جارى البحث

إدارة السير: تنفيذ خطة مرورية شاملة مع بدء العام الدراسي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-08-2026 10:52
إدارة السير: تنفيذ خطة مرورية شاملة مع بدء العام الدراسي
رئيس قسم العمليات في إدارة السير المقدم زيد الخزاعلة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وضعت إدارة السير خطة مرورية شاملة مع بدء العام الدراسي الجديد، لتحسين الحركة المرورية وتعزيز الأمان حول المدارس والتقاطعات الحيوية. تتضمن الخطة توزيع كوادر السير وفق مواقع المدارس وطبيعة حركة المرور المحيطة بها، وانتشارهم منذ السادسة صباحاً لمتابعة حركة الطلاب. كما تشمل الخطة أنشطة توعوية بالتعاون مع الشرطة، لتوعية الطلاب والأهالي بسلامة الطريق. وتظهر أهمية هذه الخطة نظراً لتغير الحركة المرورية مع عودة المدارس بعد العطلة الصيفية.

قال رئيس قسم العمليات في إدارة السير المقدم زيد الخزاعلة، الأحد، إن إدارة السير وضعت خطة مرورية شاملة بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، بهدف التعامل مع الحركة المرورية وتعزيز الانتشار في محيط المدارس والتقاطعات الحيوية.

وأوضح خلال حديثه لـ "المملكة" أن الخطة تراعي مواقع المدارس المنتشرة ضمن اختصاص العاصمة عمّان والمحافظات، مبينا أن توزيع كوادر إدارة السير يتم وفق موقع كل مدرسة وطبيعة الحركة المرورية المحيطة بها.

وأضاف أن بعض المدارس تقع على شوارع رئيسية، فيما تقع أخرى بالقرب من تقاطعات حيوية، الأمر الذي يتطلب توزيع أعداد مختلفة من كوادر السير، إلى جانب الدوريات المرورية والشرطة النسائية، وفقا لطبيعة الموقع واحتياجاته.

وبيّن أن كوادر إدارة السير تبدأ الانتشار منذ ساعات الصباح الباكر، حيث يجري توزيعها اعتبارا من الساعة السادسة صباحا على التقاطعات الرئيسية، لمتابعة الحركة المرورية واستقبال حركة الطلبة والأهالي باتجاه المدارس، بالتوازي مع التعامل مع الحركة المرورية الاعتيادية على الشوارع الرئيسية والداخلية.

وأشار إلى أن الخطة المرورية تتضمن جانبا توعويا إلى جانب الجانب المروري، بالتعاون بين إدارة العلاقات العامة والشرطة المجتمعية في مديرية الأمن العام، لافتا إلى تنفيذ أنشطة توعوية في المدارس مع بداية كل عام دراسي.

وأوضح أن التوعية تشمل توزيع كتيبات إرشادية للطلبة والأهالي في محيط المدارس، وتعليم الطلبة الطريقة الآمنة لقطع الشارع من خلال ممرات المشاة، إلى جانب إرشادهم إلى كيفية الصعود إلى مركبات النقل والنزول منها بأمان.

وأكد متابعة الإجراءات المرورية في محيط المدارس، خصوصا خلال فترات الذروة الصباحية، التي تشهد ارتفاعا في الحركة المرورية مع توجه الطلبة إلى مدارسهم والموظفين إلى أماكن عملهم.

ودعا الأهالي الذين يوصلون أبناءهم إلى المدارس إلى الخروج في وقت مبكر، لتجنب الازدحامات المرورية وعدم التأثير على انسيابية الحركة، خصوصا خلال الفترة الممتدة من الساعة السابعة وحتى الثامنة صباحا.

وأوضح أن الحركة المرورية تشهد تغيرا مع بدء العام الدراسي بعد فترة العطلة الصيفية، نظرا لاختلاف مواعيد بدء الدوام في القطاعات المختلفة، في حين تبدأ المدارس دوامها في وقت متقارب، ما يؤدي إلى زيادة الضغط على الشوارع الرئيسية في ساعات الصباح.

وتوجه نحو 2.2 مليون طالب وطالبة، الأحد، إلى مقاعدهم الدراسية في مختلف مدارس المملكة، إيذانا ببدء العام الدراسي 2026/2027، وفقا للتقويم المدرسي المعتمد من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.

