جارى البحث

وزير الزراعة: وفرة في السلع الزراعية والغذائية ومخزون كاف من اللحوم

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 05-08-2026 19:29
حفظ

قال وزير الزراعة صائب خريسات، الأربعاء، إن هناك وفرة في الخضار والفواكه المنتجة في الأردن، مشيرا إلى أن نسبة الاكتفاء تبلغ نحو 62%، فيما تزيد في بعض محاصيل الخضار عن 120% من الاحتياج.

وأضاف خريسات لـ"المملكة" أن هناك مخزونا وكميات من اللحوم الواردة إلى الأسواق، سواء المنتجة محليا أو المستوردة من اللحوم الحمراء، مشيرا إلى أن إنتاج اللحوم البيضاء كاف ويسد حاجة السوق، ولا يتم اللجوء إلى الاستيراد إلا في حالات قليلة جدا.

وأوضح أن هناك فائضا من إنتاج الدواجن وبيض المائدة، إضافة إلى جميع السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلك، مبينا أن هناك وفرة في الأسواق من السلع والمحاصيل الزراعية والسلع الغذائية، وأن المخزون يكفي لمدد تزيد عن ستة أشهر.

وقال خريسات إن جلالة الملك وجه الحكومة، بخصوص الأمن الغذائي للحفاظ على إدامة المخزون، بحيث تكون هناك كميات كافية وآمنة لاستمرار وإدامة عملية التزويد الغذائي في المملكة.

وأضاف أن الحكومة أطلعت جلالة الملك على إجراءاتها المتعلقة بإدامة المخزون بكميات كافية وبأسعار تكون في متناول الجميع، مبينا أن وزارة الزراعة تمنح رخص الاستيراد للحوم ومعظم السلع الزراعية غير المنتجة في الأردن، مع استمرار تدفق هذه السلع، والحفاظ على كميات من المخزون لأشهر عديدة.

وأشار إلى أن جلالة الملك وجه الحكومة أيضا إلى التكاملية مع القطاع الخاص والمؤسسات الأخرى، بحيث تكون هناك منظومة تعمل على إدامة المخزون ورقابة الأسواق، وهو ما تقوم به وزارة الزراعة والمجلس الأعلى للأمن الغذائي الذي يترأسه رئيس الوزراء.

وفيما يتعلق بالسلع الزراعية والمنتجات والمحاصيل الزراعية، قال خريسات إن هناك وفرة من الإنتاج المحلي، مشيرا إلى أن العام الحالي شهد زيادة في كمية المعروض من الإنتاج من السلع الزراعية.

وأضاف أن كميات إنتاج القمح والشعير وصلت إلى ما يزيد عن 120 ألف طن، بمعدل أربع إلى ثلاث أضعاف عما كان في الأعوام السابقة، ما من شأنه زيادة المخزون في صوامع الحبوب والتقليل من عملية استيراد هذه المحاصيل الاستراتيجية.

وبشأن اللحوم والسلع الغذائية الأساسية، قال خريسات إن وزارة الزراعة ترصد الأسواق وتتابعها، وفي حال وجود فائض من الكميات يتم فتح التصدير، أما في حال وجود نقص فيتم زيادة المخزون ووقف الصادرات.

وأشار إلى وقف تصدير الماشية والخراف الحية لمدة نحو سبعة أشهر لغاية الآن، وذلك لتوفير هذه المادة بأسعار معقولة، إضافة إلى المخزون الذي يتم استيراده والكميات التي تأتي من عدة مناشئ، مبينا أن عدد المناشئ التي يتم الاستيراد منها والتوريد من خلالها وصل إلى نحو 22 منشأ من دول مختلفة حول العالم.

وأكد خريسات أن المزارع الأردني هو ركيزة الأمن الغذائي والأساس في عملية الإنتاج الزراعي، مشيرا إلى أن الوزارة تقوم من خلال عدة برامج وإجراءات بدعم المزارعين.

وأوضح أنه في حالة تضرر المزارعين، كما حدث جراء السيول التي وقعت في فصل الشتاء الماضي، قامت وزارة الزراعة بتعويض المزارعين بما يزيد عن مليون دينار، حسب الحالات التي تم فيها تسجيل الخسائر ورصدها من خلال صندوق إدارة المخاطر.

وأضاف أن هناك برامج تشجيعية وبرامج تمويلية ميسرة تقدم من خلال مؤسسة الإقراض الزراعي، وتقوم على تقديم القروض بشكل ميسر للمزارعين، وخاصة بدون فوائد، لإدخال تقنيات حديثة موفرة للمياه، وإدخال الطاقة الشمسية في عمليات الإنتاج الزراعي.

وقال خريسات إن الحكومة خصصت هذا العام 45 مليون دينار لشراء الحبوب من المزارعين، ما من شأنه دعم مزارعي الحبوب وإدامة هذه المحاصيل، إضافة إلى تحفيزهم على زراعة هذه المحاصيل في الأعوام المقبلة.

