جارى البحث

إطلاق مشروع لتعزيز التدخلات التكيفية لمواجهة الجفاف في القطاع الزراعي في الأردن

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 29-06-2026 14:15
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
إطلاق مشروع لتعزيز التدخلات التكيفية لمواجهة الجفاف في القطاع الزراعي في الأردن
حفظ

أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في الأردن، بتمويل من حكومة اليابان وبالتعاون مع وزارة الزراعة، مشروعاً جديداً للتصدي للتحديات المتزايدة المرتبطة بالجفاف وندرة المياه وتغير المناخ التي تؤثر على القطاع الزراعي في الأردن.

ويهدف المشروع، الذي يحمل عنوان "من الندرة إلى الاستدامة: بناء تدخلات تكيفية لمواجهة الجفاف في الزراعة – التكيف مع المناخ وتعزيز قدرة الأردن على الصمود في وجه الجفاف"، إلى الترويج للنهج الزراعي الإيكولوجي وعرض ممارسات زراعية ذكية مناخيًا في المجتمعات المتأثرة بالجفاف والمستضيفة للاجئين في شمال الأردن.

وعُقدت ورشة إطلاق المشروع تحت رعاية وزير الزراعة صائب خريسات، وبحضور سفير اليابان لدى الأردن هيديكي أساري.

يستهدف المشروع نحو 380 مستفيداً، بمن فيهم صغار المزارعين من اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، والتعاونيات التي تقودها السيدات، وموظفو الوزارة في محافظتي عجلون وجرش والشونة الشمالية. وسيتم تنفيذ المشروع بالتعاون الوثيق مع المركز الوطني للبحوث الزراعية.

وتشمل الأنشطة الرئيسية توزيع مدخلات زراعية، وإنشاء مواقع إيضاحية للممارسات الذكية مناخياً، وتعزيز القدرات المؤسسية في مجال الاستعداد لمواجهة الجفاف وإدارة الموارد المائية.

وقد أكد السفير أساري التزام اليابان بدعم جهود القدرة على التكيف مع تغير المناخ، قائلاً: "تماشياً مع سياسة التعاون الإنمائي اليابانية للأردن، نأمل أن يوفر هذا المشروع تدخلاً في الوقت المناسب يساعد الأردن على معالجة الآثار الحادة للجفاف على المستويين المؤسسي والمجتمعي، مع توفير فرص معيشية في المناطق الأكثر هشاشة. وبالتالي، دعم جهود الأردن في تحقيق نمو اقتصادي مستدام."

وأضاف مندوب وزير الزراعة، خليل عمر، "إن التحديات المرتبطة بالجفاف تتجاوز حدود الدول، الأمر الذي يتحتم تعزيز العمل الجماعي، وتبادل المعرفة والخبرات، ونقل التكنولوجيا، وتوسيع التمويل المناخي، والاستثمار في البحث العلمي والابتكار وبناء شراكات فعلية بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية، وصولا إلى نظم زراعية وغذائية أكثر كفاءة ومرونة واستدامة."

وأشار باول أوبو، ممثل الفاو بالوكالة في الأردن، إلى أن: "تعزيز الممارسات الزراعية الإيكولوجية والذكية مناخياً في بعض أكثر مناطق البلاد هشاشة يعد استثماراً في تلبية الاحتياجات الفورية للتكيف وبناء القدرة على الصمود على المدى الطويل. إن بناء نظم زراعية قادرة على مقاومة الجفاف أمر أساسي لتحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي."

يسهم هذا المشروع بشكل مباشر في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك الهدف 2 (القضاء على الجوع)، والهدف 6 (المياه النظيفة والنظافة الصحية)، والهدف 13 (العمل المناخي)، والهدف 15 (الحياة في البر).

