جارى البحث

وزير الطاقة: نتوقع وصول مستويات إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا بـ2029

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-07-2026 14:11
حفظ
  • وزير الطاقة: نسعى لإيصال الغاز إلى مختلف التجمعات الصناعية خلال 3 سنوات

 

  • وزير الطاقة: طرح عطاء لإنشاء أنبوب يربط حقل الريشة بخط الغاز العربي

 

  • وزير الطاقة: شركة البترول الوطنية أحالت عطاءات لحفر 80 بئر غاز جديدة


قال وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، الأحد، إنه من المتوقع أن يصل إنتاج حقل الريشة بحلول 2029 إلى نحو 418 مليون قدم مكعب يوميا، مقارنة بحاجة نظام الكهرباء في الأردن إلى نحو 330 إلى 340 مليون قدم مكعب يوميا.

وأكدت الخرابشة لـ"المملكة" أن الوزارة تعمل ضمن رؤيتها الاستراتيجية وتوصيات رؤية التحديث الاقتصادي وخطة تحقيق أمن التزود بالطاقة بكلف مناسبة، على إيصال الغاز الطبيعي إلى مختلف التجمعات الصناعية في مناطق المملكة.

وأضاف أن الخطة تهدف إلى إيصال الغاز إلى مختلف التجمعات الصناعية خلال 3 سنوات، مشيرا إلى أن ذلك يسهم في توفير الطاقة بكلف منافسة.

وأوضح أن الوزارة تعمل على إيصال الغاز إلى التجمعات الصناعية، إضافة إلى استخدام محطات الغاز الطبيعي المضغوط لإيصاله إلى الصناعات التي لا تقع ضمن تجمعات صناعية كبيرة، حيث يتم نقل الغاز إليها بواسطة الصهاريج.

وأشار إلى وجود ثلاث محطات لضغط الغاز ونقله لاستخدامه في مختلف القطاعات الاقتصادية، مبينا أن التجمعات الصناعية التي وصلها الغاز تشمل المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة، ومنطقة القويرة، وتجمع القسطل الصناعي، ومنطقة الهاشمية.

وبين أن الوزارة ستقوم قريبا بإحالة عطاء وتوقيع اتفاقية لإيصال الغاز الطبيعي إلى منطقة الموقر الصناعية ومنطقة معان التنموية، لافتا إلى أن هناك دراسات فنية لإيصال الغاز إلى منطقة المفرق التنموية ومنطقة الزرقاء الصناعية الجديدة.

وقال الخرابشة إن الخطة تهدف إلى استكمال إيصال الغاز إلى جميع التجمعات الصناعية التي تستخدم أو تحتاج إلى الغاز الطبيعي بديلا عن الديزل أو الوقود الثقيل خلال 3 سنوات.

وأضاف أن إيصال الغاز يسهم في إيجاد طلب على الغاز المحلي المكتشف في حقل الريشة، والذي تعمل شركة البترول الوطنية على استخراجه، مشيرا إلى أن الشركة أحالت عطاءات لحفر 80 بئرا.

وأوضح الخرابشة أن شركة البترول الوطنية تعمل بالتوازي مع أعمال الحفر على طرح عطاء لإنشاء أنبوب لنقل الغاز المنتج من حقل الريشة وربطه بخط الغاز العربي.

