جارى البحث

انطلاق مشروع النقل المدرسي المجاني في البادية الجنوبية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-08-2026 10:40
انطلاق مشروع النقل المدرسي المجاني في البادية الجنوبية
طالبات مدرسة في القويرة يصلون للمدرسة من خلال حافلات النقل المدرسي مجانا. 23 آب 2026. (وزارة الاستثمار)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

انطلق المشروع الوطني للنقل المدرسي المجاني في البادية الجنوبية، بالشراكة مع عدة وزارات ومؤسسات حكومية ولمدة عامين بميزانية 5 ملايين دينار. يهدف المشروع، الذي يوفر في مرحلته الأولى 120 حافلة لخدمة 61 مدرسة، إلى تسهيل وصول أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة، و900 من الكوادر التعليمية والإدارية في 4 محافظات، هي العقبة ومعان والطفيلة والكرك. يهدف المشروع إلى تقديم خدمة نقل مدرسي آمنة ومجانية مع التخطيط لتوسيعها تدريجيًا لتشمل بقية مناطق المملكة.

انطلق الأحد، المشروع الوطني للنقل المدرسي المجاني من البادية الجنوبية، ضمن شراكة حكومية تمتد لعامين وبقيمة تصل إلى 5 ملايين دينار، وبمشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات المعنية.

ويأتي المشروع ضمن توجه وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لتوفير خدمة نقل مدرسي آمنة ومجانية لطلبة المدارس الحكومية، لا سيما في المناطق التي تتباعد فيها التجمعات السكانية عن المدارس، بما يسهم في تسهيل وصول الطلبة إلى مدارسهم وتحسين انتظامهم وتعزيز معايير السلامة خلال عمليات النقل المدرسي.

ويتضمن المشروع في مرحلته الأولى تشغيل 120 حافلة تخدم نحو 61 مدرسة، وتوفر النقل لأكثر من 9 آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى أكثر من 900 من الكوادر التدريسية والإدارية في المدارس.

ويشمل المشروع البادية الجنوبية في أربع محافظات، هي العقبة ومعان والطفيلة والكرك، بدءا من القطرانة وصولا إلى العقبة.

وستكون الحافلات مجهزة بمشرفين لمتابعة الطلبة، إلى جانب أنظمة للتتبع الإلكتروني وكاميرات مراقبة، وتطبيق يتيح لأولياء الأمور متابعة أبنائهم خلال الرحلات.

وستنفذ الحافلات جولة أو جولتين صباحًا، وجولتين بعد الظهر، لإيصال الطلبة المستفيدين من المشروع.

وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، محمود حياصات، إن المشروع يمثل نواة لتجربة وطنية تستهدف التوسع تدريجيًا لتشمل مختلف مناطق المملكة، موضحًا أن الوزارات والمؤسسات المعنية تعمل بصورة مؤسسية لاستكمال المتطلبات الفنية واللوجستية اللازمة لإطلاق المشروع.

وأوضح حياصات، خلال حديث سابق لـ"المملكة"، أن المشروع يهدف إلى توفير نقل مدرسي آمن ومجاني للطلبة، مشيرا إلى أن المرحلة التجريبية أفرزت ملاحظات يجري العمل على دراستها ومعالجتها، أبرزها ما يرتبط بطبيعة البادية الجنوبية واتساع رقعتها وتباعد التجمعات السكنية، بما يتطلب تطوير المسارات وآليات وصول الخدمة إلى الطلبة في المناطق المتباعدة.

وشدد حياصات على أن النقل المدرسي سيبقى مجانيا، وأن الحكومة ستتحمل كامل تكاليفه، مع استمرار المشروع وتطويره وتوسيع نطاقه ليشمل جميع المحافظات.

وقال وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، عزمي محافظة، في وقت سابق، إن المشروع يمثل تجربة طال انتظارها، وسيبدأ في مرحلته الأولى كتجربة تجريبية "بايلوت"، على أن يجري التوسع فيه لاحقا.

وأضاف أن المشروع سيسهم كذلك في توفير فرص عمل لسائقين من أبناء مناطق البادية الجنوبية، من خلال توظيف سائقين للحافلات من أبناء المنطقة.

وتوجه نحو 2.2 مليون طالب وطالبة، الأحد، إلى مقاعدهم الدراسية في مختلف مدارس المملكة، إيذانا ببدء العام الدراسي 2026/2027، وفقا للتقويم المدرسي المعتمد من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.

