جارى البحث

الهلال الأحمر: 50 إلى 60 طالبا من أطفال غزة يواصلون تعليمهم خلال تلقي العلاج في عمّان

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 05-11-2026 08:12
| آخر تحديث منذ 18 ساعة
الهلال الأحمر: 50 إلى 60 طالبا من أطفال غزة يواصلون تعليمهم خلال تلقي العلاج في عمّان
تُوزَّع الهدايا على جرحى ومرضى غزة وذويهم المقيمين في مستشفى الهلال الأحمر الأردني
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

يواصل نحو 50 إلى 60 طالبا من أطفال غزة الذين يتلقون العلاج في مستشفى الهلال الأحمر الأردني في عمّان، تعليمهم والتحضير لامتحاناتهم، بالتزامن مع تلقي الرعاية الطبية والتأهيلية والنفسية، وفق تقرير للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وأشار التقرير إلى أن أحد الطلبة تمكن من اجتياز امتحان التوجيهي بمعدل 87.9%، فيما يعمل المستشفى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والسفارة الفلسطينية على ضمان استمرار تعليم الأطفال.

يواصل 50 إلى 60 طالبا من أطفال قطاع غزة الذين يتلقون العلاج في مستشفى الهلال الأحمر الأردني في عمّان، التحضير لامتحاناتهم الدراسية، بالتزامن مع تلقي الرعاية الطبية والتأهيلية والنفسية، وفق تقرير نشره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC).

وقال التقرير، إن المستشفى استقبل مؤخرا المجموعة التاسعة من المرضى الذين جرى إجلاؤهم من قطاع غزة ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني، التي أُطلقت بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، لتوفير العلاج والرعاية للجرحى والمصابين.

وأوضح أن جهود المستشفى لا تقتصر على العمليات الجراحية والعلاج الطبي، بل تشمل التأهيل الجسدي والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب توفير فرص مواصلة التعليم للأطفال خلال فترة تلقيهم العلاج.

وأشار التقرير إلى أن الهلال الأحمر الأردني يعمل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والسفارة الفلسطينية في الأردن، لتسهيل استمرار تعليم الأطفال وإتاحة الفرصة أمامهم للتقدم للامتحانات، بمساعدة معلمين متطوعين.

وسلط التقرير الضوء على قصة الطالب أحمد، الذي تعرض للإصابة في قطاع غزة في 6 آب 2025، وخضع لعملية بتر، قبل إجلائه إلى الأردن، حيث تمكن من التقدم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي" في السفارة الفلسطينية في عمّان، وحصل على معدل 87.9%.

وبحسب التقرير، وفر المستشفى معلمين لتدريس أحمد خلال فترة تلقيه العلاج، بما مكّنه من مواصلة تعليمه رغم انقطاعه عن الدراسة لأشهر بسبب الإصابة والظروف التي مر بها في قطاع غزة.

كما عرض التقرير قصص أطفال آخرين يتلقون العلاج والتأهيل في المستشفى، من بينهم سهيل الذي حصل على طرف اصطناعي جديد بعد بتر قدمه، ويواصل العلاج الطبيعي لاستعادة قدرته على الحركة، ودعاء التي خضعت لعشر عمليات جراحية في غزة قبل بتر إحدى يديها، فيما تواصل تعليمها وتحلم بأن تصبح طبيبة.

وتناول التقرير حالة الطفل أكرم، الذي تعرض لبتر ساقيه فوق الركبة، ويواصل حاليا برنامج العلاج الطبيعي في عمّان، مستخدما كرسيا متحركا ومشاياً مساعداً لاستعادة قدرته على الحركة.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن المشروع، بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومساهمة مالية دولية، يتضمن توفير الرعاية الطبية والنفقات المعيشية الأساسية، وشراء سيارة إسعاف مجهزة للعناية الحثيثة، وإنشاء وحدة لإنتاج الأطراف الاصطناعية في عمّان.

