جارى البحث

أبو حلتم: الاتفاق مع واشنطن يمنح الصادرات الأردنية ميزة تنافسية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 25-07-2026 20:33
أبو حلتم: الاتفاق مع واشنطن يمنح الصادرات الأردنية ميزة تنافسية
حفظ

أكد رئيس جمعية شرق عمّان الصناعية، إياد أبو حلتم، أن الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن المؤشرات الاقتصادية الكلية تسير باتجاه إيجابي، في ظل السياسات النقدية والمالية المتبعة، ما عزز صورة البيئة الاستثمارية في المملكة.

وقال أبو حلتم، في تصريحات لـ"المملكة"، السبت، إن معدل النمو الاقتصادي المتوقع خلال العام الحالي يقترب من 3%، متوقعا أن ترتفع الصادرات الوطنية بأكثر من 9%، بعد أن سجلت نموا بنسبة 11% العام الماضي، لافتا إلى أن مؤشرات احتياطيات العملات الأجنبية والاستثمار الأجنبي المباشر تتجه أيضا نحو التحسن.

وأضاف أن الحراك الاقتصادي الذي قاده جلالة الملك عبدالله الثاني، عبر زيارات شملت دولا في إفريقيا وآسيا، أسهم في فتح أسواق وفرص جديدة أمام الصادرات والاستثمارات الأردنية.

وأشار إلى أن الاتفاق الذي وقع الأسبوع الماضي بين الأردن والولايات المتحدة منح المملكة مزايا إضافية مقارنة بدول المنطقة، مبينا أن الولايات المتحدة تعد أكبر شريك تجاري للأردن، إذ تستحوذ على أكثر من 24% من الصادرات الوطنية، موضحا أن هذه الصادرات لا تقتصر على الألبسة والمحيكات، وإنما تشمل أيضا الصناعات الغذائية والكيماوية والهندسية.

وأوضح أبو حلتم أن اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع الولايات المتحدة منذ عام 2001 أسهمت في تحقيق نمو متواصل للصادرات الأردنية، لافتا إلى أن الرسوم الجمركية الأميركية التي فرضت خلال العامين الماضيين أحدثت إرباكا في التجارة العالمية، إلا أن الأردن أصبح، بعد التوقيع الأخير، الأقل رسوما جمركية في المنطقة بنسبة 10%، مقارنة مع 12.5% في دول مجاورة، كما تضمن الاتفاق إعفاء كاملا لقطاع الألبسة والمحيكات والقطاعات الفرعية المرتبطة به، اعتبارا من الأول من آب المقبل.

وتوقع أن ينعكس ذلك على ارتفاع الصادرات الأردنية خلال ما تبقى من العام الحالي، وأن يشهد العام المقبل مزيدا من النمو في الصادرات إلى السوق الأميركية.

وفيما يتعلق بالسوق البريطانية، قال أبو حلتم إن المملكة المتحدة تمثل أكبر سوق استهلاكي في أوروبا، وإن اتفاقية التجارة المبرمة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تعفي جميع المنتجات الأردنية من الرسوم الجمركية عند دخولها السوق البريطانية.

وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين الأردن والمملكة المتحدة بلغ العام الماضي نحو 1.1 مليار جنيه إسترليني، منها 350 مليون جنيه صادرات أردنية و750 مليون جنيه مستوردات، مؤكدا وجود فرص كبيرة لزيادة صادرات قطاعات الصناعات الغذائية والكيماوية والمنظفات وبعض الصناعات الهندسية.

وأشار إلى أن أكثر من 25 شركة صناعية أردنية من قطاعات متعددة شاركت في ملتقى الأعمال الأردني البريطاني الذي نظمته غرفة صناعة عمّان، مؤكدا أن اللقاءات الثنائية أظهرت اهتماما واضحا بالمنتج الأردني، وأن حضور جلالة الملك افتتاح الملتقى منح الحدث زخما كبيرا وأسهم في تعزيز اهتمام القطاع الخاص البريطاني بالأردن.

وأكد أبو حلتم أن الأردن يمتلك مقومات تجعله وجهة جاذبة للاستثمار، من بينها الكفاءات البشرية، واستقرار سعر صرف الدينار، واتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنطقة التجارة العربية الحرة، إضافة إلى موقعه الجغرافي وإمكانية الوصول إلى الأسواق الإقليمية، معتبرا أن المملكة قادرة على أن تكون نقطة انطلاق استثمارية تخدم أسواق الشرق الأوسط وشرق إفريقيا.

