جارى البحث

بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم

دقائق القراءة: 7
تاريخ الإنشاء: 24-08-2026 16:09
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم
جلالة الملك عبدﷲ الثاني يعقد مباحثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ. بكين. 24 آب 2026. (الديوان الملكي الهاشمي)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أصدرت المملكة الأردنية والصين بيانًا مشتركًا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتأكيدًا على دعم الفلسطينيين في حكم أنفسهم. تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة والتعليم والاقتصاد الأخضر والرقمي. بالإضافة إلى دعم حل الدولتين في الصراع العربي الإسرائيلي والحفاظ على وصاية الأردن على المقدسات في القدس. تم التشديد أيضًا على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية في أقرب وقت.

  • بيان أردني صيني: الحرص على تعزيز التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين

 

  • بيان أردني صيني: اتفاق على تعزيز التعاون في مجالات عدة

 

  • بيان أردني صيني: اتفاق على توسيع التعاون في الاقتصاد الأخضر والرقمي والذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة

 

  • بيان أردني صيني: تأكيد أهمية زيادة التعاون السياحي بما يشمل تسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين في أقرب وقت.

 

  • بيان أردني صيني: تأكيد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية فورا

 

  • بيان أردني صيني: تشديد على ضرورة أن تضمن ترتيبات غزة تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم والحفاظ على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة

 

  • بيان أردني صيني: تأكيد بطلان جميع الإجراءات غير الشرعية الرامية إلى ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة أو أي جزء منها

 

  • بيان أردني صيني: حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام العادل والدائم

 

  • بيان أردني صيني: دعم الوصاية الهاشمية التي يتولاها جلالة الملك على المقدسات في القدس

 

  • بيان أردني صيني: تأكيد أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران والتوصل إلى حل شامل

 

أصدرت المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الصين الشعبية، الاثنين، بيانا مشتركا في ختام مباحثات جلالة الملك عبدﷲ الثاني والرئيس شي جينبينغ التي عقدت في بكين، فيما يلي نصه:

"بيان مشترك بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة الأردنية الهاشمية بشأن تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

تلبية لدعوة من الرئيس شي جينبينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، قام جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بزيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة ما بين 18 و24 آب عام 2026.

وأجرى الرئيس شي جينبينغ وجلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين خلال الزيارة محادثات مثمرة أكدت مواصلة العمل على ترجمة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تعاونا عمليا أشمل في مختلف المجالات، وتعزيز التنسيق والتعاون بشأن القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

كما التقى جلالته مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشاو لجي، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بصورة مكثفة حول سبل مواصلة توطيد الصداقة التاريخية الأردنية – الصينية وتعميق التعاون الاستراتيجي.

وأصدر الجانبان البيان التالي:

أكد الجانبان أنه منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين والأردن عام 1977، ولا سيما عقب الارتقاء بمسار العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في العام 2015، شهدت مسيرة العمل المشترك نموا مضطردا، تجسد في تعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التعاون العملي، إلى جانب تنامي التبادلات الثقافية، وتوثيق التنسيق في المحافل متعددة الأطراف، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، وينسجم مع مواقف وأولويات كل منهما. وفي هذا السياق، توافق الطرفان على المضي قدما في تعميق روابط الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، تزامنا مع الاستعدادات الجارية للاحتفاء بالذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما بحلول العام 2027.

عبر الجانبان عن ارتياحهما للأجواء الإيجابية التي سادت خلال الزيارة، وأشادا بالمستوى المتطور الذي وصلت إليه علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والصين في جميع المجالات، وأبديا حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون الذي يعود بالنفع المشترك، ويحقق مصالح البلدين وشعبيهما.

وفي هذا السياق، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل التجارة، والاستثمار، والطاقة والمعادن، والزراعة، والسياحة، والتعليم والثقافة، والصحة، والإعلام، والموارد البشرية، والرعاية الاجتماعية.

كما اتفقا على بحث سبل توسعة التعاون في مجالات اقتصادية ناشئة مثل الاقتصاد الأخضر، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة، وتعزيز التعاون الصناعي والتنموي، وبما يسهم في تحقيق الازدهار المشترك. كما اتفق الجانبان على أن الاقتصاد الرقمي يعد اتجاها مهما في التنمية الاقتصادية عالميا، وأعربا عن حرصهما على التعاون في هذا المجال.

وأكد الجانبان أهمية زيادة التعاون في قطاع السياحة واتخاذ خطوات عملية لتحقيق ذلك، تشمل تسيير رحلات طيران مباشرة بين البلدين في أقرب وقت ممكن. وأكد الجانبان أهمية إيجاد آفاق أوسع للتعاون في مجال الحفاظ على البيئة.

