جارى البحث

"الزراعة" و"الفاو" توقعان اتفاقية لتعزيز الزراعة الذكية مناخياً

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-08-2026 18:47
"الزراعة" و"الفاو" توقعان اتفاقية لتعزيز الزراعة الذكية مناخياً
مبنى وزارة الزراعة.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وقّعت وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اتفاقية لتعزيز الزراعة الذكية مناخياً ضمن مشروع BRCCJ الممول من صندوق المناخ الأخضر. تهدف الاتفاقية إلى تحسين قدرة المزارعين على التكيف مع تغير المناخ من خلال مدارس تدريب ميدانية تهتم بالكفاءة في استخدام المياه. تحتوي الخطة على إنشاء 44 مدرسة ميدانية مع توقع استفادة 880 مزارعاً ومزارعة، في مناطق مثل مادبا والكرك والطفيلة ومعان، لمواجهة التحديات المناخية وتطوير القطاع الزراعي.

وقّعت وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز قدرات المزارعين على التكيف مع تغير المناخ من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تعتمد منهجية مدارس المزارعين الحقلية الذكية مناخياً، وتشجيع تبني التقنيات الزراعية الموفرة للمياه.

وبحسب بيان الوزارة الأربعاء، يأتي توقيع هذه الاتفاقية ضمن مشروع "بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ في الأردن من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه في قطاع الزراعة (BRCCJ)"، الممول من صندوق المناخ الأخضر (GCF)، والمنفذ من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في الأردن بالشراكة مع وزارة الزراعة، ووزارة المياه والري، ووزارة البيئة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

ووقع الاتفاقية وزير الزراعة صائب الخريسات والقائم بأعمال منظمة "الفاو" في الأردن "بول أوبيو".

وتمثل الاتفاقية الجديدة مرحلة متقدمة في مسار التعاون، إذ تنتقل من بناء قدرات المرشدين الزراعيين إلى التطبيق الميداني المباشر مع المزارعين، بما يعزز قدرتهم على التكيف مع تغير المناخ وتحسين كفاءة استخدام المياه في القطاع الزراعي.

وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ 44 مدرسة مزارعين حقلية و44 يوماً حقلياً في محافظات مأدبا والكرك والطفيلة ومعان، إلى جانب تحديد المعدات والتجهيزات اللازمة لتنفيذ 60 مدرسة مزارعين حقلية مستقبلية.

ومن المتوقع أن يستفيد من هذه الأنشطة 880 مزارعاً ومزارعة، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات العملية في مجال الزراعة الذكية مناخياً، بما يسهم في تعزيز كفاءة استخدام المياه وزيادة القدرة على مواجهة آثار تغير المناخ.

ويأتي تنفيذ هذه الأنشطة استكمالاً للجهود التي نفذها مشروع "بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ في الأردن من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه في قطاع الزراعة" خلال العام الماضي، حيث تم تنظيم برنامج تدريب مدربين، استهدف المرشدين الزراعيين في وزارة الزراعة، بهدف تأهيلهم على تطبيق منهجية مدارس المزارعين الحقلية الذكية مناخياً ونقل المعرفة إلى المزارعين في المحافظات المستهدفة.

وأسهم البرنامج في إعداد كوادر فنية وطنية مؤهلة لقيادة المدارس الحقلية والإشراف عليها، بما يضمن استدامة البرنامج وتوسيع نطاق تطبيق الممارسات الزراعية الذكية مناخياً.

ويُعد مشروع BRCCJ أول مشروع في الأردن يموله صندوق المناخ الأخضر، ويمتد تنفيذه على مدى سبع سنوات، ويستهدف أكثر من 212 ألف مستفيد، من بينهم أكثر من 83 ألف مستفيد مباشر، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي وبناء قطاع زراعي أكثر قدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، انسجاماً مع الأولويات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة، و ينضوي تحت رؤية التحديث الاقتصادي.

