جارى البحث

"منتدى الاستراتيجيات" يصدر ورقة بإيجاز حول أهمية توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 13-04-2026 17:17
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
"منتدى الاستراتيجيات" يصدر ورقة بإيجاز حول أهمية توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة
صورة توضيحية لمخطط مشروع مدينة عمرة. (رئاسة الوزراء)
حفظ

أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة بإيجاز تحت عنوان "توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة"، وذلك ضمن سلسلة أوراق بإيجاز التي يصدرها المنتدى، بهدف تسليط الضوء على صناديق الاستثمار العقاري المتداولة كأداة واعدة لتمويل مشروع مدينة عمرة، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة في الأردن.

وبين المنتدى في ورقته أن إطلاق مشروع مدينة عمرة يعد فرصة استراتيجية لتبني آليات تمويل مبتكرة تدعم التنمية الحضرية في الأردن، حيث تعتبر صناديق الاستثمار العقاري التي يتم تداولها في السوق المالي (Real Estate Investment Trusts (REITs)) نموذجًا عالميًا ناجحا في استقطاب رأس المال، وتعزيز الشفافية، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، مشيراً إلى أنها تُعرَّف على أنها "شركات تمتلك، أو تُدير، أو تُموّل العقارات المُدِّرة للدخل في مختلف القطاعات".

وفي هذا السياق أوضح المنتدى أن مثل هذه الشركات تتيح للمستثمرين (الأفراد والشركات) فرصة الحصول على إيرادات نتيجة مساهمتهم في تلك العقارات، دون الحاجة إلى شرائها، أو إدارتها، أو تمويلها. مبيناً أن تلك الصناديق قد لاقت إقبالا متزايدًا لما توفره من إمكانات حقيقية لتحقيق دخل من أرباحها، والمساهمة في تنويع المحافظ الاستثمارية وسيولتها، لا سيما أن العديد منها مدرج للتداول في البورصات الرئيسية.

واستنادًا إلى التقرير العالمي حول تلك الصناديق، والمنشور في إصدار عام 2025 تحت مسمى Global REIT Approach to Real Estate Investing، أشار المنتدى أن صناديق الاستثمار العقاري المتداولة تعمل في 42 دولة تُشكّل ما نسبته 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. كما يوجد ما يزيد عن 1,000 صندوق استثمار عقاري مدرج عالميًا وبقيمة سوقية تبلغ 2 تريليون دولار.

وفي هذا الإطار، بين المنتدى أن هذه الصناديق تحقق عوائد مجزية على المدى الطويل بنسبة 9.2% تقريبًا، متفوقة بذلك على الأسهم العالمية، مشيراً إلى أن صناديق الاستثمار العقاري المتداولة قد تطوّرت لتدعم كلًا من القطاعات التقليدية كالمكاتب، والمباني السكنية، والمستودعات، ومراكز البيع بالتجزئة، والفنادق، والبنية التحتية، علاوة على البنى التحتية الحديثة كالمرافق الطبية، ومراكز البيانات، وأبراج الاتصالات، وغيرها.

وفي سياق متصل، أشار المنتدى إلى أن صناديق الاستثمار العقاري تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لمدينة عمرة، نظرًا لكونها تتيح الوصول إلى رؤوس الأموال المحلية والإقليمية والعالمية، بما يقلل من الاعتماد على الموازنات العامة والتمويل المصرفي، وهو ما يُعدّ بالغ الأهمية في تمويل البنية التحتية، والإسكان، والتطوير التجاري في المدينة. كما أنها تستند إلى آليات تسعير وأسس حوكمة رشيدة متوائمة مع متطلبات السوق، بما يسهم في الحد من ممارسات المضاربة وتحسين الكفاءة في أسواق الأراضي والعقارات، فضلًا عن قدرتها على تمويل مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك البنية التحتية، واللوجستية والتجارية، والتكنولوجيا، ومراكز البيانات، ومرافق الرعاية الصحية والتعليم، والسياحة، والمرافق متعددة الاستخدامات، وغيرها.

