جارى البحث

مركز مكافحة الأوبئة يوصي بإدراج "كانديدا أوريس" ضمن أنظمة الرصد الوطني

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 02-04-2023 11:46
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
مركز مكافحة الأوبئة يوصي بإدراج "كانديدا أوريس" ضمن أنظمة الرصد الوطني
شعار المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية. (صفحة المركز عبر فيسبوك)
حفظ

أوصى المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، بإدراج فطر "كانديدا أوريس" ضمن أنظمة الرصد الوطني لمقاومة مضادات الميكروبات (AMR)، وخاصة في المستشفيات.

ودعا المركز إلى تطبيق إجراءات ضبط العدوى بدقة في المستشفيات، ورفع الوعي لدى الكوادر الصحية العاملة فيها باعتبارهما من أفضل السبل لحماية المرضى من العدوى والتأكيد على أهمية الالتزام بالسياسات والبروتوكولات المتبعة في مكافحة مقاومة المضادات.

ولفت النظر إلى أن هذا النوع من الفطريات "كانديدا أوريس" غير مدرج على أنظمة الرصد الوطني، علما بأنه لم يُبلّغ عن أي حادثة عدوى في المستشفيات بسبب هذا النوع من الفطريات في الأردن؛ وبناء على ذلك فإن من المتوقع أن تكون خطورة انتشار العدوى منخفضة حتى اليوم.

وأوصى المركز بالتأكيد على مهام ومسؤوليات المعنيين من ضباط ارتباط ضبط العدوى فيما يخص الوقاية من العدوى داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية، إضافة إلى تكثيف إجراء الدورات التدريبية والتثقيفية للكوادر الصحية حول برامج رصد العدوى المكتسبة في المستشفيات، وطرق كسر حلقة العدوى بالإضافة إلى تعريف الحالة وطرق اكتشافها والتبليغ عنها.

وأكّد أن العدوى بالفطريات التي تُسّمى بـ"كانديدا أوريس" (Candida Auris)، والتي تم انتشارها في المرافق الصحية بالولايات المتحدة الأميركية مؤخرا، وتداولتها العديد من وسائل الإعلام العالمية، لا تشكّل خطورة على المجتمع والصحة العامة، وإنما قد تشكّل خطورة على المرضى ذوي الاختطار الصحي العالي من الأشخاص المقيمين لفترة طويلة داخل المستشفيات ويحتاجون لإجراء بعض التدخلات الطبية مثل استخدام أجهزة التنفس والقسطرة الوريدية المركزية والقسطرة البولية.

وارتفع عدد الأشخاص الذين تم تشخيصهم في الولايات المتحدة بـ"كانديدا أوريس"، مؤخرا، بمعدل ينذر بالخطر، منذ أن تم الإبلاغ عنها لأول مرة في الولايات المتحدة عام 2016 من خلال نظام الإنذار المعمول به في المستشفيات.

ويتابع المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية باستمرار الوضع الوبائي المحلي والإقليمي والعالمي وأية مستجدات، ومن ضمنها ما انتشر مؤخرا عن هذا النوع من الفطريات، حيث صنفت منظمة الصحة العالمية بأن مسببات الأمراض الفطرية تشكّل تهديدا كبيرا للصحة العامة بسبب أنها أصبحت شائعة بشكل متزايد ومقاومة للعلاج وخاصة بين الفئات ذات الاختطار العالمي.

ويعدّ فطر "كانديدا أوريس" الذي اكتشف قبل 10 سنوات فقط، أحد الميكروبات الخطرة التي تنتشر داخل المستشفيات على مستوى العالم من خلال ملامسة الأسطح أو المعدات البيئية الملوثة، أو من شخص مصاب إلى آخر أو عن طريق الأيدي الملوثة.

وتفشّى هذا النوع من الميكروبات في مناطق متعددة من العالم، وتشير أبحاث أجريت حديثا إلى أن التغيّرات المناخية قد تكون وراء الزيادة في الانتشار، وقد اكتسبت الاسم أوريس من الكلمة اللاتينية وتعني الأُذن.

