جارى البحث

مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون الزراعي والأمن الغذائي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 18-05-2026 13:27
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون الزراعي والأمن الغذائي
حفظ

وقع الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين والاتحاد العام للفلاحين السوريين، مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات في المجال الزراعي والأمن الغذائي المشترك، إضافة إلى بحث آليات توسيع التبادل التجاري والزراعي بينهما.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها رئيس اتحاد المزارعين الأردنيين، عودة الرواشدة وعدد من أعضاء المجلس إلى دمشق، حيث التقى الوفد وزير الزراعة السوري باسل السويدان بحضور رئيس الاتحاد العام للفلاحين السوريين غزوان الوزير.

وأوضح المدير العام لاتحاد المزارعين الأردنيين، محمود العوران، أهمية تعزيز العلاقات التكاملية في الأمن الغذائي بين الأردن وسوريا، مؤكدا أن البلدين يمتلكان خبرات واسعة في القطاع الزراعي.

وأشار إلى أن الأردن يعد سوقا مهما للحاصلات البستانية السورية، كما أن السوق السورية تستقبل الخضار الأردنية المتوفرة على مدار العام، مبينا إمكانية الاستفادة من الميزة النسبية لوادي الأردن في هذا المجال.

من جانبه، أشاد وزير الزراعة السوري السويدان، بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مستذكراً مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني الداعمة للشعب السوري خلال الظروف الصعبة.

وأكد ترحيب سوريا بتوقيع مذكرة التفاهم بين الاتحادين وبأي تعاون زراعي مع الأردن، مؤكدا أن بلاده تتطلع للاستفادة من الخبرات الأردنية في الزراعة التقنية والمشاريع الأسرية ومنتجات المرأة الريفية.

بدوره، قال رئيس الاتحاد العام للفلاحين السوريين، إن المذكرة تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات الزراعية المختلفة وتبادل الخبرات الفنية والإدارية وتطوير سلاسل الإنتاج والتصنيع الغذائي وتعزيز التبادل التجاري والتصدير الزراعي وإدخال التقنيات الحديثة.

وأضاف، أنه سيتم البدء بتبادل الزيارات الرسمية والوفود الفنية بشكل دوري وتنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية مشتركة والتعاون في مجالات التصنيع الزراعي والتعبئة والتغليف وفق المعايير الفنية، بالإضافة لاستخدام الطاقة المتجددة والأنظمة الذكية والزراعات الدقيقة إلى جانب دعم تسويق المنتجات وفتح قنوات جديدة للتبادل التجاري بين البلدين.

