جارى البحث

ردود فعل عقب طرح الاحتلال عطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية شرقي القدس

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 20-08-2026 15:01
ردود فعل عقب طرح الاحتلال عطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية شرقي القدس
إشارة "قف" تظهر أمام مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي الفلسطينيين شرقي القدس المحتلة (أ ف ب).
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

ردود فعل دولية واسعة تنديداً بطرح إسرائيل عطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية ضمن مشروع “E1” شرقي القدس، الذي اعتبرته الدول خرقاً للقانون الدولي وانتهاكاً لحقوق الفلسطينيين. الأردن وبريطانيا والأمم المتحدة عبرت عن رفضها، مطالبة بوقف التوسع الاستيطاني لتفادي المساس بتطبيق حل الدولتين. الجامعة العربية ومصر انتقدتا تجاوزات إسرائيل واعتبرتاها تهديداً للاستقرار وتغييراً للوضع القائم.

توالت ردود الفعل، الخميس، عقب قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بطرح عطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية ضمن المشروع الاستيطاني"E1" شرقي القدس المحتلة في الضفة الغربية المحتلة.

وكانت إسرائيل أعطت الضوء الأخضر في آب لمشروع (E1) الاستيطاني الممتد على مساحة نحو 12 كيلومترا مربعا في الضفة الغربية المحتلة. فمن شأن هذا المشروع أن يزيد من عزل القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، ويقطنها غالبية من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية.

ويهدف المشروع إلى تقسيم وتطويق وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، بما يقوض التواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية ويهدد فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

واعتبرت الدول أن القرار خرقٌ فاضحٌ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكٌ واضحٌ لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة.

وطالبت المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف إجراءاتها التوسّعية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

الأردن

أدان الأردن، قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بطرح عطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية ضمن المشروع الاستيطاني"E1" شرقي القدس المحتلة في الضفة الغربية المحتلة؛ وأعده خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكا واضحا لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.

وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير فؤاد المجالي إدانة المملكة ورفضها المطلق هذا المشروع الاستيطاني ومواصلة الحكومة الإسرائيلية مشاريعها وخططها الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة التي تُعد تكريسا للاحتلال، وتقويضا واضحا للإرادة الدولية لجهود حل الدولتين، وانتهاكا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وخصوصا قرار مجلس الأمن الدولي 2334 الذي يدين جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي وطابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، إضافة إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي أكّد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وبطلان بناء المستوطنات وإجراءات ضمّ أراضي الضفة الغربية المحتلة.

بريطانيا

أعلنت بريطانيا أنها استدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي وطالبت بوقف مشروع استيطاني كبير في الضفة الغربية المحتلة، بعدما طرحت سلطات الاحتلال الإسرائيلية المناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية في المنطقة.

ووصف وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند هذه الخطوة بأنها "عمل غير مقبول ومدمر"، معتبرا أنها "ستعرّض إمكان تطبيق حل الدولتين للخطر".

وقال في بيان "يجب على الحكومة الإسرائيلية وقف خطط +E1+ فورا، وسحب المناقصة، ووقف كل أشكال التوسع الاستيطاني".

الأمم المتحدة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تداعيات التطورات المتعلقة بالمشروع الاستيطاني E1، داعيا سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى الامتناع عن اتخاذ مزيد من الخطوات بشأنه.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي ، إن التطورات المتعلقة بمنطقة E1 من شأنها أن تقطع فعلياً التواصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، بما يهدد وحدة وسلامة الأرض الفلسطينية المحتلة وفرص تنفيذ حل الدولتين.

ودعا غوتيريش سلطات الاحتلال إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 تموز 2024.

مصر

أدانت مصر بأشد العبارات إقدام إسرائيل بطرح عطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية ضمن المشروع الاستيطاني"E1" شرقي القدس في الضفة الغربية المحتلة.

وأعربت مصر عن رفضها الكامل لمحاولات تكريس سياسة الأمر الواقع من خلال التوسع الاستيطاني غير الشرعي وتغيير الوضع القانوني والديمغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يقوض فرص تنفيذ حل الدولتين.

جامعة الدول العربية

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، إن إسرائيل تواصل التصرف كدولة مارقة تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي وقواعده وأعرافه وتنتهك بصورة متكررة سيادة الدول وسلامة أراضيها، في ظل غياب الردع والمحاسبة الدولية.

وأضاف فهمي، أن ما تشهده المنطقة خلال الأيام الأخيرة يقدم دليلا جديدا على خطورة هذا النهج في المضي في تنفيذ المشروع الاستيطاني E1 في الضفة الغربية، وطرح عطاء لبناء وحدات استيطانية جديدة، بهدف فرض وقائع جغرافية وديموغرافية جديدة وتقسيم الضفة وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني.

وشدد، أن انتهاكات الاحتلال تعكس نهجا متصلا يقوم على استخدام القوة وفرض الأمر الواقع وانتهاك سيادة الدول وسلامة أراضيها.

