جارى البحث

"الإحصاءات العامة": القانون يمنع الكشف عن أي بيانات للمواطنين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 06-06-2026 18:24
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
حفظ

قال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة، حيدر فريحات ،السبت، إنّ القانون يمنع الإحصاءات العامة من الكشف عن أي بيانات للمواطنين، لافتا إلى أن التعداد العام الميداني يطابق المعيار العالمي ويتم في دول العام كافة.

وأضاف فريحات لـ "المملكة"، أن دائرة الإحصاءات تستعين بقواعد بيانات حكومية وغير حكومية لتسهيل وصول الباحث إلى الأسر وتجنب تكرار الأسئلة على المواطنين في حال توافر إجابتها مسبقا لدى دائرة الإحصاءات.

وأشار إلى أن الهدف هو جمع بيانات ثم إسقاط الاسم منها والعناوين أو أي معلومة تشير إلى المواطن، مؤكدا أن الهدف هو الحصول على بيانات إحصائية كنسب الحاصلين على تأمين صحي من القطاع العام أو الخاص.

وبين فريحات أن المواطن يستطيع معرفة تفاصيل الباحثين وبياناتهم عن طريق الماسح الضوئي، لافتا إلى أن الباحث يرتدي سترة مكتوب عليها التعداد العام للسكان والمساكن – دائرة الإحصاءات العامة.

وفيما يتعلق بالأردنيين الموجودين في الخارج، بين الفريحات أن هناك سؤالًا يطرح على المواطنين خلال التعداد للاستفسار عن أبنائهم الموجودين في الخارج وبذلك تحصل دائرة الإحصاءات العامة على بيانات الأردنيين في الخارج من خلال ذويهم، مؤكدا أن الهدف معرفة عدد الأردنيين الموجودين في مختلف دول العالم.

وأوضح أن المعيار العالمي للإحصاءات يعتمد أن أي عمل إحصائي إذا بلغ نسبة دقته ما يزيد عن 95% يعتبر علميا ودقيقا، مبينا أن التحضير للتعداد السكاني استمر لمدة عامين ونصف وسيتم استخدام أنظمة ومراكز اتصال وعمليات محوسبة ومؤتمتة للحصول على تعداد يتمتع بدرجة عالية من الدقة.

واستكملت دائرة الإحصاءات العامة، التحضيرات الفنية واللوجستية اللازمة لتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2026، والمقرر إجراؤه في تشرين الأول المقبل، بهدف تحديث البيانات الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية في الأردن بما يدعم خطط التنمية وصنع القرار.

ورجح فريحات الانتهاء من الحصر في التعداد السكاني في منتصف تموز المقبل لتبدأ مرحلة التحضير للعد الفعلي والمتوقع أن تكون في الثلث الأخير من العام الحالي.

وقال، إنّ نحو 1400 باحث ومراقب ومشرف وضابط جودة يعملون حالياً في مختلف مناطق المملكة لتنفيذ أعمال الحصر الميداني وفق الخطة الزمنية الموضوعة.

وتستخدم الإحصاءات العامة تكنولوجيا متقدمة لضمان الدقة والجودة وسرية البيانات التي يدلي بها المواطنون، مؤكدا أن بيانات المواطنين محمية بموجب القانون وبموجب الإجراءات التي تتبعها الدائرة في جميع التعدادات السابقة والحالية.

ودخلت الدائرة المرحلة الثانية، والتي يقوم خلالها الباحث بزيارة المنزل وترقيمه وأخذ معلومات بسيطة جدا عن القاطنين داخله، فيما ستتم المرحلة النهائية خلال تشرين الأول المقبل، حيث سيتم الدخول إلى المنازل وطرح نحو 62 سؤالا تتعلق بالجوانب الصحية والاقتصادية والعددية للسكان والمقيمين في الأردن.

وبلغت نسبة الإنجاز لمرحلة الحصر في التعداد السكاني 60%.

