جارى البحث

التشكيلة الذهبية للنسخة الثالثة والعشرين من المونديال

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 20-07-2026 11:59
التشكيلة الذهبية للنسخة الثالثة والعشرين من المونديال
مجسم ضخم لكأس العالم داخل ملعب نيويورك/نيوجيرسي في إيست راذرفورد، عقب انتهاء المباراة النهائية لمونديال 2026 بين إسبانيا والأرجنتين. 19/07/2026. (أ ف ب)
حفظ

من الحارس الإسباني أوناي سيمون إلى النجم الفرنسي كيليان مبابي، مرورا بلاعب الوسط الإسباني المحوري رودري والعبقري الأرجنتيني ليونيل ميسي: نظرة على التشكيلة المثالية للاعبين الذين تركوا بصمتهم في النسخة الثالثة والعشرين من نهائيات كأس العالم.

- أوناي سيمون -

كان أوناي سيمون السد المنيع الأخير لإسبانيا، وقدم أداء استثنائيا بين الخشبات الثلاث، مثبتا أنه الوريث الشرعي لإيكر كاسياس.

تردد المدرب لويس دي لا فوينتي في منحه مركز الحارس الأول قبل انطلاق كأس العالم، لكن حارس أتلتيك بلباو الذي كان أساسيا في كأس أوروبا 2024 ودخل البطولة في منافسة مع دافيد رايا وخوان غارسيا في الولايات المتحدة، سرعان ما فرض نفسه كخيار لا جدال فيه.

- بيدرو بورو -

في الجهة اليمنى حيث يشكل لامين جمال مصدر الرعب للمنافسين، كان لاعب توتنهام الإنكليزي مثاليا في حماية فريقه خلف موهبة برشلونة الشابة. كما أظهر قدراته الهجومية وسجل هدفين، بينهما هدف في نصف النهائي أنهى فعليا آمال فرنسا (2-0).

- ليساندرو مارتينيس -

لا يقتصر دور صخرة الدفاع الأرجنتيني على المهام الدفاعية فقط. فقد لعب دورا حاسما في تأهل "ألبيسيليستي" إلى ثمن النهائي بتمريرة حاسمة متقنة إلى ليونيل ميسي، إضافة إلى تسجيله هدفا في مرمى الرأس الأخضر (3-2 بعد التمديد).

لكنه اضطر إلى مغادرة النهائي بقلب مثقل بالحزن بسبب إصابة تعرض لها في الدقيقة 44.

- أيميريك لابورت -

رغم استدعائه عدة مرات، لم يلعب أبدا مع المنتخب الفرنسي تحت قيادة ديدييه ديشان، فاختار تمثيل إسبانيا بعد حصوله على الجنسية عام 2021 بفضل أصوله الباسكية.

ولم يكن بإمكان "لا روخا" سوى الترحيب بهذا القرار، إذ أصبح اليوم أحد أفضل المدافعين في العالم في مركز قلب الدفاع، وساهم في جعل الخط الخلفي الإسباني حصنا منيعا استقبل هدفا واحدا فقط في ثماني مباريات خلال كأس العالم.

- مارك كوكوريّا -

بشعره الكثيف اللافت للنظر، لا يمر اللاعب المستقبلي لريال مدريد من دون أن يلفت الأنظار.

قدم مستويات ثابتة للغاية في الجهة اليسرى للدفاع الإسباني، وكان صلبا في مواجهة المهاجمين المنافسين، مع قدرته على التقدم وإرسال كرات عرضية دقيقة بفضل مهاراته الفنية العالية.

- رودري -

بوصلة خط الوسط الإسباني وقلبه النابض، كان رودري بلا شك العنصر الأهم في منتخب إسبانيا.

سجل عودة مدوية إلى الواجهة بعد فترة غياب طويلة بسبب إصابة خطيرة في الركبة. ومن دونه، ربما لم يكن منتخب "لا روخا" ليفرض هيمنته على كأس العالم كما فعل قبل عامين في كأس أوروبا.

وبعد اختياره أفضل لاعب في البطولة، بات أكثر من أي وقت مضى مرشحا لنيل الكرة الذهبية المقبلة التي سبق أن توج بها عام 2024.

- جود بيلينغهام -

ماذا كان يمكن أن تفعل إنكلترا من دون لاعب ريال مدريد؟ فقد لمع بيلينغهام خلف هاري كاين، وقاد "الأسود الثلاثة" بتسجيله سبعة أهداف، بينها ثنائيتان في ثمن النهائي أمام المكسيك (3-2) وربع النهائي أمام النروج (2-1 بعد التمديد).

