جارى البحث

12 ألف باحث يبدأون اليوم العد الميداني للسكان

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 04-10-2026 08:27
12 ألف باحث يبدأون اليوم العد الميداني للسكان
منظر عام للعاصمة عمّان بإطلالة بانورامية. (أمانة عمّان الكبرى)
حفظ

يبدأ اليوم الأحد، العد الميداني الفعلي للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026، والذي يستمر حتى نهاية شهر تشرين الأول الحالي.

وينفذ العد الميداني قرابة 12 ألف باحث في المحافظات الـ12 ضمن ثلاثة أقاليم، بحيث يكون كل باحث مسؤولا عن بلوك أو بلوكين إحصائيين.

والبلوك؛ عبارة عن حارة إحصائية لها حدود إلكترونية باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ويصل الباحث إلى المنزل بالاستعانة بتكنولوجيا الخرائط، ثم يقرع الباب لإجراء عملية العد. وتعبأ الاستمارة أمام المنزل أو داخله أو خارجه، بحسب ما يراه المواطن مناسبا.

وفي حال عدم وجود الشخص، يتفق الباحث مع المدلي بالبيانات، سواء رب الأسرة أو الشخص الذي يجيب على الباب، على موعد آخر للزيارة؛ إذ تتم الزيارات طوال الشهر وفي جميع أيام الأسبوع، بما فيها الجمعة والسبت، وفي فترتي الصباح والمساء، وفقا للمنطقة والظروف القائمة فيها.

ويمكن تعديل جداول الزيارات وفقا للظروف الجوية، فيما تختلف مواعيد استيقاظ السكان ونومهم بين المحافظات، مثل العقبة، وتؤخذ هذه الظروف جميعها بعين الاعتبار في العمل الميداني.

وبدأت عملية العد الذاتي الخميس وحتى السبت، وكانت مخصصة لـ170 ألف أسرة جرى تحديدها مسبقا، وانطبقت عليها شروط العد الذاتي، بعد أن بدأت دائرة الإحصاءات العامة حصر الأسر الراغبة بهذه العملية اعتبارا من شباط الماضي وحتى تموز من العام الحالي.

وأرسلت الدائرة روابط العد الذاتي إلى جميع الأسر المشمولة صباح الخميس، لتعبئة الاستمارة الخميس والجمعة والسبت. أما من لم يصله الرابط، فسيجري عده ميدانيا اعتبارا من الأحد، إذ لا يمكن حاليا شمول مواطن بالعد الذاتي إذا لم يكن قد سجل اسمه ضمن العملية في وقت سابق.

وقال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، لـ"المملكة" إن أغلب السكان في الأردن، من مواطنين وغير مواطنين، لم ترسل لهم روابط ولم يكونوا مشمولين بالعد الذاتي، مشيرا إلى أن العد الذاتي والعد الميداني متقاربان جدا من حيث الوقت المطلوب لتعبئة الاستمارة.

وأكد فريحات أن كل من لا يحمل الرقم الوطني مشمول بالتعداد، داعيا إلى التركيز على غير الأردنيين بكافة شرائحهم وأنواعهم، مشددا على أن الاستمارة لا تتضمن أسئلة تتعلق بالدخل أو الملكيات، كما أنها بالنسبة لغير الأردنيين لا ترتبط بحالة إقامة الشخص أو الأسرة في الأردن، ولا بتصريح العمل بالنسبة لغير الأردنيين العاملين.

وأكد عدم وجود أي ارتباط بين الاستمارة وأي قاعدة بيانات أو دائرة حكومية أخرى، موضحا أن التعداد يقتصر على السكان وخصائصهم.

وتعمل الاستمارة بصورة ذكية، إذ تنتقل، وفقا لإجابة الشخص عن كونه أردنيا أو حاملا للرقم الوطني، إلى مجموعة من الأسئلة المخصصة للأردنيين أو إلى مجموعة أخرى مخصصة لغير الأردنيين، وتتجاوز الأسئلة غير الضرورية لكل حالة.

ويشترط أن يكون المدلي بالبيانات بالغا وملما بأحوال وخصائص الأسرة، ويمكن أن يكون الزوج أو الزوجة أو ابنا أو ابنة تزيد أعمارهم على 18 عاما.

وعند السؤال عن الشمول بالتأمين الصحي أو الحالة التعليمية لكل فرد من أفراد الأسرة، يجب أن يكون الشخص الموجود قادرا على الإجابة عن هذه البيانات.

وينطبق الأمر نفسه على غير الأردنيين، إذ إن بعض مساكنهم لا تضم عائلة بالمعنى التقليدي، وإنما تكون مساكن جماعية لشباب، سواء كانوا طلابا مغتربين في الأردن أو عمالا مغتربين، وفي هذه الحالات يؤدي أحد المقيمين دور المدلي بالبيانات، على أن يكون ملما بأحوال الأشخاص المقيمين معه وقادرا على الإجابة نيابة عنهم.

