جارى البحث

بلدية إربد تواصل تنفيذ خطتها لتعبيد الطرق وتحسين واقع النظافة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 10-10-2025 23:57
| آخر تحديث منذ سنة
بلدية إربد تواصل تنفيذ خطتها لتعبيد الطرق وتحسين واقع النظافة
حفظ

واصلت بلدية إربد الكبرى تنفيذ خطتها الشاملة لتعبيد الطرق وتجميل المدينة والمرافق العامة وتحسين تصريف مياه الأمطار في مختلف المناطق التابعة لحدودها، وتحسين واقع النظافة.

وباشرت بلدية إربد الكبرى تنفيذ أعمال بناء أرصفة جديدة في المنطقة ومحيط دار السرايا، على أن يتم تجميلها فور الانتهاء من الأعمال بشكلٍ نهائي وهي ضمن خططها لتحسين وتطوير منطقة ظهر التل.

كما وباشرت بلدية إربد الكبرى تنفيذ واحد من أهم وأكبرِ مشاريعِ التعبيد الجارية في الفترة الحالية، حيث بدأت أعمال كشط شارع الأميرِ محمد تمهيدًا لتعبيده، ابتداءً من إشارة النسيم ولغاية مجمع المستشفيات (مَدخَل مستشفى الأميرة بديعة)، وبالاتجاهين، وتتضمن الأعمال إجراء بعضِ التعديلات على أجزاء من الأرصفة والميادين في الشارع، بهدف تسهيل حركة السير والمركبات المتجهة نحو مستشفى الأميرة بسمة الجديد.

وقامت مديرية التنفيذ والصيانة في بلدية إربد الكبرى، بأعمال صيانة وتعبيد للشارع الواقع أمام مبرة الملك حسين، بما يضمن تحسين واقع الطريق، ومنع تجمع مياه الأمطار، خاصة مع وجود عدد كبير من الأطفال في المنطقة، نظراً لوجود المبرة ومدرسة في الشارع نفسه، إضافةً إلى عدد كبير من المنازل.

في محيط مشروع مستشفى الأميرة بسمة الجديد، تستمر كوادر بلدية إربد الكبرى بأعمال توسعة واستحداث الطرق لتعزيزها حول المشروع، بهدف تأمين وصول المراجعين إليه بأفضل السبل.

ونفذت أعمال التعبيد في ساحة سوق الخضار المركزي، التزاماً من البلدية بتحسين واقع البنية التحتية في السوق وتسهيل عمل التجار والمزارعين بداخله على حد سواء، وتم العمل على مدار الأيام الماضية في معالجة الحفريات الطارئة، في مختلف مناطق المدينة حيث تركز العمل خلال الأيام الماضية في منطقتي بشرى وسال.

وتم أعمال التجريف والتمهيد لقطع الأراضي المجاورة لمسجد علياء التل في منطقة الرابية، تمهيداً لتخصيصها كمواقف مجانية للمصلين، لا سيما في يوم الجمعة الذي يشهد كثافة مرورية كبيرة وازدحاماً بالمركبات يؤدي إلى إغلاق الطريق في بعض الأحيان، وأعربت البلدية عن شكرها وامتنانها العميق لأصحاب هذه الأراضي على تبرعهم السخي بها لخدمة المدينة وأبنائها ورواد المسجد.

ضمن عملها المتواصل لتحسين واقع الطرق والارتقاء بالبنية التحتية في المدينة، كما باشرت بلدية إربد الكبرى مديرية المشاريع الهندسية، أعمال التعبيد بالخلطة الإسفلتية الساخنة لجميع الشوارع التي تم كشطها في منطقة ظهر التل.

وعقدت مديرية التربية والتعليم للواء الكورة اجتماعا لفريق تطوير المديرية، لمناقشة احتياجات المديرية والمدارس وتحديد الأولويات.

وهدف الاجتماع إلى مراجعة واقع تنفيذ الخطة التطويرية للمديرية قبل نهاية العام الحالي، وربطها بأسس صرف المنحة المالية السنوية، إضافة إلى مناقشة احتياجات المديرية والمدارس وتحديد الأولويات، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وتذليل الصعوبات التي تواجه الميدان التربوي.