لكن وبعد عامين من خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا، أخفق مرة أخرى في تحقيق لقب ما زال غائبا عن إنكلترا منذ عام 1966.

- داني أولمو -

صانع الألعاب والفنان في صناعة المساحات، أضفى لاعب الوسط الإسباني رقم 10 لمسته الخاصة على كأس العالم. ورغم أنه لم يسجل أي هدف، فإن الشرارة كثيرا ما انطلقت من قدميه، كما حدث في لمسته السريعة التي مهدت الطريق لبيدرو بورو في الهدف الثاني لإسبانيا في نصف النهائي.

- مايكل أوليسيه -

في أول مشاركة له في كأس العالم بعمر 24 عاما، خطف لاعب بايرن ميونيخ الألماني الأضواء بعدما تولى دور صانع ألعاب المنتخب الفرنسي.

أبهر الجميع بمهاراته الفنية الراقية التي أظهرها سابقا في دوري أبطال أوروبا، رغم تراجع تأثيره إلى حد ما اعتبارا من ربع النهائي.

وكما فعل في الموسمين الأخيرين في الدوري الألماني، أنهى البطولة أفضل ممرر حاسم برصيد سبع تمريرات.

- ليونيل ميسي -

في سن التاسعة والثلاثين وخلال مشاركته السادسة في كأس العالم، قدم "البرغوث" مستويات استثنائية.

أنقذت أهدافه الثمانية وتمريراته الحاسمة الأربع الأرجنتين في أكثر من مناسبة خلال المباريات الإقصائية المشحونة بالتوتر. غير أنه لم يكن مؤثرا في النهائي أمام إسبانيا التي حرمته من إضافة نجمة عالمية ثانية إلى سجله.

- كيليان مبابي -

دخل قائد المنتخب الفرنسي البطولة بعزيمة كبيرة للتألق في المسابقة المفضلة لديه، بعدما عاش موسما محبطا وخاليا من الألقاب مع ريال مدريد.

كان عند حسن الظن، فقاد "الزرق" إلى نصف النهائي مع تعزيز أرقامه الشخصية المذهلة. وخلال البطولة أصبح الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا برصيد 66 هدفا في 106 مباريات دولية، كما بات أفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 22 هدفا، وأحرز الحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليا بعد تسجيله 10 أهداف، وذلك بعد أربعة أعوام من إحرازه ثمانية أهداف في مونديال قطر. أرقام مذهلة لبطل العالم 2018.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