وطالبت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بضرورة وجود فهم أفضل لهذا الميكروب "كانديدا أوريس"؛ لتقليل المخاطر وتحديد الأشخاص ذوي الاختطار العالي، والإجراءات الضرورية للحدّ من الانتشار.

و"كانديدا أوريس" هو نوع من الفطريات الميكروبية التي تنتقل من خلال العدوى بين البشر وقد اكتشف ذلك الفطر لأول مرة في القناة الأذنية لمريض ياباني في مستشفى طوكيو لرعاية المسنين في عام 2009.

وفي أغلب الأحيان تعيش فطريات "كانديدا أوريس" على الجلد دون أن تسبب أية أعراض مرضية، لكن بإمكانها أن تسبب مرضا عند انخفاض المناعة أو عند دخول الميكروب إلى الدورة الدموية أو الرئتين داخل الجسم والتي قد تشكل خطورة على حياة الإنسان بسبب مقاومة الميكروب للأدوية المضادة للفطريات.

وأوضح المركز أهمية أخذ الحيطة والحذر من الإصابة بهذه العدوى من قبل الجهات المعنية؛ بسبب ارتفاع أعداد الوفيات في حالة العدوى بنسبة 30- 60 بالمئة من المرضى المصابين، كما أنه من الصعب تشخيص الميكروب.

وفيما يتعلق باحتمالية أن يصاب شخص ما بالعدوى بكانديدا أوريس إذا سافر إلى بلاد ينتشر فيها المرض، أشار المركز إلى أنه من غير المحتمل أن يؤدي السفر الروتيني إلى هذه البلدان للإصابة بالعدوى؛ حيث إن العدوى تتم بين المرضى ذوي الاختطار العالي الذين يتلقون العلاج في المستشفيات لفترة طويلة.

وانتشر فطر كانديدا أوريس بمعدل ينذر بالخطر في مرافق الرعاية الصحية بالولايات المتحدة في 2020، وقد ارتفع عدد الحالات السريرية إلى ثلاثة أضعاف ووصل إلى 1471 حالة في عام 2021، وتشكّل العدوى بكانديدا أوريس تهديدا بسبب مقاومتها لمضادات الميكروبات؛ ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات.

