جارى البحث

تجارة الأردن: تثبيت التصنيف الائتماني للمملكة يعكس الثقة الدولية بالاقتصاد الوطني

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-08-2025 09:05
| آخر تحديث منذ سنة
تجارة الأردن: تثبيت التصنيف الائتماني للمملكة يعكس الثقة الدولية بالاقتصاد الوطني
شعار غرفة تجارة الأردن
حفظ

أكد ممثل القطاع المالي والمصرفي في غرفة تجارة الأردن، فراس سلطان، أن إعلان وكالة ستاندرد آند بورز تثبيت التصنيف الائتماني السيادي للأردن طويل الأجل بالعملة المحلية والأجنبية عند مستوى BB-مع نظرة مستقبلية مستقرة، يعكس قوة الاقتصاد الأردني وصلابته رغم التحديات الإقليمية والدولية.

وقال سلطان، إن هذا القرار يعزز ثقة المؤسسات الدولية بالاقتصاد الوطني، ويشكل رسالة إيجابية للأسواق والمستثمرين حول متانة السياسات المالية والنقدية التي ينتهجها الأردن، مؤكداً أن الاستقرار الكلي والتقدم في الإصلاحات الاقتصادية والمالية والدعم الدولي المتواصل، جميعها عوامل أسهمت في تثبيت التصنيف الائتماني.

وأضاف أن التوقعات الواردة في التقرير، والتي تشير إلى نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 2.6 بالعام الحالي وصولا إلى 3.1 بالمئة في عام 2027، تشكل مؤشراً مهماً على تعافي الاقتصاد، لاسيما مع انتعاش القطاع السياحي وزيادة التبادل التجاري مع العراق وسوريا.

وأشاد سلطان بالدور الكبير الذي يقوم به البنك المركزي الأردني من خلال السياسات النقدية الحصيفة والإجراءات الفعالة التي اتخذها للحفاظ على استقرار الجهاز المصرفي، وتعزيز الثقة بالقطاع المالي، وضمان استقرار سعر صرف الدينار، مما انعكس إيجابا على مستويات التضخم والاستقرار النقدي.

وأشار إلى أن التوقعات بتراجع عجز الموازنة المجمع إلى 2.4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025 مقارنة مع 2.8 بالمئة في العام الماضي 2024، إلى جانب الانخفاض التدريجي في نسبة الدين العام، تعد إشارات مطمئنة على تحسن مؤشرات المالية العامة بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي.

ولفت إلى أن السياسة النقدية القائمة على ربط الدينار بالدولار الأميركي أثبتت فعاليتها في تعزيز استقرار الأسعار والحد من التضخم، حيث توقعت الوكالة أن يبقى عند مستوى مقبول يبلغ 2 بالمئة في 2025.

وأكد سلطان أن هذه المؤشرات الإيجابية تمنح الأردن دفعة قوية نحو تعزيز جاذبيته للاستثمارات، وتؤكد أن الاقتصاد الوطني يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق المزيد من النمو والاستقرار.

وأعلنت وكالة "ستاندرد اند بورز" عن تثبيت التصنيف الائتماني السيادي للأردن طويل الأجل بالعملة المحلية والأجنبية عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة.

