جارى البحث

الملك يؤكد على ضرورة الاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 26-10-2025 13:50
| آخر تحديث منذ 11 شهر
الملك يؤكد على ضرورة الاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
جلالة الملك عبدالله الثاني، الأحد، الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين. (الديوان الملكي الهاشمي)
حفظ

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، الأحد، على ضرورة الاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، لمواصلة تحقيق النمو وإقامة المشاريع الكبرى وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ورفع مستوى المعيشة.

وقال جلالته خلال افتتاحه الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين بشقيه (النواب والأعيان): "نحن اليوم لا نملك رفاهية الوقت، ولا مجال للتراخي، فعلينا الاستمرار في تطوير القطاع العام، ليلمس المواطن أثر الارتقاء بالخدمات".

وأكد أن أمام مجلس الأمة مسؤولية متابعة ما تم إنجازه في مسار التحديث السياسي، وتعزيز العمل الحزبي النيابي المكرس لخدمة الوطن – لا شيء غير الوطن.

وشدد جلالته على ضرورة النهوض بالنظام التعليمي، ليكون أكثر مواكبة لمتطلبات العصر، ومواصلة تطوير النظام الصحي، وتحديث قطاع النقل، ليكون أكثر كفاءة في دعم التنمية وتحسين نوعية الحياة.

وأضاف أنه "على مدى العقود شهدت منطقتنا والعالم حروبا وصراعات وأزمات اقتصادية".

وأكد جلالته أن الأزمات تغيرت وبقي الأردن قويا، مستندا إلى إرث من بنوا هذا الوطن على قيم العزة والكرامة، يحميه جيش عربي مصطفوي، سليل أبطال كانوا وما زالوا حماة للأرض وسياجا للوطن.

وقال "مهما تعاظمت الأحداث واشتدت، أقولها قولا واحدا: هنا، رجال مصنع الحسين، درعا مهيبا. فهذه الأرض المباركة ولادة الأحرار، والشباب الأردني، وأولهم الحسين، ابني وابنكم، جند لهذا الوطن".

وألقى جلالة الملك خطاب العرش السامي، وفيما يلي نصه:

"بسم ﷲ الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين،

حضرات الأعيان،

حضرات النواب،

السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته، وبعد،

فباسم ﷲ وعلى بركة ﷲ نفتتح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين.

أقف أمامكم كما هو عهدنا، كل عام في ذات المكان الذي شهد بداية العهد لخدمة هذا الوطن.

هذا الوطن الذي كان قدره أن يولد في قلب الأزمات، والتي لم تكن يوما استثناء في مسيرته، بل كانت رفيقته منذ البدايات، فكان لزاما أن يشق دربه بالإرادة، فأثبتت أجياله في كل منعطف وقوفها في وجه المصاعب.

فنما الأردن رغما عنها، واشتد عوده، وتجاوزها واحدة تلو الأخرى، بفضل إيمان الأردنيين والأردنيات الصادق بربهم، ووطنهم، ووحدتهم. وهذا دليل تفرّدنا نحن الأردنيين، حملة العزيمة.

حضرات الأعيان،

حضرات النواب،

أخاطبكم وأخاطب من خلال مجلسكم الكريم، الأردنيين والأردنيات، شعبي القريب مني، سند الأردن وذخره.

يتساءل بعضكم كيف يشعر الملك؟ أيقلق الملك؟

نعم، يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا ﷲ... ولا يهاب شيئا وفي ظهره "أردني". فهذا، والحمد لله، هو أثمن ما يشتد به القائد.

نعم، الأردني حامي الحمى الذي فتح بابه فانتصر للضعيف، ولبَّى نداء المستغيث.

الأردني الذي تعلم فعلم، الذي زرع فأطعم، الذي تميز فرفع رؤوسنا بين الشعوب.

حضرات الأعيان،

حضرات النواب،

لقد قطعنا شوطا ليس بالقليل في الإصلاحات التي تعهدنا بها، لكن ما زال الطريق أمامنا طويلا، ويتطلب عملا منقطع النظير.

وأمام هذا المجلس مسؤولية متابعة ما تم إنجازه في مسار التحديث السياسي، وتعزيز العمل الحزبي النيابي المكرس لخدمة الوطن – لا شيء غير الوطن.

