جارى البحث

تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-08-2026 17:49
تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة
صورة توضيحية لمحطة محروقات في عمّان. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

لجنة تسعير المشتقات النفطية قررت تثبيت أسعار المحروقات الرئيسية لشهر أيلول على الرغم من ارتفاع الأسعار عالمياً. تتحمل الخزينة فرقًا سعرية تراكمية تبلغ 224 مليون دينار منذ بداية الأزمة. القرار يهدف إلى الحد من تأثير تقلبات الأسعار على المواطنين والقطاعات الاقتصادية. كما دعمت الحكومة الغاز البترولي المسال للقطاع الصناعي، واستمرت في سياسة التدرج لتحمل جزء من كلف ارتفاع المشتقات النفطية عالميًا.

قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية الاثنين تثبيت أسعار المحروقات الرئيسية لشهر أيلول عند المستويات المعتمدة في آب، رغم ارتفاع متوسط أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية عالميا، خصوصا مادتي الديزل والكاز، فيما بلغت الفروقات السعرية التراكمية التي تحملتها الخزينة نحو 224 مليون دينار منذ بداية الأزمة وحتى نهاية آب.

وأوضحت اللجنة، في بيان عقب اجتماعها الدوري للإعلان عن أسعار المحروقات اعتبارا من الأول من أيلول، أن مراجعة أسعار المشتقات النفطية خلال آب ومقارنتها بتموز أظهرت ارتفاعا ملحوظا في متوسط الأسعار الشهرية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية.

وبموجب القرار، ثبت سعر بنزين أوكتان 90 عند 1000 فلس للتر، وبنزين أوكتان 95 عند 1310 فلسا للتر، والديزل عند 850 فلسا للتر، والكاز عند 550 فلسا للتر.

كما ثبتت اللجنة سعر أسطوانة الغاز المنزلي سعة 12.5 كيلوغرام عند 7 دنانير، مع استمرار دعم الغاز البترولي المسال المخصص للقطاع الصناعي بقيمة تصل إلى 1.6 مليون دينار لشهر أيلول.

وتعتمد آلية التسعير المحلية للمشتقات النفطية على المتوسط الشهري للأسعار العالمية خلال الثلاثين يوما التي تسبق يوم التسعير.

وقالت اللجنة إن الحكومة، وفي إطار سياسة التدرج التي تنتهجها منذ بداية الأزمة، تواصل تحمل جزء كبير من ارتفاع كلف المشتقات النفطية عالميا وعدم عكس كامل هذه الارتفاعات على الأسعار المحلية، بهدف الحد من أثرها على المواطنين والقطاعات الاقتصادية.

وبلغت الفروقات السعرية التراكمية التي تحملتها الخزينة نتيجة التدرج وعدم عكس الأسعار الفعلية على التسعيرة الشهرية نحو 224 مليون دينار منذ بداية الأزمة وحتى نهاية آب، شاملة دعم أسطوانات الغاز المنزلي.

ويأتي تثبيت الأسعار لشهر أيلول في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية ارتفاعا في أسعار الخام والمشتقات مقارنة بتموز، لا سيما الديزل والكاز، على وقع استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وقالت اللجنة إن القرار يهدف إلى الحد من التقلبات في أسعار المحروقات محليا وتوفير قدر أكبر من الاستقرار للمواطنين والقطاعات الاقتصادية، في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية.

وأكدت مواصلة تقييم المتغيرات في أسواق الطاقة العالمية وانعكاساتها على الكلف المحلية بصورة شهرية، في ضوء تطورات الأسعار والظروف الجيوسياسية المؤثرة عليها، بما يتيح اتخاذ القرارات المناسبة وتحقيق التوازن بين حماية المواطنين والقطاعات الاقتصادية والمحافظة على الاستقرار الاقتصادي والمالي.

