جارى البحث

وزير الاستثمار: فرص استثمارية جديدة ستطلق العام الحالي ضمن رؤية التحديث

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 26-01-2026 20:59
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
وزير الاستثمار: فرص استثمارية جديدة ستطلق العام الحالي ضمن رؤية التحديث
وزير الاستثمار طارق أبو غزالة خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى لإبراز البيئة والمزايا الاستثمارية في الأردن في مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل
حفظ
  • وزير الاستثمار: الأردن يمضي قدما في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي

  • وزير الاستثمار: إطلاق فرص قطاعية عالية المستوى خلال العام الحالي

  • وزير الاستثمار: موقع الأردن الاستراتيجي واتفاقيات التجارة بوابة للوصول إلى أسواق عالمية

  • وزير الاستثمار: الأردن يعتمد الطرق مدفوعة الرسوم والقطار الخفيف والميناء البري لتعزيز اللوجستيات والتنقل

  • وزير الاستثمار: الأردن يتطلع لإنشاء مدينة جديدة لتخفيف الضغط السكاني.. و4 مشاريع في المرحلة الأولى خلال 3 سنوات


قال وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، الاثنين، إن الأردن يمضي قدما في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي في خطتها العشرية، مشيرا إلى أن الرؤية أتاحت لكل حكومة أن تبني على ما أنجزته الحكومة التي سبقتها لتعزيز التكامل والاستفادة من الإنجازات ومواصلة الجهود ضمن هدف ثابت لكل قطاع والاقتصاد.

وأضاف خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى لإبراز البيئة والمزايا الاستثمارية في الأردن في مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل، أن الأردن "سينطلق بمرتكزات جديدة" يعزز فيها دور القطاع الخاص أكثر عبر الشراكة، وتسهيل ممارسة الأعمال، وتقديم حوافز مجزية لضمان النجاح والاستثمارات المربحة.

وأوضح أبو غزالة أن الرؤية تقوم على ثمانية محركات للنمو، ومن المحركات الرئيسية "استثمر في الأردن"، لافتا إلى أن مقترح الاستثمار يسلط الضوء على زوايا الانفتاح والتشغيل والفرصة، ثم يعرض فرصا قطاعية عامة على مستوى عالٍ سيتم إطلاقها العام الحالي.

وقال الوزير إن الموقع الاستراتيجي للأردن عنصر أساسي، ليس فقط باعتباره سوقا بحد ذاته، بل أيضا بوصفه بوابة للوصول إلى أسواق أخرى، موضحا أن الأردن يمتلك اتفاقيات تجارية واسعة تغطيه وتربطه بأسواق كبيرة وجاذبة.

وأشار إلى أن لدى الأردن ثماني اتفاقيات تجارة حرة رئيسية تتيح الوصول إلى 140 دولة، إضافة إلى 49 اتفاقية ثنائية لحماية وتشجيع الاستثمار مع دول معينة، مرتبطة بـ 39 اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي، موضحا أنه جرى مؤخرا إطلاق تعديلات على قانون الاستثمار وقانون البيئة، بما أتاح مرونة أكبر وقدرة أسرع للحكومة على تلبية احتياجات القطاع الخاص.

وأضاف أن الاستثمار الأجنبي المباشر يرتفع بوتيرة ثابتة مسجلا زيادة بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق، وأن الاحتياطيات الأجنبية تقارب 26 مليار دولار بما يعكس متانة نظام "البنك المركزي والسياسة النقدية أيضا" ويصب في ناتج محلي يقارب 57 مليار دولار.

وأكد أبو غزالة أن الأردن يتطلع إلى المستقبل والاستدامة، ويمضي قدما كقائد في المنطقة في الطاقة المتجددة، موضحا أن كثيرا من المشاريع التي أُسست في أوائل الألفية بدأت تعطي مخرجاتها حاليا، وأن الأردن يسعى لمضاعفة نسبه في الطاقة المتجددة.

وأضاف أن هناك مؤشرات وأرقاما ومخرجات أولية جيدة من استكشاف منطقة الريشة في شرق الأردن، وأن حقل غاز الريشة لا يزال مفتوحا للاستثمار الخاص والاستكشاف.

وأوضح أن تخزين الطاقة مستقبلا، سواء بالبطاريات أو بالتخزين الكهرومائي للطاقة، يمثل محطة رئيسية، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن مشروعين رئيسيين وطرحهما للعطاء العام الحالي، إضافة إلى توسيع توليد طاقة الرياح.

