جارى البحث

المياه: توقف ناقل البحرين لأسباب سياسية أدى للبحث عن مشروع استراتيجي وسيادي مستقل

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 05-07-2026 12:24
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
المياه: توقف ناقل البحرين لأسباب سياسية أدى للبحث عن مشروع استراتيجي وسيادي مستقل
تصميم يظهر خارطة الأردن وعليها خط سير مشروع الناقل الوطني للمياه.
حفظ

أكّدت وزارة المياه والري، الأحد، أن الحكومة سعت منذ مطلع عام 2000 إلى تنفيذ مشروع استراتيجي مائي لتأمين العجز المزمن في المياه مع المشاريع المحلية الأخرى التي تنفذها سنويا لتأمين كميات تكفل المحافظة على استقرار التزويد المائي، وطرح مشروع البحر الأحمر - الميت الذي واجه تحديات سياسية على مدى سنوات "أفشلت تنفيذه."

وقال وزارة المياه، في بيان صحفي، أن الحكومة وبعد فشل تنفيذ مشروع البحر الأحمر - الميت دفعها لمشروع وطني أردني مستقل (الناقل الوطني) بطاقة 100 مليون متر مكعب سنويا لنقل المياه من الجنوب بكلفة مبدئية قدرت آنذاك بنحو 1,5 مليار دولار.

وكان المشروع عبارة عن خط ناقل دون محطة تحلية أو محطة طاقة متجددة، ثم تطور تدريجيا إلى طاقة (150) مليون متر مكعب وفي ظل تفاقم التحديات والتوترات الإقليمية تعززت الأهمية الاستراتيجية للمشروع بطاقة (300) مليون متر مكعب لسد 40% من احتياجات التزويد المائي حتى عام 2040، وقد ارتفعت قيمة المشروع بسبب ارتفاع كلف الإنتاج والتحلية والتمويل وزيادة معدلات التضخم التراكمية حسب المؤشرات الاقتصادية خلال الفترة من 2016-2025.

وأضافت الوزارة أن تأمين مصدر مائي وطني هو الأكثر جدوى اقتصاديا ويضمن تأمين إمدادات مائية مستدامة وتقليل الكلف على كافة القطاعات الإنتاجية ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز الاستثمار من خلال استثمار وطني طويل الأمد يسهم في تحقيق الاعتماد على الذات لأكثر السلع حاجة وهي المياه.

وأشارت إلى أن المشروع يعد الأضخم والأكبر في تاريخ الأردن مائيا ويعكس قوة الدولة في تحويل التحديات إلى فرص بكلفة رأسمالية نحو 5,8 مليار دولار ممولة من 29 مؤسسة دولية؛ ووفرت الخزينة أكبر تمويل في تاريخها 722 مليون دولار وساهمت البنوك المحلية بنحو 1,1 مليار دولار والضمان الاجتماعي بقيمة 15% لخفض الكلفة وسعر المتر والحد من أي مخاطر وضمان أن يكون العبء المالي تدريجيا كون المشروع ممولا عبر شراكات دولية وخارجية.

وتحملت الحكومة العبء على المدى القصير ولكن على المدى المتوسط والطويل فالمشروع لا يعد عبئا ماليا وإنما يساهم بحل أزمة المياه الشديدة في البلاد والتحول إلى تأمين المواطنين لـ3 أيام أسبوعيا وإتاحة الفرصة للعديد من المشاريع الإنتاجية والاستثمارية والصناعية للسير قدما بما يعزز الاستقرار الاقتصادي وبالتالي لا يعد المشروع خدماتيا بل استثمار استراتيجي ضروري لمستقبل الأردن المائي والاقتصادي من خلال منع خسائر اقتصادية مستقبلية.

وأوضحت أن الحكومة سعت بجهود مضنية خلال مفاوضات شاقة وطويلة إلى تحقيق خفض بكلفة المشروع الإجمالية بنحو 2,5 مليار دولار من الكلف المتوقعة.

وأطلقت الحكومة برنامجا إصلاحيا لتعرفة المياه تضمن عدالة الشرائح والقطاعات المختلفة وتحقيق الأمن الاجتماعي حتى عام 2029، خاصة وأن مديونية قطاع المياه حاليا تزيد على 4 مليارات دينار وتشكل 12% من المديونية الكاملة وبالتالي مع نهاية المشروع عام 2040 إذا ما بقي الحال على حاله دون إصلاحات وارتفاع كلف التمويل وتحقيق خطط خفض الفاقد وتحقيق الاستدامة المالية ومعالجة ارتفاع كلف الطاقة فإنّ المديونية بالتأكيد سترتفع إلى نحو 15 مليار دينار لقطاع المياه.

