جارى البحث

رئيس الجامعة الأردنية: نعيد تشكيل شخصية الطالب لمواكبة تحديات العصر

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 02-09-2025 09:27
| آخر تحديث منذ سنة
حفظ

قال رئيس الجامعة الأردنية، نذير عبيدات، الثلاثاء، إنّ مسؤوليات الجامعات في العصر الحالي لم تعد تقتصر على التعليم ونقل المعرفة فحسب، بل تجاوزت ذلك إلى دور أعمق وأشمل يتمثل في بناء الإنسان وصقل شخصيته.

وأكّد عبيدات خلال حديثه لـ "المملكة" من الجامعة الأردنية بمناسبة ذكرى تأسيسها الـ63، أنه من واجب الجامعات اليوم أن تعيد النظر في برامجها الأكاديمية، لافتا النظر إلى أن الجامعة الأردنية تسعى، ضمن هذا التوجه، إلى إعادة تشكيل شخصية الطالب ليكون قادرا على التفاعل الإيجابي مع متغيرات الحياة والمجتمع، والتكيّف مع التحديات المتسارعة في مختلف الميادين.

وأشار إلى أن الجامعة تركز في برامجها الحديثة على تطوير "المهارات الناعمة"، مثل التفكير الناقد، والمرونة، والتواصل الفعّال، واحترام الآخر وتقبّله، مؤكدًا أن هذه القيم والمهارات أصبحت ضرورة لا غنى عنها في عالم اليوم.

وشدّد عبيدات على أن التعليم لم يعد مقتصرا على تقديم المعرفة النظرية فقط، بل بات من الضروري التأكد من إتقان الطلبة للمهارات التطبيقية المتصلة بتخصصاتهم، والقدرة على توظيفها في سوق العمل؛ لذلك أصبحت الجامعات مطالبة بالتركيز بشكل أكبر على المهارات المهنية والتقنية المرتبطة بكل تخصص.

وأضاف عبيدات أن الجامعة الأردنية، ابتداء من العام الماضي، اعتمدت تدريس اللغة الإنجليزية بشكل إلزامي، ضمن شراكة مع جامعة كامبريدج، بهدف رفع كفاءة الطلبة في اللغة ومهارات التواصل، إلى جانب تعزيز المهارات الرقمية، واللغة العربية، والمهارات الناعمة، كما تم إدراج مساق خاص يُعنى بالاستعداد الوظيفي.

وأشار إلى أن الجامعة تعمل باستمرار على تحديث برامجها التعليمية وطرق إيصال المعلومة بما يتواءم مع متطلبات العصر، إلى جانب إطلاق برامج جديدة تستجيب لاحتياجات السوق والمجتمع.

كما نوّه بالدعم الملكي المستمر الذي حظيت به الجامعة منذ تأسيسها، ابتداءً من جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال الذي أرسى دعائم الجامعة، ومنحها القوة والدعم، مرورًا بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي عزّز قدراتها عبر إسنادها بالإمكانات والمقدرات اللازمة، وصولاً إلى إنشاء كلية الملك عبدالله بن الحسين لتكنولوجيا المعلومات، التي شكّلت نقلة نوعية في تحديث التعليم التكنولوجي، حتى أصبحت الكلية اليوم من بين أفضل 100 كلية على مستوى العالم في هذا المجال، وهو إنجاز يُضاف إلى سجل الجامعة الحافل بالتميّز.

وأشار عبيدات إلى أن سمو ولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، يولي التعليم العالي، وعلى وجه الخصوص الجامعة الأردنية، اهتماما كبيرا ودعما متواصلاً، يعكس الرؤية الملكية الثاقبة في بناء الإنسان الأردني وتمكينه معرفيا ومهاريا.