قال أبو غزالة إن الأردن يواصل المضي بإنتاج الهيدروجين الأخضر كاتجاه رئيسي للطاقة، مبينا أن لدى الأردن 14 مذكرة تفاهم مع عدة دول حول العالم، وأن البنية التحتية المشتركة الاستخدام تمثل فرصة أعمال مفتوحة لدعم هذه الاستثمارات المستقبلية.

وأشار إلى أن الأردن استثمر بكثافة لتوفير بنية تحتية جيدة للأعمال الخاصة، وأن لديه مواقع متخصصة لممارسة الأعمال تشمل مناطق تنموية ومناطق حرة أو مناطق اقتصادية خاصة.

وقال أبو غزالة إن خريطة المناطق تظهر نحو 20 منطقة تنموية رئيسية منتشرة جغرافيا، وكثير منها متخصص في قطاعات معينة، معتبرا أن استراتيجية الأردن تقوم على تعزيز قوة التخصص في كل منطقة وضمان تكامل سلاسل التوريد الخلفية والأمامية، بما يخفض كلفة الاستثمار وممارسة الأعمال، ويجعل كلفة السلع المصنعة في وضع جيد جدا.

وأشار إلى أن الأردن يمتلك بعض المعادن، موضحا أن لديه خامس أكبر احتياطي من الفوسفات، وبالنسبة للبوتاس فإن الأردن سابع أكبر منتج في العالم، معتبرا أن ذلك يخلق فرصة خصوصا في تصنيع الأسمدة والأمن الغذائي ليس للشرق الأوسط فقط بل لأوروبا أيضا.

وأشار إلى أن الأردن يستضيف عددا كبيرا من العلامات متعددة الجنسيات التي تنمو بنجاح وتشكل محركات رئيسية للتوظيف، مبينا أن نجاحها لا يقتصر على الأردن بل يتجاوز الحدود إلى الشرق الأوسط، وأن كثيرا من الشركات تخدم العالم عبر مكاتبها الخلفية في الأردن.

وفي قطاع النقل، قال أبو غزالة إن الأردن يعمل على استخدام نظام الطرق مدفوعة الرسوم، والقطار الخفيف والميناء البري لتوفير بنية تحتية جيدة تدعم اللوجستيات والتنقل.

كما أشار إلى فرص التعدين من اليورانيوم إلى السيليكا والبازلت وعناصر أخرى، وإلى الزراعة لدعم الأمن الغذائي للأردن، وإلى المياه بكل جوانبها بما يشمل مرونة الأنظمة والمياه غير المحاسَب عليها ومعالجة مياه الصرف.

وفي محور التنمية الحضرية، قال إن الأردن يتطلع إلى إنشاء مدينة جديدة تستوعب الضغط في مراكز السكان الحالية، واصفا ذلك بأنه إنجاز رئيسي يجري البدء بتثبيته، وأن المرحلة الأولى ستشمل أربعة مشاريع رئيسية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

