جارى البحث

وزير الاستثمار: المرحلة الأولى من النقل المدرسي تستوعب أكثر من 9 آلاف طالب

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 23-08-2026 10:48
وزير الاستثمار: المرحلة الأولى من النقل المدرسي تستوعب أكثر من 9 آلاف طالب
وزير الاستثمار طارق أبو غزالة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أطلق وزير الاستثمار ، طارق أبو غزالة، المرحلة الأولى من مشروع النقل المدرسي المجاني، الذي يهدف لتحسين جودة التعليم وتوفير نقل آمن لأكثر من 9,000 طالب في الأردن. المشروع، المشغّل في مناطق ذات صعوبة جغرافية مثل البادية الجنوبية، يسعى لتقليل معدلات التسرب وزيادة الفرص التعليمية. يتضمن التعاون مع المجتمع المحلي والجهات المعنية لتحسين الخدمة على مدار عامين. يأتي المشروع بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد ويشمل شراكة حكومية بتكلفة 5 ملايين دينار.

قال وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، الأحد، إن المرحلة الأولى من مشروع النقل المدرسي المجاني انطلقت فعليا، مؤكدا أن الهدف الأساسي من المشروع هو رفع جودة التعليم في الأردن وتوفير نقل آمن ومجاني للطلبة.

وأضاف أبو غزالة أن توفير النقل المدرسي يسهم في زيادة فرص التعليم والحد من بعض مظاهر التسرب التي تواجهها بعض المدارس، من خلال توفير وسيلة نقل آمنة ومريحة للطلبة والطالبات.

وأوضح أن شكاوى من أهالي القرى في محافظة العقبة خلال السنوات الماضية تمثلت في تفرق المدارس وصعوبة نقل الطلبة إليها، ما أدى في بعض الحالات إلى عزوف عن الدراسة بسبب هذه المشكلة.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى تركز على مناطق ذات صعوبة جغرافية، تشمل طبيعة المواقع والمدارس والطرق، مبينا أن الهدف في هذه المرحلة هو إنجاح التجربة والاستفادة من الملاحظات والتغذية الراجعة والتأكد من راحة الطلبة والطالبات.

وبيّن أبو غزالة أن المرحلة الأولى تمتد لنحو عامين، موضحا أن الفصل الدراسي الأول سيخصص لدراسة التحديات والعمل مع المجتمع المحلي والأهالي ومعالجة الملاحظات المتعلقة بالمشروع.

وقال إن باب التسجيل فُتح أمام الطلبة الذين لم يسجلوا للاستفادة من خدمة النقل المدرسي في منطقة البادية الجنوبية، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى تشمل نحو 9 آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى المشرفين والمعلمين، الذين يصل عددهم إلى نحو 900.

وأضاف أن الجهات المعنية ستدرس أعداد المسجلين لوجستيًا وقدرة الحافلات على استيعابهم، تمهيدا لزيادة عدد المستفيدين خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي.

متابعة ميدانية من القويرة

وتابع أبو غزالة، الأحد، التشغيل الفعلي لمسارات مشروع النقل المدرسي المجاني في لواء القويرة، ضمن المشروع الذي يشمل مناطق البادية الجنوبية، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد.

وتفقد ميدانيا الجولات الصباحية للحافلات خلال نقل الطلبة من مناطق سكنهم إلى مدارسهم، واطلع على مدى الالتزام بالمسارات والمواعيد المحددة، وجاهزية الحافلات، وإجراءات السلامة والرقابة المتبعة لضمان وصول الطلبة والمعلمين والإداريين بأمان وانتظام، إذ استمع إلى شرح حول الخطط التشغيلية المعتمدة، وآلية تنظيم حركة الحافلات، وتوزيع المستفيدين على المسارات، والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان استمرارية الخدمة ومعالجة أي ملاحظات ميدانية.

كما التقى أبو غزالة عددا من أولياء أمور الطلبة والمعلمين والإداريين، واستمع إلى ملاحظاتهم حول الخدمة والمواعيد والمسارات، مؤكداً أهمية التعامل الفوري مع الملاحظات وتطوير الخدمة استناداً إلى التجربة الفعلية واحتياجات المستفيدين.