بترا

أخبار ذات صلة

تصنيف ائتماني
تجارة الأردن: تثبيت التصنيف الائتماني للمملكة يعكس متانة الاقتصاد الوطني
أكد ممثل القطاع المالي والمصرفي في غرفة تجارة الأردن فراس سلطان، أن تثبيت وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الإئتماني السيادي للأردن طويل الأجل بالعملة المحلية والأجنبية عند (BB-) مع نظرة مستقبلية مستقرة، يعكس متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والمحافظة على الاستقرار المالي والنقدي. وقال سلطان، إن تثبيت التصنيف في ظل الظروف الإقليمية الراهنة يمثل مؤشرا إيجابيا على قدرة الاقتصاد الأردني على التعامل مع التطورات والمتغيرات المحيطة ويؤكد أهمية الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية التي نفذتها المملكة خلال السنوات الماضية. وأشار إلى أن تأكيد الوكالة على مرونة الاقتصاد الأردني وارتفاع مستويات الاحتياطيات الأجنبية واستمرار الدعم القوي من الشركاء الدوليين، تشكل عوامل مهمة في تعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني ودعم استقراره المالي والنقدي. وبين أن توقع وكالة ستاندرد آند بورز نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 2.5 بالمئة خلال العام الحالي وتسارع متوسط النمو إلى نحو 3.2 بالمئة خلال الفترة 2027-2029، يعكس وجود مقومات حقيقية للنمو خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع إعادة توجيه حركة التجارة ال
تصنيف ائتماني
وكالة "كابيتال إنتليجنس" تثبت التصنيف الائتماني للأردن مع نظرة مستقرة
الاحتياطيات الأجنبية والقطاع المصرفي يدعمان استقرار الأردن المالي والنقدي الديون الخارجية ضمن قدرة الحكومة على السداد رفع العقوبات عن سوريا والاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي يخففان الضغوط الاقتصادية ويدعمان التصنيف أعلنت وكالة "كابيتال إنتليجنس" للتصنيفات الائتمانية عن تثبيت التصنيف الائتماني السيادي للأردن عند مستوى "-BB" للمدى الطويل و"B" للمدى القصير، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية مستقرة. ويعكس القرار تقييم الوكالة لقدرة الأردن على تحمّل الضغوط الخارجية رغم الظروف الجيوسياسية المعقدة في المنطقة بحسب تقرير التصنيف اطّلعت عليه المملكة. وتشير الوكالة إلى أن تصنيف الأردن يستند إلى قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية، مستفيدا من تحسن الاحتياطيات الأجنبية ومرونة الاقتصاد المحلي، كما يدعم التصنيف انخفاض–إلى–اعتدال مستوى الدين الخارجي ووجود قطاع مصرفي يتمتع بمتانة ورقابة فعّالة. وتضيف الوكالة أن توفر التمويل الخارجي من الجهات الثنائية ومتعددة الأطراف، مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي يسهم في تخفيف المخاطر الاقتصادية
تصنيف ائتماني
وكالة "كابيتال إنتليجنس" تثبت تصنيف الأردن الائتماني مع نظرة مستقبلية مستقرة
أعلنت وكالة "كابيتال إنتليجنس" للتصنيف الائتماني، عن تثبيت التصنيف الائتماني طويل الأجل للأردن بالعملتين الأجنبية والمحلية عند درجة “-BB” كما أكدت الوكالة على التصنيف الائتماني قصير الأجل للأردن لكل من العملة الأجنبية والمحلية عند درجة “B” مع الإبقاء على النظرة المستقبلية “مستقرة”. وتعكس هذه التقييمات استمرار ثقة الوكالة في استقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية للمملكة، وقدرة الحكومة على الحفاظ على الانضباط المالي والسيطرة على الدين العام، رغم التحديات الإقليمية والدولية. ويأتي هذا التثبيت للتصنيف الائتماني للأردن في سياق متسق مع تقييمات وكالات التصنيف الدولية الأخرى، مما يعكس هذا الإجماع ثقة المؤسسات المالية العالمية في المسار الاقتصادي في الأردن ، مدعوما ببرامج التعاون مع صندوق النقد الدولي، والدعم الدولي، وتحسّن في بيئة الاستثمار. يذكر أن “كابيتال إنتليجنس” هي وكالة دولية متخصصة في التصنيف الائتماني، مقرها قبرص، وتعنى بتقييم الجدارة الائتمانية للدول والمؤسسات المالية والشركات في الأسواق الناشئة، مع تركيز خاص على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. المملكة
تصنيف ائتماني
"موديز" تخفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة من "Aaa" إلى "Aa1"
خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، الجمعة، تصنيف الولايات المتحدة طويل الأجل لمصدري الديون والسندات غير المضمونة من "Aaa" إلى "Aa1"، في خطوة تعكس القلق من التدهور المستمر في المؤشرات المالية الأميركية، مع تعديل النظرة المستقبلية من "سلبية" إلى "مستقرة". وذكرت "موديز" أن هذا التخفيض بدرجة واحدة يعكس الزيادة الكبيرة والمستمرة على مدار أكثر من عقد في مستويات الدين الحكومي الأميركي ونسبة مدفوعات الفائدة، والتي أصبحت أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بدول ذات تصنيفات مماثلة. وأشارت الوكالة إلى أن الإدارات الأميركية المتعاقبة والكونغرس فشلوا في التوصل إلى توافق بشأن إجراءات فعالة لعكس مسار العجز المالي السنوي الكبير وتكاليف الفائدة المتزايدة. وأكد التقرير أن "موديز" لا تعتقد أن الاقتراحات المالية الحالية ستؤدي إلى خفض ملموس طويل الأمد في الإنفاق الإلزامي أو العجز المالي، مضيفة أن العجز سيزداد خلال العقد المقبل بفعل ارتفاع الإنفاق على برامج الاستحقاق وثبات الإيرادات، ما سيؤدي إلى تفاقم عبء الدين وتكاليفه. ورغم التخفيض، حافظت الولايات المتحدة على بعض نقاط القوة الاستثنائية التي تدعم التصنيف