وفي هذا السياق، أعرب الجانب الأردني عن اهتمامه باستضافة مدينة شيامن الصينية مقر الأمانة العامة للاتفاق بشأن التنوع البيولوجي البحري.

اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالي إنفاذ القانون والشؤون القضائية، وتكثيف الجهود الرامية إلى مكافحة الجرائم العابرة للحدود والجرائم المنظمة.

أعرب الجانبان عن حرصهما على تعزيز التنسيق والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والعمل المشترك على مكافحة جميع التنظيمات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن الدولي، مؤكدين دعمهما الثابت والمتبادل للجهود التي يبذلها كل منهما في مكافحة الإرهاب.

أعرب الجانب الأردني عن تثمينه للمبادرات المهمة التي طرحها الرئيس شي جينبينغ، وبما فيها مجتمع المستقبل المشترك للبشرية و"الحزام والطريق" والتنمية العالمية والأمن العالمي والحضارة العالمية والحوكمة العالمية.

وثمن الجانب الصيني الدور المهم لجلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين في جهود تحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل في منطقة الشرق الأوسط، وفي تشجيع التعاون الاقتصادي الإقليمي، وبما يخدم مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة، ويعزز التعاون الاقتصادي العالمي.

أكد الجانبان حرصهما على إدامة التنسيق بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومواصلة ترسيخ الثقة المتبادلة على الصعيد السياسي. وجدد الجانب الأردني موقفه من الالتزام بمبدأ الصين الواحدة، ودعم وحدة الصين، وأن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين ككل، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية.

أعرب الجانب الأردني عن تثمينه للرؤية التي طرحها فخامة الرئيس شي جينبينغ في شهر نيسان 2026 والمتمثلة في المبادئ الأربعة الرامية إلى صون وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

أكد الجانبان ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكافٍ ودون قيود. وأشاد الجانب الصيني بالدور المهم الذي اضطلعت به المملكة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكدا الأهمية المحورية للممر البري الأردني في إيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة.

وثمن الجانب الأردني دور الصين البنّاء في تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة. وشدد الجانبان على أن أية ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم وإدارة شؤونهم، وتحافظ على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة، وتمهد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها في القطاع. وشدد الجانبان على أهمية دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتمكينها من القيام بولايتها وفقا لتكليفها الأممي.

أعرب الجانبان عن قلقهما العميق إزاء التصعيد الإسرائيلي الخطير للأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وبما في ذلك ارتفاع وتيرة عنف المستوطنين، ومصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات وتوسعتها، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأكدا بطلان جميع الإجراءات اللاشرعية التي تستهدف ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة أو أي جزء منها، والتي تشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأكد الجانبان أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم، وضرورة اتخاذ خطوات عملية وفق جدول زمني واضح لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وشددا على ضرورة دعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وأعرب الجانب الأردني عن تثمينه لدعم الصين الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وما بذلته من جهود كبيرة لدعم العملية السلمية.

أعرب الجانب الصيني عن دعمه للوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولدورها في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

أكد الجانبان أهمية التزام وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والتوصل إلى حل شامل يعالج جميع أسباب التوتر عبر الحوار والتفاوض، ويضمن احترام سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها، والتأكيد على أن مضيق هرمز هو ممر دولي مهم لتجارة السلع والطاقة، وعلى ضرورة استعادة حركة الملاحة الطبيعية في المضيق.

أكد الجانبان تمسكهما بالحفاظ على المنظومة الدولية التي تضطلع الأمم المتحدة بدورها المحوري فيها وصون النظام الدولي القائم على القانون الدولي، والمبادئ الأساسية الناظمة للعلاقات الدولية، وفقاً لمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه. كما شددا على أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحل النزاعات بين الدول من خلال الحوار والدبلوماسية.

أكد الجانبان ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وعدم تسييس قضايا حقوق الإنسان. وأعرب الجانب الصيني عن دعمه للأردن في استضافة المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول صون الإنسانية في الحرب المرتبط بالمبادرة العالمية لتعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، بما يسهم في تعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى ضمان الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وتطبيقه.

أعرب الجانبان عن ارتياحهما للنجاح الذي حققته الزيارة، وما أسفرت عنه من نتائج إيجابية أسهمت في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.

كما أعرب جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين عن خالص شكره وتقديره لفخامة الرئيس شي جينبينغ، ولحكومة الصين وشعبها، على ما حظي به من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

ووجه جلالته، في ختام الزيارة، الدعوة إلى فخامة الرئيس شي جينبينغ للقيام بزيارة إلى المملكة في وقت يتفق عليه الجانبان.

وشهد الزعيمان خلال الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون التي ستسهم في تعزيز التعاون بين البلدين ."

