جارى البحث

مسؤول أممي لـ"المملكة": بيوت الفلسطينيين تُهدم والمستوطنات تُوسَّع

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 22-09-2026 20:25
مسؤول أممي لـ"المملكة": بيوت الفلسطينيين تُهدم والمستوطنات تُوسَّع
رئيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة أجيث سونجاي. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أجيث سونجاي، رئيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أكد أن الوضع في غزة والضفة الغربية خطير جداً، داعياً المجتمع الدولي للتركيز على الأراضي المحتلة واتخاذ إجراءات لمساءلة مرتكبي الانتهاكات. أشار إلى أن الفلسطينيين يُطردون من أراضيهم وتُهدم منازلهم، بينما تُوسّع المستوطنات الإسرائيلية. انتقد التعاون المستمر لبعض الدول مع إسرائيل وتزويدها بالأسلحة التي تُستخدم ضد الفلسطينيين، داعياً لتعليق مثل هذه الأنشطة.

مسؤول أممي: علينا إعادة التركيز على غزة والضفة الغربية

      
قال رئيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة أجيث سونجاي، الثلاثاء، إن الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية "خطير جداً"، داعياً المجتمع الدولي إلى إعادة تركيز اهتمامه على الأراضي الفلسطينية المحتلة، واتخاذ إجراءات لمساءلة مرتكبي الانتهاكات.

وأضاف سونجاي في حديثه لـ"المملكة" خلال تغطية تلفزيونية لاجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يُطردون من أراضيهم يومي، فيما تُهدم المنازل وتتوسع المستوطنات الإسرائيلية، مشيراً إلى تخصيص مزيد من الموارد للتوسع الاستيطاني.

انطلقت أعمال المناقشة العامة للدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت شعار "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع".

وقال إن مصطلح "التطهير العرقي" لا يمكن استخدامه بشكل غير جدي، مشدداً على ضرورة التعامل بجدية مع التصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين، بمن فيهم وزيرا المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بشأن تهجير الفلسطينيين.

وأكد سونجاي أن تقويض أهمية قيام الدولة الفلسطينية لا يمكن أن يستمر، داعياً المجتمع الدولي إلى التعامل مع هذا الأمر بجدية والتصرف بناءً عليه.

وفيما يتعلق باستخدام المصطلحات القانونية لوصف ما يجري في الأراضي الفلسطينية، قال سونجاي إن القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وُجدا «لسبب واضح»، مشيراً إلى دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمحاكم الدولية في تطبيق قواعد القانون الدولي.

وأضاف أن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وصف ما يحدث بأنه «تطهير عرقي»، مشيراً إلى أن ما يجري يتضمن، بحسب ما خلصت إليه تقارير الأمم المتحدة، جرائم خطيرة، من بينها جرائم حرب وإبادة جماعية.

وقال سونجاي إن إحدى المشكلات الرئيسية في النظام الدولي تتمثل في عدم امتلاك الأمم المتحدة قوة عسكرية، موضحاً أن موظفي الأمم المتحدة والمدنيين يعملون على الأرض لرصد الانتهاكات وتوثيقها ومحاولة حماية الفلسطينيين.

وأضاف أن مسؤولية اتخاذ الإجراءات تقع على عاتق المجتمع الدولي، بما في ذلك الجمعية العامة ومجلس الأمن، مشيراً إلى أن الإجراءات قد تشمل فرض عقوبات وحظر التعامل مع شركات مرتبطة بالمستوطنات.

وتابع أن غياب المساءلة عن الانتهاكات يمثل إحدى أكبر المشكلات في القضية الفلسطينية.

وقال إن الحجب والمنع لأي نوع من أنواع المساءلة يتطلب تحركاً من مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان.

وحذر سونجاي من أن منظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والتعددية الدولية التي تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية تواجه «تهديداً كبيراً» نتيجة عدم احترامها أو تنفيذها.

