جارى البحث

طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 22-08-2026 11:37
طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا
صورة أرشيفية: طالب يتفاعل خلال بدء دوام المدارس. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

يبدأ طلبة المدارس غداً الأحد العام الدراسي 2026-2027 وفقاً للتقويم المدرسي المعتمد، بعد وصول الهيئات التدريسية قبل أسبوع لاستكمال الاستعدادات اللازمة. وتتضمن الاستعدادات تجهيز الغرف الصفية والمرافق المدرسية، وتوزيع الكتب والخطط الدراسية، وتسجيل الطلبة. الوزارة أعدت التقويم متماشياً مع قانون التعليم، للبدء في تعزيز التعليم ومعالجة الفاقد التعليمي. كما أظهرت نتائج مسوحات تحسن تحصيل الطلبة، خاصة في القراءة والحساب.

يبدأ طلبة المدارس الأحد، دوامهم للعام الدراسي 2026-2027، وفقا للتقويم المدرسي المعتمد والمعلن مسبقا من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.

وكانت الهيئات التدريسية قد باشرت دوامها قبل أسبوع، بهدف استكمال الاستعدادات اللازمة لانطلاق العام الدراسي، بما يشمل تهيئة الغرف الصفية والمرافق المدرسية، وتجهيز الكتب المدرسية وتسليمها للطلبة، وإعداد القوائم والخطط وتوزيع الشعب الدراسية وتسجيل الطلبة المنقولين.

وفي وقت سابق، قال الأمين العام للوزارة نواف العجارمة، إن بدء دوام الطلبة في 23 آب ليس قرارا جديدا، وإنما موعد معتمد منذ ثلاثة أعوام دراسية متتالية، موضحا أن التقويم المدرسي أُعد بما يتوافق مع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الذي ينص على ألا تقل أيام الدراسة الفعلية عن 200 يوم سنويا.

وأضاف أن تقديم موعد بدء العام الدراسي يأتي ضمن برنامج وطني لدعم تعلم الطلبة ومعالجة الفاقد التعليمي وتعزيز المهارات الأساسية ورفع مستوى التحصيل الدراسي.

وأوضح العجارمة أن الوزارة استندت في استمرار هذا النهج إلى نتائج مسوحات تشخيصية أظهرت تحسنا في مستوى تحصيل الطلبة، خصوصا في مهارتي القراءة والحساب، مقارنة بخط الأساس قبل تنفيذ البرامج العلاجية.

كما تشمل الاستعدادات إجراء امتحانات الإكمال للطلبة واستخراج نتائجها قبل بدء العام الدراسي، إلى جانب إعداد الخطط التدريسية السنوية والفصلية من قبل المعلمين والمعلمات، بما يضمن انطلاقة منظمة للعام الدراسي الجديد.

