد، إن هذه الإعلانات خففت بعض الضغوط الفورية على الإمدادات.

وأضاف "لا تزال هناك تساؤلات حول صحة واستمرارية أي وقف لإطلاق النار من هذا القبيل، وبدون أدلة أوضح على أنه سيستمر فعليا، فمن المرجح أن يظل نطاق التراجع محدودا".

وقال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية الأحد إن على جميع الأعضاء تقييم ما إذا كان من الضروري الإفراج عن كميات إضافية من الديزل، وأن على الدول التي لم تسلم بعد الكميات الموعودة بالكامل أن تسرع في تسليم الكميات المتبقية مع إعطاء الأولوية للديزل.

ومع ذلك، استمر الصراع في الشرق الأوسط في دعم خام برنت عند مستوى يزيد عن 100 دولار للبرميل.

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم وقع يوم السبت على مطار الرياض الدولي وأسفر عن وفاة 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، في حين أفادت السلطات السعودية بوقوع إصابات في هجوم جديد على المطار الأحد.

وقال ترامب يوم السبت إن الولايات المتحدة تدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين في هذا الصراع، الذي يعد امتدادا للحرب الأوسع نطاقا مع إيران التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في شباط.

بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن المزيد من الهجمات على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز هذا الشهر، مما يهدد بتقويض الانتعاش الذي شهدته صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط في أيلول.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في مطلع الأسبوع أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة بالقرب من مرسى في صحار بسلطنة عمان، في حين تعرضت أخرى لأضرار جراء قذيفة مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

أسواق الطاقة
خام برنت يظل قرب أعلى مستوى في 5 أشهر وسط توتر الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء وحوم خام برنت بالقرب من أعلى مستوى له في خمسة أشهر، إذ أخذ المتعاملون في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية نتيجة هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وتقارير عن هجمات على سفن في الخليج. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتا، أو 0.50 بالمئة، إلى 110.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 0319 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعدت إلى 110.70 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو أيار. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر تشرين الثاني، التي ينقضي أجلها الثلاثاء، 0.24 بالمئة إلى 103.91 دولار. وارتفع عقد ديسمبر كانون الأول الأكثر تداولا 39 سنتا، أو 0.40 بالمئة، إلى 98.93 دولار. وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء "لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي... ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع". وأضافوا "مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن". وذكرت كبلر لتتبع السف
أسواق الطاقة
تراجع النفط وسط ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاوف بشأن إمدادات الخليج
انخفضت أسعار النفط، الثلاثاء، بعد أن قفزت بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة مع تقييم المتعاملين لمخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية واحتمال زيادة إمدادات الديزل من روسيا. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتا أو 0.57% إلى 106.04 دولارات للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 47 سنتا أو 0.5% إلى 93.27 دولارا للبرميل. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وإن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأميركية عن الوقود الروسي، وهي العقوبات التي وُضعت لحرمان موسكو من أي إيرادات قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا. وقد تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يحد من بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار الخام في الآونة الأخيرة. لكن مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة قالوا إن اتفاق ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ينتهك فيما يبدو قانونا أميركيا يحظر واردات الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
أسواق الطاقة
شبكات نقل الغاز الأوروبية: الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز شتاء رغم تدني المخزونات
قالت رابطة مشغّلي شبكات نقل الغاز الأوروبية الخميس إن الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز هذا الشتاء، لكن مخزوناته عند مستويات "منخفضة تاريخيا" وستحتاج إلى مراقبة. و"تدخل أوروبا فصل الشتاء بمستويات تخزين منخفضة تاريخيا، في ظل أسعار عالمية للغاز تتسم بالارتفاع والتقلب الشديد"، وذلك نتيجة لاضطراب إمدادات الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حسبما ذكرت الرابطة في توقعاتها لفصل الشتاء. وأشارت إلى أن "مرافق تخزين الغاز تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي كانت ممتلئة بنسبة 72% بحلول الأول من تشرين الأول" بعد فصل اتسم بـ"تحديات". وعادة ما يستهدف التكتل الأوروبي بلوغ مخزونات الغاز 90% من سعة التخزين بحلول بداية الشتاء، لكنه أبدى مرونة في هذا الشأن في ظل تفاقم أزمة الطاقة. وتفاوتت مستويات التخزين بشكل ملحوظ عبر دول التكتل، إذ تراوحت بين حوالى 85% من السعة في فرنسا و59% فقط في ألمانيا. ودعت الرابطة إلى مواصلة ضخ الغاز في مرافق التخزين ومراقبة مستويات الاحتياطي عن كثب. ورغم انخفاض المخزونات، أكدت الرابطة أن "البنية التحتية الأوروبية للغاز تظل مرنة بما يكفي لتلبية الطلب". وقدرة أوروبا على استي
أسواق الطاقة
النفط يقفز بأكثر من 3% مع تجدد المخاوف بشأن الوضع في الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% الخميس، وقفزت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4 دولارات إلى 104.20 دولار للبرميل، مدفوعة بتصاعد الهجمات على حركة الشحن في الخليج، وتعطل إنتاج النفط في الولايات المتحدة بفعل إعصار، إلى جانب مخاوف من اتساع نطاق التصعيد العسكري مع إيران. وجاء ارتفاع الأسعار في ظل تزايد المخاطر التي تهدد إمدادات النفط العالمية، مع استمرار الهجمات على حركة الشحن في الخليج، بالتزامن مع توقف إنتاج نفطي في الولايات المتحدة نتيجة إعصار. وأفادت وكالة فرانس برس بأن أسعار النفط تلقت دعما إضافيا بعد تقرير أشار إلى أن البيت الأبيض طلب من وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) إعداد خيارات لضرب مواقع في إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري جديد قد يزيد اضطراب أسواق الطاقة. ووفق الأسعار التي أوردتها فرانس برس، ارتفع خام برنت بنسبة 3.6% إلى 103.80 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 3.4% إلى 91.27 دولارا، وسط تجدد المخاوف من تفاقم الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة. - تصاعد المخاطر في الخليج وتزايدت التهديدات التي تستهدف شح