جارى البحث

لطمس هويتها.. الاحتلال يواصل تغيير مسميات شوارع ومعالم القدس

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 26-08-2026 16:27
لطمس هويتها.. الاحتلال يواصل تغيير مسميات شوارع ومعالم القدس
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تغيير مسميات الشوارع والمعالم في القدس في محاولة لطمس هويتها العربية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بتغيير متعمد لأسماء الشوارع والمعالم في القدس المحتلة، كجزء من سياسات تهدف لمحو الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة. تضمنت التغييرات إزالة اسم "باب العامود" واستبداله بـ"البوابة القديمة". محافظة القدس تعتبر هذه العمليات جزءًا من هجوم ثقافي على تاريخ وهوية المدينة، وأكدت أن مثل هذه الجهود لن تنجح في محو ذاكرة القدس التاريخية والوطنية.

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض تغييرات متعمدة على مسميات الشوارع والمعالم والأماكن التاريخية في مدينة القدس المحتلة، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف طمس المعالم العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة، وفرض رواية الاحتلال وأسماء عبرية على الفضاء العام المقدسي.

وبدأت سلطات الاحتلال بتركيب لافتات تحمل تسمية "البوابة القديمة"، بالتزامن مع إزالة لافتات تحمل اسم "باب العامود"، وهو أحد أبرز أبواب البلدة القديمة في القدس، والمرتبط تاريخيا وجغرافيا بالمدينة العربية وهويتها الحضارية.

وقالت محافظة القدس إن تغيير أسماء الشوارع والأبواب والمعالم التاريخية ليس إجراءً إداريًا عابرًا، وإنما جزء من سياسة أوسع تهدف إلى إعادة صياغة المشهد الحضري والثقافي للمدينة، وفصل أجيالها القادمة عن أسمائها العربية المتوارثة وعن تاريخها الممتد لقرون.

واعتبرت المحافظة أن أسماء أبواب القدس وشوارعها ومعالمها ليست مجرد مسميات على لافتات، بل هي جزء أصيل من الذاكرة الوطنية والتاريخية والثقافية للمدينة، وأن العبث بها ومحاولة استبدالها بمسميات جديدة يشكل اعتداءً على هوية القدس وتراثها العربي والإسلامي والمسيحي.

وحذرت محافظة القدس من استمرار هذه السياسات التي تستهدف تغيير الطابع التاريخي للمدينة وفرض أمر واقع جديد، مؤكدة أن القدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية بهويتها الإسلامية والمسيحية، وأن محاولات تغيير أسمائها ومعالمها لن تنجح في محو تاريخها أو طمس ذاكرتها الوطنية والحضارية.

