جارى البحث

الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 31-03-2026 14:24
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026
مبنى دائرة الإحصاءات العامة
حفظ

بدأت دائرة الإحصاءات العامة تنفيذ المرحلة الثالثة من التعداد العام للسكان والمساكن 2026 "مرحلة الحصر" منذ منتصف شباط 2026، وتستمر لنحو 6 أشهر.

ودعا مدير عام دائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات في حديث صحفي، المواطنين والمقيمين من غير الأردنيين على أرض المملكة للتعاون، وتسهيل مهام الباحثين الإحصائيين أثناء زيارتهم الميدانية، وتزويدهم بالمعلومات المطلوبة، مؤكدًا أن جميع البيانات التي يتم جمعها محمية بموجب قانون الإحصاءات رقم 8 لسنة 2025، وتعامل بسرية تامة، وتستخدم للأغراض الإحصائية فقط.

وأكد فريحات أهمية تحقق المواطن من هوية الباحث الإحصائي قبل الإدلاء بأي معلومات، مشيرًا إلى أنه يمكن التأكد من هوية الباحث من خلال مسح الرمز الإلكتروني (QR) الموجود على الباج الرسمي الذي يحمله الباحث.

وشدد فريحات على أن التعاون مع الباحثين الإحصائيين يُعد شكلا من أشكال التعبير عن المواطنة والمسؤولية الوطنية، لما للتعداد من أهمية في توفير بيانات دقيقة تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية الشاملة.

وأشار إلى أن الدائرة وجّهت رسائل نصية قصيرة عبر الهاتف للمواطنين والمقيمين تصل هذا الأسبوع إلى جميع المواطنين والمقيمين، للتعريف بانطلاق التعداد السكاني 2026، والتأكيد على أهمية التعاون مع الباحثين الإحصائيين، وضمان سرية البيانات المحمية بموجب القانون، بالإضافة إلى تزويدهم بوسائل الاستفسار والتواصل عند الحاجة.

وفي السياق ذاته، قال فريحات، إن الدائرة تتجه في التعداد العام للسكان والمساكن 2026 إلى اعتماد نموذج التعداد المختلط الذي يجمع بين العد الميداني من قبل الباحث الإحصائي، والاستخدام المنهجي للسجلات الإدارية، بهدف رفع جودة البيانات وتحسين كفاءة التنفيذ، وتقليص الوقت والكلفة.

وأضاف إن هذا النموذج يعتمد على دمج بيانات السجلات الإدارية الحكومية، بما في ذلك سجلات الأحوال المدنية، والتعليم، والصحة، ضمن مختلف مراحل التعداد، بدءًا من الإعداد والحصر، وصولًا إلى العد الفعلي ومعالجة البيانات، بما يعزز شمولية التغطية السكانية ويحد من الازدواجية.

وبيّن أن استخدام السجلات الإدارية يسهم في تحسين جودة الرقم الإحصائي من خلال توفير بيانات محدثة ودقيقة، ودعم آليات التحقق والمقارنة، بالإضافة إلى تمكين التعبئة التلقائية لعدد من المتغيرات الأساسية، الأمر الذي يخفف العبء عن المواطنين والباحثين الميدانيين، ويرفع كفاءة العمل الميداني.

وأكد أن هذا التكامل ينعكس بشكل مباشر على ترشيد الوقت والموارد، عبر تقليص عدد الزيارات الميدانية، وتحسين إنتاجية الباحثين، وخفض المتطلبات التشغيلية، مع الإبقاء على العدّ الميداني كعنصر أساسي للتحقق واستكمال البيانات غير المتوافرة في السجلات الإدارية.

وأوضح أن التعداد المختلط يؤسس لنواة تعداد سجلي مستدام قابل للتحديث الدوري، بما يدعم صانعي القرار في رصد التحولات الديمغرافية، وتحسين استهداف السياسات والخدمات العامة، وتعزيز التخطيط الوطني القائم على بيانات موثوقة، ضمن إطار حوكمة وقانون يضمن سرية المعلومات وحماية الخصوصية.

وفي الاطار ذاته، بين فريحات أن الدائرة اعتمدت منهجية العد الذاتي من المواطن بدون تدخل الباحث الإحصائي لأول مرة في تاريخ التعدادات السكانية بالمملكة، بهدف تطوير أساليب جمع البيانات الإحصائية، ومواكبة التحول الرقمي.