كأس العالم 2026
فيفا يوقف حسام وإبراهيم حسن وزيكو على خلفية مباراة الأرجنتين في مونديال 2026
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الاثنين، تلقيه إخطارا من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشأن العقوبات المفروضة على مدرب منتخب مصر حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن، واللاعب مصطفى عبد الرؤوف "زيكو"، على خلفية الأحداث التي أعقبت مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد المصري، في بيان، أن لجنة الانضباط في فيفا قررت إيقاف الأخوين حسن لمدة ثلاث مباريات لكل منهما، فيما تقرر إيقاف زيكو خمس مباريات. وأكد الاتحاد المصري أنه تقدم بتظلم عاجل إلى لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي، مطالبا بالحصول على الأسباب والحيثيات التفصيلية للقرارات الصادرة، تمهيدا لدراستها وتقييم الموقف القانوني واتخاذ إجراءات الاستئناف وفقا للوائح المعمول بها. وكان فيفا قد بدأ إجراءات تأديبية بحق الثلاثي في آب/أغسطس الماضي، على خلفية التصريحات التي أدلوا بها عقب خسارة المنتخب المصري أمام الأرجنتين 2-3، واتهامهم حكم المباراة بالتسبب عمدا في خسارة المنتخب المصري. وبموجب العقوبات، سيغيب حسام حسن وإبراهيم حسن عن المباريات الثلاث المقبلة للمنتخب أمام مالاوي وأنغولا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، فيما
كأس العالم 2026
مدرب إسبانيا: سلوك الأرجنتينيين بعد نهائي كأس العالم "غير المقبول"
اعتبر مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، سلوك لاعبي الأرجنتين بعد نهائي مونديال 2026 الذي أقيم الأحد الماضي في إيست راذرفورد، بالقرب من نيويورك، "غير مقبول". وهاجم عدد من لاعبي وأفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني الذي خسر النهائي 0-1 بعد التمديد وتنازل بالتالي عن اللقب، نظراءهم الإسبان عقب صافرة النهاية، ومن بينهم مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني ناهويل مولينا ولاعب باريس سان جرمان الفرنسي السابق لياندرو باريديس، من دون أن يتعرضوا لأي عقوبات. وقال دي لا فوينتي في مقابلة مع التلفزيون العام الإسباني "في تلك اللحظة، لم أدرك ما حدث. كنت أحتفل وأعانق الناس... لكن في جميع الأحوال، إنه سلوك غير مقبول وغير مسموح به. لا يمكن السماح بمثل هذه التصرفات، لاسيما من لاعبين بهذه المكانة، من لاعبين كبار لم أكفّ يوما عن الإشادة بهم". وشدد مدرب "لا روخا" على السلوك المثالي الذي تحلى به لاعبوه في مواجهة هذه "الاعتداءات" و"الاستفزازات" والتي كان من الممكن أن تؤدي إلى حوادث أكثر خطورة. ورغم توثيق هذه المشاهد بالفيديو وتداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإنها لم تؤد، أقله حتى الآن، إلى ف
كأس العالم 2026
الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم ينفي احتجاز رئيسه في الولايات المتحدة
أكد كبار مسؤولي كرة القدم في الأرجنتين، عدم صحة التقارير التي تتحدث أن رئيس الاتحاد المحلي وأمين صندوقه احتُجزا وخضعا للاستجواب أثناء مغادرتهما الولايات المتحدة بعد نهائي كأس العالم 2026. في المقابل، أقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بوجود تحقيق تجريه السلطات الأميركية يتعلق بطرف ثالث تربطه صلات بالاتحاد. وأوضح الاتحاد، في بيان، أن رئيسه كلاوديو تابيا وأمين الصندوق بابلو توفيغينو احتجزا في مطار جون إف. كينيدي في نيويورك قبل صعودهما إلى الطائرة التي أقلّت المنتخب الوطني إلى بلاده بعد خسارته النهائي أمام إسبانيا الأحد. ووفقا للتقارير، فقد احتُجز الاثنان للاستجواب وصودرت أجهزتهما الإلكترونية من قبل السلطات الأميركية، قبل أن يُستدعيا للمثول أمام المحكمة بشأن العقود الدولية للاتحاد. لكن بيان الاتحاد الأرجنتيني نفى جميع هذه المزاعم ووصفها بأنها "كاذبة تماما". وقال مصدر في الاتحاد: "كلها أكاذيب"، فيما رفض مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) التعليق. وأقر الاتحاد بأن محكمة منطقة في فلوريدا أصدرت مذكرة استدعاء تستهدف "طرفا ثالثا". وأوضح أن هذا الشخص "طُلب منه المثول أمام هيئة محلفين كبرى وتقديم
كأس العالم 2026
المخادمة: حملنا أمانة تمثيل الأردن في كأس العالم.. وختامها كان مسك بإدارة النهائي
أكد الحكم الدولي الأردني أدهم المخادمة، أن الطاقم التحكيمي الأردني حمل "أمانة تمثيل الشعب الأردني والكرة الأردنية" في نهائيات كأس العالم 2026، معربًا عن اعتزازه باختتام المشاركة بإدارة المباراة النهائية للمونديال. وقال المخادمة في تصريحات له لدى وصوله إلى مطار الملكة علياء الدولي، الثلاثاء، إن مشاركة الطاقم التحكيمي الأردني في البطولة العالمية تُوجت بإدارة نهائي كأس العالم، مضيفًا: "الحمد لله رب العالمين، ختامها كان مسك بالنهائي". وتقدم المخادمة بالشكر إلى الاتحاد الأردني لكرة القدم برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين، مشيرًا إلى أنه كان على تواصل دائم مع الطاقم التحكيمي ومتابعًا لجميع المستجدات طوال فترة البطولة. كما شكر الأمانة العامة للاتحاد، ولجنة الحكام، ودائرة الحكام، وجميع العاملين خلف الطاقم التحكيمي الأردني، مثمنًا الدور الذي أدوه في دعم مسيرة الحكام خلال مشوارهم في المونديال. وأشاد المخادمة بدور الإعلام الأردني، واصفًا إياه بـ"الداعم الأساسي والرئيسي" للطاقم التحكيمي منذ اليوم الأول للبطولة وحتى المباراة النهائية. وبين المخادمة أن الطاقم الذي ضم إلى جانبه الحكمين المساعدين محمد ا