جارى البحث

وزير الخارجية: التوافق على استراتيجية جديدة لدعم "أونروا"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-09-2022 19:23
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
حفظ

قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إنّ اجتماعات اليوم للتوافق على استراتيجية جديدة لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وترأس نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزيرة خارجية السويد آن ليندي، اليوم في نيويورك، اجتماعاً وزارياً لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش. وحضره عددٌ من وزراء خارجية وممثلي نحو 40 دولة ومنظمة دولية، والمفوض العام للوكالة فيليب لازاريني.

وأشار إلى أن "اجتماع اليوم لم يكن اجتماعا لحشد التبرعات، ولكن للتوافق على استراتيجية دعم "أونروا"، وكل الدول التي جاءت؛ تحدثت عن الدور الهام الذي تلعبه الوكالة، والتزموا بدعمها وتعهدوا بتمديد مهمتها نهاية العام الحالي".

وبين أن الدول المشاركة في الاجتماع ستصوت لإعادة تمديد مهمة "أونروا" لتلعب دورها الإيجابي، حيث إنّ المجتمع الدولي أكّد خلال الاجتماع دعمه للوكالة وللدور الأساسي الذي تقوم به في تقديم خدماتها الحيوية لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني.

وأضاف الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، والمفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني، أن المشاركين في اجتماع اليوم أعادوا التأكيد بأنهم سيستمرون بتقديم دعم لـ "أونروا" حتى تستمر بتقديم مسؤولياتها وواجباتها مع باقي وكالات الأمم المتحدة إلى أن تصل لهدفها لتحقيق حل للقضية الفلسطينية ضمن القانون الدولي والشرعية الدولية.

ولفت، إلى أن دعم "أونروا" يعني دعم الأمن والاستقرار، وإيجاد مدارس للاجئين الفلسطينيين وأطفالهم، وتوفير الدعم والرعاية الصحية لكل من هم بحاجة، حيث إنّ الاستثمار في الوكالة هو الاستثمار في المستقبل وفي الاستقرار؛ حيث تعني نقطة أمل للاجئين الفلسطينيين.

وأشار، إلى أن الأردن يعمل مع شركائه في المجتمع الدولي وفي المنطقة حتى تبقى الحياة للوكالة؛ لأنها مهمة بغض النظر عن الأوضاع السياسية حتى نجد حلا سياسيا، حيث إنّ "أونروا" ستستمر بمهامها حتى إقرار السلام في فلسطين.

وبين الصفدي، أن الحكومة السويدية قدمت 10 ملايين للأونروا الشهر الماضي.

وقال الصفدي، إنّ القدس جزء من فلسطين ويجب أن تكون العاصمة، مضيفا، ما نريده هو السلام الشامل والعادل وهذا لا يمكن الوصول إليه إلا بحل الدولتين.

وزيرة خارجية السويد ليندا، قالت خلال المؤتمر الصحفي، نتطلع إلى حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، إنّه لا يمكن أن ندع وكالة "أونروا" تتراجع وتتوقف خدماتها.