وعلينا الاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، لمواصلة تحقيق النمو وإقامة المشاريع الكبرى وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ورفع مستوى المعيشة.

ونحن اليوم لا نملك رفاهية الوقت، ولا مجال للتراخي، فعلينا الاستمرار في تطوير القطاع العام، ليلمس المواطن أثر الارتقاء بالخدمات.

وعلينا أن ننهض بنظامنا التعليمي، ليكون أكثر مواكبة لمتطلبات العصر، وأن نواصل تطوير نظامنا الصحي، وتحديث قطاع النقل، ليكون أكثر كفاءة في دعم التنمية وتحسين نوعية الحياة.

حضرات الأعيان،

حضرات النواب،

على مدى العقود شهدت منطقتنا والعالم حروبا وصراعات وأزمات اقتصادية.

تغيرت الأزمات وبقي الأردن قويا، مستندا إلى إرث من بنوا هذا الوطن على قيم العزة والكرامة، يحميه جيش عربي مصطفوي، سليل أبطال كانوا وما زالوا حماة للأرض وسياجا للوطن.

ومهما تعاظمت الأحداث واشتدت، أقولها قولا واحدا: هنا، رجال مصنع الحسين، درعا مهيبا. فهذه الأرض المباركة ولادة الأحرار، والشباب الأردني، وأولهم الحسين، ابني وابنكم، جند لهذا الوطن.

واليوم، نقف أمام الكارثة التي يعيشها أهلنا في غزة، الصامدون، ونقول لهم: سنبقى إلى جانبكم بكل إمكانياتنا، وقفة الأخ مع أخيه.

وسنستمر بإرسال المساعدات الإغاثية وتقديم الخدمات الطبية الميدانية.

كما لن نقبل باستمرار الانتهاكات في الضفة الغربية، فموقف الأردنيين راسخ لا يلين، تماما كوطنهم.

وانطلاقا من دور المملكة التاريخي تجاه القدس الشريف، يواصل الأردن بشرف وأمانة، الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

حضرات الأعيان،

حضرات النواب،

إن خدمة وطننا واجب مقدس علينا جميعا، فلا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته.

وسيبقى كذلك بعون ﷲ تعالى.

والسلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته."

ولدى وصول جلالة الملك إلى باحة مجلس الأمة، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، وعزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي، ثم استعرض جلالة الملك حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

وكان في استقبال جلالته لدى وصوله رؤساء السلطات، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

وحضر الافتتاح جلالة الملكة رانيا العبدﷲ، وسمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي.