كما أشار المنتدى إلى أن هذه الصناديق تتيح للأفراد والمؤسسات الاستثمارية إمكانية الاستثمار في العقارات دون تملكها مباشرة، بما يوسع قاعدة المشاركة في نمو مدينة عمرة ويعزز من سوق رأس المال، إلى جانب دورها في دعم فرص العمل من خلال أنشطة البناء والتشغيل والخدمات، بما يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وزيادة الإيرادات الضريبية، وفقًا للتجارب العالمية.

هذا ودعا منتدى الاستراتيجيات الأردني على ضرورة العمل على إعداد مخطط شمولي لكافة مراحل مشروع مدينة عمرة، لتحديد استعمالات الأراضي والمشاريع الرئيسية، بما في ذلك وضع الجداول الزمنية لتطوير البنية التحتية، إلى جانب إقرار إطار وطني لصناديق الاستثمار العقاري، من خلال قيام هيئة الأوراق المالية بوضع تشريع خاص بذلك يتلاءم مع المعايير الدولية. فضلًا عن إلزام إدراج صناديق الاستثمار العقاري في بورصة عمّان، بما يعزز من مكانتها كأدوات تطوير عقاري رئيسية ضمن سوق الأوراق المالية.

وفي ختام الورقة، أكّد منتدى الاستراتيجيات الأردني أن صناديق الاستثمار العقاري المتداولة (REITs) توفر للأردن آلية ناجحة وقابلة للتوسع لتمويل التنمية الحضرية، مشيرًا إلى أن إدماج هياكل هذه الصناديق في تطوير مدينة عمرة من شأنه أن يعزز كفاءة الاستثمار، ويستقطب رؤوس الأموال العالمية، ويضمن نموًا اقتصاديًا شاملًا ومستدامًا. كما أوضح المنتدى أن معظم الأنظمة الخاصة بصناديق الاستثمار العقاري المتداولة تشترط توزيع حصص كبيرة من دخلها على المستثمرين، والتي عادة ما تتراوح بين 80% و90% من الأرباح، الأمر الذي يجعلها أكثر جاذبية للمساهمة مقارنة بالشركات التقليدية.