المملكة

أخبار ذات صلة

دائرة الإحصاءات العامة
12 ألف باحث يبدأون اليوم العد الميداني للسكان
يبدأ اليوم الأحد، العد الميداني الفعلي للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026، والذي يستمر حتى نهاية شهر تشرين الأول الحالي. وينفذ العد الميداني قرابة 12 ألف باحث في المحافظات الـ12 ضمن ثلاثة أقاليم، بحيث يكون كل باحث مسؤولا عن بلوك أو بلوكين إحصائيين. والبلوك؛ عبارة عن حارة إحصائية لها حدود إلكترونية باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ويصل الباحث إلى المنزل بالاستعانة بتكنولوجيا الخرائط، ثم يقرع الباب لإجراء عملية العد. وتعبأ الاستمارة أمام المنزل أو داخله أو خارجه، بحسب ما يراه المواطن مناسبا. وفي حال عدم وجود الشخص، يتفق الباحث مع المدلي بالبيانات، سواء رب الأسرة أو الشخص الذي يجيب على الباب، على موعد آخر للزيارة؛ إذ تتم الزيارات طوال الشهر وفي جميع أيام الأسبوع، بما فيها الجمعة والسبت، وفي فترتي الصباح والمساء، وفقا للمنطقة والظروف القائمة فيها. ويمكن تعديل جداول الزيارات وفقا للظروف الجوية، فيما تختلف مواعيد استيقاظ السكان ونومهم بين المحافظات، مثل العقبة، وتؤخذ هذه الظروف جميعها بعين الاعتبار في العمل الميداني. وبدأت عملية العد الذاتي الخميس وحتى السبت، وكانت مخصصة لـ170
دائرة الإحصاءات العامة
انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025
انخفض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% عام 2025، في تحسن ملحوظ شهدته المملكة خلال العقود الأخيرة، وفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يصادف الثامن من أيلول من كل عام. وأظهرت نتائج مسح قوة العمل لعام 2025 تحسنًا في معدلات الأمية بين السكان الأردنيين، مع استمرار انخفاضها بين الجنسين، في وقت تتواصل فيه الجهود لتوسيع نطاق المبادرات التي تستهدف الفئات الأكثر عرضة للأمية، بما يسهم في تحقيق مزيد من الإنصاف والاستدامة في التعليم للجميع. ويعد مؤشر محو الأمية أحد مؤشرات أهداف التنمية المستدامة، فيما تهدف الجهود المبذولة إلى خفض معدل الأمية بين كبار السن بحلول عام 2030. وأشارت بيانات وزارة التربية والتعليم لعام 2024، الواردة ضمن بيانات دائرة الإحصاءات العامة، إلى أن معدل المشاركة في التعليم الرسمي وغير الرسمي والتدريب خلال الاثني عشر شهرًا السابقة لدى الفئة العمرية 15 سنة فأكثر بلغ 40.5%، بواقع 35.5% بين الذكور و45.5% بين الإناث. - %0.7 معدل الأمية بين الشباب وبينت نتائج مسح قوة العمل أن أدنى معدل للأمية بين الأردنيين سجل لدى الفئة العمرية من 15
دائرة الإحصاءات العامة
ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين 1.05% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026
أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين الصناعيين لشهر أيار من العام 2026 والذي رصد ارتفاعاً بنسبة 6.62% مقارنةً مع الشهر المقابل من عام 2025، وارتفاعاً بنسبة 0.60% مقارنة مع الشهر الذي سبقه من العام نفسه. أمّا على المستوى التراكمي للخمسة أشهر الأولى من العام 2026 فقد ارتفع الرقم القياسي بنسبة 1.05% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2025. وبلغ الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين الصناعيين للخمسة أشهر الأولى من العام 2026 ما مقداره 107.98 مقابل 106.86 للفترة نفسها من عام 2025. وعلى المستوى الشهري فقد بلغ الرقم القياسي لشهر أيار من العام 2026 ما مقداره 113.47 مقابل 106.42 للشهر نفسه من عام 2025، كما سجل الرقم القياسي لأسعار المنتجين الصناعيين لشهر أيار من العام 2026 ما مقداره 113.47 مقابل 112.79 مقارنةً مع الشهر الذي سبقه من العام نفسه. وبمقارنة الرقم القياسي للخمسة أشهر الأولى من العام 2026 بالفترة نفسها من عام 2025، فقد ارتفعت أسعار "الصناعات التحويلية" بنسبة 0.71% والتي تشكل أهميتها النسبية 88.74%، وارتفعت أسعار "الصناعات الاستخراجية" بنسبة 6.99
دائرة الإحصاءات العامة
%2.03 معدل التضخم في الأردن للنصف الأول من العام 2026
بلغ الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك (التضخم) خلال النصف الأول من العام الحالي 2.03%، مقابل 1.98% للفترة نفسها من عام 2025. وفق التقرير الشهري الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة. ووفق التقرير، بلغ معدل التضخم 2.79% خلال شهر حزيران من العام 2026 مقارنة مع 2.02% للشهر المقابل من عام 2025، مسجلا ارتفاعا نسبته 0.14% (أقل من نقطة مئوية واحدة) مقارنةً مع شهر أيار من العام الحالي. وعلى صعيد مساهمة المجموعات السلعية والخدمية في معدل التضخم المسجل خلال النصف الأول من العام 2026، جاء التضخم مدفوعاً بمساهمة بند الايجارات بنحو 0.70 نقطة مئوية، فيما ساهم كل من النقل بنحو 0.43 نقطة مئوية، والزيوت والدهون بنحو 0.26 نقطة مئوية، والأمتعة الشخصية بنحو 0.14 نقطة مئوية. فيما جاء التضخم المسجل في شهر حزيران 2026 مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، مدفوعاً بمساهمة عدد من السلع والخدمات، أبرزها مجموعة النقل بنحو 1.27 نقطة مئوية، تلاها بند الايجارات بمساهمة بلغت 0.76 نقطة مئوية، وبند الزيوت والدهون بنحو 0.28 نقطة مئوية. في المقابل حدّ تراجع أسعار عدد من البنود من ارتفاع التضخم خلال شهر حزيران، كان أبرزها بند الل