جارى البحث

وزارة الزراعة: استقرار قطاع الدواجن وتوفر الأعلاف ووفرة اللحوم الحمراء 

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-03-2026 14:31
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
وزارة الزراعة: استقرار قطاع الدواجن وتوفر الأعلاف ووفرة اللحوم الحمراء 
مزرعة دجاج داخلية.
حفظ

أكّد مساعد الأمين العام لوزارة الزراعة للثروة الحيوانية، مصباح الطراونة، الأربعاء، أن قطاع الدواجن في الأردن يشهد استقراراً ملحوظاً، مدعوماً بتوفر الأعلاف واستمرار الإنتاج ضمن مستويات آمنة، إلى جانب توفر مخزون استراتيجي كافٍ من اللحوم الحمراء يغطي احتياجات السوق المحلية.

وأشار الطراونة إلى أن قطاع الدواجن يُعدّ من أكثر القطاعات تطوراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحجم استثمارات يتجاوز 2.4 مليار دينار، ما يعكس دوره المحوري في تعزيز الأمن الغذائي الوطني. ولفت إلى أن المملكة حققت مستويات متقدمة من الاكتفاء الذاتي، حيث يزيد الاكتفاء من لحوم الدواجن على 80%، ويبلغ 100% في بيض المائدة، فيما يتجاوز الإنتاج الشهري 33 ألف طن من لحوم الدواجن، إضافة إلى نحو 40 مليون بيضة تفريخ.

وأوضح أنّ الأردن يمتلك مخزوناً من الأعلاف يكفي لمدة 110 أيام، مؤكداً حرص الوزارة على ضمان توفر مدخلات الإنتاج، خاصة الذرة الصفراء وكسبة فول الصويا، وفق مواصفات فنية دقيقة ومن مناشئ آمنة. وبيّن أن تحديد نسبة كسر لا تتجاوز 7% في الذرة الصفراء يهدف إلى الحفاظ على قيمتها الغذائية، خاصة مادة النشا، بما ينعكس إيجاباً على كفاءة الإنتاج واستقرار الأسعار.

وأضاف أن ارتفاع نسبة الكسر يؤدي إلى زيادة استهلاك الأعلاف وارتفاع مخاطر التلوث بالفطريات، وهو ما تعمل الوزارة على الحدّ منه عبر التشدد في تطبيق المواصفات. وفيما يتعلق بحجم الاستيراد، أشار إلى أن المملكة استوردت خلال عام 2025 نحو 650 ألف طن من الذرة الصفراء و350 ألف طن من كسبة فول الصويا، فيما بلغت المستوردات منذ بداية العام 2026 نحو 123 ألف طن من الذرة و109 آلاف طن من كسبة الصويا، مع توقع وصول شحنات إضافية تقدر بـ280 ألف طن من الذرة و50 ألف طن من كسبة الصويا خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، أكّد الطراونة توفر مخزون استراتيجي كافٍ من اللحوم الحمراء، مشيراً إلى أن الوزارة عملت على تنويع مصادر الاستيراد من خلال 21 منشأ مختلفاً، تشمل اللحوم الطازجة والمبردة والمجمدة، بما يعزز مرونة السوق.

وأوضح أنه تم مؤخراً فتح باب استيراد لحوم العجل المبرّد من مصر، إضافة إلى استيراد لحوم الخراف والجدي الطازجة من سوريا، في إطار تعزيز المعروض وتوفير خيارات متعددة للمواطنين بأسعار مناسبة. كما أشار إلى أن الإنتاج المحلي يغطي نحو 42% من احتياجات السوق من اللحوم الحمراء، ما يعكس أهمية القطاع المحلي كشريك رئيس في تحقيق الأمن الغذائي.

وأكّد الطراونة أن الوزارة تتابع بشكل يومي أوضاع السوق ومستويات المخزون، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الأسعار وتوفر السلع الأساسية، مجدداً التأكيد على أن الإمدادات الغذائية متوفرة وبكميات كافية خلال الفترة الحالية.