المملكة

أخبار ذات صلة

مخزون استراتيجي
اجتماع حكومي في العقبة لتعزيز جاهزية منظومة النقل وسلاسل التوريد
عقد وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، الخميس، اجتماعا تنسيقيا موسعا في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بحضور رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة "شادي رمزي" المجالي، لبحث واقع منظومة النقل واللوجستيات وسلاسل التوريد وحركة البضائع والترانزيت، وآليات تعزيز جاهزية المنظومة الوطنية وضمان انسيابية حركة التجارة واستدامة تزويد الأسواق بالسلع الأساسية. ويأتي الاجتماع تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي أكد فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة تعزيز المخزون الاستراتيجي، ورفع جاهزية المنظومة الوطنية للتعامل مع مختلف المتغيرات والظروف الطارئة، والحفاظ على مخزون آمن وكاف من الحبوب والسلع الأساسية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مجالي التخزين والنقل. وشارك في الاجتماع محافظ العقبة أيمن العوايشة، ومدير عام الجمارك الأردنية اللواء أحمد العكاليك، ومدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ محمود خليفات، ومدير شركة ميناء حاويات العقبة خوسيه رويدا، ورئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، ورئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغب
مخزون استراتيجي
"الصناعة": مخزون القمح يكفي لاستهلاك 10 أشهر والشعير 9 أشهر
أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصناعة والتجارة والتموين أن مخزون الأردن الاستراتيجي من مادتي القمح والشعير متوفر بكميات آمنة ومريحة، ويغطي الاستهلاك المحلي لمدة تصل إلى 10.3 أشهر لمادة القمح، و9.2 أشهر لمادة الشعير. وكشفت البيانات أن الرصيد الفعلي المتوفر حالياً من مادة القمح يبلغ 674 ألف طن، وهي كمية تكفي لتغطية استهلاك المملكة لعدة أشهر. وأشارت الوزارة إلى وجود كميات أخرى متعاقد عليها وفي طريقها إلى الشحن للمملكة، تبلغ 300 ألف طن، ما يرفع إجمالي المخزون إلى مستوى يغطي الاستهلاك المحلي لمدة تصل إلى 10.3 أشهر. وفيما يتعلق بمادة الشعير، بينت الأرقام الرسمية أن الرصيد الحالي المتوفر في المستودعات يبلغ 399 ألف طن، وهي كمية تكفي لتغطية الاحتياجات المحلية لمدة 4.6 أشهر. وأضافت البيانات أن الكميات المتعاقد عليها من الشعير تبلغ 404 آلاف طن، وهي كميات تكفي لتغطية الاستهلاك لمدة 4.6 أشهر إضافية، ليصل إجمالي فترة تغطية الاستهلاك إلى 9.2 أشهر. وأكدت الوزارة مواصلة طرح العطاءات الدورية والمستمرة لشراء القمح والشعير وفق أعلى مواصفات الجودة العالمية، انسجاماً مع الخطط الاستراتيجية الهادفة
مخزون استراتيجي
"الصوامع: المخزون الاستراتيجي من القمح يكفي 10 أشهر والشعير 8 أشهر
شركة الصوامع: السعة التخزينية للصوامع تبلغ 750 ألف طن منتشرة في جميع أنحاء المملكة. قال المدير العام للشركة الأردنية للصوامع والتموين، عماد الطراونة، الأحد، إن السعة التخزينية للصوامع تبلغ 750 ألف طن موزعة في جميع أنحاء المملكة. وبين الطراونة في تصريح لـ"المملكة" أن الميناء الرئيسي في العقبة يحتوي على صوامع بسعة 200 ألف طن وسرعة تفريغ تصل إلى 18 ألف طن خلال 24 ساعة، وهي من أعلى سرعات التفريغ في المنطقة. وأضاف أن لدى وزارة الصناعة مستوعبات أرضية تقدر بسعة مليوني طن، مشيرا إلى أن الاستهلاك الشهري من مادة القمح نحو 90 ألف طن، والشعير نحو 80 ألف طن، مؤكدا أن المخزون كاف لضمان الأمن الغذائي، حيث يكفي القمح لمدة 10 أشهر، والشعير لمدة 8 أشهر، سواء في المستودعات أو المتعاقد عليها. وفيما يخص الحزمة التشجيعية لتخزين التجار، أوضح الطراونة أن لدى الصوامع هناجر ومستودعات لتخزين المواد الغذائية الجافة والحبوب بسعة 60 ألف طن موزعة ضمن المجمعات التخزينية، إضافة إلى فراغات متاحة للتجار بأسعار تشجيعية لمدة شهرين، قابلة للمراجعة حسب الظروف الجيوسياسية. وأعلنت الشركة العامة الأردن
مخزون استراتيجي
"الصوامع": خصومات 40% على التخزين لتحفيز استيراد المواد التموينية
أعلنت الشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين عن حزمة خصومات تشجيعية مرتبطة بتخزين المواد الغذائية، تصل إلى 40% لكافة مستأجري الهناجر غير الحاصلين على خصم تأجير أو الحاصلين على نسبة خصم أقل، وذلك في إطار دعم الأمن الغذائي وتعزيز المخزون الاستراتيجي في المملكة. وأوضحت إدارة الصوامع في بيان صحفي أن العمل بالقرار يبدأ اعتباراً من مطلع نيسان 2026 ولغاية نهاية أيار من العام ذاته، ويتضمن تقديم خصومات تشجيعية على أجور التخزين، إلى جانب تسهيلات للمستوردين بهدف تحفيزهم على زيادة الكميات المستوردة وإدخالها إلى المملكة خلال الفترة المحددة. وأكدت إدارة الصوامع أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة استباقية لتعزيز المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية، وضمان توفرها بكميات آمنة تلبي احتياجات السوق المحلي. وأضافت أن تقديم أسعار تشجيعية وتخفيضات على خدمات التخزين يشكل حافزاً مباشراً للمستوردين لزيادة استيراد الحبوب والمواد الأساسية خلال هذه الفترة، مما ينعكس إيجاباً على وفرة السلع واستقرار أسعارها في السوق. وأكدت الشركة أنها مستمرة في تطوير خدماتها اللوجستية وتوسيع طاقتها التخزينية، بما يدعم الجهو