وأشار إلى أن محطة التغييز التي افتتحها رئيس الوزراء يشكل جزءا من البنية التحتية اللازمة، إذ يعمل على تحويل الغاز الطبيعي المسال المستورد من الأسواق العالمية من حالته السائلة إلى غاز يتم ضخه عبر الأنابيب، ليكون بديلا عن الباخرة العائمة التي كانت مستأجرة لسنوات.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الطاقة
النفط يرتفع بعد أن أمرت الولايات المتحدة دبلوماسييها بمغادرة السعودية
ارتفعت أسعار النفط، الخميس، بعد أن دفعت الهجمات، التي يشنها الحوثيون على السعودية، واشنطن إلى إصدار أوامر لبعض الدبلوماسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة بعثاتها في المملكة. وبحلول الساعة 00:34 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.29 دولار أو 1.2% إلى 110.11 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 97 سنتا أو 1% إلى 98.12 دولار للبرميل. وكان خام برنت قد أنهى تعاملات الأربعاء بدون تغير يذكر، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 67 سنتا. وذكر مسؤولون أميركيون لرويترز أن وزارة الخارجية الأميركية تعتزم سحب أفراد عائلات دبلوماسيين من عدد من البعثات الأميركية الأخرى في المنطقة. وشنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هجمات على عدة أهداف الأربعاء مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ثمانية آخرين في مطار مدني بمدينة الدمام، فيما قُتل شخصان في هجوم بطائرة مسيرة استهدف حقلا نفطيا سعوديا. وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية الأربعاء بسماع دوي انفجارات في منطقة سيريك بجنوب إيران وأشارت إلى أن طبيعة هذه الانفجارات ومصدرها لا يزالان مجهولين. وقال وزير الخارجية الإيرا
قطاع الطاقة
النفط يرتفع وسط المخاوف حيال إمدادات الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، وسط المخاوف حيال الإمدادات من الشرق الأوسط، إذ أبدى المتعاملون حذرا إزاء مخاطر الشحن عبر البحر الأحمر والتهديدات التي تتعرض لها البنية التحتية النفطية في السعودية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.21 دولار إلى 110 دولارات للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من دولار إلى 99 دولارا للبرميل. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن البحرية التابعة للحرس الثوري القول، الثلاثاء، إن ناقلة نفط عملاقة اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري جنوبي مضيق هرمز في أثناء "مخالفة" القواعد الإيرانية. وأفادت شركة كبلر لتتبع السفن في مذكرة يوم الاثنين أنه تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 18 هجوما على سفن خلال أسبوعين. وقال محللون في مجموعة بورصات لندن في مذكرة "امتدت الهجمات على ناقلات النفط إلى خارج مضيق هرمز.. تستهدف إيران سفنا في الجنوب وصولا إلى خليج عمان، وتهدد عمليات التحميل خارج الخليج العربي، فضلا عن عمليات النقل من سفينة إلى أخرى التي ساعدت في دعم عمليات التحميل في الشرق الأوسط مع استمرار الصراع". وأعلن الحوثيون يوم الاثنين شن هجمات على السعودية استهدفت موقعا تابع
قطاع الطاقة
"الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط إقليمية في قطاع الطاقة
أكدت أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية، أماني العزام، أهمية تعزيز التكامل والربط الإقليمي في قطاع الطاقة، بما يسهم في تنويع مصادر ومسارات التزويد وتعزيز أمن الطاقة ومرونة منظوماتها في مواجهة اضطرابات الإمدادات. وجاء ذلك خلال مشاركة العزام في الفعالية الاستراتيجية رفيعة المستوى "تسريع شرق المتوسط كممر للطاقة – من الحوار إلى تحقيق الممر"، التي تعقد في العاصمة اليونانية أثينا. وقالت العزام، خلال الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان "هندسة الممرات – هيكلة منظومة الطاقة" إن ممرات الطاقة الناجحة يجب أن توفر للدول خيارات حقيقية للوصول إلى مصادر متعددة عبر مسارات مختلفة، بما يحد من الاعتماد على مصدر أو مسار واحد ويعزز القدرة على الاستجابة للمتغيرات واضطرابات الإمدادات. وأكدت أولوية تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة وتحديد حلقات الربط الاستراتيجية المفقودة التي تتيح الوصول إلى مصادر وأسواق إضافية، مشيرة إلى أهمية تحقيق التوازن بين كفاءة التكامل الإقليمي ومتطلبات أمن الطاقة الوطني، وتوفير بدائل موثوقة تعزز استمرارية التزويد عند حدوث الاضطرابات. وأشارت إلى أن شبكات الغاز والربط الكهربائي ي
قطاع الطاقة
وزارة الطاقة: مخزون المشتقات النفطية في المملكة يكفي لنحو 60 يوما
قالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، إن معدل كفاية المخزون من المشتقات النفطية في المملكة، والتي تشمل البنزين 90 و95 والديزل والكاز ووقود الطائرات، يبلغ نحو 60 يوما. وأضافت الوزارة، ردا على استفسارات "المملكة"، أن كفاية سعات الغاز البترولي المسال "LPG" تبلغ نحو 38 يوما. وأكدت الوزارة سابقا أن قطاع الطاقة في الأردن يعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية التزويد. وعملت الحكومة على توفير سعات تخزينية للاحتفاظ بمخزون استراتيجي من المشتقات النفطية، بهدف تعزيز أمن التزود بالمشتقات النفطية وضمان استمرارية التزويد في حالات الطوارئ. وفي آب الماضي، بدأ الأردن خطوات لإعادة تقييم قدراته التخزينية من النفط والمشتقات النفطية، عبر عطاء حكومي يهدف إلى وضع استراتيجية جديدة للتوسع في مرافق التخزين وتعزيز جاهزية المملكة للتعامل مع تحديات الإمدادات، إلى جانب دراسة فرص الاستثمار والتجارة الإقليمية المرتبطة بهذا القطاع. وطرحت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عطاءً لتقديم خدمات فنية متخصصة لتحسين قدرات تخزين النفط والمنتجات البترولية في المملكة. ويهدف المشروع وفق وثيقة العطاء إلى تقييم واقع السعات التخزينية الحالية