المملكة

أخبار ذات صلة

مخزون استراتيجي
اجتماع حكومي في العقبة لتعزيز جاهزية منظومة النقل وسلاسل التوريد
عقد وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، الخميس، اجتماعا تنسيقيا موسعا في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بحضور رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة "شادي رمزي" المجالي، لبحث واقع منظومة النقل واللوجستيات وسلاسل التوريد وحركة البضائع والترانزيت، وآليات تعزيز جاهزية المنظومة الوطنية وضمان انسيابية حركة التجارة واستدامة تزويد الأسواق بالسلع الأساسية. ويأتي الاجتماع تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي أكد فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة تعزيز المخزون الاستراتيجي، ورفع جاهزية المنظومة الوطنية للتعامل مع مختلف المتغيرات والظروف الطارئة، والحفاظ على مخزون آمن وكاف من الحبوب والسلع الأساسية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مجالي التخزين والنقل. وشارك في الاجتماع محافظ العقبة أيمن العوايشة، ومدير عام الجمارك الأردنية اللواء أحمد العكاليك، ومدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ محمود خليفات، ومدير شركة ميناء حاويات العقبة خوسيه رويدا، ورئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، ورئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغب
مخزون استراتيجي
وزير الزراعة: وفرة في السلع الزراعية والغذائية ومخزون كاف من اللحوم
قال وزير الزراعة صائب خريسات، الأربعاء، إن هناك وفرة في الخضار والفواكه المنتجة في الأردن، مشيرا إلى أن نسبة الاكتفاء تبلغ نحو 62%، فيما تزيد في بعض محاصيل الخضار عن 120% من الاحتياج. وأضاف خريسات لـ"المملكة" أن هناك مخزونا وكميات من اللحوم الواردة إلى الأسواق، سواء المنتجة محليا أو المستوردة من اللحوم الحمراء، مشيرا إلى أن إنتاج اللحوم البيضاء كاف ويسد حاجة السوق، ولا يتم اللجوء إلى الاستيراد إلا في حالات قليلة جدا. وأوضح أن هناك فائضا من إنتاج الدواجن وبيض المائدة، إضافة إلى جميع السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلك، مبينا أن هناك وفرة في الأسواق من السلع والمحاصيل الزراعية والسلع الغذائية، وأن المخزون يكفي لمدد تزيد عن ستة أشهر. وقال خريسات إن جلالة الملك وجه الحكومة، بخصوص الأمن الغذائي للحفاظ على إدامة المخزون، بحيث تكون هناك كميات كافية وآمنة لاستمرار وإدامة عملية التزويد الغذائي في المملكة. وأضاف أن الحكومة أطلعت جلالة الملك على إجراءاتها المتعلقة بإدامة المخزون بكميات كافية وبأسعار تكون في متناول الجميع، مبينا أن وزارة الزراعة تمنح رخص الاستيراد للحوم ومعظم السلع الزراعية غير ا
مخزون استراتيجي
"الصناعة": مخزون القمح يكفي لاستهلاك 10 أشهر والشعير 9 أشهر
أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصناعة والتجارة والتموين أن مخزون الأردن الاستراتيجي من مادتي القمح والشعير متوفر بكميات آمنة ومريحة، ويغطي الاستهلاك المحلي لمدة تصل إلى 10.3 أشهر لمادة القمح، و9.2 أشهر لمادة الشعير. وكشفت البيانات أن الرصيد الفعلي المتوفر حالياً من مادة القمح يبلغ 674 ألف طن، وهي كمية تكفي لتغطية استهلاك المملكة لعدة أشهر. وأشارت الوزارة إلى وجود كميات أخرى متعاقد عليها وفي طريقها إلى الشحن للمملكة، تبلغ 300 ألف طن، ما يرفع إجمالي المخزون إلى مستوى يغطي الاستهلاك المحلي لمدة تصل إلى 10.3 أشهر. وفيما يتعلق بمادة الشعير، بينت الأرقام الرسمية أن الرصيد الحالي المتوفر في المستودعات يبلغ 399 ألف طن، وهي كمية تكفي لتغطية الاحتياجات المحلية لمدة 4.6 أشهر. وأضافت البيانات أن الكميات المتعاقد عليها من الشعير تبلغ 404 آلاف طن، وهي كميات تكفي لتغطية الاستهلاك لمدة 4.6 أشهر إضافية، ليصل إجمالي فترة تغطية الاستهلاك إلى 9.2 أشهر. وأكدت الوزارة مواصلة طرح العطاءات الدورية والمستمرة لشراء القمح والشعير وفق أعلى مواصفات الجودة العالمية، انسجاماً مع الخطط الاستراتيجية الهادفة
مخزون استراتيجي
"الصوامع: المخزون الاستراتيجي من القمح يكفي 10 أشهر والشعير 8 أشهر
شركة الصوامع: السعة التخزينية للصوامع تبلغ 750 ألف طن منتشرة في جميع أنحاء المملكة. قال المدير العام للشركة الأردنية للصوامع والتموين، عماد الطراونة، الأحد، إن السعة التخزينية للصوامع تبلغ 750 ألف طن موزعة في جميع أنحاء المملكة. وبين الطراونة في تصريح لـ"المملكة" أن الميناء الرئيسي في العقبة يحتوي على صوامع بسعة 200 ألف طن وسرعة تفريغ تصل إلى 18 ألف طن خلال 24 ساعة، وهي من أعلى سرعات التفريغ في المنطقة. وأضاف أن لدى وزارة الصناعة مستوعبات أرضية تقدر بسعة مليوني طن، مشيرا إلى أن الاستهلاك الشهري من مادة القمح نحو 90 ألف طن، والشعير نحو 80 ألف طن، مؤكدا أن المخزون كاف لضمان الأمن الغذائي، حيث يكفي القمح لمدة 10 أشهر، والشعير لمدة 8 أشهر، سواء في المستودعات أو المتعاقد عليها. وفيما يخص الحزمة التشجيعية لتخزين التجار، أوضح الطراونة أن لدى الصوامع هناجر ومستودعات لتخزين المواد الغذائية الجافة والحبوب بسعة 60 ألف طن موزعة ضمن المجمعات التخزينية، إضافة إلى فراغات متاحة للتجار بأسعار تشجيعية لمدة شهرين، قابلة للمراجعة حسب الظروف الجيوسياسية. وأعلنت الشركة العامة الأردن