المملكة

أخبار ذات صلة

الجامعة الأردنية
الجامعة الأردنية تحصل على شهادات دولية في الجودة وإدارة المؤسسات التعليمية والمخاطر
حصلت الجامعة الأردنيّة، بجميع وحداتها الأكاديميّة والإداريّة، على شهادة نظام إدارة الجودة ISO 9001، وشهادة نظام إدارة المؤسسات التعليميّة ISO 21001، وشهادة التوافق مع المبادئ الإرشاديّة لإدارة المخاطر ISO 31000، الصادرة عن Bureau Veritas – BIVAC، في إنجازٍ يعكس التزام الجامعة بالتميز المؤسسيّ، وتطوير جودة منظومتها التعليميّة والإداريّة، وترسيخ مبادئ الحوكمة. وأكّدَ رئيس الجامعة الأردنيّة، نذير عبيدات، أنّ حصول الجامعة على هذه الشهادات الدَّوليّة يجسّد حرصها على تطوير أدائها المؤسسيّ، والارتقاء بمستوى خدماتها التعليميّة والإداريّة، وَفقًا لمعايير دَوليًة تضمن الجودة والكفاءة والفاعلية في مختلف أعمالها. وأضاف أنّ هذا الإنجاز يأتي ثمرة جهود مؤسسية متكاملة تستهدف تعزيز ثقافة الجودة في الجامعة، وتطوير السياسات والإجراءات، وتوحيد الممارسات المؤسسية، ونشر الوعي بمتطلبات المواصفات الدّوليّة، بما يسهم في تحقيق أهداف الجامعة الاستراتيجيّة، ويدعم مسيرتها في التطوير والتحديث، ويعزز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات التعليم العالي المتجددة. من جانبها، أشارت نائبة الرئيس لشؤون الجودة والاعتماد الوط
الجامعة الأردنية
50 باحثا من الجامعة الأردنية ضمن أكثر 2% تأثيرا بأبحاثهم عالميا
حل 50 باحثًا من الجامعة الأردنية ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين الأكثر استشهادًا بأبحاثهم على مستوى العالم، وفقًا للتحديث الأخير المبني على بيانات قاعدة Scopus العالمية ودار النشر العالمية Elsevier، بما يعكس التميز الأكاديمي والبحثي المستمر للجامعة في مختلف التخصصات العلمية. وشملت القائمة 31 باحثًا وباحثة ضمن فئة المسيرة البحثية الطويلة (Long Career)، التي تعكس التأثير العلمي المتراكم للباحث على امتداد مسيرته البحثية، فيما ضمت 45 باحثًا وباحثة ضمن فئة العام الواحد (Single Year)، التي تعكس التأثير والاستشهادات البحثية المحققة خلال سنة التصنيف. ويبرز الحضور البحثي للجامعة عبر مجموعة واسعة من التخصصات، حيث تضم القائمة باحثين من الطب، والصيدلة، والتمريض، والهندسة، والعلوم، وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة الأعمال، وطب الأسنان، والزراعة، وعلوم التأهيل، إلى جانب مراكز ووحدات بحثية متخصصة. كما أظهرت النتائج حضور عدد من الباحثين في الفئتين معًا، المسيرة البحثية الطويلة والعام الواحد، بما يؤكد استمرارية تأثيرهم العلمي وقدرتهم على الحفاظ على حضور بحثي بارز وتحقيق إنتاج علمي ذي أثر واستشهادات مرتفعة،
الجامعة الأردنية
فريق بحثي من الجامعة الأردنية يكتشف مركبات حيوية من إسفنج خليج العقبة
كشف فريق بحثي وأكاديمي في الجامعة الأردنية عن مركبات طبيعية حيوية مستخلصة من أنواع من الإسفنج البحري النادر الذي يعيش في أعماق خليج العقبة، أظهرت فاعلية مضادة لعدد من السلالات البكتيرية، وفي مقدمتها البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، الأمر الذي يفتح آفاقا جديدة أمام الاستكشاف الدوائي وتطوير مركبات علاجية مستمدة من التنوع الحيوي البحري الأردني. وحسب بيان الجامعة فإن هذه الدراسة تأتي في ظل تنامي خطورة المقاومة الميكروبية عالميا، ويقود هذا الجهد العلمي رئيس مختبر بيئة الأحياء الدقيقة والجزيئية (LaMME) وأستاذ بيئة الأحياء الدقيقة والجزيئية في قسم العلوم الحياتية في كلية العلوم مأمون الرشيدات، وأستاذ علم الأدوية الجزيئية في كلية الطب مالك الزحلف، استنادا إلى أبحاث أنجزت ضمن أطروحتي الدكتوراه للباحثتين رزان أبو عساف وفاطمة الجمل. وأضاف البيان أن هذا النجاح تحقق بفضل التعاون الميداني والاستكشافي الوثيق لمجموعة "أبحاث علم الأدوية الجزيئي في الطب الشخصي" البحثية في الجامعة الأردنية مع مؤسسات دولية ووطنية، حيث جمعت عينات الإسفنج البحري في تموز من العام 2022، خلال رحلة استكشافية عبر بعثة "Ocean
الجامعة الأردنية
الأميرة بسمة: الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل كبير في تطوير العملية البحثية
الأميرة بسمة ترعى أعمال المؤتمر السّنوي الثاني لكلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية أكدت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، أن الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل كبير في تطوير العملية البحثية، لا سيما لدى طلبة الدراسات العليا، وتجويد العملية التعليمية ككل، من حيث تسريع الإجراءات وتوسيع نطاق التحليل في المجالات العلمية المستندة إلى البيانات. وقالت سموها، خلال رعايتها الأحد، أعمال المؤتمر السنوي الثاني لكلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية بعنوان "البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي"، إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي دورا إيجابيا إذا ما تم استخدامه وتوجيهه ضمن أطر أخلاقية واضحة في مختلف المجالات، مشيرة إلى بعض التحديات التي قد يشكلها الاعتماد المفرط على الأنظمة الذكية، وخاصة ما يتعلق بالأخلاقيات العلمية والقيم والأصالة، وتأثيراتها المحتملة على مهارات التفكير النقدي. وبينت سمو الأميرة أن الذكاء الاصطناعي، ورغم قدرته على تحليل البيانات وتوثيق الأحداث، فإنه قد لا يستطيع أن يعكس عمق المعاناة الإنسانية التي يعيشها الناس على أرض الواقع وخاصة في مناطق الصراعات والنزاعات، واختزال معاناتهم في أرقام