المملكة

أخبار ذات صلة

العودة إلى المدارس
أمانة عمان تطلق حملة "عودة آمنة للمدارس" لتعزيز السلامة المرورية
أطلقت أمانة عمّان الكبرى من خلال دائرة عمليات المرور حملة توعوية مرورية تحت شعار “ عودة آمنة إلى المدارس”، و ذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي، بهدف تعزيز الوعي المروري وترسيخ السلوكيات الآمنة لدى الطلبة وأولياء الأمور والهيئات التدريسية والسائقين ومستخدمي الطريق. وتشمل الحملة جميع المدارس في المناطق التابعة لأمانة عمّان الكبرى، وتستهدف الفئات العمرية والمجتمعية، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية التي تركز على الالتزام بقواعد وأنظمة السير، و تعزيز السلامة المرورية في محيط المدارس، والاستخدام الآمن للطريق وممرات المشاة. كما تركز الحملة على تعزيز التوعية بتجنب الوقوف العشوائي أمام المدارس، والالتزام بالسرعات المحددة، خاصة في المناطق المدرسية، و تعزيز دور الطلبة وأولياء الأمور في نشر ثقافة السلامة المرورية. وتؤكد أمانة عمّان الكبرى أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، وأن تعاون الجميع يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وحماية الطلبة ومستخدمي الطريق، لضمان عام دراسي أكثر أمناً و "عودة آمنة للمدارس". المملكة
العودة إلى المدارس
كيف يتعامل الأهل مع قلق الأطفال من العودة إلى المدرسة؟
أكدت أخصائية علم النفس التربوي حنان العمري، أهمية تهيئة الطلبة نفسيا للعودة إلى المدارس، مشيرة إلى ضرورة البدء بهذه التهيئة قبل وقت كاف من بدء العام الدراسي، وعدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة من العطلة. وقالت العمري إن تنظيم نوم الطلبة واستيقاظهم يجب أن يتم تدريجيا قبل العودة إلى المدرسة، موضحة أن ساعات النوم تختلف بحسب الفئة العمرية، وأن عدم الحصول على ساعات نوم كافية يؤثر في انتباه الطلبة وتركيزهم ومتابعتهم وأدائهم بشكل عام. وأشارت إلى أن من الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل محاولة تغيير نظام نوم أبنائهم بشكل مفاجئ قبل بدء المدرسة بيوم أو يومين، مؤكدة أهمية وضع برنامج تدريجي يساعدهم على الالتزام بساعات نوم واستيقاظ مناسبة. وبينت أن الأطفال في سن ما قبل الخامسة يحتاجون إلى نحو 10 إلى 12 ساعة من النوم، فيما يحتاج الأطفال في سن السادسة إلى نحو 10 ساعات، مشيرة إلى أن احتياجات المراهقين تختلف بسبب اختلاف ساعاتهم البيولوجية والنمو البيولوجي والدماغي لديهم. ودعت العمري الأهل، قبل بدء العام الدراسي بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع، إلى إدخال أبنائهم تدريجيا في أجواء المدرسة، وتعويدهم على تنظيم أنفسهم وتر
العودة إلى المدارس
وزارة التربية والتعليم تتسلم 86 مبنى مدرسيا جديدا وتنفذ 99 إضافة صفية
قال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية محمود حياصات، الأحد، إن الوزارة تسلمت 86 مبنى مدرسيا جديدا منذ شهر أيلول الماضي وحتى تاريخه، ونفذت 99 إضافة صفية، ضمن خطة التوسع في الأبنية المدرسية. وأوضح حياصات خلال حديثه لـ "المملكة" أن المباني المدرسية الجديدة والإضافات الصفية مكّنت الوزارة من الاستغناء عن 61 مبنى مدرسيا مستأجرا، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة. وأضاف أن هذه المباني والإضافات الصفية وفرت طاقة استيعابية جديدة تقدر بنحو 90 ألف طالب وطالبة. وفيما يتعلق بالكتب المدرسية، أكد حياصات أن الوزارة استلمت جميع الكتب المطبوعة وزودت بها مديريات التربية والتعليم، التي بدورها قامت بتوزيعها على المدارس، مشيرا إلى أن خطة الوزارة تستهدف تسليم كل طالب كتبه المدرسية في اليوم الأول من العام الدراسي. وأوضح أن أي نقص محدود، إن وجد خلال الأسبوع الأول أو الثاني، قد يرتبط بعدم استقرار العملية التعليمية نتيجة التنقلات بين الطلبة والمدارس، وليس بسوء التنظيم، إلى حين استقرار العملية التعليمية. وأكد حياصات أن الوزارة استعدت مبكرا لاستقبال الطلبة، من
العودة إلى المدارس
"الأمن السيبراني": المدرسة شريك أساسي بتعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة
حذر المركز الوطني للأمن السيبراني من المخاطر التي قد تواجه الطلبة في الفضاء الرقمي مع بدء العام الدراسي الجديد، داعيا إلى تعزيز الوعي بالممارسات الرقمية الآمنة، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء عبر الإنترنت. وقالت الناطقة الإعلامية باسم المركز الوطني للأمن السيبراني وعد المعايطة خلال حديثها لـ "المملكة"، الأحد، إن من أبرز الممارسات الرقمية الآمنة عدم مشاركة التفاصيل والمعلومات الشخصية مع الغرباء في الفضاء الرقمي، إلى جانب تحديث التطبيقات التي يستخدمها الأطفال على أجهزتهم. ودعت المعايطة إلى تنزيل التطبيقات التعليمية والألعاب الإلكترونية من المتاجر والمصادر الرسمية والموثوقة فقط، لتجنب التطبيقات الوهمية أو المزيفة التي قد تشكل خطرا على الأجهزة. وأشارت إلى أن الطلبة يتعاملون يوميا مع عدد كبير من الروابط والرسائل والحسابات، مؤكدة أهمية التأكد من صحة الرابط والجهة التي أرسلته، موضحة أن التروي والحذر قبل الضغط على أي رابط قد يحمي الطفل وجهازه من مخاطر الاختراق. وحذرت من مخاطر قد يتعرض لها الأطفال أثناء استخدام بعض الألعاب الإلكترونية، بما في ذلك محاولات الاستغلال والابتزاز، داعية الأ