المملكة

أخبار ذات صلة

زراعة
توقيع اتفاقية تعاون لزيادة المساحات الخضراء في عمّان
وقعت أمانة عمان الكبرى ووزارة البيئة الأحد، اتفاقية لتعزيز التعاون البيئي ودعم زيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة الحياة والمشهد الحضري من خلال زراعة 200 "فضلة أرض" ضمن مناطق مدينة عمّان. وتهدف الاتفاقية التي وقعها وزير البيئة أيمن سليمان ورئيس لجنة أمانة عمان أحمد الملكاوي، إلى تعزيز التعاون والتنسيق في استثمار المساحات والفضلات المناسبة ضمن مدينة عمّان لزيادة المساحات الخضراء بما يدعم تحسين نوعية الهواء وتحسين المشهد الحضري والبيئي. وقال سليمان، إن المساحات الخضراء تمثل "رئة للمدن" لما لها من دور في تحسين نوعية الهواء والحد من آثار التغيرات المناخية وتعزيز المشهد الحضري. وأضاف سليمان أن وزارة البيئة من خلال صندوق حماية البيئة ستدعم تنفيذ مشروع زراعة 200 فضلة أرض ضمن مناطق العاصمة، مبينا أن تنفيذ المشروع سيبدأ بأربعة أماكن كمرحلة أولي خلال الفترة القريبة المقبلة موزعة على مناطق شمال وشرق وغرب وجنوب العاصمة وفق الأولويات والجاهزية الفنية والبيئية للمواقع. بدوره، قال الملكاوي، إن توقيع الاتفاقية يؤكد حرص أمانة عمّان على تنفيذ التوجهات الحكومية المتعلقة بزيادة المساحات الخضراء وتعزيز البيئ
زراعة
"جمعية التمور": نحو 65% من إنتاج التمور في الأردن يُصدّر
قال رئيس مجلس إدارة جمعية التمور الأردنية، إن الأردن يضم قرابة مليون نخلة، أكثر من 85% منها من صنف المجهول، وحوالي 10% من صنف البرحي والباقي 5% للأصناف الأخرى، فيما يتجاوز عدد المزارع 700 مزرعة، بمساحة تزيد على 56 ألف دونم وإنتاج يتجاوز 37 ألف طن. جاء حديث حداد خلال جلسة عقدها المنتدى الاقتصادي الأردني، ضمن الصالون الاقتصادي بعنوان "التمور الأردنية": فرص واعدة ورافد للنمو" لبحث واقع القطاع وتطوره وفرصه الاستثمارية والتصديرية والتحديات التي تواجهه. وأشار حداد إلى أن القطاع يوفر أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل، تشكل النساء أكثر من 40% منها، ويضم 15 مشغلا بطاقة إنتاجية تبلغ 20 ألف طن سنويا، فيما تجاوزت الاستثمارات نصف مليار دولار، وبلغ متوسط استهلاك الفرد الأردني من التمور 4 كيلوغرام سنويا. وقدر حداد الصادرات بنحو 65% من الإنتاج، بقيمة تقارب 60 مليون دينار سنويا، متوقعا ارتفاع قيمتها إلى 150 مليون دينار بعد اكتمال دخول جميع المساحات المزروعة بالإنتاج. وبين حداد أن معظم الصادرات من المجهول، مع تزايد الطلب على البرحي، مستعرضا تطور الإنتاج والمساحات، مبينا أنها بلغت، على التوالي، 1321 طنا و
زراعة
نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة
تسلم نزار حداد، المدير العام السابق للمركز الوطني للبحوث الزراعية، إدارة المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، اعتبارا الخميس. وبحسب بيان صادر عن إيكاردا فإن حداد يتولى قيادة المركز في وقت تواجه فيه المناطق الجافة تحديات متزايدة، من تغير المناخ وشح المياه وتدهور الأراضي إضافة إلى فقدان التنوع البيولوجي وانعدام الأمن الغذائي. ويتمتع حداد بخبرة تتجاوز 25 عاما في مجال البحوث الزراعية والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، اكتسبها من خلال مسيرة مهنية شملت منظمات دولية، وأنظمة البحوث الزراعية الوطنية، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، إذ تركز عمله على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية تخدم المزارعين والمجتمعات الريفية، وربط البحث العلمي بالسياسات لتحقيق أثر واسع النطاق. وشغل حداد منصب ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" في السعودية ومدير برنامج التعاون الفني بها، إذ قاد أحد أكبر البرامج القطرية للمنظمة لدعم جهود تحول النظم الزراعية والغذائية، وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، والإدارة المستدامة للموارد، والتنمية الريفية. كما شغل سابقا منصب مدير عام ال
زراعة
البدء بزراعة 200 "فضلة أرض" في عمّان لزيادة المساحات الخضراء
بدأت وزارة البيئة وأمانة عمّان الكبرى التنسيق لتنفيذ مشروع لزراعة 200 "فضلة أرض" ضمن مناطق العاصمة، بأشجار ونباتات بما يسهم في زيادة الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضري والبيئي في مدينة عمّان. وبحسب بيان صادر عن وزارة البيئة فإن المشروع يأتي في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع جودة الحياة في المدن، وزيادة المساحات الخضراء، وتحسين جمالية الفضاءات العامة، والحد من آثار الجزر الحرارية، وتعزيز قدرة البيئة الحضرية على التكيف مع التغيرات المناخية. وبحسب ورقة التفاهم والتنسيق بين الجانبين، سيتم العمل على تحديد المواقع والفضْلات المناسبة للزراعة وفق الأولويات والاعتبارات الفنية والبيئية، والتنسيق في اختيار الأشجار والشجيرات والأنواع النباتية الملائمة للظروف المناخية المحلية، مع مراعاة كفاءة استخدام المياه، وتبادل الخبرات الفنية والمعلومات ذات العلاقة. ويشمل التعاون متابعة المبادرات والمشروعات المنفذة بصورة مشتركة، وقياس أثرها البيئي، بما يعزز الاستفادة من المساحات المتاحة داخل العاصمة وتحويلها إلى عناصر خضراء تسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز الاستدامة البي