المملكة

أخبار ذات صلة

العودة إلى المدارس
أمانة عمان تطلق حملة "عودة آمنة للمدارس" لتعزيز السلامة المرورية
أطلقت أمانة عمّان الكبرى من خلال دائرة عمليات المرور حملة توعوية مرورية تحت شعار “ عودة آمنة إلى المدارس”، و ذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي، بهدف تعزيز الوعي المروري وترسيخ السلوكيات الآمنة لدى الطلبة وأولياء الأمور والهيئات التدريسية والسائقين ومستخدمي الطريق. وتشمل الحملة جميع المدارس في المناطق التابعة لأمانة عمّان الكبرى، وتستهدف الفئات العمرية والمجتمعية، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية التي تركز على الالتزام بقواعد وأنظمة السير، و تعزيز السلامة المرورية في محيط المدارس، والاستخدام الآمن للطريق وممرات المشاة. كما تركز الحملة على تعزيز التوعية بتجنب الوقوف العشوائي أمام المدارس، والالتزام بالسرعات المحددة، خاصة في المناطق المدرسية، و تعزيز دور الطلبة وأولياء الأمور في نشر ثقافة السلامة المرورية. وتؤكد أمانة عمّان الكبرى أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، وأن تعاون الجميع يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وحماية الطلبة ومستخدمي الطريق، لضمان عام دراسي أكثر أمناً و "عودة آمنة للمدارس". المملكة
العودة إلى المدارس
كيف يتعامل الأهل مع قلق الأطفال من العودة إلى المدرسة؟
أكدت أخصائية علم النفس التربوي حنان العمري، أهمية تهيئة الطلبة نفسيا للعودة إلى المدارس، مشيرة إلى ضرورة البدء بهذه التهيئة قبل وقت كاف من بدء العام الدراسي، وعدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة من العطلة. وقالت العمري إن تنظيم نوم الطلبة واستيقاظهم يجب أن يتم تدريجيا قبل العودة إلى المدرسة، موضحة أن ساعات النوم تختلف بحسب الفئة العمرية، وأن عدم الحصول على ساعات نوم كافية يؤثر في انتباه الطلبة وتركيزهم ومتابعتهم وأدائهم بشكل عام. وأشارت إلى أن من الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل محاولة تغيير نظام نوم أبنائهم بشكل مفاجئ قبل بدء المدرسة بيوم أو يومين، مؤكدة أهمية وضع برنامج تدريجي يساعدهم على الالتزام بساعات نوم واستيقاظ مناسبة. وبينت أن الأطفال في سن ما قبل الخامسة يحتاجون إلى نحو 10 إلى 12 ساعة من النوم، فيما يحتاج الأطفال في سن السادسة إلى نحو 10 ساعات، مشيرة إلى أن احتياجات المراهقين تختلف بسبب اختلاف ساعاتهم البيولوجية والنمو البيولوجي والدماغي لديهم. ودعت العمري الأهل، قبل بدء العام الدراسي بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع، إلى إدخال أبنائهم تدريجيا في أجواء المدرسة، وتعويدهم على تنظيم أنفسهم وتر
العودة إلى المدارس
وزارة التربية والتعليم تتسلم 86 مبنى مدرسيا جديدا وتنفذ 99 إضافة صفية
قال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية محمود حياصات، الأحد، إن الوزارة تسلمت 86 مبنى مدرسيا جديدا منذ شهر أيلول الماضي وحتى تاريخه، ونفذت 99 إضافة صفية، ضمن خطة التوسع في الأبنية المدرسية. وأوضح حياصات خلال حديثه لـ "المملكة" أن المباني المدرسية الجديدة والإضافات الصفية مكّنت الوزارة من الاستغناء عن 61 مبنى مدرسيا مستأجرا، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة. وأضاف أن هذه المباني والإضافات الصفية وفرت طاقة استيعابية جديدة تقدر بنحو 90 ألف طالب وطالبة. وفيما يتعلق بالكتب المدرسية، أكد حياصات أن الوزارة استلمت جميع الكتب المطبوعة وزودت بها مديريات التربية والتعليم، التي بدورها قامت بتوزيعها على المدارس، مشيرا إلى أن خطة الوزارة تستهدف تسليم كل طالب كتبه المدرسية في اليوم الأول من العام الدراسي. وأوضح أن أي نقص محدود، إن وجد خلال الأسبوع الأول أو الثاني، قد يرتبط بعدم استقرار العملية التعليمية نتيجة التنقلات بين الطلبة والمدارس، وليس بسوء التنظيم، إلى حين استقرار العملية التعليمية. وأكد حياصات أن الوزارة استعدت مبكرا لاستقبال الطلبة، من
العودة إلى المدارس
"الأمن السيبراني": المدرسة شريك أساسي بتعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة
حذر المركز الوطني للأمن السيبراني من المخاطر التي قد تواجه الطلبة في الفضاء الرقمي مع بدء العام الدراسي الجديد، داعيا إلى تعزيز الوعي بالممارسات الرقمية الآمنة، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء عبر الإنترنت. وقالت الناطقة الإعلامية باسم المركز الوطني للأمن السيبراني وعد المعايطة خلال حديثها لـ "المملكة"، الأحد، إن من أبرز الممارسات الرقمية الآمنة عدم مشاركة التفاصيل والمعلومات الشخصية مع الغرباء في الفضاء الرقمي، إلى جانب تحديث التطبيقات التي يستخدمها الأطفال على أجهزتهم. ودعت المعايطة إلى تنزيل التطبيقات التعليمية والألعاب الإلكترونية من المتاجر والمصادر الرسمية والموثوقة فقط، لتجنب التطبيقات الوهمية أو المزيفة التي قد تشكل خطرا على الأجهزة. وأشارت إلى أن الطلبة يتعاملون يوميا مع عدد كبير من الروابط والرسائل والحسابات، مؤكدة أهمية التأكد من صحة الرابط والجهة التي أرسلته، موضحة أن التروي والحذر قبل الضغط على أي رابط قد يحمي الطفل وجهازه من مخاطر الاختراق. وحذرت من مخاطر قد يتعرض لها الأطفال أثناء استخدام بعض الألعاب الإلكترونية، بما في ذلك محاولات الاستغلال والابتزاز، داعية الأ