جارى البحث

محافظة: العام الجديد يأتي في ظل مرحلة مفصلية وتاريخية لقطاع التعليم

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-08-2026 10:58
| آخر تحديث منذ شهر
محافظة: العام الجديد يأتي في ظل مرحلة مفصلية وتاريخية لقطاع التعليم
وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وزير التربية والتعليم ، عزمي محافظة، أكد أن العام الدراسي الجديد يمثل مرحلة محورية لقطاع التعليم في الأردن. أطلق وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية كجزء من جهود لتحديث المنظومة التعليمية، والتأكيد على التعليم كأولوية وطنية. شدد على تعزيز دور المعلمين وتطوير المناهج التعليمية وتهيئة الطلاب للمستقبل عبر بيئة تعليمية رقمية ومنطقة، مشيرا إلى أهمية العمل الجماعي لنجاح هذه المرحلة. سيبدأ 2.2 مليون طالب في الأردن عامهم الدراسي الجديد.

وجه وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة رسالة للميدان التربوي مع بدء العام الدراسي الجديد، أكد فيها أن هذا العام يأتي في ظل مرحلة مفصلية وتاريخية لقطاع التعليم في الأردن.

وأشار محافظة إلى دخول وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية حيز التنفيذ الفعلي مبينا أن هذا التحول المؤسسي هو تتويج لجهود وطنية مكثفة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في إدارة منظومة التعليم، ليكون التعليم منظومة مترابطة وموحدة السياسات، تمتد من الطفولة المبكرة وصولاً إلى التعليم العالي والمهني والتقني.

وقال "نبدأ عامنا الدراسي الجديد، مستشعرين عظم الأمانة التي نحملها في بناء عقول أجيالنا، ومستنيرين برؤى جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني اللذين يضعان التعليم في صدارة الأولويات الوطنية، باعتباره الركيزة الأساسية لنهضة الأردن الحديث".

وأضاف أن تمكين المعلم وتقدير جهوده الجبارة يقع في صلب استراتيجية عملنا للمرحلة القادمة، فلن نألو جهدًا في توسيع نطاق برامج التمكين المهني، وتوفير بيئة العمل الحاضنة والمحفزة التي تكفل للمعلم هيبته ومكانته المجتمعية الرفيعة.

وقال "ندرك تمامًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بتطوير قدراتكم ودعم مسيرتكم، وفتح آفاق أوسع أمامكم للمشاركة الفاعلة في صياغة البرامج التطويرية والمناهج التفاعلية، لتظلوا دائمًا القدوة الملهمة وصنّاع الأمل الحقيقيين في وطننا المعطاء".

وتابع "بناتي وأبنائي الطلبة، أنتم جوهر هذا التحديث وغايته، نسعى من خلال هذه الوزارة الجديدة إلى إعدادكم للمستقبل بلغة العصر وأدواته، من خلال مناهج مطورة، وبنية تحتية رقمية متكاملة، ونظام تقييم يعزز التفكير الناقد والإبداع، لتكونوا قادرين على المنافسة محليًا وعالميًا".

وختم محافظة "أجدد اعتزازي بكم جميعًا"، مؤكداً أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على روح الفريق الواحد، وتكاتف الجهود، والإيمان بأن التعليم هو الاستثمار الأغلى، فلنجعل من هذا العام عاماً للإنجاز والتطوير، مستلهمين العزم من قيادتنا الهاشمية الحكيمة.

وتوجه نحو 2.2 مليون طالب وطالبة، الأحد، إلى مقاعدهم الدراسية في مختلف مدارس المملكة، إيذانا ببدء العام الدراسي 2026/2027، وفقا للتقويم المدرسي المعتمد من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.

