جارى البحث

وزير الخارجية: الأردن يمثل الداعم الأكبر لوكالة "أونروا" وللاجئين الفلسطينيين

وزير الخارجية: وكالة "أونروا" عامل استقرار مهم في المنطقة ولا غنى عن دورها
دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 22-09-2022 14:16
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
وزير الخارجية: الأردن يمثل الداعم الأكبر لوكالة "أونروا" وللاجئين الفلسطينيين
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي خلال اجتماع وزاري لدعم أونروا. (وزارة الخارجية)
حفظ

أكّد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، أن الأردن يمثل الداعم الأكبر للوكالة وللاجئين الفلسطينين، وسيظل يعمل مع الشركاء ووكالة "أونروا" لضمان استمرار تقديم التمويل اللازم للوكالة وسد العجز في موازناتها.

وجاء حديث الصفدي خلال ترأسه ووزيرة خارجية السويد آن ليندي، الخميس، اجتماعاً وزارياً لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش.

وحضره عددٌ من وزراء خارجية وممثلي نحو 40 دولة ومنظمة دولية، والمفوض العام للوكالة فيليب لازاريني، في نيويورك.

وركز الاجتماع على وضع سياسات واستراتيجيات من شأنها ضمان استدامة تمويل برامج عمل الوكالة لتمكينها من تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطنيين في مناطق عملياتها الخمس. وبحث الاجتماع أيضاً ضرورة استمرار الجهود لحشد الدعم للتصويت الذي سيتم في الجمعية العامة للأمم المتحدة على تجديد ولاية الوكالة في كانون الأول المقبل.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، في كلمة خلال الاجتماع على محورية دور "أونروا" في تعزيز الاستقرار الإقليمي، داعياً لتوفير التمويل الكافي والمستدام لها.

وأشار، إلى أنه على الرغم من الدعم المقدر للمانحين على مدى السنوات الماضية، إلاّ أنه لا يزال هناك فجوة في التمويل تقدر بنحو 100 مليون دولار، لافتا إلى أن المبلغ لا يقارن بما يقدم من دعم ومساعدات للأزمة الأوكرانية.

ودعا، المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته والعمل على تجسير هذه الفجوة التمويلية وسد العجز في موازنة الوكالة، مؤكداً بأن وكالة "أونروا" تعد منظمة دولية فاعلة، وكفؤة في إدارة ميزانيتها.

وأضاف غوتيريش، أنه ولولا الخدمات الحيوية التي تقدمها الأنروا لما كان هناك تعليم للأطفال وملجأ للعائلات، لافتاً إلى أن دعم الأنروا هو مسؤولية أخلاقية، وأن تعثر عملها من شأنه أن يؤدي إلى أن يسود الاحباط، ويوفر للتنظيمات الإرهابية بيئة خصبة للتجنيد.

وأكّد وزير الخارجية الصفدي في مداخلة خلال الاجتماع على دور الوكالة المحوري في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مشدداً أنه لا غنى عن دور الوكالة وأنها عامل استقرار مهم في المنطقة.

كما أكد، ضرورة استمرار الوكالة في تنفيذ ولايتها الأممية بالكامل، لافتاً لأهمية قيام المجتمع الدولي في توفير الدعم السياسي والمالي اللازم لوكالة الأنروا حتى تتمكن من الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين.

وشدد، على ضرورة العمل بمبدأ التشاركية في تحمل الأعباء، واستمرار عمل الأردن مع السويد والشركاء الدوليين والإقليميين لتوفير الدعم الذي تحتاجه الوكالة لضمان استمرار تدفق الدعم اللازم الذي تحتاجه.

وأكد الصفدي ضرورة العمل على وضع سياسيات واستراتيجيات وميزانية من الممكن التنبؤ بها عبر خطة تمويلية لمدة ٣ سنوات، وتمكين وكالة الأنروا من تمويل ميزانيتها البرامجية من الميزانية العادية للأمم المتحدة.