المملكة

أخبار ذات صلة

زيارات ملكية
الملكة تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة
افتتحت جلالة الملكة رانيا العبدالله، الخميس، المعرض الفني "طبقات من التشكّل“، الذي يقام تحت رعاية جلالتها وتنظمه مؤسسة "وجود" للثقافة والفنون في قرية المرسى بأيلة، العقبة، بمشاركة فنانين من الأردن والمنطقة العربية والعالم. ورافق جلالتها خلال جولتها في المعرض صبيح المصري، رئيس مجموعة أسترا، وسيرين المصري، المؤسّسة ورئيسة الهيئة الإدارية لمؤسسة "وجود"، وإيمان هنداوي، المديرة الفنية والتنفيذية للمؤسسة، حيث اطلعت جلالتها على الأعمال المعروضة واستمعت إلى شرح حول موضوعات المعرض. ويشارك في المعرض 10 فنانين من الأردن والمنطقة العربية والعالم، ويضم أكثر من 140 عملاً فنياً تتنوع بين الخزف، والنسيج والحياكة، والرسم، والنحت، والتجهيزات الفراغية، وغيرها من الممارسات الفنية والمادية المعاصرة، التي تتناول مفاهيم التشكّل والتحوّل وعلاقة الفن بالمادة والذاكرة والمكان. وتُعنى مؤسسة "وجود"، وهي مؤسسة غير ربحية مقرها العقبة، بالفنون والثقافة المعاصرة، وتقع ضمن مشروع "واحة أيلة" التطويري. وتركز على التقريب بين الفنانين والمجتمعات المحلية من خلال برامج الفن المعاصر، والعروض الحية، والتعاون الإبداعي، والفعال
زيارات ملكية
الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة
يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، زيارة عمل إلى نيويورك، بشارك خلالها في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 ويلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد. ويرافق جلالة الملك خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة في مدينة نيويورك جلالة الملكة رانيا العبدﷲ. كما يعقد جلالته، على هامش الاجتماعات، لقاءات مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركين. المملكة
زيارات ملكية
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ
خلال مرافقتها لجلالة الملك عبدالله الثاني في زيارة عمل لجمهورية التشيك، التقت جلالة الملكة رانيا العبدالله الجمعة، السيدة الأولى إيفا بافلوفا في براغ. واستقبل الرئيس التشيكي بيتر بافيل والسيدة الأولى جلالة الملك والملكة في قلعة براغ، حيث أقيمت مراسم استقبال رسمية. وعقب اجتماع مشترك، اصطحبت السيدة الأولى جلالة الملكة في جولة بالقلعة التاريخية، التي تعد المقر الرسمي لرئيس جمهورية التشيك. وخلال الجولة زارت جلالة الملكة كاتدرائية القديس فيتوس التي تعد الكاتدرائية الرئيسية في المدينة ومقر رئيس أساقفة براغ، بالإضافة إلى جولة في الحدائق وبعض مرافق القلعة التي تأسست في القرن التاسع، وتعد أكبر مجمع قلاع قديم في العالم. المملكة
زيارات ملكية
الملكة رانيا تطلع على تحضيرات أسبوع عمّان للتصميم وتلتقي عددا من الرياديين
زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله الثلاثاء، جبل اللويبدة في عمّان، والتقت بعدد من رواد الأعمال والشركات الأردنية الناشئة، كما اطلعت على تحضيرات انطلاق أسبوع عمان للتصميم 2026. وخلال اللقاء، تبادلت جلالتها الحديث مع عدد من الشباب الرياديين ضمن شبكة "بلدر سبيس" حول تجاربهم في تأسيس مشاريعهم وتطوير أعمالهم، والتحديات والفرص التي تواجه الشركات الناشئة في الأردن، إلى جانب التحولات في ثقافة مكان العمل في الأردن والانتقال من المكاتب التقليدية إلى مساحات العمل المشتركة. وتمهيداً لانطلاق أسبوع عمان للتصميم 2026، زارت جلالتها "دارة أبو عدنان"، وهي من البيوت التراثية القليلة التي ما تزال قائمة في منطقة جبل اللويبدة وشُيّدت كمنزل لعائلة أبو حسان في خمسينيات القرن الماضي وتُعد مثالاً مميزاً على نمط العمارة الحديثة في عمان في ذلك الوقت. وتحتضن هذا العام جانباً من فعاليات أسبوع عمان للتصميم بعد ترميمها من جديد. والتقت جلالتها في الدارة فريق عمل أسبوع عمان للتصميم، واطلعت على جانب من التحضيرات لانطلاقه، كما شاهدت أعمال إنتاج وتركيب معروضتين في الحديقة الأمامية للدارة، إلى جانب عدد من المعروضات الجاهزة