المملكة

أخبار ذات صلة

خطاب العرش
مجلس الأعيان يعقد أولى جلساته في الدورة العادية الثانية
عقد مجلس الأعيان، الأحد، أولى جلساته في الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين، التي افتتحها جلالة الملك عبدالله الثاني بخطاب العرش السامي. وانتخب المجلس في جلستة برئاسة رئيسه فيصل الفايز، وبحضور رئيس الوزراء جعفر حسان، وهيئة الوزارة، أعضاء لجنة الرد على خطاب العرش، حيث تشكلت اللجنة من الأعيان: سمير الرفاعي، وعبد الإله الخطيب، ومحمد داودية، وخولة العرموطي، وهايل عبيدات. وقال الفايز، إن افتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني، أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة هو مشهد وطني يحرص جلالته أن يتجدد كل عام، ومؤكدا جلالته بأن الأردن سيبقى على الدوام، وطنا يسير الى المستقبل بخطى ثابتة، ووطنا حرا سيدا عصيا على قوى الشر، يتصدى بقوة وحزم لكافة المخططات المشبوهة، التي تستهدف النيل من ثوابتنا الوطنية ومصالحنا العليا. وأشار إلى أن خطاب العرش السامي، يرسم ملامح مسيرة مستقبل الوطن، مشيرا إلى تأكيد جلالته على استمرار مسيرة التحديث الشاملة، بأبعادها السياسية والاقتصادية والإدارية، ما يتطلب من الجميع، متابعة ما تم إنجازه في مسار التحديث السياسي، وتعزيز العمل الحزبي النيابي، والاستمرار في تنف
خطاب العرش
مجحم الصقور يترأس أولى جلسات مجلس النواب
عقد مجلس النواب جلسته الأولى بعد جلسة مجلس الأعيان مباشرة، برئاسة النائب مجحم الصقور، باعتباره الأقدم في النيابة. وسندا لأحكام الفقرة (أ) من المادة (3) للنظام الداخلي للمجلس، يتولى الرئاسة الأقدم في النيابة فإن تساوى أكثر من نائب في الأقدمية فالنائب الأكثر نيابة بعدد الدورات فإن تساووا فالأكبر سنا بينهم، ويساعده أصغر عضوين حاضرين سنا، وإذا تعذر قيام أي منهم مهمتهم بانتخاب رئيس المجلس. تلاوة الإرادات الملكية السامية، فض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد 18 أيار 2025، وإرجاء اجتماع مجلس الأمة في دورته العادية حتى 26 تشرين الأول 2025، دعوة مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورته العادية اعتبارا من الأحد 26 تشرين الأول 2025. وتلاوة الإجازات والاعتذارات. يشار إلى أن مجلس النواب الحالي، تم انتخابه، بموجب قانون الانتخاب لسنة 2022، الذي سمح بمشاركة قوائم حزبية، بشكل كامل، لأول مرة في تاريخ الانتخابات النيابية، إذ خصص للأحزاب 41 مقعدا من أصل 138. المكتب الدائم تعقد أولى جلسات الدورة العادية بعد أن يلقي جلالة الملك خطاب العرش تحت قبة مجلس الأمة، حيث يتم انتخاب رئيس لمجلس النواب
خطاب العرش
حسّان: الحكومة ملتزمة بتوجيهات الملك في خطاب العرش
أكد رئيس الوزراء جعفر حسان، أن الحكومة ملتزمة بتنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضمنها خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالته في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة اليوم الأحد. حديث رئيس الوزراء جاء خلال مداخلة له في الجلسة الأولى التي عقدها مجلس الأعيان عقب افتتاح جلالة الملك للدورة البرلمانية. وقال حسَّان: "في مطلع هذه الدورة لمجلس الأمة، وكما هو عهدنا دوماً سنبقى ملتزمين بتنفيذ توجيهات جلالة الملك، مضيفاً "أمامنا طريق طويل والتزامات كبيرة". وأكد أن هناك فرصاً كبيرة للتقدم بمشاريع القوانين العديدة والأساسية والمهمة لبلدنا من خلال العلاقة الوطيدة مع البرلمان. حسّان: الحكومة حريصة على مواصلة التَّعاون وخلال جلسة النواب الأولى في الدورة العادية الثانية، هنأ حسان، رئيس مجلس النواب مازن القاضي بثقة زملائه وزميلاته أعضاء مجلس النوَّاب، وتوليه منصب رئيس المجلس في هذه الدورة ، متمنّياً له دوام التَّوفيق والسَّداد. كما تقدم رئيس الوزراء بجزيل الشُّكر والامتنان إلى النائب أحمد الصَّفدي على الجهود الكبيرة التي بذلها خلال تولِّيه رئاسة مجلس النوَّاب خلال ا
خطاب العرش
الفايز: خطبة العرش جاءت لترسم ملامح مسيرة مستقبل الوطن
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن خطبة العرش السامي جاءت لترسم ملامح مسيرة مستقبل الوطن. وأضاف الفايز، خلال افتتاح أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة، أن جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع بحكمته وشجاعته وحنكته السياسية المحافظة على الوطن ومصالحه العليا وتجاوز حالة الفوضى التي تعصف بالإقليم. وأشار الفايز خلال حديثه لـ "المملكة" إلى أن الدولة الأردنية عاصرت منذ تأسيسها العديد من التحديات وتجاوزتها بحنكة الملوك الهاشميين. وأكد أن الأردن سيواصل الوقوف إلى جانب قطاع غزة وإرسال المساعدات ولن يقبل باستمرار الانتهاكات في الضفة الغربية. وأشار إلى أن جهود جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية أثمرت على مدى عقدين، إذ أصبحت غالبية دول العالم تؤمن بحل الدولتين وتعترف بالدولة الفلسطينية. وشدد على أن الأردن سيواصل الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. وبيّن الفايز أن مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية ثابتة وواضحة ومشرفة ولا تقبل التشكيك أو المزاودة. وقال جلالة الملك عبدالله الثاني، الأحد، إن الأردن نما واشتد عوده بفضل