وأضاف أن إدخال العد الذاتي يشكل نقلة نوعية في العمل الإحصائي الوطني، حيث يتيح للمواطنين والمقيمين إدخال بياناتهم بأنفسهم عبر وسائل إلكترونية آمنة، مما يسهم في رفع كفاءة التعداد وتحسين جودة البيانات الإحصائية.

ولفت النظر إلى أن اعتماد العد الذاتي في تعداد 2026 يأتي كمرحلة انتقالية تمهيدًا للتوسع في هذه المنهجية في التعدادات المقبلة، وأن الأردن يتجه نحو تعزيز الاعتماد على العد الذاتي بشكل أكبر في تعداد 2035، ضمن رؤية طويلة المدى لتحديث منظومة الإحصاءات الرسمية.

وأوضح أن دائرة الإحصاءات العامة ستواصل استخدام أساليب العد الميداني التقليدية إلى جانب العد الذاتي؛ لضمان شمول جميع الفئات، ولا سيما غير القادرة على استخدام الوسائل الرقمية، وبما يضمن دقة وشمولية النتائج.

وأكد فريحات أن جميع البيانات التي يتم جمعها سرية ومحمية بموجب قانون الإحصاءات العامة رقم 8 لسنة 2025، وتلتزم الدائرة بتطبيق أعلى المعايير الفنية والتقنية؛ لضمان أمن المعلومات، مشددًا على أن جميع البيانات التي يتم جمعها تُستخدم لأغراض إحصائية فقط، وفقًا للتشريعات الناظمة.

وأشار إلى أن الإحصاءات العامة ستنفذ حملات توعوية وإعلامية لشرح آلية العد الذاتي وأهميته، وبما يسهم في تعزيز مشاركة المواطنين وإنجاح التعداد العام للسكان والمساكن 2026.

يذكر أن الإحصاءات العامة أنهت مرحلة سابقة، وهي مرحلة الحزم حيث تم تحديد 24000 بلوك إحصائي، وسيستخدم لغايات وصول الباحثين إلى المنازل.

