جارى البحث

غوتيريش يحذّر من تنامي خطر "التطهير العرقي" بالضفة الغربية المحتلة

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 18:07
| آخر تحديث منذ ساعة
غوتيريش يحذّر من تنامي خطر "التطهير العرقي" بالضفة الغربية المحتلة
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من أن شبح التطهير العرقي يلوح بشكل متزايد في الضفة الغربية المحتلة، منددا بتوسع المستوطنات وعنف المستوطنين، وذلك في ظل نزوح آلاف الفلسطينيين من منازلهم في الخليل جراء العملية العسكرية الإسرائيلية.

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من أن "شبح التطهير العرقي" بات يلوح بشكل متزايد في الضفة الغربية المحتلة، مندّدا بتوسّع المستوطنات الإسرائيلية وتصاعد عنف المستوطنين.

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في العاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة، إنه يشعر بـ"قلق بالغ إزاء الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة".

ويأتي تصريح غوتيريش غداة بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي بعملية في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة حيث أمر نحو 250 عائلة بالمغادرة، بعضهم في منتصف الليل ردا على مقتل جنديين.

وقالت السلطة الفلسطينية الأحد إنه جرى إبعاد نحو 2700 شخص عن منازلهم في مدينة الخليل، فيما أعلنت بلدية الخليل الاثنين، نزوح أكثر من 3 آلاف شخص جراء العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.

المستوطنات تتوسّع وعمليات الإخلاء لا تتوقف، فيما يُطرد الفلسطينيون من أراضيهم

أنطونيو غوتيريش

وأشار غوتيريش إلى تصاعد عنف المستوطنين وتعرّض عائلات فلسطينية وصحافيين ودبلوماسيين لاعتداءات.

وتابع "نشهد مناخا يزداد فيه الإكراه، مع شبح التطهير العرقي الذي يلوح بشكل متزايد"، مؤكّدا "يجب أن يتوقف هذا".

وكان غوتيريش التقى في وقت سابق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

