جارى البحث

اقتصاد الأردن 2025.. 27.7% نسبة نمو التدفقات الأجنبية وتوقعات أفضل العام المقبل

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-12-2025 18:07
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
اقتصاد الأردن 2025.. 27.7% نسبة نمو التدفقات الأجنبية وتوقعات أفضل العام المقبل
مبنى وزارة الاستثمار في عمّان. (المملكة)
حفظ

أظهر حصاد العام 2025 للاقتصاد الأردني تحولاً نوعياً في جاذبية المملكة الاستثمارية، حيث نجحت وزارة الاستثمار في قيادة قاطرة التحديث الاقتصادي عبر مأسسة الإجراءات وتذليل العقبات أمام رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، مما أثمر عن نتائج قياسية في حجم التدفقات ومستويات الثقة الدولية.

كشفت البيانات والمؤشرات الاقتصادية الصادرة عن العام 2025 عن تحول استراتيجي في مناخ الاستثمار بالأردن، حيث نجحت منظومة الإصلاحات التشريعية والإجرائية في نقل البيئة الاستثمارية من مرحلة التخطيط الهيكلي إلى مرحلة جني الثمار وتحقيق نتائج قياسية ملموسة.

طفرة في التدفقات الرأسمالية

وأظهرت أحدث بيانات البنك المركزي الأردني نموا لافتا في الاستثمار الأجنبي المباشر خلال الثلاثة أرباع الأولى من العام الحالي، حيث بلغت قيمته 1.525 مليار دولار، مسجلاً زيادة قدرها 27.7% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024.

وبحسب التقارير، فقد استحوذت الاستثمارات العربية على النصيب الأكبر بنسبة 62% من إجمالي هذه التدفقات، مما يعكس متانة الروابط الاقتصادية والثقة الإقليمية المتنامية في السوق الأردنية.

وفي قراءة لتوزيع الاستثمارات قطاعياً، تصدر قطاع "المالية والتأمين" المشهد بنسبة 34.4%، يليه قطاع "الصناعات التحويلية" بنسبة 10.7%، ثم قطاع "اللوجستيات والعقارات" بنسبة 7.4%. ويشير المحللون إلى أن تركز الاستثمارات في هذه القطاعات يعزز من القيمة الاقتصادية المضافة ويسهم مباشرة في خلق فرص عمل مستدامة.

وعلى صعيد المتانة المالية، أجمعت مؤسسات التصنيف الائتماني والمنظمات الدولية في تقريرها (Jordan Investment Climate Statement 2025) على مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته الفائقة على الحفاظ على جاذبية الاستثمار واستقرار التوقعات المستقبلية، رغم الظروف الإقليمية الراهنة. وأكدت التقارير أن مصداقية مسار الإصلاح الأردني كانت حجر الزاوية في تدعيم مستويات الثقة لدى مجتمع الأعمال الدولي.

تفاؤل يتصاعد لعام 2026 ونضوج البيئة التنافسية

وفي سياق متصل، رصدت مؤسسة "إيبسوس" (Ipsos) تحسناً ملحوظاً في "مؤشر التوقعات الاستثمارية"؛ حيث ارتفعت نسبة الخبراء والمستثمرين المتوقعين لزيادة تدفق الاستثمارات الدولية من 49% في العام الحالي إلى 61% لعام 2026. ويعكس هذا الارتفاع انتقال الثقة من مجرد مستويات ترقب إلى نظرة مستقبلية إيجابية مستقرة.

وخلصت تقارير "منتدى الاستراتيجيات الأردني" ومسح ثقة المستثمرين إلى أن العام 2025 يمثل محطة "النضوج التدريجي" لبنية الاستثمار في المملكة، حيث توازى استقطاب رؤوس الأموال مع معالجة حقيقية للتحديات التشغيلية، ما أدى إلى رفع تنافسية الأردن كمركز إقليمي آمن ومستقر للاستثمار.

