جارى البحث

صادرات الصناعات الأردنية التعدينية تصل 61 دولة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-12-2025 11:51
| آخر تحديث منذ 10 أشهر
صادرات الصناعات الأردنية التعدينية تصل 61 دولة
غرفة صناعة الأردن
حفظ

كشف تقرير لغرفة صناعة الأردن، أن صادرات قطاع الصناعات التعدينية تصل إلى 61 دول بالعالم، تستحوذ الهند على 44 بالمئة منها.

وحسب التقرير الذي أعدته دائرة الدراسات والسياسات بالغرفة، حلت أندونيسيا ثانيًا لجهة أكثر الدول استقبالاً لصادرات المملكة التعدينية بنسبة 9 بالمئة، والصين 7 بالمئة، ومصر 6 بالمئة، والبرازيل 5 بالمئة، ما يبرز قدرة المنتجات الأردنية على المنافسة بالأسواق العالمية.

وأشار التقرير إلى أن صادرات القطاع زادت بنسبة 12 بالمئة خلال التسعة أشهر الماضية من العام الحالي، لتصل إلى 859 مليون دينار، مقابل 768 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي.

وقال التقرير، إن قطاع الصناعات التعدينية يشكل أحد الأعمدة الرئيسة للاقتصاد الوطني، باعتباره مصدرًا رئيسيًا للمواد الخام والمكونات الوسيطة التي تدخل في مختلف العمليات الصناعية، ما يسهم في رفع كفاءة وجودة المنتجات الوطنية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية والدولية.

ويعد القطاع، أحد أهم القطاعات الصناعية على الصعيد الوطني، حيث تشكل الفوسفات والبوتاس الخام أبرز موارد الأردن الطبيعية، علاوة على تميزه باستخدامه لأحدث الأساليب العلمية باستخراج وتعدين المواد وتحويلها لمنتجات للتصدير أو الاستهلاك المحلي.

وبين التقرير، أن الصناعات التعدينية تعد محفزًا للاستثمارات المحلية والأجنبية، ويغطي حاجة السوق المحلية من المنتجات الأولية والوسيطة والنهائية، ويضم قطاعات فرعية متنوعة وهي: الفوسفات والبوتاس والمعادن الكيمائية، والأحجار والرمال الاستخراجية، وتعدين واستخراج الحجر الجيري لإنتاج كربونات الكالسيوم.

وبين التقرير، أن قطاع الصناعات التعدينية يغطي نحو 98 بالمئة من حجم الاستهلاك المحلي وبقيمة 300 مليون دينار، وهي النسبة الأعلى بين القطاعات الصناعية الأردنية، الأمر الذي يقلل من الاعتماد على المستوردات ويعزز قدرة السوق المحلية على تلبية احتياجاته.

وأشار التقرير إلى أن قطاع الصناعات التعدينية يحقق قيمة مضافة سنوية تبلغ 2.1 مليار دينار من أصل 3 مليارات دينار كإجمالي إنتاج قائم سنويًا، ما يعكس مساهمته النوعية في الناتج المحلي الإجمالي.

وأوضح التقرير، أن القطاع يضم أكثر من 78 منشأة صناعية برأس مال يبلغ 638 مليون دينار، توفر نحو 8 آلاف فرصة عمل مباشرة، إضافة إلى آلاف فرص العمل غير المباشرة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والدعم الصناعي.

ولفت التقرير، إلى أن قطاع الصناعات التعدينية، يعتبر ضمن القطاعات المستهدفة في رؤية التحديث الاقتصادي، التي تستهدف زيادة مساهمته بالناتج المحلي الإجمالي إلى 2.1 بالمئة، بحلول عام 2033، مقابل 0.7 بالمئة حسب تقديرات 2021.

وتستهدف رؤية التحديث الاقتصادي رفع نسبة التشغيل داخل القطاع لأكثر من 27 ألف عامل وعاملة خلال عام 2033، وزيادة صادراته إلى 3.4 مليار دينار، لعام 2033، مقابل مليار دينار، حسب تقديرات 2021.

وأشار التقرير، إلى أن قطاع الصناعات التعدينية يمتلك فرصًا تصديرية غير مستغلة، تقدر بما يقارب 1.140مليار دولار، تتوزع على فوسفات الكالسيوم والألمنيوم الطبيعي والطباشير الطبيعي والفوسفاتي وفوسفات ثنائي الألمنيوم وفوسفات ثنائي هيدروجين الألمنيوم.