ويبلغ إجمالي قيمة المشروع 33.25 مليون دولار أميركي، ويستهدف أربع محافظات ضمن حوض البحر الميت، هي الكرك ومأدبا والطفيلة ومعان، والتي تُعد من أكثر المناطق تأثراً بآثار تغير المناخ وشح المياه في المملكة.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الزراعة
تمديد فترة التسجيل لمهرجان الزيتون الوطني حتى الثلاثاء
أعلنت وزارة الزراعة عن تمديد فترة التسجيل للمشاركة في مهرجان الزيتون الوطني السادس والعشرين ومعرض المنتجات الريفية، حتى مساء الثلاثاء، استجابة للإقبال المتزايد على التسجيل، وإتاحة الفرصة أمام المزارعين والجهات المشاركة الذين لم يتمكنوا من استكمال إجراءات التسجيل خلال الفترة المحددة. وقال مدير المهرجان عبدالله القضاة في بيان الأحد، إن قرار التمديد يأتي في إطار حرص الوزارة على توسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز الشمولية في إتاحة الفرص أمام مختلف الفئات والقطاعات الإنتاجية، بما يسهم في دعم المزارعين والأسر المنتجة والمشاريع الريفية. وأوضح القضاة أن الإقبال الكبير يعكس أهمية المهرجان بوصفه منصة وطنية لتسويق زيت الزيتون والمنتجات الريفية، وتعزيز فرص التسويق والتشبيك بين المنتجين والمستهلكين، ودعم استدامة المشاريع الزراعية والإنتاجية. ودعا الراغبين بالمشاركة إلى المبادرة باستكمال إجراءات التسجيل عبر المنصة الإلكترونية المعتمدة. وأكد أن التسجيل سيبقى متاحا حتى مساء الثلاثاء الموافق 13 تشرين الأول 2026، داعيا الراغبين بالمشاركة إلى الالتزام بالموعد المحدد واستكمال طلباتهم عبر المنصة الإلكترونية. الم
وزارة الزراعة
المفرق: تلقيح 36.5 ألف رأس غنم وماعز
أعلن برنامج التلقيح الاصطناعي في قسم محطة الخناصري لبحوث الثروة الحيوانية والمراعي، تلقيح 36586 رأسا من الأغنام والماعز، منها 33100 عواسي و 3486 شامية. وقالت رئيسة قسم المحطة بالوكالة جمانة حجازي، إن عمليات التلقيح نفذت من خلال مختبر التلقيح الاصطناعي وحفظ السائل المنوي في المحطة، ضمن مشروع الاستثمار في المجترات الصغيرة لانتشال الأسر الريفية من الفقر، الممول من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية. وأضافت حجازي الأحد، إن محطة الخناصري تعد محطة بحثية ومحمية رعوية تبلغ مساحتها 4200 دونم، وتأسست عام 1958 كمحمية رعوية، فيما تطورت أنشطتها البحثية منذ عام 1973 بالتعاون مع جهات دولية، وصولا إلى برامج التحسين الوراثي التي بدأت عام 1993، بهدف المحافظة على السلالات المحلية ورفع إنتاجيتها من الحليب واللحوم، ونقل التقنيات الحديثة إلى المربين لتحسين مستوى الإنتاج والارتقاء بالثروة الحيوانية. وبينت حجازي أن المحطة تسعى إلى تحقيق الأهداف العامة للمركز الوطني للبحوث الزراعية ضمن المنطقة الجغرافية التي يعمل فيها، من خلال المحافظة على السلالات المحلية للأغنام العواسي والماعز البلدي، وإجراء الأبحاث والدراسات
وزارة الزراعة
وزير الزراعة: زراعة 4 ملايين شجرة ضمن مبادرة تستهدف 11 مليونا حتى 2030
قال وزير الزراعة، صائب خريسات، الثلاثاء، إن اختيار الأشجار يحتاج إلى معايير واضحة تراعي طبيعة المناخ والموقع، موضحا أن بعض الأنواع المزروعة لا تكون ملائمة للمنطقة، فيما تحتاج أنواع أخرى إلى كميات كبيرة من المياه أو تتساقط أوراقها بكثافة. وأشار خريسات خلال اجتماع لجنة البيئة والمناخ النيابية، إلى أن بعض الأشجار الحرجية قد تتسبب بأضرار للأرصفة والأسوار والمنشآت نتيجة امتداد جذورها، وقد تؤثر في أساسات بعض المباني، مما يجعل اختيار النوع المناسب أمرا أساسيا في عمليات التشجير. وأكد أهمية أن تكون عمليات التحريج والتشجير قائمة على اختيار أنواع قادرة على الاستمرار لعشرات السنين دون أن تترك آثارا سلبية في المواقع المحيطة، إلى جانب تعزيز التوعية بأهمية اختيار الأشجار الملائمة. ولفت إلى أن وزارة الزراعة أطلقت مبادرة لزراعة 11 مليون شجرة حتى عام 2030، جرى زراعة قرابة 4 ملايين شجرة منها حتى الآن، فيما زرعت البلديات منذ بداية العام قرابة ربع مليون شجرة. وشدد خريسات على أهمية زيادة الرقعة الخضراء والتوسع في التشجير، بالتوازي مع اختيار الأنواع المناسبة للمناخ وطبيعة المواقع، بما لا يتسبب في عوائق أمام
وزارة الزراعة
القطاع الزراعي يحقق أعلى معدل نمو اقتصادي في الربع الثاني من 2026
أكد وزير الزراعة، صائب الخريسات، أن الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة للربع الثاني من 2026 تعكس الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع الزراعي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز معدلات النمو. وقال الخريسات إن القطاع الزراعي حقق أعلى معدل نمو بين مختلف الأنشطة الاقتصادية بنسبة 7.8% بالأسعار الثابتة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، كما بلغت مساهمة قطاع الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي 4.5%. وأضاف أن هذا الأداء المتميز يؤكد نجاح السياسات الحكومية والبرامج التي نفذتها الوزارة بالشراكة مع القطاع الخاص والمزارعين، والتي استهدفت رفع الإنتاجية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتوسيع الأسواق التصديرية للمنتجات الزراعية الأردنية. وبين أن البيانات الرسمية أظهرت تحقيق الاقتصاد الوطني نموا بلغ 3.0% خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بـ2.8% للفترة نفسها من العام الماضي، فيما تصدر قطاع الزراعة قائمة القطاعات الاقتصادية من حيث معدل النمو. وأشار إلى أن القطاع الزراعي لم يقتصر دوره على تحقيق أعلى معدل نمو فحسب، بل أسهم بشكل مباشر في النمو الاقتصادي المتحقق، إذ بلغت مساهمته في النمو الكلي 0.34%