المملكة

أخبار ذات صلة

حصاد 2025
الحباشنة يدعو لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي
قال الأمين العام لمجموعة السلام العربي سمير الحباشنة، الأربعاء، إن الأردن بدأ مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي، مشيرا إلى أن الكرة الآن بمرمى المنظومة الحزبية للوصول إلى 3-4 أحزاب. وأضاف في حديثه لـ"المملكة" أن الملف الاقتصادي يحتاج للعمل عليه ومنح البعد الاجتماعي الأهمية القصوى. وعبر الحباشنة عن تفاؤله بالعام 2026 مشيرا إلى أن من يعمل بالعمل العام عليه أن يكون متفائلا. وشدد على أهمية محاربة الفقر والبطالة. وفي حديثه عن الشأن الفلسطيني قال الحباشنة إن الضفة الغربية المحتلة غير معزولة عن المشروع الصهيوني، مشيرا بالوقت ذاته إلى أن التحرك الإسرائيلي لم يعد مقتصرا على الضفة الغربية وعزة بل وصل مؤخرا لجنوب سوريا. وحذر الحباشنة من المشاريع الصهيونية في المنطقة داعيا لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي. ودعا الحباشنة الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني 48 للتراجع عن رفض المشاركة بالانتخابات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن مشاركتهم تسهم بتحسين حياة الفلسطينيين بالداخل عبر الحضور في المؤسسات القائمة هناك. العام 2026 لن يشهد تسويات كبرى أستاذ العلاقات الدولية حسن البرار
حصاد 2025
محلل: 2026 عام المشاريع الكبرى.. وإجراء تعديل وزاري قريب "غير وارد"
أبدى أستاذ النظرية السياسية محمد أبو رمان، تفاؤله بشأن ما يحمله العام المقبل مستندا إلى حزمة المشاريع الكبرى والتي عدّت الحكومة مخططات لتنفيذها في العام 2026. وعدّد أبو رمان عبر "المملكة" حزمة من تلك المشاريع، أبرزها مشروع الناقل الوطني ومشروع غاز الريشة ومدينة عمرة ومشروع سكة حديد العقبة – معان، مشيرا إلى أنها ستحقق نقلة نوعية في الاقتصاد الأردني. سياسيا، أشّر أبو رمان إلى التطور الكبير في صناعة السياسات المحلية وقدرة الحكومة على الفصل بين الشأنين الداخلي والخارجي في صياغتها. وبيّن أن الأردنيين يتطلعون في العام 2026 إلى انتخابات محلية على وقع قانون انتخاب جديد. ووفق تحليلات أبو رمان فإنّ فكرة حل مجلس النواب وفق ما يجري تناقله في الأوساط السياسية فكرة ليست صحيحة، مشيرا إلى أنه لا داعيَ للنقاش فيها. وأوضح أن وجود مجلس النواب هو في صالح الدولة وأن البرامج الهيكلية والداخلية للأحزاب تتطور بشكل مستمر، ما يؤشر إلى تطور في العمل النيابي والحزبي تحت قبة البرلمان. وعن وشوشات الأوساط السياسية بشأن إجراء رئيس الوزراء تعديل وزاري في المدى المنظور، يقول أبو رمان إنه لن يكون هناك
حصاد 2025
2025.. الأردن يتخطى رياح الأزمات وغزة في ذاكرة لا تموت وسوريا الجديدة على أجندة العالم
في عام 2025 انتهت أطول حرب إسرائيلية مباشرة على قطاع غزة، والتي حصدت أرواح الآلاف وجرحت مئات الآلاف خلال قرابة العامين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عاد للحكم في العام ذاته، الوصول إلى اتفاق فلسطيني إسرائيلي هش عبر وسطاء لإنهائها. وفي الضفة الفلسطينية، أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 2025 عملية عسكرية أسمتها "السور الحديدي"، وبدأت دبابات بالتوغل في مدن في الضفة الغربية المحتلة، لأول مرة منذ سنوات، كما برزت عملية التهجير القسري لسكان مخيمات فلسطينية. وفي ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على الأرض الفلسطينية، ظهرت خطة إسرائيلية لبناء مستوطنات من شأنها فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة، في خطوة وصفها مكتب وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بأنها "ستقضي على فكرة إقامة دولة فلسطينية"، كما صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى، على مشروع قانون لإعدام أسرى فلسطينيين. ولم يقتصر العدوان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية في 2025، بل تواصل على لبنان وسوريا واليمن ووصل حتى قطر. وفي العام ذاته أبقت إسرائيلي قوات لها بـ5 نقاط في لبنان، وانتخ
حصاد 2025
الهيئة الخيرية الهاشمية... جبهة الإغاثة المفتوحة منذ بدء الحرب على غزة
يودّع العالم أعوامًا لعلها من أقسى الأعوام في التاريخ الحديث، كانت المشاهد القادمة من غزة كافية ليهتز ضمير العالم لما يشهده قطاع غزة من مأساة، فما أقسى مشهد "طناجر" البيوت في غزة بعدما فقدت أسرارها! وما أقسى مشاهد الانتظار على طوابير الوجبات الساخنة. وواصل الأردن خطواته وجهوده في سد الحاجات وتأمين المساعدات في غزة، بأرقام إغاثية من سبع خانات تعكس حجم العمليات الإنسانية المنفذة. واختار الأردن جبهته الإغاثية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في القطاع المنكوب، مطلقا أوسع العمليات الإغاثية في تاريخه؛ قرابة 1,586,776 مستفيدا منذ بدء الحرب وحتى نهايات العام 2025 من حملات الإغاثة الأردنية عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. لا حدود جغرافية للأردن مع القطاع المنهك، لكن حدودًا جوية ارتسمت لتشكّل جسرًا عبر الإنزالات الجوية كسرًا لعناد الإسرائيليين. بلغ عدد الإنزالات الجوية التي نفذها الأردن 164 إنزالًا جويًا أردنيًا لإيصال المساعدات إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها برًا، فيما بلغ إجمالي الإنزالات المنفذة بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة (400) إنزال، ليكون مجموع المساعدات التي تم إسقاطها جوًا من