المملكة

أخبار ذات صلة

شراكة استراتيجية
سفير الاتحاد الأوروبي: الأردن شريك أساسي وقوي ويمكن الاعتماد عليه
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس إن الأردن "قوي وقادر على الصمود"، وإنه شريك يمكن الاعتماد عليه في منطقة تواجه تحديات سياسية وأمنية وإنسانية متصاعدة، مؤكداً أن العلاقات بين الجانبين تسهم في تعزيز استقرار المملكة اقتصادياً وأمنياً. وأضاف تشاتزيسافاس، خلال لقاء مع صحفيين، أن زيارة وفد من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى عمّان عكست أهمية الأردن في الرؤية الأوروبية للمنطقة، مشيراً إلى أن أعضاء الوفد سيعودون إلى بروكسل "بصورة جيدة جداً عن التحديات التي تواجه الأردن"، وفي مقدمتها فلسطين، واستمرار أزمة اللاجئين السوريين، والحرب مع إيران، وقضايا الاستقرار الإقليمي. وقال إن من أبرز الخلاصات التي خرج بها الوفد أن "الأردن قوي وقادر على الصمود. ويمكننا الاعتماد على الأردن". وأشار تشاتزيسافاس إلى أن النقاشات خلال الزيارة عكست اتساقاً في المواقف الأردنية بشأن السياسة الخارجية ورؤية المملكة للاستقرار الإقليمي، ولا سيما فيما يتعلق بفلسطين والسياسات والإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد أن الشراكة الأوروبية مع الأردن تتجاوز الدعم المباشر، لتشمل تعزيز قدرة ال
شراكة استراتيجية
الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه
أعلن الاتحاد الأوروبي أن مشروع تحلية ونقل المياه بين العقبة وعمّان (الناقل الوطني للمياه) يحظى بدعم يصل إلى 1.6 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والدول الأعضاء في الاتحاد. وأوضح الاتحاد، في بيانه عن ملخص الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي والأردن، أن دعم المشروع يأتي ضمن المبادرات الهادفة إلى تعزيز مرونة الاقتصاد الأردني وتسريع التحول الأخضر، إلى جانب دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. ويتكون مشروع الناقل الوطني من محطة لتحلية المياه في العقبة بطاقة استيعابية تبلغ 300 مليون متر مكعب سنويًا، ونظام لنقل المياه بطول 438 كيلومترًا لضخ المياه المحلاة من العقبة إلى عمّان والمحافظات، إضافة إلى نظام للطاقة المتجددة عبر محطة شمسية بقدرة 281 ميغاواط. ويدعم الاتحاد الأوروبي مستقبل الاقتصاد الأردني من خلال مشروع تحلية المياه ونقلها بين العقبة وعمّان، وإنشاء مركز رقمي جديد، وتمكين رواد الأعمال والشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة، مع اهتمام خاص بالنساء والشباب. وأشار الاتحاد إلى أن أولويات الشراكة مع الأردن تشمل
شراكة استراتيجية
مفوضة أوروبية لـ "المملكة": الأردن من أكثر دول المنطقة استقرارا في منطقة مليئة بالتحديات
قالت المفوّضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط دوبرافكا شويتسا، إن الأردن يعتبر بالنسبة للاتحاد الأوروبي "أحد أكثر الدول أهمية واستقرارا في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدة أن استقرار الأردن "مهم جدا للاستقرار الإقليمي". وأضافت شويتسا في حديثها لـ "المملكة"، خلال زيارتها الأولى إلى الأردن، أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى أن تكون جميع دول المنطقة "مشابهة للأردن من ناحية الاستقرار والأمن"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن "هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به تجاه دعم الأردن". وأكدت أن الأردن "لا يزال قوة رئيسية لتحقيق الاستقرار في منطقة مليئة بالتحديات"، مشيدة بدوره البنّاء في محيطه الإقليمي، ومؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يثمّن هذا الدور "بعمق". وأكدت شويتسا أن التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي "سيكون أفضل" في الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن الجانبين ينفذان حاليا التزامات اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي وقعت في كانون الثاني من العام الماضي وقيمتها 3 مليارات يورو. وأشارت إلى أنها زارت مدرسة للبنين ممولة من الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن من "الجميل رؤية شيء ملموس على أرض الواقع". وأشادت بتوق
شراكة استراتيجية
الأردن والاتحاد الأوروبي يحضران لتوقيع منحتين بـ173 مليون يورو لدعم التحديث الاقتصادي والرقمي
يعمل الأردن والاتحاد الأوروبي على التحضير للتوقيع خلال الفترة المقبلة على اتفاقيتي منحتين بقيمة إجمالية تبلغ 173 مليون يورو، ضمن حزمة مساعدات أعلن عنها في كانون الثاني 2025 في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين. جاء هذا الإعلان على هامش توقيع الأردن والاتحاد الأوروبي، في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، الخميس، 3 اتفاقيات تمويلية بقيمة إجمالية تبلغ 135 مليون يورو، ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين. وتتضمن الاتفاقية الأولى منحة بقيمة 110 ملايين يورو لدعم متعدد القطاعات من خلال الموازنة العامة، بهدف المساهمة في عملية التحديث الاقتصادي والاجتماعي الشامل. كما تشمل الاتفاقية الثانية منحة بقيمة 63 مليون يورو تستهدف مجالات ذات أولوية، تشمل الاستثمار، وتطوير القطاع الخاص، ودعم تطوير مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحديث القطاع العام، وتطوير المنظومة الرقمية. وبحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا أوجه التعاون الثنائي وأولويات المرحلة المقبلة، خاصة في إطار الشراكة الاستراتيجية وال