وأكد مدير التربية والتعليم للواء الكورة الأستاذ سهل عبيدات، أهمية الدور الإشرافي والرقابي لفريق التطوير في متابعة تنفيذ الخطة التطويرية، مشيرًا إلى أن عملية الصرف من المنحة التطويرية ستتم وفق الأسس المالية والتعليمات الرسمية، وبما يتناسب مع حاجة المديرية والمدارس.

وأشار إلى استكمال تجهيز قاعة الاستقلال في مركز المديرية لتكون مركزًا للتدريب واللقاءات الرسمية، من خلال العمل على إنشاء طريق يربط القاعة مباشرة بمبنى المديرية لتسهيل الوصول إليها، وتجهيزها بكافة المعدات الفنية اللازمة، من أجهزة حاسوب ومعدات صوتية حديثة ومقاعد إضافية، بما يهيئ بيئة تدريبية متكاملة تدعم عقد ورش العمل والدورات والاجتماعات التربوية، ويُسهم في رفع كفاءة الكوادر التعليمية والإدارية، وذلك ضمن المشاريع التطويرية التي تنفذها المديرية خلال المرحلة المقبلة.

وأكد عبيدات، أن العمل بروح الفريق الواحد هو الأساس في تحقيق الأهداف التطويرية ورفع مستوى الأداء التعليمي في المدارس بلواء الكورة.

من جانبهم، أوضح كل من المدراء المختصين، ومقرر الاجتماع، أن عملية الصرف من المنحة التطويرية جاءت بناءً على دراسة دقيقة لاحتياجات المديرية والمدارس، حيث تم تقدير التكلفة الإجمالية للمشاريع والمستلزمات المطلوبة، ومناقشتها مع فريق التطوير للوصول إلى قرارات توافقية تحقق الأثر الإيجابي في الميدان التربوي.