المملكة

أخبار ذات صلة

الجمعية العامة للأمم المتحدة
فنزويلا تؤكد مشاركة رئيستها في الجمعية العامة للأمم المتحدة
أكدت وزارة الإعلام الفنزويلية الأحد أن الرئيسة الموقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز ستتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد يومين من إعلان واشنطن عن لقاء مرتقب سيجمعها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك. وتسعى رودريغيز التي تتولى الحكم تحت ضغط البيت الأبيض منذ احتجاز الجيش الأميركي للرئيس نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني، إلى إعادة دمج البلاد في المجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة. وجاء في مقطع فيديو نشرته وزارة الإعلام "ستنقل الرئيسة ديلسي رودريغيز صوت الأمة إلى الساحة العالمية. نلتقي في الأمم المتحدة". وستكون هذه أول مشاركة لرئيس فنزويلي في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ مشاركة نيكولاس مادورو في عام 2018. ويشير الفيديو إلى أن "هذا الموعد يمثل لحظة فارقة، فبفضل جهود سابقة، استعدنا مكانتنا ونعيد دمج أنفسنا في الديناميكية الدبلوماسية العالمية". وكعادتها، أحاطت السلطة الفنزويلية هذه الرحلة بسرية تامة، من دون الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بجدول أعمالها. وكان سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز قد أشار الجمعة إلى أن الرئيس ترامب الذي لا يتوقف عن الإشادة بالسلطة الفنزو
الجمعية العامة للأمم المتحدة
موفدة "المملكة": الأردن سيركز على منع التصعيد بالمنطقة خلال اجتماعات الأمم المتحدة
قالت موفدة "المملكة"، الأحد، إن توجه الأردن الأساسي خلال المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة سيركز على ضرورة بذل المزيد من الجهد الدولي لمنع التصعيد في المنطقة. وأوضحت موفدة "المملكة"، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني سيحمل رسالة واضحة فيما يتعلق بالمسار السياسي، والموقف الأردني. وأشارت إلى أن الرسائل تتمحور حول القضية الفلسطينية، ورفض التهجير للفلسطينيين من أراضيهم، وكذلك قضايا المنطقة والموقف الأردني من حرب إيران، وما يحدث من انتهاكات إسرائيلية في سوريا وفي لبنان. ولفتت إلى أن جلالة الملك من المتوقع أن يعقد مجموعة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الدول العربية والغربية، التي ستركز على العلاقات الأردنية المشتركة، إضافة إلى الرسائل وحشد الدعم الدولي. المملكة
الجمعية العامة للأمم المتحدة
نيويورك تحت أنظار العالم.. اجتماعات الأمم المتحدة تنعقد وسط توترات الشرق الأوسط
تتجه أنظار المجتمع الدولي إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مع انطلاق الأسبوع رفيع المستوى للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تتصدر القضايا الدولية والإقليمية وملفات السلام والأمن والتنمية المستدامة جدول أعمال الاجتماعات. ويشارك الأردن في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بشكل سنوي، ويحظى حضور المملكة في المناقشة العامة باهتمام سياسي ودبلوماسي، لا سيما من خلال الكلمة التي يلقيها جلالة الملك عبدالله الثاني أمام قادة الدول والحكومات. وتتناول كلمات جلالته عادة أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل، إلى جانب قضايا الأمن والاستقرار والتنمية والعمل متعدد الأطراف، بما يعكس مواقف الأردن تجاه الملفات المطروحة على جدول الأعمال الدولي. وتتضمن أعمال الدورة عددًا من البنود، من بينها "القضية الفلسطينية" و"الحالة في الشرق الأوسط"، إضافة إلى بند مستقل يتعلق بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). ويترأس الأردن ويشارك في عدد من الاجتماعات الوزارية واللقاءات رفيعة المستوى التي تُعقد على هام
الجمعية العامة للأمم المتحدة
الأمم المتحدة: بيربوك تدعو الولايات المتحدة إلى سداد كامل مساهمتها
دعت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك، الثلاثاء، الولايات المتحدة، التي تسهم بأكبر حصة في ميزانية الهيئة الدولية، إلى دفع نصيبها بالكامل بعد أن سدّدت واشنطن دفعة جزئية فقط بلغت أقل من 5% من إجمالي المبلغ المستحق سداده. وقال متحدث باسم الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن واشنطن سددت نحو 160 مليون دولار من أصل ما يربو على 4 مليارات دولار تدين بها للأمم المتحدة. وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ الهيئة تواجه "انهيارا ماليا وشيكا" بسبب عدم دفع الحصص المقررة في الميزانية. ولدى سؤالها خلال مؤتمر صحفي في جنيف بشأن الدفعة الأميركية، ردّت بيربوك قائلة: "على كل دولة عضو أن تسدد إسهامها بالكامل وفي موعده، و160 مليون دولار ليس المبلغ الكامل بالتأكيد". واستضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أول اجتماع لمبادرة (مجلس السلام) التي يرى خبراء أنها ربما تقوض عمل الأمم المتحدة. وردا على سؤال عمّا إذا كانت الأمم المتحدة معرّضة لخطر التهميش، قالت بيربوك إن الأمم المتحدة أيّدت مجلس السلام الذي شكله ترامب في الشأن الذي يخص قطاع غزة فقط. وأضافت: "أما بالنسبة لكل