المملكة

أخبار ذات صلة

القطاع الصناعي
%4.6 نمو القطاع الصناعي في الربع الثاني من العام الحالي
نما القطاع الصناعي بنسبة 4.6% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مسهما بنحو 40% من النمو الاقتصادي المتحقق في المملكة، وفق غرفة صناعة الأردن. وسجلت الصناعات التحويلية نموا بنسبة 6.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو أعلى معدل نمو ربعي لها منذ عام 2008، بحسب بيان للغرفة الخميس. وتجاوز نمو الصناعات التحويلية ضعفي معدل نمو الاقتصاد الوطني البالغ 3% خلال الربع الثاني، فيما أسهمت بواقع 1.04 نقطة مئوية من إجمالي النمو الاقتصادي، بما يعادل نحو 35% منه. وحافظت الصناعات التحويلية على موقعها كأكبر نشاط اقتصادي من حيث المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة، بحصة بلغت 17.2%. وتزامن النمو الصناعي مع استمرار نمو الصادرات الصناعية خلال العام الحالي، بما يعزز دور القطاع في دعم النمو الاقتصادي والتجارة الخارجية وتوليد العملات الأجنبية. ودعت غرفة صناعة الأردن إلى البناء على هذا الأداء من خلال تعزيز تنافسية المنتج الوطني، وتحفيز الاستثمارات الصناعية والتصديرية، ومعالجة تحديات كلف الطاقة والنقل والإنتاج وتوفير أدوات التمويل اللازمة للتوسع والاستثمار. المملكة
القطاع الصناعي
أبو حلتم: الاتفاق مع واشنطن يمنح الصادرات الأردنية ميزة تنافسية
أكد رئيس جمعية شرق عمّان الصناعية، إياد أبو حلتم، أن الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن المؤشرات الاقتصادية الكلية تسير باتجاه إيجابي، في ظل السياسات النقدية والمالية المتبعة، ما عزز صورة البيئة الاستثمارية في المملكة. وقال أبو حلتم، في تصريحات لـ"المملكة"، السبت، إن معدل النمو الاقتصادي المتوقع خلال العام الحالي يقترب من 3%، متوقعا أن ترتفع الصادرات الوطنية بأكثر من 9%، بعد أن سجلت نموا بنسبة 11% العام الماضي، لافتا إلى أن مؤشرات احتياطيات العملات الأجنبية والاستثمار الأجنبي المباشر تتجه أيضا نحو التحسن. وأضاف أن الحراك الاقتصادي الذي قاده جلالة الملك عبدالله الثاني، عبر زيارات شملت دولا في إفريقيا وآسيا، أسهم في فتح أسواق وفرص جديدة أمام الصادرات والاستثمارات الأردنية. وأشار إلى أن الاتفاق الذي وقع الأسبوع الماضي بين الأردن والولايات المتحدة منح المملكة مزايا إضافية مقارنة بدول المنطقة، مبينا أن الولايات المتحدة تعد أكبر شريك تجاري للأردن، إذ تستحوذ على أكثر من 24% من الصادرات الوطنية، موضحا أن هذه الصادرات لا تقتصر على الألبسة والمح
القطاع الصناعي
الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية توأمة في مجال المدن الصناعية
وقعت شركة المدن الصناعية الأردنية في العاصمة المغربية الرباط، اتفاقية توأمة للتعاون وتبادل الخبرات مع شركة "ميد زد"، إحدى الشركات التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير المغربي CDG، لبدء تنفيذ أطر التعاون المشترك بين الأردن والمغرب في مجال المدن الصناعية. ووفق بيان مشترك السبت، تعد الاتفاقية استكمالا لما تم البناء عليه سابقا ضمن أطر التعاون المشترك بين الجانبين في مجال المدن الصناعية والزيارات المتبادلة، التي أفضت إلى توقيع هذه التوأمة كقاعدة لانطلاق التعاون وتبادل الخبرات حيث يملك الجانبين الأردني والمغربي تجربة متشابهة في مجال تطوير وإدارة وترويج المدن الصناعية، إضافة إلى مزايا الموقع الجغرافي لكلا للبلدين لخدمة المستثمرين الصناعيين وأصحاب الأعمال، حيث يعتبر الأردن بوابة الاستثمار نحو الشرق فيما يشكل المغرب بوابة الاستثمار نحو الغرب. كما يأتي هذا التعاون انطلاقا من العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع الجانبين الأردني والمغربي، وإدراكا منهما للدور الذي تضطلع به المدن الصناعية ومناطق الأنشطة الاقتصادية كرافعة للتنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل، وإيمانا بأهمية الاستفادة
القطاع الصناعي
دراسة: الصناعة الأردنية حدّت من انتقال موجة التضخم العالمية للسوق المحلية
أظهرت دراسة أعدتها غرفة صناعة الأردن، أن القطاع الصناعي الأردني لعب دورا محوريا في الحد من انتقال موجة التضخم العالمية إلى السوق المحلية. وقالت الغرفة السبت، إن القطاع الصناعي أسهم كذلك في دعم استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين خلال السنوات الأخيرة، رغم الارتفاعات الحادة التي شهدتها أسعار الطاقة والمواد الخام وسلاسل التوريد العالمية. وجاءت الدراسة في أعقاب البيانات الرسمية التي أظهرت أن الأردن سجل معدلات تضخم أقل من مثيلاتها العالمية خلال السنوات الخمس الماضية، حيث هدفت إلى تحليل العلاقة بين الرقم القياسي لأسعار المنتجين الصناعيين والتضخم الاستهلاكي خلال الفترة (2015-2026)، واستكشاف مدى مساهمة القطاع الصناعي في الحد من انتقال الصدمات السعرية العالمية إلى السوق المحلية. وقال رئيس الغرفة فتحي الجغبير، إن نتائج الدراسة تؤكد أن الصناعة الوطنية لم تكن مصدراً رئيساً للضغوط التضخمية خلال السنوات الأخيرة، بل كانت جزءا أساسياً من منظومة الاستقرار الاقتصادي، مشيرا إلى أنها أسهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني وحماية المستهلكين من الآثار الكاملة لموجة التضخم العالمية، رغم م