بترا

أخبار ذات صلة

إربد
بلدية إربد: إنجاز المرحلة الأولى من مشروع تطوير وسط المدينة خلال 6 أشهر
قال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام إن المرحلة الأولى من مشروع تطوير وسط مدينة إربد، التي تشمل إنشاء حديقة على تل إربد وإعادة تأهيل المنطقة المحيطة، ستنجز خلال نحو ستة أشهر. وأوضح العزام لـ"المملكة" أن مشروع تطوير وسط مدينة إربد بدأ العمل عليه عام 2005 وشهد تعثرا في بعض المراحل، مشيرا إلى أن البلدية باشرت حاليا بتنفيذ أعمال المرحلة الأولى بعد استكمال المخططات والتصاميم وتوفير التمويل اللازم. وتشمل المرحلة الأولى إزالة الأبنية غير اللازمة على تل إربد وإنشاء حديقة بمساحة 24 دونما، إضافة إلى ترميم الأدراج والطرق المؤدية إلى مبنى البلدية القديم وتأهيل الخطوط في المنطقة بما يحافظ على طابعها ويعزز جاذبيتها. كما تتضمن المرحلة إنشاء مواقف للمركبات وجسر مشاة من الجهة المحاذية للمحافظة، إلى جانب تنفيذ مسار سياحي يربط تل إربد بفندق المريديان وبيت الدحداح، واستكمال أعمال الاستملاك وشراء عدد من قطع الأراضي الداخلة ضمن مشروع تطوير وسط المدينة. وقال العزام إن البلدية أنجزت نحو 20% من المشروع، وبدأت بإزالة الأبنية التي لا حاجة إلى وجودها في الموقع، موضحا أن المرحلة الأولى ستستغرق نحو ستة أشهر.
إربد
بلدية إربد: إنشاء حديقة حوارة ضمن مشروع "جاهز" للتكيف المناخي
بدأت جمعية العمل المناخي (CAN)، بالشراكة مع بلدية إربد الكبرى اليوم الاثنين، مراحل تنفيذ حديقة حوارة ضمن مشروع "جاهز "، الذي أُطلق العام الماضي. ويهدف المشروع إلى إنشاء حديقة معرفية متخصصة بالحلول القائمة على الطبيعة، لتكون نموذجا عمليا في تعزيز التكيف مع التغير المناخي والحد من مخاطر الكوارث على المستوى المحلي. وقال الناطق الإعلامي لبلدية إربد الكبرى غيث التل، إن البلدية قدمت مساهمة رئيسية لإنجاح المشروع من خلال تخصيص قطعة أرض لإقامة الحديقة وتنفيذ النموذج البيئي التوعوي، وبما يضمن خدمة السكان والمجتمع المحلي، ويسهم في زيادة المساحات المستدامة داخل المنطقة. وأضاف، أن المشروع يتضمن تطبيق نماذج عملية للحلول القائمة على الطبيعة، وإدارة مياه الأمطار، والزراعة الذكية مناخيًا، إلى جانب تنفيذ برامج للتوعية البيئية، وبما يعزز الجاهزية المناخية ويحد من المخاطر البيئية على المستوى المحلي، فضلاً عن رفع مستوى المعرفة البيئية لدى أبناء المجتمع المحلي. وأشار إلى أن الحديقة تأتي ضمن مشروع "جاهز" الذي ينفذه المعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI) بدعم من الحكومة البريطانية، وبالشراكة مع وزارتي
إربد
بلدية إربد: دراسة لمشروع متكامل لتطوير الملعب البلدي وإعادة تأهيله
أكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، أهمية الحفاظ على تاريخ مدينة إربد وإرثها وهويتها، وتعريف الأجيال الشابة بها بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية. كما أكد أن البلدية ماضية في تنفيذ مشروع تل إربد بوتيرة متسارعة، بما يشمل إنشاء حديقة التل واستثمار بيوت تراثية جرى استملاكها بما ينسجم مع أهداف المشروع. وأشار خلال لقائه الثلاثاء، وفدا من مبادرة "الوفاء لإربد"، إلى توجه البلدية لتخصيص أحد البيوت التراثية كمكتبة عامة، إلى جانب المباشرة بتطوير بيت علي خلقي الشرايري وتحويله إلى منتدى سياسي ثقافي بالشراكة مع جامعة اليرموك، وترميم بيت جمعة وإعادته إلى سابق عهده فندقا تراثيا في وسط المدينة، وترميم حارة الجودة وضمها إلى بيت النابلسي واستثمارهما بالشكل الأمثل. وبين العزام أن البلدية بدأت بإعداد دراسة لمشروع متكامل لتطوير الملعب البلدي وإعادة تأهيله بالشراكة مع إحدى الجهات المانحة، مع ضم أراض مجاورة له، وإنشاء ملعب تدريبي جديد في منطقة بشرى. وأكد أن الوضع المالي للبلدية يمكنها من تنفيذ مشاريع خدمية متعددة وتحسين واقع الطرق والنظافة العامة، بما يلبي احتياجات المواطنين. واتفق الم
إربد
ضبط وإتلاف ربع طن من المواد الغذائية الفاسدة في لواء غرب إربد
شاركت بلدية غرب إربد، ضمن لجنة الصحة والسلامة العامة في لواء غرب إربد وبالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، في ضبط وإتلاف قرابة ربع طن (246 كغم) من المواد الغذائية الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري، خلال جولة رقابية نُفذت في إحدى مناطق اللواء. وقال متصرف لواء غرب إربد عبد الرحمن الربابعة إن المواد المضبوطة كانت منتهية الصلاحية ومخالفة للاشتراطات الصحية المعتمدة، مما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحق المنشأة المخالفة حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين. وأضاف الربابعة أنه جرى إتلاف كامل الكمية المضبوطة أصوليًا، وتنظيم مخالفة بحق المنشأة، إضافة إلى تحويل صاحبها إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه. وأكدت بلدية غرب إربد استمرار مشاركتها الفاعلة في الجولات الرقابية المكثفة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضبط أي مخالفات تمس السلامة العامة، داعية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي ملاحظات تتعلق بسلامة الغذاء، حرصًا على بيئة صحية وآمنة للجميع. المملكة