جارى البحث

انخفاض أسعار النفط مع زيادة الإمدادات الخليجية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-09-2026 07:04
انخفاض أسعار النفط مع زيادة الإمدادات الخليجية
صورة أرشيفية لناقلة نفط في إحدى محطات التصدير البحرية جنوبي العراق قرب البصرة، بعد إغلاق مضيق هرمز. 24/04/2026. (رويتزر)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تراجعت أسعار النفط بسبب زيادة الإمدادات الخليجية، مع بدء السعودية استئناف إمدادات الخام عبر خط الأنابيب الممتد للبحر الأحمر. تتزامن هذه الزيادة مع التفاؤل بحل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران في محادثات بالأمم المتحدة. انخفضت عقود خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بشكل طفيف. كان لاجتماع المبعوثين الأميركيين والإيرانيين أثر إيجابي، رغم التوترات المستمرة. العراق أعلن زيادة في صادراته النفطية، مما يزيد من تدفقات النفط في المنطقة.

تراجعت أسعار النفط الأربعاء، مع بدء السعودية باستئناف إمدادات الخام عبر خط أنابيب حيوي يصل إلى البحر الأحمر، وسط تزايد الآمال بالتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران من خلال محادثات تُجرى في الأمم المتحدة بنيويورك.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت سبعة سنتات أو 0.07% إلى 99.18 دولارا للبرميل بحلول الساعة 01:19 بتوقيت غرينتش. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 35 سنتا أو 0.39% إلى 90.17 دولارا للبرميل.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء من أنه قد "يبيد" إيران، لكنه قال أيضا إن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا محادثات مثمرة مع وسطاء عن إيران بهدف إنهاء الحرب.

وأضاف "أعتقد أن هناك زخما كبيرا للتوصل إلى اتفاق".

وأدى التفاؤل بتحسن الإمدادات والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ نحو سبعة شهور إلى هبوط خام برنت عند التسوية الثلاثاء إلى ما دون 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ الثامن من أيلول.

وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى كيه.سي.إم تريد "السوق تنظر حاليا بصورة أكثر إيجابية إلى آفاق إمدادات النفط العالمية مقارنة بما كانت عليه قبل بضعة أسابيع".

وأضاف "اجتماع الوفدين الأميركي والإيراني في نيويورك منح المتعاملين بصيص أمل... وعلى الرغم من استمرار التصريحات الحادة، بما في ذلك تهديدات الإبادة، فإن السوق تعول على احتمال إجراء محادثات".

وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن السعودية استأنفت تشغيل خط الأنابيب (شرق-غرب) الممتد إلى البحر الأحمر الثلاثاء، وذلك في ظل تزايد المؤشرات على ارتفاع تدفقات النفط من الشرق الأوسط.

واضطرت السعودية إلى إغلاق خط الأنابيب في 11 أيلول بسبب هجمات بطائرات مسيّرة حمّلت المملكة مسؤوليتها لفصائل مسلحة عراقية، مما أوقف عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع.

ومنذ أن أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران إلى تعطيل تدفقات النفط من السعودية ودول الخليج المجاورة عبر مضيق هرمز، تستخدم المملكة خط الأنابيب لتحويل مسار حوالي أربعة ملايين برميل يوميا، أي نحو 4% من الإمدادات العالمية، إلى ينبع.

وأفاد وزير النفط العراقي باسم محمد الثلاثاء بزيادة صادرات البلاد من النفط. وقال إن العراق يصدّر حاليا أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا، ويُتوقع رفع صادراته عبر تركيا إلى أكثر من 600 ألف برميل يوميا.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

أسواق الطاقة
خام برنت يظل قرب أعلى مستوى في 5 أشهر وسط توتر الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء وحوم خام برنت بالقرب من أعلى مستوى له في خمسة أشهر، إذ أخذ المتعاملون في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية نتيجة هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وتقارير عن هجمات على سفن في الخليج. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتا، أو 0.50 بالمئة، إلى 110.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 0319 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعدت إلى 110.70 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو أيار. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر تشرين الثاني، التي ينقضي أجلها الثلاثاء، 0.24 بالمئة إلى 103.91 دولار. وارتفع عقد ديسمبر كانون الأول الأكثر تداولا 39 سنتا، أو 0.40 بالمئة، إلى 98.93 دولار. وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء "لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي... ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع". وأضافوا "مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن". وذكرت كبلر لتتبع السف
أسواق الطاقة
تراجع النفط وسط ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاوف بشأن إمدادات الخليج
انخفضت أسعار النفط، الثلاثاء، بعد أن قفزت بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة مع تقييم المتعاملين لمخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية واحتمال زيادة إمدادات الديزل من روسيا. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتا أو 0.57% إلى 106.04 دولارات للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 47 سنتا أو 0.5% إلى 93.27 دولارا للبرميل. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وإن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأميركية عن الوقود الروسي، وهي العقوبات التي وُضعت لحرمان موسكو من أي إيرادات قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا. وقد تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يحد من بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار الخام في الآونة الأخيرة. لكن مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة قالوا إن اتفاق ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ينتهك فيما يبدو قانونا أميركيا يحظر واردات الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
أسواق الطاقة
النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت طاقة في روسيا وأوكرانيا
تراجعت أسعار النفط، الاثنين، على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، عقب اتفاق أمريكي مع موسكو بشأن الديزل. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا أو 0.11% إلى 104.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:27 بتوقيت غرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91.36 دولار للبرميل بتراجع 49 سنتا أو 0.53%. وهبط الخامان القياسيان بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. ونزلت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال 3% إلى 1436 دولارا للطن بعد تصريح لترامب يوم الجمعة أشار فيه إلى أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر من 300 ألف طن (2.25 مليون برميل) من الديزل. وأضاف ترامب أن روسيا ستورد 500000 طن أخرى في تشرين الثاني ومليون طن إضافية "بعد ذلك مباشرة". وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل. كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في
أسواق الطاقة
شبكات نقل الغاز الأوروبية: الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز شتاء رغم تدني المخزونات
قالت رابطة مشغّلي شبكات نقل الغاز الأوروبية الخميس إن الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز هذا الشتاء، لكن مخزوناته عند مستويات "منخفضة تاريخيا" وستحتاج إلى مراقبة. و"تدخل أوروبا فصل الشتاء بمستويات تخزين منخفضة تاريخيا، في ظل أسعار عالمية للغاز تتسم بالارتفاع والتقلب الشديد"، وذلك نتيجة لاضطراب إمدادات الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حسبما ذكرت الرابطة في توقعاتها لفصل الشتاء. وأشارت إلى أن "مرافق تخزين الغاز تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي كانت ممتلئة بنسبة 72% بحلول الأول من تشرين الأول" بعد فصل اتسم بـ"تحديات". وعادة ما يستهدف التكتل الأوروبي بلوغ مخزونات الغاز 90% من سعة التخزين بحلول بداية الشتاء، لكنه أبدى مرونة في هذا الشأن في ظل تفاقم أزمة الطاقة. وتفاوتت مستويات التخزين بشكل ملحوظ عبر دول التكتل، إذ تراوحت بين حوالى 85% من السعة في فرنسا و59% فقط في ألمانيا. ودعت الرابطة إلى مواصلة ضخ الغاز في مرافق التخزين ومراقبة مستويات الاحتياطي عن كثب. ورغم انخفاض المخزونات، أكدت الرابطة أن "البنية التحتية الأوروبية للغاز تظل مرنة بما يكفي لتلبية الطلب". وقدرة أوروبا على استي