بترا

أخبار ذات صلة

زراعة
توقيع اتفاقية تعاون لزيادة المساحات الخضراء في عمّان
وقعت أمانة عمان الكبرى ووزارة البيئة الأحد، اتفاقية لتعزيز التعاون البيئي ودعم زيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة الحياة والمشهد الحضري من خلال زراعة 200 "فضلة أرض" ضمن مناطق مدينة عمّان. وتهدف الاتفاقية التي وقعها وزير البيئة أيمن سليمان ورئيس لجنة أمانة عمان أحمد الملكاوي، إلى تعزيز التعاون والتنسيق في استثمار المساحات والفضلات المناسبة ضمن مدينة عمّان لزيادة المساحات الخضراء بما يدعم تحسين نوعية الهواء وتحسين المشهد الحضري والبيئي. وقال سليمان، إن المساحات الخضراء تمثل "رئة للمدن" لما لها من دور في تحسين نوعية الهواء والحد من آثار التغيرات المناخية وتعزيز المشهد الحضري. وأضاف سليمان أن وزارة البيئة من خلال صندوق حماية البيئة ستدعم تنفيذ مشروع زراعة 200 فضلة أرض ضمن مناطق العاصمة، مبينا أن تنفيذ المشروع سيبدأ بأربعة أماكن كمرحلة أولي خلال الفترة القريبة المقبلة موزعة على مناطق شمال وشرق وغرب وجنوب العاصمة وفق الأولويات والجاهزية الفنية والبيئية للمواقع. بدوره، قال الملكاوي، إن توقيع الاتفاقية يؤكد حرص أمانة عمّان على تنفيذ التوجهات الحكومية المتعلقة بزيادة المساحات الخضراء وتعزيز البيئ
زراعة
"جمعية التمور": نحو 65% من إنتاج التمور في الأردن يُصدّر
قال رئيس مجلس إدارة جمعية التمور الأردنية، إن الأردن يضم قرابة مليون نخلة، أكثر من 85% منها من صنف المجهول، وحوالي 10% من صنف البرحي والباقي 5% للأصناف الأخرى، فيما يتجاوز عدد المزارع 700 مزرعة، بمساحة تزيد على 56 ألف دونم وإنتاج يتجاوز 37 ألف طن. جاء حديث حداد خلال جلسة عقدها المنتدى الاقتصادي الأردني، ضمن الصالون الاقتصادي بعنوان "التمور الأردنية": فرص واعدة ورافد للنمو" لبحث واقع القطاع وتطوره وفرصه الاستثمارية والتصديرية والتحديات التي تواجهه. وأشار حداد إلى أن القطاع يوفر أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل، تشكل النساء أكثر من 40% منها، ويضم 15 مشغلا بطاقة إنتاجية تبلغ 20 ألف طن سنويا، فيما تجاوزت الاستثمارات نصف مليار دولار، وبلغ متوسط استهلاك الفرد الأردني من التمور 4 كيلوغرام سنويا. وقدر حداد الصادرات بنحو 65% من الإنتاج، بقيمة تقارب 60 مليون دينار سنويا، متوقعا ارتفاع قيمتها إلى 150 مليون دينار بعد اكتمال دخول جميع المساحات المزروعة بالإنتاج. وبين حداد أن معظم الصادرات من المجهول، مع تزايد الطلب على البرحي، مستعرضا تطور الإنتاج والمساحات، مبينا أنها بلغت، على التوالي، 1321 طنا و
زراعة
نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة
تسلم نزار حداد، المدير العام السابق للمركز الوطني للبحوث الزراعية، إدارة المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، اعتبارا الخميس. وبحسب بيان صادر عن إيكاردا فإن حداد يتولى قيادة المركز في وقت تواجه فيه المناطق الجافة تحديات متزايدة، من تغير المناخ وشح المياه وتدهور الأراضي إضافة إلى فقدان التنوع البيولوجي وانعدام الأمن الغذائي. ويتمتع حداد بخبرة تتجاوز 25 عاما في مجال البحوث الزراعية والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، اكتسبها من خلال مسيرة مهنية شملت منظمات دولية، وأنظمة البحوث الزراعية الوطنية، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، إذ تركز عمله على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية تخدم المزارعين والمجتمعات الريفية، وربط البحث العلمي بالسياسات لتحقيق أثر واسع النطاق. وشغل حداد منصب ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" في السعودية ومدير برنامج التعاون الفني بها، إذ قاد أحد أكبر البرامج القطرية للمنظمة لدعم جهود تحول النظم الزراعية والغذائية، وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، والإدارة المستدامة للموارد، والتنمية الريفية. كما شغل سابقا منصب مدير عام ال
زراعة
البدء بزراعة 200 "فضلة أرض" في عمّان لزيادة المساحات الخضراء
بدأت وزارة البيئة وأمانة عمّان الكبرى التنسيق لتنفيذ مشروع لزراعة 200 "فضلة أرض" ضمن مناطق العاصمة، بأشجار ونباتات بما يسهم في زيادة الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضري والبيئي في مدينة عمّان. وبحسب بيان صادر عن وزارة البيئة فإن المشروع يأتي في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع جودة الحياة في المدن، وزيادة المساحات الخضراء، وتحسين جمالية الفضاءات العامة، والحد من آثار الجزر الحرارية، وتعزيز قدرة البيئة الحضرية على التكيف مع التغيرات المناخية. وبحسب ورقة التفاهم والتنسيق بين الجانبين، سيتم العمل على تحديد المواقع والفضْلات المناسبة للزراعة وفق الأولويات والاعتبارات الفنية والبيئية، والتنسيق في اختيار الأشجار والشجيرات والأنواع النباتية الملائمة للظروف المناخية المحلية، مع مراعاة كفاءة استخدام المياه، وتبادل الخبرات الفنية والمعلومات ذات العلاقة. ويشمل التعاون متابعة المبادرات والمشروعات المنفذة بصورة مشتركة، وقياس أثرها البيئي، بما يعزز الاستفادة من المساحات المتاحة داخل العاصمة وتحويلها إلى عناصر خضراء تسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز الاستدامة البي