أ ف ب 

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح جراء عدوان الاحتلال المتواصل لليوم الرابع
ارتفع عدد العائلات المتضررة جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مناطق في مدينة الخليل منذ يوم الجمعة الماضي إلى 619 عائلة، فيما أُجبر نحو 3971 فلسطينيا على النزوح قسرا عن منازلهم، واعتُقل 85 فلسطينيا، وفق معطيات رسمية. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 7 فلسطينيين واحتجزت آخرين في مدينة الخليل. وذكرت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة فلسطينيين، لم تعرف هويتهم بعد، من منطقتي الجلدة ودير بحة بمدينة الخليل، والتي تتعرض لعدوان واسع منذ أربعة أيام، كما احتجزت عددا من الفلسطينيين بينهم أطفال ونكلت بهم. وقال الناطق الإعلامي باسم لجنة المتابعة والمساندة والإغاثة، رياض خميس، إن أعداد العائلات المتضررة والنازحين تشهد ارتفاعا متواصلا، وإن عدد العائلات المتضررة المسجلة لدى اللجنة تجاوز ثلاثة أضعاف ما كان عليه في اليوم الأول من العدوان. وأوضح أن 283 عائلة اضطرت إلى الإقامة لدى أقاربها في مناطق مختلفة، فيما لم تتمكن 266 عائلة من توفير مكان آمن للإقامة، ولجأت 47 عائلة إلى أماكن أخرى، في حين تقيم 23 عائلة في منازل مستأجرة. وأشار إلى أن نحو 3971 فلسطينيا أُجبروا على النزوح من منازلهم
الضفة الغربية
488 عائلة متضررة جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على الخليل
ارتفع عدد العائلات المتضررة جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مناطق في مدينة الخليل منذ الجمعة الماضي، إلى 488 عائلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الاثنين. وأفادت بلدية الخليل، في بيانات يجري تحديثها يوميا، بأن أعداد العائلات المتضررة والفلسطينيين الذين أجبروا على النزوح قسرا ارتفعت إلى 3 أضعاف ما كانت عليه في اليوم الأول من العدوان. وأوضحت أن قوات الاحتلال أجبرت نحو 3171 فلسطينيا على مغادرة منازلهم قسرا، خاصة في منطقتي دير بحة والجلدة، كما تحاصر مئات الفلسطينيين داخل منازلهم في الأحياء القريبة، وتمنعهم من الخروج منها. وفي سياق متصل، باشرت لجنة المتابعة والمساندة والإغاثة المنبثقة عن محافظة الخليل توزيع الدفعة الأولى من المساعدات والاحتياجات الأساسية على العائلات المتضررة والنازحة جراء العملية العسكرية المتواصلة في المدينة. وأكدت اللجنة أن هذه المساعدات تمثل الدفعة الأولى من جهود الإغاثة والمساندة، مشيرة إلى استمرار العمل على مدار الساعة، بالتنسيق بين المؤسسات المعنية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها ومواصلة دعم العائلات المتضررة حتى انتهاء الأحداث والعملية العسكرية ف
الضفة الغربية
الاحتلال يشرع بهدم منشآت زراعية وتجارية قرب قرية حداد السياحية جنوب جنين
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، بأعمال هدم منشآت زراعية وتجارية قرب قرية حداد السياحية، جنوب جنين، تشمل غرفا زراعية ومعرضاً للسيارات ومنتزهاً وبيوتاً بلاستيكية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وكانت قوات الاحتلال قد سلّمت، في 18 تشرين الأول الحالي، أكثر من 20 إخطار هدم لمنشآت زراعية وتجارية في محافظة جنين. وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين طارق إغبارية، إن الإخطارات شملت بيوتاً بلاستيكية وغرفاً زراعية ومنتزهاً ومعرضاً للسيارات، في المنطقة الممتدة من دوار البادية قرب عابا شرقاً، وصولاً إلى دوار الشهيد شامخ أبو الرب قرب المدرسة الأميركية جنوباً. وأضاف أن هذه الإخطارات تهدد منشآت الفلسطينيين ومصادر رزقهم، وتضعهم أمام خسائر مادية كبيرة، مشيراً إلى أن هدم البيوت البلاستيكية والغرف الزراعية والمنشآت التجارية من شأنه أن يؤدي إلى إتلاف المعدات والمواد الزراعية، والإضرار بالإنتاج ومصادر دخل العائلات المتضررة، فضلاً عن تهديد استمرارية الأنشطة الزراعية والتجارية في المنطقة. المملكة
الضفة الغربية
أكثر من 100 مليار دولار كلفة الحروب.. كيف يدفع الإسرائيليون الثمن اقتصاديا؟
تتصاعد الضغوط الاقتصادية على إسرائيل مع استمرار تداعيات الحرب على غزة ولبنان وإيران، في ظل ارتفاع الإنفاق العسكري والدين العام، وتراجع التصنيف الائتماني، وازدياد الأعباء المعيشية، وسط مخاوف من انعكاس هذه التحديات على النمو والاستثمارات وسوق العمل خلال السنوات المقبلة. وأنفقت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 100 مليار دولار على الحروب، فيما خسر الاقتصاد نحو 57 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي. وارتفعت الميزانية العسكرية إلى أكثر من 51 مليار دولار، بزيادة تقارب 160% مقارنة بعام 2023. كما ارتفع الدين العام من 290 مليار دولار منتصف عام 2023، بما يعادل 60% من الناتج المحلي الإجمالي، إلى نحو 370 مليار دولار، أو أكثر من 68% من الناتج، مع توقعات ببلوغه 400 مليار دولار بنهاية العام، بما يعادل 70% من حجم الاقتصاد. وشملت التداعيات خفض التصنيف الائتماني لإسرائيل من وكالات فيتش وموديز وستاندرد آند بورز، ورفع ضريبة القيمة المضافة إلى 18%، إلى جانب ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية. وخصصت الحكومة أكثر من 1.5 مليار دولار لمدارس الحريديم، رغم رفضهم الخدمة العسكرية، ضمن تفاهمات ائتلافية مرتبطة بأزمة