المملكة

أخبار ذات صلة

مكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة" تدعو شركات التأمين إلى تغطية مطعوم الإنفلونزا
دعا رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، شركات التأمين والقطاع الخاص إلى بحث إدراج مطعوم الإنفلونزا ضمن مظلة التأمين الصحي، بالتزامن مع بدء موسم الفيروسات التنفسية، الذي يُتوقع أن يشهد ارتفاعا في إصابات الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي خلال الأسابيع المقبلة. وقال البلبيسي لـ"المملكة"، إن المعطيات الوبائية تشير إلى أن موسم الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي يبدأ عادة في الأسبوع الـ43 من العام، فيما تستمر الإصابات بالارتفاع خلال نهاية العام وبداية العام الجديد. وأوضح أن المطاعيم المدرجة ضمن البرنامج الوطني للتطعيم تُقدّم مجانا، إلا أن مطعوم الإنفلونزا لم يُدرج ضمن البرنامج حتى الآن، مشددا على أهمية بحث شركات التأمين والقطاع الخاص إمكانية تغطيته تأمينيا، لما لذلك من أثر إيجابي عليها. وأكد البلبيسي توفر مطعوم الإنفلونزا، داعيا إلى تلقيه، ولا سيما الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وتشمل النساء الحوامل، والمصابين بالأمراض المزمنة، خصوصا أمراض الجهاز التنفسي، والأشخاص الذين يعانون نقص المناعة، والأطفال الصغار وكبار السن، إضافة إلى الكوادر الصحية. وشدد على أهمية
مكافحة الأوبئة
البلبيسي لـ "المملكة": نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة على القادمين.. وإصابات كورونا محدودة
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي أن الوضع الوبائي في الأردن طبيعي، مع تسجيل إصابات محدودة بفيروس كورونا بين المفحوصين، فيما يراقب المركز تطورات تفشي فيروس إيبولا، بالتزامن مع الاستعداد لموسم الفيروسات التنفسية، الذي يُتوقع أن يشهد ارتفاعا في إصابات الإنفلونزا بعد الأسبوع الـ43 من العام. وأوضح البلبيسي لـ"المملكة"، أن المعطيات الوبائية تشير إلى أن موسم الإنفلونزا والمخلوي يبدأ عادة في الأسبوع الـ43 من العام، وتستمر الإصابات بالزيادة خلال نهاية العام وبداية العام الجديد. وفيما يتعلق بإتاحة مطعوم الإنفلونزا مجانا، أوضح أن المطاعيم المدرجة ضمن البرنامج الوطني للتطعيم تقدم مجانا، فيما لم يُدرج مطعوم الإنفلونزا ضمن البرنامج حتى الآن، داعيا القطاع الخاص وشركات التأمين إلى أهمية بحث إدراجه ضمن مظلة التأمين الصحي لما له من أثر إيجابي عليها. كورونا.. إصابات محدودة بين المفحوصين وقال البلبيسي إن الأردن يسجل ما بين حالتين و4 حالات إصابة بفيروس كورونا أسبوعيا بين الأشخاص الذين يخضعون للفحص، موضحا أن نسبة الإصابات بين المفحوصين تتراوح بين 2% و3%. وأضاف أن هذه ال
مكافحة الأوبئة
مكافحة الأوبئة يؤكد الدور الحيوي لفرق الاستجابة السريعة للتصدي للتهديدات الصحية
قالت الأمينة العامة للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية بالوكالة، فاطمة حمّاد، إن الأحداث الأخيرة على المستوى العالمي أكدت أهمية وجود فرق مدربة ومجهّزة تعمل في الخطوط الأمامية لحماية صحة المجتمعات. جاء ذلك، في ورشة عمل تدريب المدربين لفرق الاستجابة السريعة، وفق بيان صادر عن المركز اليوم الأحد. وأضافت حمّاد، أن فرق الاستجابة السريعة تؤدي دورا حيويا في التصدي للتهديدات الصحية الطارئة، بدءا من الكشف المبكر والتقييم السريع، وصولا إلى اتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف من آثارها. وأوضحت أن "تطوير فرق الاستجابة السريعة هو شهادة على التزامنا الجماعي بمهمتنا المستمرة لتعزيز قدرات الاستجابة في مجال الصحة العامة في الأردن، وبحماية صحة مجتمعاتنا، وضمان مستقبل أكثر أمانا وصحة للجميع". وبيّنت أن "الورشة هي حجر الزاوية في استراتيجيتنا الأوسع لتطوير بنية تحتية قوية وسريعة الاستجابة للصحة العامة في الأردن"، مشيرة إلى أنه "بتمكين المتخصصين في الرعاية الصحية بالمعرفة والمهارات والأدوات التي يحتاجون إليها، فإننا لا نعزز قدرتنا الوطنية على الاستجابة لحالات الطوارئ الصحية فحسب، بل نسهم أ
مكافحة الأوبئة
الأردن ومنظمة الصحة العالمية يبحثان آلية تنفيذ مشاريع تكنولوجيا المعلومات الصحية
بحث المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الثلاثاء، مع منظمة الصحة العالمية آلية تنفيذ مشاريع تكنولوجيا المعلومات الصحية الواردة في المسودة النهائية للاستراتيجية الخاصة بالمركز المتعلقة في دعم وتعزيز الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية. وقالت رئيسة المركز، رائدة القطب، إنّ الاجتماع يأتي للتنسيق بين المركز ومنظمة الصحة العالمية، بهدف إدراج مشاريع تكنولوجيا ونظم المعلومات الصحية الواردة في المسودة النهائية لاستراتيجية المركز ضمن المسودة الخاصة بتطوير الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية في الأردن بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى. وبينت القطب، أن المشاريع المتعلقة بتكنولوجيا ونظم المعلومات تهدف إلى تعزيز استخدام الحلول الرقمية للصحة العامة ورصد الأمراض والاستعداد والاستجابة لها. المملكة