وتهدف الوحدة إلى تعزيز إمكانية حصول الأطفال المؤهلين الذين جرى إجلاؤهم من غزة واللاجئين والأردنيين الأكثر احتياجا على خدمات الأطراف الاصطناعية المصممة وفق احتياجاتهم.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع غزة
غزّة تحوِّل الركام إلى طاقة كهربائية عبر توربينات رياح محلية الصنع
سخّر طالب الهندسة السابق كمال الدباري مهاراته وخبرته في صنع توربينات رياح لتوليد الكهرباء معتمدا على قطع خردة جُمعت من بين الركام في مخيم للنازحين في منطقة مواصي خان يونس في جنوب قطاع غزة. ويقول الرجل الستيني "حين كانت أسعار الألواح الشمسية رخيصة نسبيا، اشترينا لوحا وصنعنا له قاعدة حديدية وكنّا ننقله من مكان لآخر لنلاحق الشمس" بهدف توليد الطاقة. لكن اللوح الشمسي الواحد بات يكلّف ما لا يقل عن 15 ألف شيكل (نحو 5 آلاف دولار)، وفقا للدباري، ما يجعل معظم سكان القطاع عاجزين عن شرائه، الأمر الذي دفعه إلى صناعة توربينات الرياح لمساعدة النازحين على الحصول على الطاقة الكهربائية بعد أن دُمّرت شبكة الكهرباء خلال الحرب. وقفزت الأسعار في القطاع الفلسطيني المدمّر بعد 3 سنوات من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي بدأ في 7 أكتوبر 2023. فيما تدخل المساعدات والإمدادات التجارية إلى غزة ببطء شديد عبر المعابر الخاضعة لسيطرة الدولة العبرية وتدابيرها المشددة. ووفقا للبنك الدولي، كانت أكثر من 90% من قدرة توليد الكهرباء وتوزيعها في غزة مدمّرة في نيسان 2026، ودُمِّر معظمها في القصف الإسرائيلي استهدف المنازل و
قطاع غزة
استشهاد فلسطيني وإصابة امرأة وطفل برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة
استُشهد فلسطيني وأصيبت امرأة وطفل، مساء الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة البطن السمين بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,609 شهداء، و175,872 إصابة، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وقالت مصادر طبية أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 ارتفع إلى 1,593، والإصابات إلى 5,748، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 847، مشيرة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم. المملكة
قطاع غزة
"أشغال غزة": أكثر من 5 آلاف فلسطيني يقيمون في مبان خطرة وآيلة للسقوط
"أشغال غزة": أكثر من 2000 مبنى مصنف خطر أو آيل للسقوط بينها 250 بحاجة لإزالة عاجلة "أشغال غزة": نحتاج 16 مليون دولار لإزالة ركام 250 مبنى خطرا قال مدير عام الإعمار وشؤون المحافظات في وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، إن أكثر من 2000 مبنى في القطاع مصنفة بأنها خطرة أو آيلة للسقوط، إضافة إلى أكثر من 1000 كتلة خطرة. وأوضح لـ"المملكة" أن الوزارة قيّمت حتى الآن نحو 1200 مبنى، فيما تتواصل أعمال التقييم لاستكمال حصر باقي المباني. وقال إن 250 مبنى مصنفا خطرا بحاجة إلى إزالة عاجلة وفورية بشكل كامل، مبينا أن تحديدها جاء كمرحلة أولى استنادا إلى أعمال التقييم والمشاهدة والزيارات الميدانية، على أن تبدأ إزالتها فور توفر الإمكانات اللازمة. ويقطن في هذه المباني أكثر من 5000 فلسطيني، فيما بدأت الوزارة التفاوض مع عدد منهم لإخراجهم من البيوت الخطرة ونقلهم إلى مخيم الحرية (نتساريم)، الذي يجري تطويره بالتعاون مع اللجنة المصرية. وقال إن أعمال إزالة المباني الخطرة وترحيل ركامها لا يتوفر لها حاليا أي تمويل، مشيرا إلى حاجة الوزارة إلى نحو 16 مليون دولار كمرحلة أول
قطاع غزة
مرصد عالمي: ثلثا سكان غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام مع خفض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل. وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الأول 2025. لكن المرصد أشار في تقرير إلى أن هذا التحسن في الأوضاع معرض لخطر الانتكاسة. وذكر المرصد في التقرير أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة. وأضاف أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أو قرابة 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف نيسان ونهاية حزيران. وكان من بين هذا العدد قرابة 212 ألف شخص في حالة طوارئ. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليتجاوز 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول كانون الأول. ويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد الحرب التي اندلعت في