المملكة

أخبار ذات صلة

انتهاكات إسرائيلية
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي الشريف ويطرد موظفيه
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين، وطردت موظفي الحرم وسدنته التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ومنعتهم من الوجود فيه، وفق ما أعلنت الوزارة. وجاء الإغلاق بعد ساعات من هجوم مسلح استهدف حاجزا عسكريا إسرائيليا عند المدخل الغربي لمدينة الخليل، وأسفر عن إصابة 6 جنود إسرائيليين واستشهاد المنفذين، أعقبه فرض حصار على المدينة وبدء عملية عسكرية واسعة فيها، وفق تصريحات إسرائيلية. وأدانت وزارة الأوقاف الفلسطينية، في بيان صحفي، إغلاق الحرم وطرد موظفيه، معتبرة ذلك انتهاكا لحرمة المقدسات الإسلامية وحرية العبادة التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية. وقالت الوزارة إن إغلاق الحرم ومنع الصلاة فيه وطرد طواقمه يأتي في سياق سياسة التهويد والتضييق الهادفة إلى فرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانيا ومكانيا، وحرمانه من إدارته الإسلامية الشرعية. وأكدت أن الحرم الإبراهيمي، بكافة أروقته وساحاته، وقف إسلامي خالص، وأن الإجراءات والمخططات التي تستهدفه وموظفيه وسدنته لن تغير من هويته الإسلامية والتاريخية. وحذرت الوزارة من تداعيات تكرار الانتهاكات والا
انتهاكات إسرائيلية
"الجدار والاستيطان": الاحتلال يطرح عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي طرحت، خلال تشرين الأول الحالي، عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها الشرقي. وأوضحت الهيئة، في بيان، الاثنين، أن العطاءين يشملان 730 وحدة في مستعمرة "بسغات زئيف"، و350 وحدة مخصصة لكبار السن في حي "تسيبور مدبار" بمستوطنة "معاليه أدوميم". وبيّنت أن العطاء رقم 212/2026، المنشور في 13 تشرين الأول الحالي، يستهدف بناء 730 وحدة في مجمع "دوخيفات" على الطرف الشرقي لمستوطنة "بسغات زئيف"، ضمن المخطط رقم 101-0759894، على أربع قطع أراضٍ تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 27.529 دونم. ويشمل المشروع وحدات للبيع وأخرى للإيجار طويل الأجل، إلى جانب مساحات للتجارة والتشغيل والخدمات، فيما حُدد يوم 16 تشرين الثاني المقبل لفتح تقديم العروض، و28 كانون الأول المقبل موعداً نهائياً لتقديمها. وأضافت الهيئة أن العطاء رقم 207/2026، المنشور في 7 تشرين الأول الحالي، يشمل 350 وحدة ضمن مشروع سكني مخصص لكبار السن، إلى جانب استخدامات تجارية وتشغيلية، استناداً إلى المخطط رقم 420/1/7/59/2 في مستعمرة "معاليه أدوميم". وأشارت إلى أن المشروع سبق طرحه ضمن الع
انتهاكات إسرائيلية
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل بالضفة الغربية المحتلة أمام المصلين، حتى الأربعاء المقبل؛ بحجة الأعياد اليهودية. واستنكر مدير الحرم الابراهيمي معتز أبو سنينة، إغلاق الحرم الإبراهيمي، بزعم تأمين احتفال المستوطنين "بعيد العرش" اليهودي، معتبرا ذلك تعديا سافرا على حرمته واعتداءً استفزازيا على حق المسلمين في الوصول إلى أماكن العبادة الخاصة بهم. كما شددت قوات الاحتلال، من إجراءاتها العسكرية وأغلقت جميع الحواجز العسكرية، والبوابات الالكترونية المؤدية للحرم الابراهيمي، لتأمين احتفالات المستعمرين في الحرم وساحاته. وأكد أن قوات الاحتلال كثفت من تواجدها على كافة المداخل المؤدية إلى الحرم لتأمين وصول المستوطنين إلى مدينة الخليل، والمناطق الأثرية، وأغلقت بعض الاسواق في البلدة القديمة. يذكر أن الأعياد اليهودية تشكل كابوسا ينغص حياة الفلسطينيين في الخليل، خاصة أنها تتزامن مع انتهاكات كبيرة تمارسها قوات الاحتلال من فرض حصار وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول المواطنين إلى منازلهم خاصة في بلدة الخليل العتيقة، ومحيطها.، فضلا عن عربدة المستع
انتهاكات إسرائيلية
سموتريتش يدعو إلى حرب في الضفة وضم مناطق من غزة ولبنان
دعا وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، الأحد، إلى شن حرب في الضفة الغربية المحتلة وتفكيك السلطة الفلسطينية، كما دعا إلى ضم مناطق من قطاع غزة وجنوب لبنان. وقال سموتريتش، خلال مقابلة مع بودكاست عبر يديعوت، إنه يعتقد أن على إسرائيل "الخروج إلى حرب في يهودا والسامرة"، في إشارة إلى الضفة الغربية، وتنفيذ ما وصفه بأنه "ما فعلناه في غزة". وأضاف أنه يرى ضرورة "تفكيك السلطة الفلسطينية". وفي ما يتعلق بقطاع غزة وجنوب لبنان، قال سموتريتش إنه يرغب في أن تضم إسرائيل الأراضي الممتدة "على الأقل حتى الخط الأصفر في غزة وحتى نهر الليطاني في لبنان". وبرر دعوته بالقول إن انتهاء الحرب عند الخطوط التي بدأت منها لن يمنع الخصم من خوض حرب أخرى. وقال سموتريتش إن الجيش الإسرائيلي يجب أن يعمل في الضفة الغربية على غرار العمليات التي نفذها في قطاع غزة، مضيفا أن الهدف يجب أن يكون منع وجود "بنى تحتية وسلاح وأنفاق. المملكة