المملكة 

أخبار ذات صلة

أسعار المحروقات
رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول
قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية، الأربعاء، رفع أسعار البنزين بنوعيه والسولار بمقدار 50 فلسا للتر لكل منها، وتثبيت سعر الكاز وتثبيت سعر أسطوانة الغاز المسال المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير، اعتبارا من الأول من شهر تشرين الأول المقبل. وراجعت لجنة تسعير المشتقات النفطية اجتماعها الدوري، أسعار المشتقات النفطية خلال أيلول ومقارنتها مع مثيلاتها لشهر آب الماضي، والتي أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً وكبيراً في أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية. وأشارت اللجنة إلى أنه بالرغم من هذا الارتفاع العالمي، وحرصاً من الحكومة على الحد من انعكاساته على المواطنين والقطاعات الاقتصادية، قررت اللجنة تعديل أسعار المحروقات جزئياً لشهر تشرين الأول، بحيث تم تعديل سعر البنزين بنوعيه والسولار بمقدار (50) فلساً/لتر لكل منها، مع الاستمرار في تثبيت سعر الكاز، وذلك على النحو التالي: بنزين أوكتان 90: 1050 فلس/لتر، بنزين أوكتان 95: 1360 فلس/لتر، السولار: 900 فلس/لتر، الكاز: 550 فلس/لتر. كما تم تثبيت سعر أسطوانة الغاز المسال المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دن
أسعار المحروقات
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
قالت الحكومة الروسية الأربعاء إنها مددت حظر تصدير الديزل المفروض على منتجي الوقود حتى نهاية أكتوبر تشرين الأول، مما يزيد الضغط على سوق الطاقة العالمية التي تعاني بالفعل من استمرار الصراعات ونقص الإمدادات. وينصب التركيز على نقص الوقود عالميا والارتفاع الحاد في الأسعار خاصة في الولايات المتحدة حيث قفزت أسعار الديزل إلى مستويات غير مسبوقة تجاوزت 6.50 دولار للجالون، في ظل القيود التي تعرقل إمدادات الوقود بسبب حربي إيران وأوكرانيا، وهو ما يشكل خطرا على الموقف السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس. وقال نادي السيارات الملكي في بريطانيا يوم الاثنين إن أسعار الديزل في محطات الوقود في بريطانيا بلغت مستويات غير مسبوقة بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وفرضت روسيا مرارا قيودا على تصدير البنزين والديزل للحد من ارتفاع أسعار الوقود ومعالجة النقص الناجم عن هجمات أوكرانيا بطائرات مسيرة على مصافي النفط. ومددت روسيا في أواخر أغسطس آب حظر تصدير الديزل حتى نهاية سبتمبر أيلول، مع السماح بتوريد كميات إلى دول، مثل جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة ومنغوليا بموجب
أسعار المحروقات
خبراء: إدارة متوازنة لأسعار المشتقات النفطية رغم التبعات المالية على الخزينة
عملت الحكومة منذ بدء التوترات الإقليمية بالمنطقة على امتصاص الصدمات التي طالت أسعار النفط ووصولها لمستويات قياسية تجاوزت 120 دولارا للبرميل، وذلك للحد من انعكاساتها المباشرة على المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة. ومنذ بدء التوترات الإقليمية، تحملت الحكومة جزءا كبيرا من ارتفاع كلف المشتقات النفطية عالميا من خلال إدارة متوازنة ركزت على عدم عكس كامل هذه الارتفاعات على الأسعار المحلية، بهدف الحد من أثرها على المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة. وفي إطار حماية القطاعات الاقتصادية، عملت الحكومة على تقديم الدعم المباشر للغاز البترولي المسال المخصص للقطاع الصناعي بقيمة 1.6 مليون دينار شهريا، بهدف المحافظة على تنافسية المنتجات الوطنية وضبط تكاليف الإنتاج المحلية وسط تقلبات الأسواق العالمية. ورأى الخبير بمجال الطاقة هاشم عقل، أن نهج التعامل مع أسعار المشتقات النفطية منع حدوث "صدمات سعرية" مفاجئة من شأنها إنهاك القوة الشرائية للمواطنين وتعميق معدلات التضخم وتأمين ثبات نسبي لكلف النقل والإنتاج. وقال "عندما تسجل أسعار النفط والمشتقات النفطية ارتفاعات كبيرة عالميا، لا تذهب القرارات الشهرية
أسعار المحروقات
معدل سعر الديزل بالاتحاد الأوروبي عند أعلى مستوى تاريخي
سجلت أسعار الديزل في محطات الوقود بالاتحاد الأوروبي مستوى قياسيا جديدا بلغ 2,23 يورو للتر، مقارنة بـ 2,16 يورو في الأسبوع السابق، وفق بيانات نشرتها المفوضية الأوروبية الخميس. واستنادا إلى هذه البيانات التي تُنشر أسبوعيا منذ عام 2005، سُجلت أسعار قياسية في 19 من دول الاتحاد الأوروبي الـ27، بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، مدفوعة بصدمات الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط والنزاع بين روسيا وأوكرانيا. وعززت أسعار النفط الخميس مكاسبها بعد ارتفاعها أربعة بالمئة خلال الجلسة السابقة، في ظل غياب أي مؤشرات ملموسة على إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتا، أو 0.4 بالمئة، لتصل إلى 103.51 دولار للبرميل بحلول الساعة 0630 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 35 سنتا، أو 0.4 بالمئة، إلى 92.51 دولار للبرميل. المملكة