جارى البحث

العقبة للخدمات اللوجستية: العقبة تمضي نحو نموذج متكامل في النقل وتشغيل 86% من الحافلات والخطوط

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 05-07-2026 19:13
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
حفظ

قال رئيس مجلس إدارة شركة العقبة للنقل والخدمات اللوجستية، محمد أبو عمر، الأحد، إنّ العقبة تمضي نحو صناعة نموذج متكامل في النقل العام، حيث يتم تشغيل نحو 86% من الحافلات والخطوط داخل المدينة، مع استمرار الجهود للاستحواذ على باقي الخطوط،.

ورجح أبو عمر، أن تكون شركة العقبة للنقل والخدمات اللوجستية قد أرست بحلول نهاية العام الحالي اللبنة الأولى لنموذج يمكن أن يُحتذى به في مختلف مدن ومناطق المملكة.

وسجلت شركة العقبة للنقل والخدمات اللوجستية رقماً قياسياً جديداً في خدمات نقل الركاب، بعد أن بلغ عدد مستخدميها 911 ألف راكب خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بقرابة 634 ألف راكب خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وسجلت الشركة زيادة بنسبة 43% في أعداد الركاب خلال النصف الأول من العام الحالي، بما يشير إلى تنامي اعتماد المواطنين على منظومة النقل العام في المدينة.

قال أبو عمر، لـ "المملكة"، إنّ هذه الأرقام تعكس تحقيق رؤيتها في تطوير منظومة نقل عام حديثة وقادرة على مواكبة النمو العمراني والاقتصادي الذي تشهده المدينة، حيث باتت زيادة الاعتماد على منظومة النقل العام في العقبة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل أتمتة الخدمات ووجود مواعيد نقل ثابتة ورحلات تربط الأحياء السكنية بالوسط التجاري.

وتابع، أن هذا الرقم “لم يأتِ من فراغ ولا من عبث”، بل يعكس حرص مجلس المفوضين في السلطة على تنفيذ استراتيجية تهدف إلى رفع مستوى خدمات النقل العام وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والزوار والسياح في مدينة العقبة.

وأوضح أبو عمر، أن ذلك تم من خلال إعادة هيكلة الشركة وتحديث أسطول النقل العام بشكل كامل، عبر رفدها بقرابة 14 حافلة متوسطة حديثة، إضافة إلى التحول الكامل نحو الرقمنة والأتمتة في الدفع الإلكتروني لجميع مستخدمي وسائل النقل العام، وتركيب أجهزة تتبع إلكتروني على جميع الحافلات.

وبين أن تحسين جودة الخدمات انعكس على ارتفاع ثقة المواطنين باستخدام وسائل النقل العام، مما أدى إلى الزيادة المضطردة في أعداد الركاب، مشيراً إلى أن الشركة حققت رقماً قياسياً سابقاً في نهاية عام 2025 بلغ قرابة مليون ونصف راكب، إلى جانب ارتفاع نسب الاستخدام بنسبة 52% في الربع الأول، و38% في الربع الثاني.

وأشار إلى أنه تم وضع خطة تشغيلية متكاملة تضمن ترددات ثابتة لجميع الخطوط المنتظمة التي تغطي مختلف مناطق العقبة، لافتاً إلى أن أسطول الشركة يتكون من 51 حافلة متوسطة وكبيرة مجهزة بأنظمة مراقبة تلفزيونية تعمل على مدار الساعة.

وأكّد أن هذه المنظومة أسهمت في زيادة استخدام المواطنين لوسائل النقل العام، وتعزيز كفاءة التشغيل وجودة الخدمة المقدمة.

وحول تأثير هذه التطورات على البيئة الاستثمارية، قال أبو عمر إنّ منظومة النقل العام في العقبة تُعد أحد الأعمدة الرئيسة ضمن منظومة متكاملة تشمل مشاريع أخرى، من بينها إطلاق تطبيقات ذكية لاستخدام الركاب بالتعاون مع مشغل محلي عبر تطبيق “التكسي الأخضر”، إلى جانب مشروع تنظيم دخول وخروج الشاحنات في المنطقة الاقتصادية الخاصة.

وأضاف أن هذه المشاريع التكامليّة تخدم بيئة الأعمال وتُسهم في تسهيل الحياة داخل المنطقة، مما يجعل العقبة بيئة جاذبة للاستثمار.

وفيما يتعلق بمستقبل منظومة النقل في العقبة، أكد أبو عمر أن الطموحات أكبر من الواقع الحالي، مشيراً إلى أن تطوير النقل العام يمثل أولوية للحكومة وسلطة المنطقة الاقتصادية الخاصة، التي تعمل على دعم كلفة النقل وكلفة الراكب على خطوط الشركة، إضافة إلى تنظيم حركة الشاحنات التي يصل عددها إلى قرابة 4500 شاحنة يومياً تدخل وتخرج من العقبة دون ازدحامات، بفضل الأتمتة الكاملة للمنظومة.

وأوضح أن العقبة تُعد ميناءً إقليمياً رئيسياً على البحر الأحمر يخدم دول المنطقة، مما يجعل تكامل منظومة النقل والشاحنات والتطبيقات الذكية عاملاً أساسياً في دعم استراتيجية السلطة.

وفيما يخص أثر النقل العام على السياحة، قال أبو عمر إن “المهم بالنسبة للسائح هو منظومة النقل العام”، موضحاً أنه تم إطلاق التطبيقات الذكية والإعلان عنها في المعابر الحدودية والمطار، مما يسهل على السائح استخدامها فور وصوله إلى العقبة.

وأشار إلى وجود خطوط منتظمة تربط الفنادق والمناطق السياحية الرئيسية، ضمن ترددات ثابتة، مما يسهل حركة السائح والزائر، خاصة خلال المناسبات وعطلات نهاية الأسبوع التي تشهد ارتفاعاً في أعداد الزوار.

وأكّد أبو عمر أن تكامل منظومة النقل والخدمات في العقبة ينعكس بشكل مباشر على تعزيز الحركة السياحية وجاذبية المدينة.

المملكة

أخبار ذات صلة

العقبة الاقتصادية الخاصة
"العقبة الاقتصادية" تطلق برامج دعم لتنشيط السياحة في العقبة ووادي رم
أطلقت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، اليوم الأحد، 3 برامج دعم سياحي جديدة لعام 2026، تستهدف تحفيز الطلب السياحي، وزيادة مدة إقامة الزوار، ودعم تطوير وتسويق البرامج السياحية الموجهة إلى العقبة ووادي رم. جاء ذلك خلال اجتماع عقدته السلطة في عمّان، بحضور مفوض شؤون السياحة والشباب في السلطة الدكتور ثابت النابلسي، وممثلين عن مكاتب وشركات السياحة والسفر والفعاليات السياحية، إلى جانب لجنة سياحة العقبة، بهدف تعزيز الشراكة والتواصل المباشر مع القطاع السياحي الخاص. واستعرضت السلطة، خلال الاجتماع، أبرز التطورات التي يشهدها القطاع السياحي في العقبة ووادي رم، وخطط تطوير المنتج والتجارب السياحية وتنويعها، ومستجدات الربط الجوي والأسواق المستهدفة، إضافة إلى المبادرات التسويقية والتنظيمية الهادفة إلى تنشيط الحركة السياحية وتعزيز تنافسية الوجهتين. وبحسب مؤشرات عرضتها السلطة، استقبلت العقبة ووادي رم نحو 1.03 مليون زائر خلال النصف الأول من العام الحالي، فيما بلغ عدد نزلاء الفنادق 382.8 ألف نزيل، وارتفع متوسط مدة الإقامة من 1.9 ليلة إلى 2.2 ليلة. وبلغ عدد زوار وادي رم خلال الفترة ذاتها 130.549 ألف زائ
العقبة الاقتصادية الخاصة
توقيع اتفاقية لإقامة مشروع إنتاج الأمونيا الخضراء في العقبة
وقّعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة الأردن للأمونيا الخضراء (JGA) اتفاقية تأجير أراضٍ لإقامة مشروع إنتاج الأمونيا الخضراء في المنطقة الجنوبية بالعقبة، وذلك في خطوة استراتيجية تعزز مكانة العقبة كمركز إقليمي للطاقة النظيفة والصناعات الخضراء. ووقعت الاتفاقية بحضور رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي رمزي المجالي، والعين شرحبيل ماضي، وأعضاء مجلس المفوضين ووقع عن السلطة محمد أبو عمر، مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار، وعن الشركة الرئيس التنفيذي وائل سليمان. وأكّد عضو مجلس مفوضي العقبة الاقتصادية، محمد أبو عمر، أن المشروع يُعد من المشاريع النوعية الرائدة التي تنسجم مع رؤية سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة في استقطاب الاستثمارات المستدامة والصديقة للبيئة، مشيراً إلى أن المشروع سيسهم في ترسيخ مكانة العقبة كمركز إقليمي لإنتاج وتصدير الطاقة النظيفة والوقود الأخضر، بما يدعم جهود التحول نحو الاقتصاد الأخضر ويعزز من تنافسية المنطقة على المستوى الدولي. وأضاف أن المشروع يشكل خطوة متقدمة نحو تحقيق رؤية العقبة كمدينة خضراء مستدامة، من خلال تبني أحدث التقنيات منخفض
العقبة الاقتصادية الخاصة
مشغل أجنبي قريبا لتطوير وتشغيل مطار الملك الحسين الدولي
أعلن رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي المجالي، عن قرب توقيع اتفاقية مع مشغل أجنبي يتولى مهام تشغيل وتطوير مطار الملك الحسين الدولي في العقبة. وفي رده على التساؤلات حول الاستعانة بمشغل أجنبي، خلال جلسة "إعادة تشكيل السياحة الوافدة في ضوء التطورات الأخيرة" التي نظمتها جمعية السياحة الوافدة، أوضح المجالي أن الهدف لا يكمن في عدم القدرة المحلية على إدارة المطار وتشغيله اليومي. وأكّد كفاءة الكوادر الجوية والقائمين على العمل، وإنما تتمثل الغاية الأساسية في تعزيز منظومة "الربط الجوي" والتعامل مع جهة قادرة على الربط مع العديد من الوجهات. وأضاف أن المشغل العالمي الجديد سيسهم في جذب تدفقات سياحية أكبر، وفتح آفاق للتعاون المشترك مع مختلف المؤسسات والدول، بما يضمن ربط مدينة العقبة بوجهات ومحطات دولية جديدة. وعلى صعيد متصل، كشف المجالي، عن توقيع اتفاقية جديدة مع شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية لتوسيع شبكة الرحلات الجوية من الثغر الباسم وإليه. وتشمل الاتفاقية تسيير رحلات منتظمة بواقع رحلتين أسبوعياً على خط (العقبة - أبوظبي - العقبة)، بالإضافة إلى خط (العقبة - الرياض - ال
العقبة الاقتصادية الخاصة
الانتهاء من تطوير منطقة أمان نهايات مدرج مطار الملك الحسين الدولي يعزز سلامة الطيران
يشهد مطار الملك الحسين الدولي في مدينة العقبة تنفيذ مشروع تطوير منطقة أمان نهايات المدرج (RESA)، وذلك ضمن جهود متواصلة لتحديث البنية التحتية ومواءمتها مع أحدث المعايير الدولية في قطاع الطيران المدني. ويهدف المشروع إلى رفع مستويات السلامة التشغيلية وتقليل المخاطر المرتبطة بعمليات الإقلاع والهبوط، بما ينسجم مع متطلبات هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) ، التي تعدّ المرجعية العالمية في تنظيم قطاع الطيران. ويأتي تنفيذ المشروع بدعم مباشر من شركة تطوير العقبة، المالكة لأصول المطار، في إطار دورها في تمكين المشاريع الاستراتيجية التي تعزز جاهزية المطار لاستيعاب نمو الحركة الجوية، وتدعم مكانة العقبة كوجهة سياحية واستثمارية إقليمية. وفي هذا السياق، أكد القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة العقبة للمطارات، طارق البطاينة، أن المشروع يمثل خطوة نوعية ضمن سلسلة من المشاريع التطويرية التي تنفذها الشركة، والتي من شأنها رفع كفاءة البنية التحتية وتعزيز سلامة العمليات التشغيلية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويسهم في ترسيخ مكانة مطار الملك الحسين الدولي