بترا

أخبار ذات صلة

دائرة الإحصاءات العامة
12 ألف باحث يبدأون اليوم العد الميداني للسكان
يبدأ اليوم الأحد، العد الميداني الفعلي للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026، والذي يستمر حتى نهاية شهر تشرين الأول الحالي. وينفذ العد الميداني قرابة 12 ألف باحث في المحافظات الـ12 ضمن ثلاثة أقاليم، بحيث يكون كل باحث مسؤولا عن بلوك أو بلوكين إحصائيين. والبلوك؛ عبارة عن حارة إحصائية لها حدود إلكترونية باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ويصل الباحث إلى المنزل بالاستعانة بتكنولوجيا الخرائط، ثم يقرع الباب لإجراء عملية العد. وتعبأ الاستمارة أمام المنزل أو داخله أو خارجه، بحسب ما يراه المواطن مناسبا. وفي حال عدم وجود الشخص، يتفق الباحث مع المدلي بالبيانات، سواء رب الأسرة أو الشخص الذي يجيب على الباب، على موعد آخر للزيارة؛ إذ تتم الزيارات طوال الشهر وفي جميع أيام الأسبوع، بما فيها الجمعة والسبت، وفي فترتي الصباح والمساء، وفقا للمنطقة والظروف القائمة فيها. ويمكن تعديل جداول الزيارات وفقا للظروف الجوية، فيما تختلف مواعيد استيقاظ السكان ونومهم بين المحافظات، مثل العقبة، وتؤخذ هذه الظروف جميعها بعين الاعتبار في العمل الميداني. وبدأت عملية العد الذاتي الخميس وحتى السبت، وكانت مخصصة لـ170
دائرة الإحصاءات العامة
انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025
انخفض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% عام 2025، في تحسن ملحوظ شهدته المملكة خلال العقود الأخيرة، وفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يصادف الثامن من أيلول من كل عام. وأظهرت نتائج مسح قوة العمل لعام 2025 تحسنًا في معدلات الأمية بين السكان الأردنيين، مع استمرار انخفاضها بين الجنسين، في وقت تتواصل فيه الجهود لتوسيع نطاق المبادرات التي تستهدف الفئات الأكثر عرضة للأمية، بما يسهم في تحقيق مزيد من الإنصاف والاستدامة في التعليم للجميع. ويعد مؤشر محو الأمية أحد مؤشرات أهداف التنمية المستدامة، فيما تهدف الجهود المبذولة إلى خفض معدل الأمية بين كبار السن بحلول عام 2030. وأشارت بيانات وزارة التربية والتعليم لعام 2024، الواردة ضمن بيانات دائرة الإحصاءات العامة، إلى أن معدل المشاركة في التعليم الرسمي وغير الرسمي والتدريب خلال الاثني عشر شهرًا السابقة لدى الفئة العمرية 15 سنة فأكثر بلغ 40.5%، بواقع 35.5% بين الذكور و45.5% بين الإناث. - %0.7 معدل الأمية بين الشباب وبينت نتائج مسح قوة العمل أن أدنى معدل للأمية بين الأردنيين سجل لدى الفئة العمرية من 15
دائرة الإحصاءات العامة
ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين 1.05% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026
أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين الصناعيين لشهر أيار من العام 2026 والذي رصد ارتفاعاً بنسبة 6.62% مقارنةً مع الشهر المقابل من عام 2025، وارتفاعاً بنسبة 0.60% مقارنة مع الشهر الذي سبقه من العام نفسه. أمّا على المستوى التراكمي للخمسة أشهر الأولى من العام 2026 فقد ارتفع الرقم القياسي بنسبة 1.05% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2025. وبلغ الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين الصناعيين للخمسة أشهر الأولى من العام 2026 ما مقداره 107.98 مقابل 106.86 للفترة نفسها من عام 2025. وعلى المستوى الشهري فقد بلغ الرقم القياسي لشهر أيار من العام 2026 ما مقداره 113.47 مقابل 106.42 للشهر نفسه من عام 2025، كما سجل الرقم القياسي لأسعار المنتجين الصناعيين لشهر أيار من العام 2026 ما مقداره 113.47 مقابل 112.79 مقارنةً مع الشهر الذي سبقه من العام نفسه. وبمقارنة الرقم القياسي للخمسة أشهر الأولى من العام 2026 بالفترة نفسها من عام 2025، فقد ارتفعت أسعار "الصناعات التحويلية" بنسبة 0.71% والتي تشكل أهميتها النسبية 88.74%، وارتفعت أسعار "الصناعات الاستخراجية" بنسبة 6.99
دائرة الإحصاءات العامة
%2.03 معدل التضخم في الأردن للنصف الأول من العام 2026
بلغ الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك (التضخم) خلال النصف الأول من العام الحالي 2.03%، مقابل 1.98% للفترة نفسها من عام 2025. وفق التقرير الشهري الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة. ووفق التقرير، بلغ معدل التضخم 2.79% خلال شهر حزيران من العام 2026 مقارنة مع 2.02% للشهر المقابل من عام 2025، مسجلا ارتفاعا نسبته 0.14% (أقل من نقطة مئوية واحدة) مقارنةً مع شهر أيار من العام الحالي. وعلى صعيد مساهمة المجموعات السلعية والخدمية في معدل التضخم المسجل خلال النصف الأول من العام 2026، جاء التضخم مدفوعاً بمساهمة بند الايجارات بنحو 0.70 نقطة مئوية، فيما ساهم كل من النقل بنحو 0.43 نقطة مئوية، والزيوت والدهون بنحو 0.26 نقطة مئوية، والأمتعة الشخصية بنحو 0.14 نقطة مئوية. فيما جاء التضخم المسجل في شهر حزيران 2026 مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، مدفوعاً بمساهمة عدد من السلع والخدمات، أبرزها مجموعة النقل بنحو 1.27 نقطة مئوية، تلاها بند الايجارات بمساهمة بلغت 0.76 نقطة مئوية، وبند الزيوت والدهون بنحو 0.28 نقطة مئوية. في المقابل حدّ تراجع أسعار عدد من البنود من ارتفاع التضخم خلال شهر حزيران، كان أبرزها بند الل