ويعتبر مشروع الناقل الوطني للمياه من المشاريع الاستراتيجية الوطنية التي حظيت بدرجة عالية من الشفافية والحوكمة في مختلف مراحل الإعداد والتقييم والطرح، الأمر الذي عزز ثقة المؤسسات التمويلية الدولية والمستثمرين في الحصول على تمويل واسع لتنفيذ المشروع إلى جانب الدعم الحكومي والأهمية الحيوية للمشروع وجدواه الفنية والاقتصادية، مع زيادة حصة المواطن الأردني من المياه من 60 مترا مكعبا سنويا إلى 110 مترات مكعبة سنويا في ظل خط الفقر المائي العالمي البالغ 500 متر مكعب سنويا.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة المياه والري
ضبط 6 اعتداءات جديدة في جنوب عمّان لتزويد مزارع وتعبئة صهاريج مخالفة
كشفت وزارة المياه والري، الاثنين، عن ضبط 6 اعتداءات جديدة في جنوب عمّان، لتزويد مزارع وتعبئة صهاريج مخالفة. وقالت الوزارة في بيان صحفي إن حملة نُفذت في مناطق جنوب العاصمة عمّان، وتحديدا في منطقة الذهيبة الشرقية، أسفرت عن ضبط اعتداء لتزويد مزرعة وبيت بالمياه، فيما جرى في منطقة أم الوليد ضبط 5 اعتداءات لتزويد مزارع وتعبئة صهاريج تسحب المياه بصورة مخالفة. وأضافت أنه جرى فصل الاعتداءات وتصويب الأوضاع، وتنظيم الضبوطات الخاصة بالوقائع. وأكدت الوزارة وسلطة المياه مواصلة جهودهما لصون الحقوق المائية للأردنيين، وفقا لأحكام القانون. المملكة
وزارة المياه والري
ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي
ضبطت وحدة الرقابة الداخلية التابعة لوزارة المياه والري/ سلطة المياه، الاثنين، صهاريج نضح تفرغ حمولاتها في منطقة القسطل جنوبي عمان بصورة مخالفة وبشكل متكرر، كما تبين وجود ساحة كبيرة تتجمع فيها صهاريج مياه عادمة. وجاءت عملية الضبط بناء على معلومات فنية حول اختلاف نوعية المياه العادمة في الشبكة وإخباريات حول وجود مخلفات صناعية في شبكة الصرف الصحي، وصلت وحدة الرقابة الداخلية في الوزارة، حيث أجرت شركة مياهنا على اثرها كشفا ميدانيا مشتركا، بالتعاون مع فرق فنية مختصة. وحسب بيان لوزارة المياه والري، تم رصد دخول ثلاثة صهاريج خلال ساعة واحدة إلى الموقع لغرض التفريغ، وبسعة تقديرية تبلغ حوالي 30 م³ لكل واحد، ما يؤكد تفريغ كميات كبيرة من المياه العادمة خلال فترة زمنية قصيرة. وبعد تنسيق حملة أمنية بالتعاون مع الجهات المختصة في وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام لإجراء كشف ميداني ومداهمة الموقع، تم تحديد نقطة التفريغ المخالفة التي كانت مخفية داخل غرفة مصنوعة من "الزينكو"، ومغطاة بالأتربة وعدد من جالونات الديزل، الأمر الذي أدى إلى إخفائها وصعوبة اكتشافها. وأوضح البيان أنه بعد إجراء أعمال الكشف الميدان
وزارة المياه والري
ضبط اعتداءات جديدة على خطوط مياه رئيسة في السلط
ضبطت وزارة المياه والري، من خلال سلطة المياه ووحدة الرقابة الداخلية، وبالتعاون مع قسم التفتيش في شركة مياهنا، اعتداءات جديدة على خطوط مياه رئيسة في منطقتي زي والصبيحي بمحافظة البلقاء، كانت تسحب كميات كبيرة من المياه لتزويد مزارع وتعبئة خزان تجميعي بصورة مخالفة. وقالت الوزارة، الخميس، إن الاعتداءات أزيلت، وجرى إعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة. وأكدت سلطة المياه أن الفرق التفتيشية تنفذ حملات متواصلة لرصد أي اعتداءات، والبحث عن كل من يثبت ارتباطه بمثل هذه المخالفات، التي تمس حقوق المواطنين المائية وتؤثر بشكل كبير على انتظام تزويدهم بالمياه في هذه المناطق. وناشدت الوزارة المواطنين مواصلة التعاون معها والإبلاغ عن حالات العبث بخطوط المياه أو محاولات الاعتداء عليها، عبر أرقام مراكزها المجانية. المملكة
وزارة المياه والري
أكثر من 6 آلاف اعتداء على شبكات المياه خلال النصف الأول من 2026
سجلت وزارة المياه والري 6616 اعتداء على شبكات المياه في مختلف مناطق المملكة خلال النصف الأول من عام 2026. وقال الناطق باسم الوزارة عمر سلامة لـ "المملكة" إن إقليم الوسط استحوذ على العدد الأكبر من الاعتداءات بواقع 5328 اعتداءً، يليه إقليم الشمال بـ779 اعتداءً، ثم إقليم الجنوب بـ509 اعتداءات. وبلغ عدد الاعتداءات على شبكات المياه في مختلف مناطق المملكة خلال عام 2025 نحو 14219 اعتداءً. وأشار إلى أن عدد مشتركي خدمات المياه في المملكة بلغ أكثر من مليون و 700 ألف مشترك. وفي إطار جهودها للحد من الاعتداءات وحماية مصادر المياه، ضبطت الوزارة منذ بداية العام الحالي 476 اعتداء على قناة الملك عبدالله، كما ردمت 24 بئرا مخالفة، وضبطت 54 اعتداء على أراضي الخربة السمرا، إضافة إلى 46 اعتداء على أراضي الخزينة. وأكد سلامة أن وزارة المياه والري تواصل تكثيف حملات التفتيش والجولات الميدانية بالتنسيق مع الجهات المعنية، إلى جانب تعزيز حملات التوعية للمواطنين للحد من الاعتداءات على شبكات المياه. وأشارت إلى تزايد استجابة المواطنين مما انعكس على ارتفاع عدد البلاغات الواردة إليها بشأن الاعتداءات على