وأكد أن المتابعة الميدانية المستمرة تهدف إلى التحقق من كفاءة التشغيل على أرض الواقع، وضمان التزام الحافلات بالمسارات والمواعيد ومعايير السلامة، مشيراً إلى أن نجاح المشروع يُقاس بقدرته على توفير خدمة آمنة ومنتظمة للطلبة، وتخفيف الأعباء عن أسرهم، ودعم انتظام العملية التعليمية.

وأضاف أن العمل مستمر بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية والجهات الوطنية المعنية والشركة المشغلة، لمتابعة أداء المسارات والاستجابة للملاحظات وإجراء التحسينات، بما يضمن تقديم الخدمة بالمستوى المطلوب وتحقيق الأهداف التي أُنشئ المشروع من أجلها.

وانطلق الأحد، المشروع الوطني للنقل المدرسي المجاني من البادية الجنوبية، ضمن شراكة حكومية تمتد لعامين وبقيمة تصل إلى 5 ملايين دينار، وبمشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات المعنية.

ويأتي المشروع ضمن توجه وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لتوفير خدمة نقل مدرسي آمنة ومجانية لطلبة المدارس الحكومية، لا سيما في المناطق التي تتباعد فيها التجمعات السكانية عن المدارس، بما يسهم في تسهيل وصول الطلبة إلى مدارسهم وتحسين انتظامهم وتعزيز معايير السلامة خلال عمليات النقل المدرسي.

وتوجه نحو 2.2 مليون طالب وطالبة، الأحد، إلى مقاعدهم الدراسية في مختلف مدارس المملكة، إيذانا ببدء العام الدراسي 2026/2027، وفقا للتقويم المدرسي المعتمد من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.