المملكة

أخبار ذات صلة

العودة إلى المدارس
أمانة عمان تطلق حملة "عودة آمنة للمدارس" لتعزيز السلامة المرورية
أطلقت أمانة عمّان الكبرى من خلال دائرة عمليات المرور حملة توعوية مرورية تحت شعار “ عودة آمنة إلى المدارس”، و ذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي، بهدف تعزيز الوعي المروري وترسيخ السلوكيات الآمنة لدى الطلبة وأولياء الأمور والهيئات التدريسية والسائقين ومستخدمي الطريق. وتشمل الحملة جميع المدارس في المناطق التابعة لأمانة عمّان الكبرى، وتستهدف الفئات العمرية والمجتمعية، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية التي تركز على الالتزام بقواعد وأنظمة السير، و تعزيز السلامة المرورية في محيط المدارس، والاستخدام الآمن للطريق وممرات المشاة. كما تركز الحملة على تعزيز التوعية بتجنب الوقوف العشوائي أمام المدارس، والالتزام بالسرعات المحددة، خاصة في المناطق المدرسية، و تعزيز دور الطلبة وأولياء الأمور في نشر ثقافة السلامة المرورية. وتؤكد أمانة عمّان الكبرى أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، وأن تعاون الجميع يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وحماية الطلبة ومستخدمي الطريق، لضمان عام دراسي أكثر أمناً و "عودة آمنة للمدارس". المملكة
العودة إلى المدارس
كيف يتعامل الأهل مع قلق الأطفال من العودة إلى المدرسة؟
أكدت أخصائية علم النفس التربوي حنان العمري، أهمية تهيئة الطلبة نفسيا للعودة إلى المدارس، مشيرة إلى ضرورة البدء بهذه التهيئة قبل وقت كاف من بدء العام الدراسي، وعدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة من العطلة. وقالت العمري إن تنظيم نوم الطلبة واستيقاظهم يجب أن يتم تدريجيا قبل العودة إلى المدرسة، موضحة أن ساعات النوم تختلف بحسب الفئة العمرية، وأن عدم الحصول على ساعات نوم كافية يؤثر في انتباه الطلبة وتركيزهم ومتابعتهم وأدائهم بشكل عام. وأشارت إلى أن من الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل محاولة تغيير نظام نوم أبنائهم بشكل مفاجئ قبل بدء المدرسة بيوم أو يومين، مؤكدة أهمية وضع برنامج تدريجي يساعدهم على الالتزام بساعات نوم واستيقاظ مناسبة. وبينت أن الأطفال في سن ما قبل الخامسة يحتاجون إلى نحو 10 إلى 12 ساعة من النوم، فيما يحتاج الأطفال في سن السادسة إلى نحو 10 ساعات، مشيرة إلى أن احتياجات المراهقين تختلف بسبب اختلاف ساعاتهم البيولوجية والنمو البيولوجي والدماغي لديهم. ودعت العمري الأهل، قبل بدء العام الدراسي بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع، إلى إدخال أبنائهم تدريجيا في أجواء المدرسة، وتعويدهم على تنظيم أنفسهم وتر
العودة إلى المدارس
وزارة التربية والتعليم تتسلم 86 مبنى مدرسيا جديدا وتنفذ 99 إضافة صفية
قال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية محمود حياصات، الأحد، إن الوزارة تسلمت 86 مبنى مدرسيا جديدا منذ شهر أيلول الماضي وحتى تاريخه، ونفذت 99 إضافة صفية، ضمن خطة التوسع في الأبنية المدرسية. وأوضح حياصات خلال حديثه لـ "المملكة" أن المباني المدرسية الجديدة والإضافات الصفية مكّنت الوزارة من الاستغناء عن 61 مبنى مدرسيا مستأجرا، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة. وأضاف أن هذه المباني والإضافات الصفية وفرت طاقة استيعابية جديدة تقدر بنحو 90 ألف طالب وطالبة. وفيما يتعلق بالكتب المدرسية، أكد حياصات أن الوزارة استلمت جميع الكتب المطبوعة وزودت بها مديريات التربية والتعليم، التي بدورها قامت بتوزيعها على المدارس، مشيرا إلى أن خطة الوزارة تستهدف تسليم كل طالب كتبه المدرسية في اليوم الأول من العام الدراسي. وأوضح أن أي نقص محدود، إن وجد خلال الأسبوع الأول أو الثاني، قد يرتبط بعدم استقرار العملية التعليمية نتيجة التنقلات بين الطلبة والمدارس، وليس بسوء التنظيم، إلى حين استقرار العملية التعليمية. وأكد حياصات أن الوزارة استعدت مبكرا لاستقبال الطلبة، من
العودة إلى المدارس
"الأمن السيبراني": المدرسة شريك أساسي بتعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة
حذر المركز الوطني للأمن السيبراني من المخاطر التي قد تواجه الطلبة في الفضاء الرقمي مع بدء العام الدراسي الجديد، داعيا إلى تعزيز الوعي بالممارسات الرقمية الآمنة، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء عبر الإنترنت. وقالت الناطقة الإعلامية باسم المركز الوطني للأمن السيبراني وعد المعايطة خلال حديثها لـ "المملكة"، الأحد، إن من أبرز الممارسات الرقمية الآمنة عدم مشاركة التفاصيل والمعلومات الشخصية مع الغرباء في الفضاء الرقمي، إلى جانب تحديث التطبيقات التي يستخدمها الأطفال على أجهزتهم. ودعت المعايطة إلى تنزيل التطبيقات التعليمية والألعاب الإلكترونية من المتاجر والمصادر الرسمية والموثوقة فقط، لتجنب التطبيقات الوهمية أو المزيفة التي قد تشكل خطرا على الأجهزة. وأشارت إلى أن الطلبة يتعاملون يوميا مع عدد كبير من الروابط والرسائل والحسابات، مؤكدة أهمية التأكد من صحة الرابط والجهة التي أرسلته، موضحة أن التروي والحذر قبل الضغط على أي رابط قد يحمي الطفل وجهازه من مخاطر الاختراق. وحذرت من مخاطر قد يتعرض لها الأطفال أثناء استخدام بعض الألعاب الإلكترونية، بما في ذلك محاولات الاستغلال والابتزاز، داعية الأ