وفي حال رفض أحد أفراد الأسرة إعطاء المعلومات أو استقبال الباحث، تعوّل دائرة الإحصاءات العامة بالدرجة الأولى على وعي المواطن وغير المواطن، مؤكدة أن العملية لا تتضمن انتهاكا للخصوصية، وأن البيانات التي يدلي بها الشخص لن تؤثر فيه إلا بالشكل الإيجابي.

وفي حال الرفض، يتفق الباحث مع الشخص على زيارة أخرى في وقت يناسبه، وإذا لم يكن الموعد الثاني مناسبا تتم زيارته مرة ثالثة، ثم يأتي باحث أعلى وباحث لديه خبرة أكبر لإقناع المواطن أو غير المواطن باستقبال الباحث والإدلاء بالبيانات.

واتخذت الدائرة خطوات لتقليل أسباب الرفض، من بينها أن يكون الباحث من المنطقة وابنا لها، وغالبا ما يكون معلما أو معلمة منها، وقد يكون وجهه مألوفا للأسرة.

وتأمل الدائرة أن يمنح المواطن الباحث نحو ربع ساعة أو نصف ساعة لاستكمال البيانات، مشيرة إلى أن عملية التعداد تتم مرة كل 10 سنوات.

وفيما يتعلق بالتحديات اللوجستية ومشكلة الوجود والإنترنت، خصوصا في مناطق الأطراف، قال فريحات، إن الدائرة وضعت لكل تحد ميداني متوقع خطة بديلة "أ، ب، ج" للتعامل معه.

وتشمل التحديات المحتملة ضعف البث الراديوي أو الخلوي في بعض المناطق، إضافة إلى الطقس والبرد والظروف الجوية، وفي حال وجود ظروف غير مناسبة ستتم زيارة المناطق الجاهزة والعودة لاحقا إلى المناطق غير الجاهزة لاستقاء البيانات.

وفي بعض المناطق، تستعين الدائرة بأشخاص من أهالي المنطقة لمصاحبة الباحث الإحصائي، بما يضمن أن يكون من المجتمع نفسه، ويشعر المواطن أو المقيم بالراحة لوجود هذا الشخص معه.

كما أن الكوادر الميدانية والجهات المعنية والمختصة في المحافظات والقرى والمدن على أهبة الاستعداد لتسهيل مهمة الباحث الإحصائي، وتقليل الوقت المطلوب لاستقاء البيانات.

وأكد فريحات أن الأسئلة بسيطة ولا تحتاج إلى تفكير أو تعقيد، لكنها عميقة في مدلولاتها الإحصائية التي ستقوم الدائرة بتحليلها لاحقا.

وفيما يتعلق بتعداد المساكن، نفذت الدائرة زيارتين سابقتين، كانت الأولى قبل أكثر من عام بهدف حصر البلوكات الإحصائية، ثم جاءت مرحلة "عملية الحصر"، حيث وقف الباحثون أمام المباني وأخذوا "بروفايل" للمباني والمساكن المختلفة في المدن والقرى والمزارع.

وتلت هاتين المرحلتين المرحلة الحالية التي تشمل الحديث المباشر مع رب الأسرة واستقاء البيانات منه.

وبشأن نتائج العد الذاتي، قال فريحات، إن الدائرة أرسلت الروابط الخميس على مرحلتين، صباحا ومساء، ولا توجد لديها حتى الآن أرقام عن نتائج اليوم الأول، فيما تستمر العملية الجمعة والسبت، قبل بدء العد الميداني الأحد.

وأكد أن التعداد "منهم ولهم"، ويهدف إلى تحسين عمليات التخطيط التنموي في البنية التحتية والخدمات والمنافع للمواطنين وغير المواطنين ولأولادهم وأحفادهم.

وأشار إلى أن التعداد محمي بموجب القانون، وأن بيانات المواطنين وغير المواطنين محمية قانونيا، فيما تحتاج الدائرة هذه المعلومات مرة كل 10 سنوات.

ودعا المواطنين وغير المواطنين إلى تخصيص ربع ساعة أو نصف ساعة للإدلاء بالبيانات، معتبرا أن ذلك يمثل إحدى وسائل التعبير عن مواطنة الأشخاص لبلدهم وحبهم له.

وقال، إن الباحث الإحصائي هو "ابنهم وأخوهم وأختهم"، وإن دائرة الإحصاءات العامة ضيوف لدى المواطنين، متمنيا مساعدتهم على الإدلاء بالبيانات بشكل دقيق وواضح من أجل خدمة الأردن.