المملكة

أخبار ذات صلة

العودة إلى المدارس
أمانة عمان تطلق حملة "عودة آمنة للمدارس" لتعزيز السلامة المرورية
أطلقت أمانة عمّان الكبرى من خلال دائرة عمليات المرور حملة توعوية مرورية تحت شعار “ عودة آمنة إلى المدارس”، و ذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي، بهدف تعزيز الوعي المروري وترسيخ السلوكيات الآمنة لدى الطلبة وأولياء الأمور والهيئات التدريسية والسائقين ومستخدمي الطريق. وتشمل الحملة جميع المدارس في المناطق التابعة لأمانة عمّان الكبرى، وتستهدف الفئات العمرية والمجتمعية، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية التي تركز على الالتزام بقواعد وأنظمة السير، و تعزيز السلامة المرورية في محيط المدارس، والاستخدام الآمن للطريق وممرات المشاة. كما تركز الحملة على تعزيز التوعية بتجنب الوقوف العشوائي أمام المدارس، والالتزام بالسرعات المحددة، خاصة في المناطق المدرسية، و تعزيز دور الطلبة وأولياء الأمور في نشر ثقافة السلامة المرورية. وتؤكد أمانة عمّان الكبرى أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، وأن تعاون الجميع يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وحماية الطلبة ومستخدمي الطريق، لضمان عام دراسي أكثر أمناً و "عودة آمنة للمدارس". المملكة
العودة إلى المدارس
كيف يتعامل الأهل مع قلق الأطفال من العودة إلى المدرسة؟
أكدت أخصائية علم النفس التربوي حنان العمري، أهمية تهيئة الطلبة نفسيا للعودة إلى المدارس، مشيرة إلى ضرورة البدء بهذه التهيئة قبل وقت كاف من بدء العام الدراسي، وعدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة من العطلة. وقالت العمري إن تنظيم نوم الطلبة واستيقاظهم يجب أن يتم تدريجيا قبل العودة إلى المدرسة، موضحة أن ساعات النوم تختلف بحسب الفئة العمرية، وأن عدم الحصول على ساعات نوم كافية يؤثر في انتباه الطلبة وتركيزهم ومتابعتهم وأدائهم بشكل عام. وأشارت إلى أن من الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل محاولة تغيير نظام نوم أبنائهم بشكل مفاجئ قبل بدء المدرسة بيوم أو يومين، مؤكدة أهمية وضع برنامج تدريجي يساعدهم على الالتزام بساعات نوم واستيقاظ مناسبة. وبينت أن الأطفال في سن ما قبل الخامسة يحتاجون إلى نحو 10 إلى 12 ساعة من النوم، فيما يحتاج الأطفال في سن السادسة إلى نحو 10 ساعات، مشيرة إلى أن احتياجات المراهقين تختلف بسبب اختلاف ساعاتهم البيولوجية والنمو البيولوجي والدماغي لديهم. ودعت العمري الأهل، قبل بدء العام الدراسي بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع، إلى إدخال أبنائهم تدريجيا في أجواء المدرسة، وتعويدهم على تنظيم أنفسهم وتر
العودة إلى المدارس
وزارة التربية والتعليم تتسلم 86 مبنى مدرسيا جديدا وتنفذ 99 إضافة صفية
قال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية محمود حياصات، الأحد، إن الوزارة تسلمت 86 مبنى مدرسيا جديدا منذ شهر أيلول الماضي وحتى تاريخه، ونفذت 99 إضافة صفية، ضمن خطة التوسع في الأبنية المدرسية. وأوضح حياصات خلال حديثه لـ "المملكة" أن المباني المدرسية الجديدة والإضافات الصفية مكّنت الوزارة من الاستغناء عن 61 مبنى مدرسيا مستأجرا، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة. وأضاف أن هذه المباني والإضافات الصفية وفرت طاقة استيعابية جديدة تقدر بنحو 90 ألف طالب وطالبة. وفيما يتعلق بالكتب المدرسية، أكد حياصات أن الوزارة استلمت جميع الكتب المطبوعة وزودت بها مديريات التربية والتعليم، التي بدورها قامت بتوزيعها على المدارس، مشيرا إلى أن خطة الوزارة تستهدف تسليم كل طالب كتبه المدرسية في اليوم الأول من العام الدراسي. وأوضح أن أي نقص محدود، إن وجد خلال الأسبوع الأول أو الثاني، قد يرتبط بعدم استقرار العملية التعليمية نتيجة التنقلات بين الطلبة والمدارس، وليس بسوء التنظيم، إلى حين استقرار العملية التعليمية. وأكد حياصات أن الوزارة استعدت مبكرا لاستقبال الطلبة، من
العودة إلى المدارس
"الأمن السيبراني": المدرسة شريك أساسي بتعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة
حذر المركز الوطني للأمن السيبراني من المخاطر التي قد تواجه الطلبة في الفضاء الرقمي مع بدء العام الدراسي الجديد، داعيا إلى تعزيز الوعي بالممارسات الرقمية الآمنة، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء عبر الإنترنت. وقالت الناطقة الإعلامية باسم المركز الوطني للأمن السيبراني وعد المعايطة خلال حديثها لـ "المملكة"، الأحد، إن من أبرز الممارسات الرقمية الآمنة عدم مشاركة التفاصيل والمعلومات الشخصية مع الغرباء في الفضاء الرقمي، إلى جانب تحديث التطبيقات التي يستخدمها الأطفال على أجهزتهم. ودعت المعايطة إلى تنزيل التطبيقات التعليمية والألعاب الإلكترونية من المتاجر والمصادر الرسمية والموثوقة فقط، لتجنب التطبيقات الوهمية أو المزيفة التي قد تشكل خطرا على الأجهزة. وأشارت إلى أن الطلبة يتعاملون يوميا مع عدد كبير من الروابط والرسائل والحسابات، مؤكدة أهمية التأكد من صحة الرابط والجهة التي أرسلته، موضحة أن التروي والحذر قبل الضغط على أي رابط قد يحمي الطفل وجهازه من مخاطر الاختراق. وحذرت من مخاطر قد يتعرض لها الأطفال أثناء استخدام بعض الألعاب الإلكترونية، بما في ذلك محاولات الاستغلال والابتزاز، داعية الأ