المملكة

أخبار ذات صلة

القطاع الصناعي
%4.6 نمو القطاع الصناعي في الربع الثاني من العام الحالي
نما القطاع الصناعي بنسبة 4.6% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مسهما بنحو 40% من النمو الاقتصادي المتحقق في المملكة، وفق غرفة صناعة الأردن. وسجلت الصناعات التحويلية نموا بنسبة 6.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو أعلى معدل نمو ربعي لها منذ عام 2008، بحسب بيان للغرفة الخميس. وتجاوز نمو الصناعات التحويلية ضعفي معدل نمو الاقتصاد الوطني البالغ 3% خلال الربع الثاني، فيما أسهمت بواقع 1.04 نقطة مئوية من إجمالي النمو الاقتصادي، بما يعادل نحو 35% منه. وحافظت الصناعات التحويلية على موقعها كأكبر نشاط اقتصادي من حيث المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة، بحصة بلغت 17.2%. وتزامن النمو الصناعي مع استمرار نمو الصادرات الصناعية خلال العام الحالي، بما يعزز دور القطاع في دعم النمو الاقتصادي والتجارة الخارجية وتوليد العملات الأجنبية. ودعت غرفة صناعة الأردن إلى البناء على هذا الأداء من خلال تعزيز تنافسية المنتج الوطني، وتحفيز الاستثمارات الصناعية والتصديرية، ومعالجة تحديات كلف الطاقة والنقل والإنتاج وتوفير أدوات التمويل اللازمة للتوسع والاستثمار. المملكة
القطاع الصناعي
الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية توأمة في مجال المدن الصناعية
وقعت شركة المدن الصناعية الأردنية في العاصمة المغربية الرباط، اتفاقية توأمة للتعاون وتبادل الخبرات مع شركة "ميد زد"، إحدى الشركات التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير المغربي CDG، لبدء تنفيذ أطر التعاون المشترك بين الأردن والمغرب في مجال المدن الصناعية. ووفق بيان مشترك السبت، تعد الاتفاقية استكمالا لما تم البناء عليه سابقا ضمن أطر التعاون المشترك بين الجانبين في مجال المدن الصناعية والزيارات المتبادلة، التي أفضت إلى توقيع هذه التوأمة كقاعدة لانطلاق التعاون وتبادل الخبرات حيث يملك الجانبين الأردني والمغربي تجربة متشابهة في مجال تطوير وإدارة وترويج المدن الصناعية، إضافة إلى مزايا الموقع الجغرافي لكلا للبلدين لخدمة المستثمرين الصناعيين وأصحاب الأعمال، حيث يعتبر الأردن بوابة الاستثمار نحو الشرق فيما يشكل المغرب بوابة الاستثمار نحو الغرب. كما يأتي هذا التعاون انطلاقا من العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع الجانبين الأردني والمغربي، وإدراكا منهما للدور الذي تضطلع به المدن الصناعية ومناطق الأنشطة الاقتصادية كرافعة للتنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل، وإيمانا بأهمية الاستفادة
القطاع الصناعي
دراسة: الصناعة الأردنية حدّت من انتقال موجة التضخم العالمية للسوق المحلية
أظهرت دراسة أعدتها غرفة صناعة الأردن، أن القطاع الصناعي الأردني لعب دورا محوريا في الحد من انتقال موجة التضخم العالمية إلى السوق المحلية. وقالت الغرفة السبت، إن القطاع الصناعي أسهم كذلك في دعم استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين خلال السنوات الأخيرة، رغم الارتفاعات الحادة التي شهدتها أسعار الطاقة والمواد الخام وسلاسل التوريد العالمية. وجاءت الدراسة في أعقاب البيانات الرسمية التي أظهرت أن الأردن سجل معدلات تضخم أقل من مثيلاتها العالمية خلال السنوات الخمس الماضية، حيث هدفت إلى تحليل العلاقة بين الرقم القياسي لأسعار المنتجين الصناعيين والتضخم الاستهلاكي خلال الفترة (2015-2026)، واستكشاف مدى مساهمة القطاع الصناعي في الحد من انتقال الصدمات السعرية العالمية إلى السوق المحلية. وقال رئيس الغرفة فتحي الجغبير، إن نتائج الدراسة تؤكد أن الصناعة الوطنية لم تكن مصدراً رئيساً للضغوط التضخمية خلال السنوات الأخيرة، بل كانت جزءا أساسياً من منظومة الاستقرار الاقتصادي، مشيرا إلى أنها أسهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني وحماية المستهلكين من الآثار الكاملة لموجة التضخم العالمية، رغم م
القطاع الصناعي
رئيس غرفة صناعة إربد: الاهتمام الملكي بالقطاع قاد لنمو قياسي وتنافسية عالمية
أكد رئيس غرفة صناعة إربد هاني ابو حسان، أن القطاع الصناعي شهد في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تقدماً ملحوظاً ترافق مع تدفق مرتفع للاستثمارات الخارجية والوطنية. وقال أبو حسان، إن القطاع الصناعي في إقليم الشمال يواصل الأداء المتماسك وتنامي قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية رغم التحديات الاقتصادية العالمية والظروف الإقليمية؛ حيث حققت الصادرات الصناعية لمحافظة إربد خلال عام 2025 نمواً ملحوظاً بنسبة 4.3% لتكسر حاجز 1.2 مليار دولار مقارنة بقرابة 1.1 مليار دولار في العام السابق، وهو إنجاز يعكس متانة الصناعة وتنوعها. وأضاف، أن الأداء القوي استمر خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 مدعوماً بنمو لافت للصناعات الغذائية والأسواق الأوروبية، حيث بلغت صادرات شهر نيسان من عام 2026 قرابة 83.7 مليون دولار، مسجلة تراجعاً طفيفاً بنسبة 5% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025". وبين، أن الصادرات الخارجية، وصلت ذروتها بين عامي 2005 – 2009، والتي كان للاستثمار الصناعي النصيب الأكبر منها، حيث حقق الأردن، إنجازات رائدة في المجالات الاقتصادية وتمكن من بناء اقتصاد وطني يلبي الاحتياجات التنموية ويوفر حيا