المملكة

أخبار ذات صلة

العودة إلى المدارس
أمانة عمان تطلق حملة "عودة آمنة للمدارس" لتعزيز السلامة المرورية
أطلقت أمانة عمّان الكبرى من خلال دائرة عمليات المرور حملة توعوية مرورية تحت شعار “ عودة آمنة إلى المدارس”، و ذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي، بهدف تعزيز الوعي المروري وترسيخ السلوكيات الآمنة لدى الطلبة وأولياء الأمور والهيئات التدريسية والسائقين ومستخدمي الطريق. وتشمل الحملة جميع المدارس في المناطق التابعة لأمانة عمّان الكبرى، وتستهدف الفئات العمرية والمجتمعية، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية التي تركز على الالتزام بقواعد وأنظمة السير، و تعزيز السلامة المرورية في محيط المدارس، والاستخدام الآمن للطريق وممرات المشاة. كما تركز الحملة على تعزيز التوعية بتجنب الوقوف العشوائي أمام المدارس، والالتزام بالسرعات المحددة، خاصة في المناطق المدرسية، و تعزيز دور الطلبة وأولياء الأمور في نشر ثقافة السلامة المرورية. وتؤكد أمانة عمّان الكبرى أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، وأن تعاون الجميع يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وحماية الطلبة ومستخدمي الطريق، لضمان عام دراسي أكثر أمناً و "عودة آمنة للمدارس". المملكة
العودة إلى المدارس
كيف يتعامل الأهل مع قلق الأطفال من العودة إلى المدرسة؟
أكدت أخصائية علم النفس التربوي حنان العمري، أهمية تهيئة الطلبة نفسيا للعودة إلى المدارس، مشيرة إلى ضرورة البدء بهذه التهيئة قبل وقت كاف من بدء العام الدراسي، وعدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة من العطلة. وقالت العمري إن تنظيم نوم الطلبة واستيقاظهم يجب أن يتم تدريجيا قبل العودة إلى المدرسة، موضحة أن ساعات النوم تختلف بحسب الفئة العمرية، وأن عدم الحصول على ساعات نوم كافية يؤثر في انتباه الطلبة وتركيزهم ومتابعتهم وأدائهم بشكل عام. وأشارت إلى أن من الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل محاولة تغيير نظام نوم أبنائهم بشكل مفاجئ قبل بدء المدرسة بيوم أو يومين، مؤكدة أهمية وضع برنامج تدريجي يساعدهم على الالتزام بساعات نوم واستيقاظ مناسبة. وبينت أن الأطفال في سن ما قبل الخامسة يحتاجون إلى نحو 10 إلى 12 ساعة من النوم، فيما يحتاج الأطفال في سن السادسة إلى نحو 10 ساعات، مشيرة إلى أن احتياجات المراهقين تختلف بسبب اختلاف ساعاتهم البيولوجية والنمو البيولوجي والدماغي لديهم. ودعت العمري الأهل، قبل بدء العام الدراسي بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع، إلى إدخال أبنائهم تدريجيا في أجواء المدرسة، وتعويدهم على تنظيم أنفسهم وتر
العودة إلى المدارس
وزارة التربية والتعليم تتسلم 86 مبنى مدرسيا جديدا وتنفذ 99 إضافة صفية
قال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية محمود حياصات، الأحد، إن الوزارة تسلمت 86 مبنى مدرسيا جديدا منذ شهر أيلول الماضي وحتى تاريخه، ونفذت 99 إضافة صفية، ضمن خطة التوسع في الأبنية المدرسية. وأوضح حياصات خلال حديثه لـ "المملكة" أن المباني المدرسية الجديدة والإضافات الصفية مكّنت الوزارة من الاستغناء عن 61 مبنى مدرسيا مستأجرا، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة. وأضاف أن هذه المباني والإضافات الصفية وفرت طاقة استيعابية جديدة تقدر بنحو 90 ألف طالب وطالبة. وفيما يتعلق بالكتب المدرسية، أكد حياصات أن الوزارة استلمت جميع الكتب المطبوعة وزودت بها مديريات التربية والتعليم، التي بدورها قامت بتوزيعها على المدارس، مشيرا إلى أن خطة الوزارة تستهدف تسليم كل طالب كتبه المدرسية في اليوم الأول من العام الدراسي. وأوضح أن أي نقص محدود، إن وجد خلال الأسبوع الأول أو الثاني، قد يرتبط بعدم استقرار العملية التعليمية نتيجة التنقلات بين الطلبة والمدارس، وليس بسوء التنظيم، إلى حين استقرار العملية التعليمية. وأكد حياصات أن الوزارة استعدت مبكرا لاستقبال الطلبة، من
العودة إلى المدارس
"الأمن السيبراني": المدرسة شريك أساسي بتعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة
حذر المركز الوطني للأمن السيبراني من المخاطر التي قد تواجه الطلبة في الفضاء الرقمي مع بدء العام الدراسي الجديد، داعيا إلى تعزيز الوعي بالممارسات الرقمية الآمنة، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء عبر الإنترنت. وقالت الناطقة الإعلامية باسم المركز الوطني للأمن السيبراني وعد المعايطة خلال حديثها لـ "المملكة"، الأحد، إن من أبرز الممارسات الرقمية الآمنة عدم مشاركة التفاصيل والمعلومات الشخصية مع الغرباء في الفضاء الرقمي، إلى جانب تحديث التطبيقات التي يستخدمها الأطفال على أجهزتهم. ودعت المعايطة إلى تنزيل التطبيقات التعليمية والألعاب الإلكترونية من المتاجر والمصادر الرسمية والموثوقة فقط، لتجنب التطبيقات الوهمية أو المزيفة التي قد تشكل خطرا على الأجهزة. وأشارت إلى أن الطلبة يتعاملون يوميا مع عدد كبير من الروابط والرسائل والحسابات، مؤكدة أهمية التأكد من صحة الرابط والجهة التي أرسلته، موضحة أن التروي والحذر قبل الضغط على أي رابط قد يحمي الطفل وجهازه من مخاطر الاختراق. وحذرت من مخاطر قد يتعرض لها الأطفال أثناء استخدام بعض الألعاب الإلكترونية، بما في ذلك محاولات الاستغلال والابتزاز، داعية الأ