وشدد الصفدي على ضرورة وجود آليات تمويل طويلة الأمد، ومتعددة السنوات، تضمن للوكالة تقديم خدماتها الحيوية وفقا لتكليفها الأممي، مؤكداً رفض أي تغييرٍ على ولاية الوكالة وصلاحياتها، أو تجييرٍ لخدماتها المقدمة للاجئين، ومحذراً من تبعات استمرار العجز المالي المزمن الذي تمر به الوكالة سنوياً.

وأشار الصفدي إلى أن دعم الأنروا هو دعم لحق اللاجئين في الحياة الكريمة، مؤكداً أن وكالة "أونروا" أثبتت مركزية دورها واستحالة الاستغناء عن الخدمات التي تقدمها، لافتاً إلى أن انعقاد الاجتماع اليوم، والدعم الذي تظهره الدول المشاركة، يرسل رسالة للاجئين الفلسطينيين بأن المجتمع الدولي يقف معهم ومع حقوقهم ولن يتخلى عنهم.

وأكد الصفدي خلال الاجتماع أنه يجب ان تستمر الوكالة في تقديم خدماتها إلى حين حل قضية اللاجئين وفق القانون الدولي، وفي سياق حلٍ شاملٍ على أساس حل الدولتين الذي يُجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وثمن ما قدمه المانحون والشركاء الدوليون من مساهمات في سبيل دعم ميزانية الوكالة مؤخرا.

وشكر الصفدي الأمين العام للأمم المتحدة على الجهود المتواصلة التي يبذلها لدعم الأنروا، وثمن دور مملكة السويد وشراكتها القوية والمؤثرة في جهود حشد الدعم لوكالة الأنروا، وشكر المفوض العام للوكالة والعاملين فيها على الجهود التي يبذلونها والخطط التي تضعها الوكالة لمواجهة التحديات الضاغطة التي تواجهها.

وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، قالت إن اجتماع اليوم يؤكد حرص المجتمع الدولي على دعم وكالة "أونروا"ودورها الأساسي الذي لا غنى عنه، مشددة على أهمية توفير دعم مالي مستدام ومستقر للوكالة والتي هي في أمس الحاجة إليه حالياً لتتمكن من تقديم خدماتها في قطاعات التعليم والصحة والإغاثة وغيرها من الخدمات في مناطق عملياتها الخمس.

وتحدث المفوض العام لوكالة الأنروا لازاريني عن التحديات التي تواجه الوكالة وعجزها المالي، مستعرضاُ خطط الوكالة للأعوام المقبلة، وجهود توفير الدعم اللازم لها.

ويُذكر أن الأردن يبذل وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين والإقليميين جهوداً حثيثةً لتوفير الدعم اللازم لوكالة الأنروا وسد فجوة العجز المالي في موازنتها. وعمل الأردن والسويد معاً في السنوات الأخيرة لحشد الدعم السياسي والمالي للأنروا، حيث نظما منذ 2018 عدة مؤتمرات واجتماعات دولية أسهمت بشكل رئيس في حشد الدعم للوكالة وتقليص العجز في موازنتها في السنوات السابقة من 446 مليون دولار إلى 100 مليون دولار.