المملكة

أخبار ذات صلة

انتهاكات إسرائيلية
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي الشريف ويطرد موظفيه
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين، وطردت موظفي الحرم وسدنته التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ومنعتهم من الوجود فيه، وفق ما أعلنت الوزارة. وجاء الإغلاق بعد ساعات من هجوم مسلح استهدف حاجزا عسكريا إسرائيليا عند المدخل الغربي لمدينة الخليل، وأسفر عن إصابة 6 جنود إسرائيليين واستشهاد المنفذين، أعقبه فرض حصار على المدينة وبدء عملية عسكرية واسعة فيها، وفق تصريحات إسرائيلية. وأدانت وزارة الأوقاف الفلسطينية، في بيان صحفي، إغلاق الحرم وطرد موظفيه، معتبرة ذلك انتهاكا لحرمة المقدسات الإسلامية وحرية العبادة التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية. وقالت الوزارة إن إغلاق الحرم ومنع الصلاة فيه وطرد طواقمه يأتي في سياق سياسة التهويد والتضييق الهادفة إلى فرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانيا ومكانيا، وحرمانه من إدارته الإسلامية الشرعية. وأكدت أن الحرم الإبراهيمي، بكافة أروقته وساحاته، وقف إسلامي خالص، وأن الإجراءات والمخططات التي تستهدفه وموظفيه وسدنته لن تغير من هويته الإسلامية والتاريخية. وحذرت الوزارة من تداعيات تكرار الانتهاكات والا
انتهاكات إسرائيلية
"الجدار والاستيطان": الاحتلال يطرح عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي طرحت، خلال تشرين الأول الحالي، عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها الشرقي. وأوضحت الهيئة، في بيان، الاثنين، أن العطاءين يشملان 730 وحدة في مستعمرة "بسغات زئيف"، و350 وحدة مخصصة لكبار السن في حي "تسيبور مدبار" بمستوطنة "معاليه أدوميم". وبيّنت أن العطاء رقم 212/2026، المنشور في 13 تشرين الأول الحالي، يستهدف بناء 730 وحدة في مجمع "دوخيفات" على الطرف الشرقي لمستوطنة "بسغات زئيف"، ضمن المخطط رقم 101-0759894، على أربع قطع أراضٍ تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 27.529 دونم. ويشمل المشروع وحدات للبيع وأخرى للإيجار طويل الأجل، إلى جانب مساحات للتجارة والتشغيل والخدمات، فيما حُدد يوم 16 تشرين الثاني المقبل لفتح تقديم العروض، و28 كانون الأول المقبل موعداً نهائياً لتقديمها. وأضافت الهيئة أن العطاء رقم 207/2026، المنشور في 7 تشرين الأول الحالي، يشمل 350 وحدة ضمن مشروع سكني مخصص لكبار السن، إلى جانب استخدامات تجارية وتشغيلية، استناداً إلى المخطط رقم 420/1/7/59/2 في مستعمرة "معاليه أدوميم". وأشارت إلى أن المشروع سبق طرحه ضمن الع
انتهاكات إسرائيلية
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل بالضفة الغربية المحتلة أمام المصلين، حتى الأربعاء المقبل؛ بحجة الأعياد اليهودية. واستنكر مدير الحرم الابراهيمي معتز أبو سنينة، إغلاق الحرم الإبراهيمي، بزعم تأمين احتفال المستوطنين "بعيد العرش" اليهودي، معتبرا ذلك تعديا سافرا على حرمته واعتداءً استفزازيا على حق المسلمين في الوصول إلى أماكن العبادة الخاصة بهم. كما شددت قوات الاحتلال، من إجراءاتها العسكرية وأغلقت جميع الحواجز العسكرية، والبوابات الالكترونية المؤدية للحرم الابراهيمي، لتأمين احتفالات المستعمرين في الحرم وساحاته. وأكد أن قوات الاحتلال كثفت من تواجدها على كافة المداخل المؤدية إلى الحرم لتأمين وصول المستوطنين إلى مدينة الخليل، والمناطق الأثرية، وأغلقت بعض الاسواق في البلدة القديمة. يذكر أن الأعياد اليهودية تشكل كابوسا ينغص حياة الفلسطينيين في الخليل، خاصة أنها تتزامن مع انتهاكات كبيرة تمارسها قوات الاحتلال من فرض حصار وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول المواطنين إلى منازلهم خاصة في بلدة الخليل العتيقة، ومحيطها.، فضلا عن عربدة المستع
انتهاكات إسرائيلية
سموتريتش يدعو إلى حرب في الضفة وضم مناطق من غزة ولبنان
دعا وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، الأحد، إلى شن حرب في الضفة الغربية المحتلة وتفكيك السلطة الفلسطينية، كما دعا إلى ضم مناطق من قطاع غزة وجنوب لبنان. وقال سموتريتش، خلال مقابلة مع بودكاست عبر يديعوت، إنه يعتقد أن على إسرائيل "الخروج إلى حرب في يهودا والسامرة"، في إشارة إلى الضفة الغربية، وتنفيذ ما وصفه بأنه "ما فعلناه في غزة". وأضاف أنه يرى ضرورة "تفكيك السلطة الفلسطينية". وفي ما يتعلق بقطاع غزة وجنوب لبنان، قال سموتريتش إنه يرغب في أن تضم إسرائيل الأراضي الممتدة "على الأقل حتى الخط الأصفر في غزة وحتى نهر الليطاني في لبنان". وبرر دعوته بالقول إن انتهاء الحرب عند الخطوط التي بدأت منها لن يمنع الخصم من خوض حرب أخرى. وقال سموتريتش إن الجيش الإسرائيلي يجب أن يعمل في الضفة الغربية على غرار العمليات التي نفذها في قطاع غزة، مضيفا أن الهدف يجب أن يكون منع وجود "بنى تحتية وسلاح وأنفاق. المملكة