المملكة

أخبار ذات صلة

مدينة عمرة
اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي
أعلنت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، السَّبت، عن اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق أعمال المخططات والمواصفات الهندسية والإنشائية والفنية لمشروع مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات الدولي، ليشكل وجهة جديدة للفعاليات والمعارض الكبرى في المملكة، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة. وبينت الشركة في بيان لها، أن المركز الذي يعدّ الأكبر من نوعه في المملكة، يضمَ ما مساحته 16 ألف متر مربع للمعارض، و12 ألف متر مربع للمؤتمرات، لتخدم مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية وغيرها. ويتسع المركز لقرابة 15 ألف شخص في آن واحد، ويشمل قاعات كبرى للمؤتمرات والاجتماعات والفعاليات، بالإضافة إلى مرافق خدمية مساندة، والمئات من مواقف السيارات، وبكلفة تقديرية تصل إلى 50 مليون دينار. واستند تصميم المركز إلى دراسات جدوى اقتصادية وفنية، وسيتم إنشاؤه وفق أعلى معايير الاستدامة، واستخدام الوسائل الرقمية والتقنية الحديثة، كما سيتم تشغيله بكفاءة عالية تسمح باستضافة أكثر من فعالية في الوقت ذاته. وسيسهم المركز في تعزيز سياحة المؤتمرات والمعارض والفعاليات والقمم العالمية، خصوصاً وأنه يقع على طرق دولية وق
مدينة عمرة
بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة
* الستاد هو الأكبر في المملكة ويتسع لـ 46 ألف متفرج ويقام على أرض مساحتها الإجمالية ألف دونم ومن المخطط له انتهاء الأعمال الإنشائية وافتتاحه نهاية عام 2029. * المشروع يتضمن مرافق موازية تشمل ملعبين تدريبيين و6 آلاف موقف للسيارات والحافلات ومهيأ للربط مع محطات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، بالإضافة إلى مرافق لخدمة الرياضيين والجماهير. * الستاد يستلهم تصميمه من الإرث الثقافي والمعماري الأردني وفق نموذج عصري حديث. * الستاد صمم وفق معايير الاستدامة وبمواصفات عالمية وبشكل يعزز كفاءة استخدام الموارد من الطاقة والمياه وسيوظف أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في الملاعب العالمية. * الستاد سيحاط بمناطق خضراء من نباتات وأشجار تنسجم مع البيئة المحيطة به. * المشروع سيسهم في تحريك قطاعات اقتصادية مهمة مثل الإنشاءات والمقاولات والعديد من الصناعات وغيرها وسيوفر المئات من فرص العمل للمواطنين خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل على المدى البعيد. * مشروع الستاد سيشكل مرفقا رياضيا رئيسا يسهم في دعم الحركة الرياضية المحلية وتطويرها، إضافة إلى ترسيخ مكانة الأردن لاستضافة الفعاليات الرياضية
مدينة عمرة
الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق تواصل عقد جلساتها المتخصصة بشأن مشروع مدينة عمرة
عقدت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، جلستين متخصصتين بشأن مشروع مدينة عمرة، جمعت نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة محوريّ البيئة والطَّاقة، وما يطرحه كلاهما من تحديات وفرص في سياق التخطيط الحضري للمشروع. وتندرج هاتان الجلستان في سياق نهج حواري تتبعه الشركة لإشراك أصحاب الكفاءات والتخصصات في مختلف مراحل المشروع، من منطلق الشراكة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص، وتوظيف خبراتهم في صياغة نماذج تنموية رائدة، تُرسي دعائم مدينة عصرية تُوازن بين متطلبات النمو ومعايير جودة الحياة، وتُشكّل بيئة خصبة للاستثمار وتوفير فرص العمل. وخلال الجلسة الخاصَّة بالبيئة والاستدامة، تناول المشاركون ثلاثة محاور رئيسة؛ إذ ناقشوا في المحور الأول الإدارة البيئية بمفهومها الشامل، من خلال استعراض آليات حماية نوعية الهواء والتربة والمياه، وسُبل إدارة النفايات وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، فضلا عن أهمية التشجير وتوسيع الغطاء الأخضر والحفاظ على التنوع البيولوجي بوصفها ركائز أساسية في تصميم المدينة. وفي المحور الثاني، تطرّق الحضور إلى الاستجابة المناخية ومتطلباتها، خصوصا ما يتعلق باعتماد التقنيات النظيف
مدينة عمرة
الانتهاء من المشاريع الأولية لمدينة عمرة في 2030
قال رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، مصعب مهيدات، الأربعاء، إن العمل في مدينة عمرة انطلق فعليًا من خلال تنفيذ أعمال تمهيد الأرض، بما يضمن إقامة المشاريع وفق تخطيط سليم ومدروس، مشيرًا إلى أنه تم إجراء دراسات هيدرولوجية متخصصة لفهم طبيعة المياه ومساراتها في المنطقة. وأضاف مهيدات لـ"المملكة" أن العمل جارٍ حاليًا على فتح الشوارع المؤدّية إلى موقع المدينة، إلى جانب تهيئة الأراضي وتسهيلها تمهيدًا لبدء تنفيذ المشاريع. وأوضح أن المشاريع ذات الأولوية من المقرّر أن تنطلق مع بداية الربع الثالث من العام الحالي، لافتًا إلى أنه سيتم إنجاز ثلاثة مشاريع بحلول نهاية عام 2027، فيما سيُستكمل مشروع آخر مع نهاية عام 2028. وفيما يتعلق باستاد كرة القدم، أكّد مهيدات أن العمل فيه سيستمر حتى اكتماله نهاية 2029. وأشار إلى أن عملية التخطيط ستأخذ الوقت الكافي لضمان خروج مدينة عمرة كنموذج رائد للمدن الذكية في الشرق الأوسط. المملكة