المملكة

أخبار ذات صلة

الجمعية العامة للأمم المتحدة
فنزويلا تؤكد مشاركة رئيستها في الجمعية العامة للأمم المتحدة
أكدت وزارة الإعلام الفنزويلية الأحد أن الرئيسة الموقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز ستتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد يومين من إعلان واشنطن عن لقاء مرتقب سيجمعها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك. وتسعى رودريغيز التي تتولى الحكم تحت ضغط البيت الأبيض منذ احتجاز الجيش الأميركي للرئيس نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني، إلى إعادة دمج البلاد في المجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة. وجاء في مقطع فيديو نشرته وزارة الإعلام "ستنقل الرئيسة ديلسي رودريغيز صوت الأمة إلى الساحة العالمية. نلتقي في الأمم المتحدة". وستكون هذه أول مشاركة لرئيس فنزويلي في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ مشاركة نيكولاس مادورو في عام 2018. ويشير الفيديو إلى أن "هذا الموعد يمثل لحظة فارقة، فبفضل جهود سابقة، استعدنا مكانتنا ونعيد دمج أنفسنا في الديناميكية الدبلوماسية العالمية". وكعادتها، أحاطت السلطة الفنزويلية هذه الرحلة بسرية تامة، من دون الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بجدول أعمالها. وكان سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز قد أشار الجمعة إلى أن الرئيس ترامب الذي لا يتوقف عن الإشادة بالسلطة الفنزو
الجمعية العامة للأمم المتحدة
موفدة "المملكة": الأردن سيركز على منع التصعيد بالمنطقة خلال اجتماعات الأمم المتحدة
قالت موفدة "المملكة"، الأحد، إن توجه الأردن الأساسي خلال المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة سيركز على ضرورة بذل المزيد من الجهد الدولي لمنع التصعيد في المنطقة. وأوضحت موفدة "المملكة"، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني سيحمل رسالة واضحة فيما يتعلق بالمسار السياسي، والموقف الأردني. وأشارت إلى أن الرسائل تتمحور حول القضية الفلسطينية، ورفض التهجير للفلسطينيين من أراضيهم، وكذلك قضايا المنطقة والموقف الأردني من حرب إيران، وما يحدث من انتهاكات إسرائيلية في سوريا وفي لبنان. ولفتت إلى أن جلالة الملك من المتوقع أن يعقد مجموعة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الدول العربية والغربية، التي ستركز على العلاقات الأردنية المشتركة، إضافة إلى الرسائل وحشد الدعم الدولي. المملكة
الجمعية العامة للأمم المتحدة
نيويورك تحت أنظار العالم.. اجتماعات الأمم المتحدة تنعقد وسط توترات الشرق الأوسط
تتجه أنظار المجتمع الدولي إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مع انطلاق الأسبوع رفيع المستوى للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تتصدر القضايا الدولية والإقليمية وملفات السلام والأمن والتنمية المستدامة جدول أعمال الاجتماعات. ويشارك الأردن في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بشكل سنوي، ويحظى حضور المملكة في المناقشة العامة باهتمام سياسي ودبلوماسي، لا سيما من خلال الكلمة التي يلقيها جلالة الملك عبدالله الثاني أمام قادة الدول والحكومات. وتتناول كلمات جلالته عادة أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل، إلى جانب قضايا الأمن والاستقرار والتنمية والعمل متعدد الأطراف، بما يعكس مواقف الأردن تجاه الملفات المطروحة على جدول الأعمال الدولي. وتتضمن أعمال الدورة عددًا من البنود، من بينها "القضية الفلسطينية" و"الحالة في الشرق الأوسط"، إضافة إلى بند مستقل يتعلق بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). ويترأس الأردن ويشارك في عدد من الاجتماعات الوزارية واللقاءات رفيعة المستوى التي تُعقد على هام
الجمعية العامة للأمم المتحدة
الأمم المتحدة: بيربوك تدعو الولايات المتحدة إلى سداد كامل مساهمتها
دعت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك، الثلاثاء، الولايات المتحدة، التي تسهم بأكبر حصة في ميزانية الهيئة الدولية، إلى دفع نصيبها بالكامل بعد أن سدّدت واشنطن دفعة جزئية فقط بلغت أقل من 5% من إجمالي المبلغ المستحق سداده. وقال متحدث باسم الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن واشنطن سددت نحو 160 مليون دولار من أصل ما يربو على 4 مليارات دولار تدين بها للأمم المتحدة. وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ الهيئة تواجه "انهيارا ماليا وشيكا" بسبب عدم دفع الحصص المقررة في الميزانية. ولدى سؤالها خلال مؤتمر صحفي في جنيف بشأن الدفعة الأميركية، ردّت بيربوك قائلة: "على كل دولة عضو أن تسدد إسهامها بالكامل وفي موعده، و160 مليون دولار ليس المبلغ الكامل بالتأكيد". واستضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أول اجتماع لمبادرة (مجلس السلام) التي يرى خبراء أنها ربما تقوض عمل الأمم المتحدة. وردا على سؤال عمّا إذا كانت الأمم المتحدة معرّضة لخطر التهميش، قالت بيربوك إن الأمم المتحدة أيّدت مجلس السلام الذي شكله ترامب في الشأن الذي يخص قطاع غزة فقط. وأضافت: "أما بالنسبة لكل