المملكة

أخبار ذات صلة

دائرة الإحصاءات العامة
انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025
انخفض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% عام 2025، في تحسن ملحوظ شهدته المملكة خلال العقود الأخيرة، وفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يصادف الثامن من أيلول من كل عام. وأظهرت نتائج مسح قوة العمل لعام 2025 تحسنًا في معدلات الأمية بين السكان الأردنيين، مع استمرار انخفاضها بين الجنسين، في وقت تتواصل فيه الجهود لتوسيع نطاق المبادرات التي تستهدف الفئات الأكثر عرضة للأمية، بما يسهم في تحقيق مزيد من الإنصاف والاستدامة في التعليم للجميع. ويعد مؤشر محو الأمية أحد مؤشرات أهداف التنمية المستدامة، فيما تهدف الجهود المبذولة إلى خفض معدل الأمية بين كبار السن بحلول عام 2030. وأشارت بيانات وزارة التربية والتعليم لعام 2024، الواردة ضمن بيانات دائرة الإحصاءات العامة، إلى أن معدل المشاركة في التعليم الرسمي وغير الرسمي والتدريب خلال الاثني عشر شهرًا السابقة لدى الفئة العمرية 15 سنة فأكثر بلغ 40.5%، بواقع 35.5% بين الذكور و45.5% بين الإناث. - %0.7 معدل الأمية بين الشباب وبينت نتائج مسح قوة العمل أن أدنى معدل للأمية بين الأردنيين سجل لدى الفئة العمرية من 15
دائرة الإحصاءات العامة
ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين 1.05% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026
أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين الصناعيين لشهر أيار من العام 2026 والذي رصد ارتفاعاً بنسبة 6.62% مقارنةً مع الشهر المقابل من عام 2025، وارتفاعاً بنسبة 0.60% مقارنة مع الشهر الذي سبقه من العام نفسه. أمّا على المستوى التراكمي للخمسة أشهر الأولى من العام 2026 فقد ارتفع الرقم القياسي بنسبة 1.05% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2025. وبلغ الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين الصناعيين للخمسة أشهر الأولى من العام 2026 ما مقداره 107.98 مقابل 106.86 للفترة نفسها من عام 2025. وعلى المستوى الشهري فقد بلغ الرقم القياسي لشهر أيار من العام 2026 ما مقداره 113.47 مقابل 106.42 للشهر نفسه من عام 2025، كما سجل الرقم القياسي لأسعار المنتجين الصناعيين لشهر أيار من العام 2026 ما مقداره 113.47 مقابل 112.79 مقارنةً مع الشهر الذي سبقه من العام نفسه. وبمقارنة الرقم القياسي للخمسة أشهر الأولى من العام 2026 بالفترة نفسها من عام 2025، فقد ارتفعت أسعار "الصناعات التحويلية" بنسبة 0.71% والتي تشكل أهميتها النسبية 88.74%، وارتفعت أسعار "الصناعات الاستخراجية" بنسبة 6.99
دائرة الإحصاءات العامة
%2.03 معدل التضخم في الأردن للنصف الأول من العام 2026
بلغ الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك (التضخم) خلال النصف الأول من العام الحالي 2.03%، مقابل 1.98% للفترة نفسها من عام 2025. وفق التقرير الشهري الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة. ووفق التقرير، بلغ معدل التضخم 2.79% خلال شهر حزيران من العام 2026 مقارنة مع 2.02% للشهر المقابل من عام 2025، مسجلا ارتفاعا نسبته 0.14% (أقل من نقطة مئوية واحدة) مقارنةً مع شهر أيار من العام الحالي. وعلى صعيد مساهمة المجموعات السلعية والخدمية في معدل التضخم المسجل خلال النصف الأول من العام 2026، جاء التضخم مدفوعاً بمساهمة بند الايجارات بنحو 0.70 نقطة مئوية، فيما ساهم كل من النقل بنحو 0.43 نقطة مئوية، والزيوت والدهون بنحو 0.26 نقطة مئوية، والأمتعة الشخصية بنحو 0.14 نقطة مئوية. فيما جاء التضخم المسجل في شهر حزيران 2026 مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، مدفوعاً بمساهمة عدد من السلع والخدمات، أبرزها مجموعة النقل بنحو 1.27 نقطة مئوية، تلاها بند الايجارات بمساهمة بلغت 0.76 نقطة مئوية، وبند الزيوت والدهون بنحو 0.28 نقطة مئوية. في المقابل حدّ تراجع أسعار عدد من البنود من ارتفاع التضخم خلال شهر حزيران، كان أبرزها بند الل
دائرة الإحصاءات العامة
نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026
تركزت الصادرات الوطنية في قطاعات الألبسة والأسمدة والبوتاس الخام ومحضرات الصيدلة والفوسفات الخام. ارتفاع الصادرات الوطنية إلى سوريا بنسبة 38.4% وإلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 49.3%. انخفاض العجز التجاري بنسبة 13.4% والصادرات الكلية غطت 59.0% من المستوردات مقارنة مع 53.0% خلال الفترة ذاتها من عام 2025. ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الثلث الأول من عام 2026 بنسبة 7.3% لتصل إلى 2,956 مليون دينار مقارنةً مع الفترة نفسها من عام 2025، فيما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 15.1% لتصل إلى 909 مليون دينار، وفق التقرير الشهري الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة. ووفق التقرير، بلغت قيمة الصادرات الكلية تكون قد بلغت 3,865 مليون دينار لتسجل ارتفاعاً بنسبة 9.0%. كما انخفضت المستوردات بنسبة (1.5%) لتصل إلى 6,559 مليون دينار خلال الثلث الأول من عام 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 3,110 إلى 2,694 مليون دينار بنسبة (13.4%) أي بمقدار انخفاض بلغ (416) مليون دينار مقارنة بالفترة ذاتها من 2025. وبلغت نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردا