جارى البحث

"البذور الوطني" يضم أكثر من 5 آلاف مُدخل بذري تمثل محاصيل متعددة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 10-07-2026 11:27
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
"البذور الوطني" يضم أكثر من 5 آلاف مُدخل بذري تمثل محاصيل متعددة
حفظ

قال مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية بالوكالة، زكريا مسلم، إن بنك البذور الوطني يضم أكثر من (5000) مدخل بذري تمثل المحاصيل الحقلية، والخضراوات، والنباتات الطبية والعطرية، والنباتات الرعوية والغابية، إلى جانب الأقارب البرية للمحاصيل الزراعية.

وأضاف أن البنك أيضاً، يحتفظ بأكثر من (4400) عينة موثقة في المعشب النباتي الوطني، الذي يعد المرجع العلمي الوطني لتوثيق النباتات البرية وحفظها، ويضم طيفًا واسعًا من الأنواع النباتية ذات الأهمية البيئية والاقتصادية.

وأوضح أن الموارد الوراثية تُحفظ ضمن منظومة علمية دقيقة داخل البنك، حيث تُخزّن البذور في غرف تبريد متخصصة بدرجة (4) درجات مئوية للحفظ قصير الأمد، و(-18) درجة مئوية للحفظ طويل الأمد، وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يضمن المحافظة على حيوية البذور ونقاوتها الوراثية وإتاحتها لدعم برامج البحث العلمي واستنباط أصناف نباتية أكثر كفاءة وإنتاجية في المستقبل.

واستجابةً لاحتياجات الباحثين والمؤسسات العلمية، أكد أن بنك البذور لبّى خلال عام 2025 قرابة (272) طلبًا لتزويد باحثين ومؤسسات علمية بمواد وراثية من السلالات المحلية والأنواع النباتية البرية، دعمًا لتنفيذ بحوث تطبيقية تسهم في تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، والحفاظ على الموارد الوراثية الوطنية.

وبنك البذور الوطني في المركز الوطني للبحوث الزراعية، هو ركيزة وطنية لتحقيق التنمية المستدامة ويجسد التزام المملكة بحماية ثروتها الوراثية النباتية وفق أفضل الممارسات الدولية بحسب الدكتور مسلّم .

ويعدّ البنك كما يصفهُ مديره العام بالوكالة، هو ذراعٌ علمي لوزارة الزراعة وبنية تحتية وطنية متخصصة لحفظ وإدارة الموارد الوراثية النباتية، وأحد أهم ركائز الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة في المملكة، مبيناً أن البنك يصون التنوع الحيوي النباتي، ويدعم البحث العلمي، ويوفّر الموارد الوراثية اللازمة لاستنباط أصناف نباتية أكثر إنتاجية وقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية، ورؤية التحديث الاقتصادي، وأهداف التنمية المستدامة.

ويمتد دور بنك البذور الوطني كما يقول، إلى تنفيذ برامج متكاملة لجمع الموارد الوراثية النباتية، وتوثيقها، وتوصيفها، وتقييمها، وإكثارها وتجديدها، وإجراء اختبارات الحيوية والإنبات، وإدارة قواعد البيانات الوراثية، مشيراً إلى تبادل المواد الوراثية مع الجامعات والمراكز البحثية الوطنية والدولية ضمن الأطر القانونية والاتفاقيات الدولية، بما يعزز التعاون العلمي، ويدعم برامج التربية والتحسين الوراثي للنباتات، ويسهم في تطوير أصناف نباتية قادرة على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.

وأكد أن البنك يواصل بشكلٍ يومي عملية توصيف وتقييم وإكثار الموارد الوراثية النباتية من خلال الحقل الرئيس التابع له، إضافة إلى شبكة من الحقول البحثية المنتشرة في محطات المركز الوطني للبحوث الزراعية في مختلف محافظات المملكة، والتي تمثل بيئات زراعية ومناخية متنوعة، تتيح دراسة الموارد الوراثية تحت ظروف إنتاج مختلفة، بما يسهم في استثمارها في برامج التربية النباتية واستنباط أصناف أكثر إنتاجية وكفاءة وقدرة على التكيف مع آثار التغير المناخي وشح المياه.

وأشار إلى أن بنك البذور الوطني يدعم وفاء المملكة الأردنية الهاشمية بالتزاماتها بموجب المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، من خلال حفظ الموارد الوراثية النباتية، وتوثيقها، وتوصيفها، وتقييمها، وإتاحتها للاستخدام في البحث العلمي وبرامج التربية والتحسين الوراثي وفق الأطر القانونية الدولية، بما يعزز الاستخدام المستدام لهذه الموارد، ويدعم الأمن الغذائي، ويحافظ على الثروة الوراثية النباتية للأجيال القادمة.

وأكد، أن بنك البذور الوطني يمثل أحد أهم الاستثمارات الوطنية في مستقبل الزراعة الأردنية، مشيرًا إلى أن المركز يواصل تطوير قدراته الفنية والتقنية، وتوسيع مجموعاته الوراثية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية، موضحاً أن البنك يدعم الابتكار الزراعي، ويرفع كفاءة البحث العلمي، ويعزز جاهزية القطاع الزراعي لمواجهة التحديات المستقبلية، ويرسخ مكانة الأردن مركزًا إقليميًا في حفظ وإدارة الموارد الوراثية النباتية.

وأضاف أن دور بنك البذور الوطني يتجاوز حفظ البذور والموارد الوراثية، ليشكل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة من خلال صون التنوع الحيوي، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم استدامة الإنتاج الزراعي، مضيفاً أن البنك يمكّن الباحثين من استنباط أصناف نباتية أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية وشح المياه، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتعزيز الاقتصاد الزراعي الوطني، وزيادة قدرة المجتمعات الريفية على الصمود، والحفاظ على الثروة الوراثية النباتية للأجيال القادمة، انسجامًا مع رؤية التحديث الاقتصادي وأهداف التنمية المستدامة.

بترا

أخبار ذات صلة

زراعة
توقيع اتفاقية تعاون لزيادة المساحات الخضراء في عمّان
وقعت أمانة عمان الكبرى ووزارة البيئة الأحد، اتفاقية لتعزيز التعاون البيئي ودعم زيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة الحياة والمشهد الحضري من خلال زراعة 200 "فضلة أرض" ضمن مناطق مدينة عمّان. وتهدف الاتفاقية التي وقعها وزير البيئة أيمن سليمان ورئيس لجنة أمانة عمان أحمد الملكاوي، إلى تعزيز التعاون والتنسيق في استثمار المساحات والفضلات المناسبة ضمن مدينة عمّان لزيادة المساحات الخضراء بما يدعم تحسين نوعية الهواء وتحسين المشهد الحضري والبيئي. وقال سليمان، إن المساحات الخضراء تمثل "رئة للمدن" لما لها من دور في تحسين نوعية الهواء والحد من آثار التغيرات المناخية وتعزيز المشهد الحضري. وأضاف سليمان أن وزارة البيئة من خلال صندوق حماية البيئة ستدعم تنفيذ مشروع زراعة 200 فضلة أرض ضمن مناطق العاصمة، مبينا أن تنفيذ المشروع سيبدأ بأربعة أماكن كمرحلة أولي خلال الفترة القريبة المقبلة موزعة على مناطق شمال وشرق وغرب وجنوب العاصمة وفق الأولويات والجاهزية الفنية والبيئية للمواقع. بدوره، قال الملكاوي، إن توقيع الاتفاقية يؤكد حرص أمانة عمّان على تنفيذ التوجهات الحكومية المتعلقة بزيادة المساحات الخضراء وتعزيز البيئ
زراعة
"جمعية التمور": نحو 65% من إنتاج التمور في الأردن يُصدّر
قال رئيس مجلس إدارة جمعية التمور الأردنية، إن الأردن يضم قرابة مليون نخلة، أكثر من 85% منها من صنف المجهول، وحوالي 10% من صنف البرحي والباقي 5% للأصناف الأخرى، فيما يتجاوز عدد المزارع 700 مزرعة، بمساحة تزيد على 56 ألف دونم وإنتاج يتجاوز 37 ألف طن. جاء حديث حداد خلال جلسة عقدها المنتدى الاقتصادي الأردني، ضمن الصالون الاقتصادي بعنوان "التمور الأردنية": فرص واعدة ورافد للنمو" لبحث واقع القطاع وتطوره وفرصه الاستثمارية والتصديرية والتحديات التي تواجهه. وأشار حداد إلى أن القطاع يوفر أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل، تشكل النساء أكثر من 40% منها، ويضم 15 مشغلا بطاقة إنتاجية تبلغ 20 ألف طن سنويا، فيما تجاوزت الاستثمارات نصف مليار دولار، وبلغ متوسط استهلاك الفرد الأردني من التمور 4 كيلوغرام سنويا. وقدر حداد الصادرات بنحو 65% من الإنتاج، بقيمة تقارب 60 مليون دينار سنويا، متوقعا ارتفاع قيمتها إلى 150 مليون دينار بعد اكتمال دخول جميع المساحات المزروعة بالإنتاج. وبين حداد أن معظم الصادرات من المجهول، مع تزايد الطلب على البرحي، مستعرضا تطور الإنتاج والمساحات، مبينا أنها بلغت، على التوالي، 1321 طنا و
زراعة
نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة
تسلم نزار حداد، المدير العام السابق للمركز الوطني للبحوث الزراعية، إدارة المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، اعتبارا الخميس. وبحسب بيان صادر عن إيكاردا فإن حداد يتولى قيادة المركز في وقت تواجه فيه المناطق الجافة تحديات متزايدة، من تغير المناخ وشح المياه وتدهور الأراضي إضافة إلى فقدان التنوع البيولوجي وانعدام الأمن الغذائي. ويتمتع حداد بخبرة تتجاوز 25 عاما في مجال البحوث الزراعية والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، اكتسبها من خلال مسيرة مهنية شملت منظمات دولية، وأنظمة البحوث الزراعية الوطنية، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، إذ تركز عمله على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية تخدم المزارعين والمجتمعات الريفية، وربط البحث العلمي بالسياسات لتحقيق أثر واسع النطاق. وشغل حداد منصب ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" في السعودية ومدير برنامج التعاون الفني بها، إذ قاد أحد أكبر البرامج القطرية للمنظمة لدعم جهود تحول النظم الزراعية والغذائية، وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، والإدارة المستدامة للموارد، والتنمية الريفية. كما شغل سابقا منصب مدير عام ال
زراعة
البدء بزراعة 200 "فضلة أرض" في عمّان لزيادة المساحات الخضراء
بدأت وزارة البيئة وأمانة عمّان الكبرى التنسيق لتنفيذ مشروع لزراعة 200 "فضلة أرض" ضمن مناطق العاصمة، بأشجار ونباتات بما يسهم في زيادة الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضري والبيئي في مدينة عمّان. وبحسب بيان صادر عن وزارة البيئة فإن المشروع يأتي في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع جودة الحياة في المدن، وزيادة المساحات الخضراء، وتحسين جمالية الفضاءات العامة، والحد من آثار الجزر الحرارية، وتعزيز قدرة البيئة الحضرية على التكيف مع التغيرات المناخية. وبحسب ورقة التفاهم والتنسيق بين الجانبين، سيتم العمل على تحديد المواقع والفضْلات المناسبة للزراعة وفق الأولويات والاعتبارات الفنية والبيئية، والتنسيق في اختيار الأشجار والشجيرات والأنواع النباتية الملائمة للظروف المناخية المحلية، مع مراعاة كفاءة استخدام المياه، وتبادل الخبرات الفنية والمعلومات ذات العلاقة. ويشمل التعاون متابعة المبادرات والمشروعات المنفذة بصورة مشتركة، وقياس أثرها البيئي، بما يعزز الاستفادة من المساحات المتاحة داخل العاصمة وتحويلها إلى عناصر خضراء تسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز الاستدامة البي