وقال إن عدم تطبيق القواعد الدولية قد يدفع دولاً أخرى إلى الاعتقاد بإمكان ارتكاب أفعال مماثلة من دون عواقب، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تضم الدول الأعضاء التي تملك القدرة على اتخاذ الإجراءات، إلى جانب موظفين مدنيين يعملون على الأرض ويرفعون التقارير والتوصيات.

وانتقد استمرار بعض الدول في التعاون مع إسرائيل وتزويدها بالأسلحة، قائلاً إن هذه الأسلحة «تُستخدم ضد الفلسطينيين»، ودعا إلى وقف ذلك.

وأشار إلى أن وجود قوة عسكرية لحفظ السلام في الضفة الغربية ممكن، لكنه يتطلب موافقة مجلس الأمن، مضيفاً أن الولايات المتحدة صوتت عدة مرات ضد مثل هذه المقترحات.

وقال سونجاي إن هناك مئات الشركات في الدول الغربية لديها صناعات وشراكات مرتبطة بالمستوطنات، معتبراً أن هذه الأنشطة "تعزز وتكرس الاحتلال" وتستفيد من الموارد الطبيعية.

ودعا الدول إلى اتخاذ إجراءات بحق هذه الشركات، ووقف توريد الأسلحة التي قال إنها تُستخدم ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، إضافة إلى منع دخول البضائع المصنوعة في المستوطنات إلى الأسواق.

واعتبر أن اتخاذ مثل هذه الإجراءات ستكون له آثار اقتصادية على إسرائيل، لكنه قال إن ذلك يتطلب "الإرادة السياسية" و"الشجاعة" من القادة لاتخاذ خطوات تضمن احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وحذر من أن عدم التحرك لحماية هذه المبادئ وإجراء تغييرات في النظام الدولي قد يقود إلى مزيد من الفوضى في العالم.

وفيما يتعلق بعمل مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قال سونجاي إنه موجود في الأردن لأن إسرائيل، «لا تريد» وجوده في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضح أن للمفوضية كوادر محلية تعمل في قطاع غزة والضفة الغربية، وتتعرض للتهديد، ما يجعل توثيق الجرائم والانتهاكات أمراً صعباً.

وأضاف أن فرق المفوضية ما زالت موجودة في غزة والضفة الغربية وتعمل على توثيق الانتهاكات، إلا أن عدم السماح للكوادر الدولية بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية يحد من قدرتها على أداء عملها.

وقال إن إسرائيل تعمل على تفكيك آلية حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من خلال منع موظفي المفوضية من أداء مهامهم.

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

اجتماعات الأمم المتحدة
رئيس مجلس الأعيان للمملكة: خطاب الملك أمام الجمعية العامة وثيقة تاريخية
الفايز للمملكة: الوحدة الوطنية هي صمام الأمان الثاني بعد العرش الفايز للمملكة: نحن بصدد إرسال رسائل لكل برلمانات العالم ونطلب فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان "قويا وواضحا وصريحا"، مؤكدا أن الموقف الذي عبّر عنه جلالته يمثل مصدر فخر واعتزاز للأردنيين. وأضاف الفايز، في حديثه لـ"المملكة"، أن خطاب جلالة الملك يمثل "وثيقة تاريخية يجب أن تدرس"، مشيرا إلى أن جلالته يسعى دائما إلى تحقيق السلام وأن يكون الإقليم هادئا ومستقرا وليس مضطربا. وأشار إلى أن مواقف جلالة الملك في المحافل الدولية ليست جديدة، مستشهدا بخطابه أمام الكونغرس الأميركي عام 2007، إضافة إلى ستة خطابات ألقاها أمام البرلمان الأوروبي، إلى جانب خطاباته في المنابر الإقليمية والدولية خلال زياراته إلى العديد من الدول. وقال الفايز إن جلالة الملك "شجاع ولا يهاب"، وإنه يواصل مخاطبة الرأي العام العالمي بمواقف واضحة تجاه قضايا المنطقة، لافتا إلى أن خطاب جلالته أمام الكونغرس الأميركي عام 2007 حظي بتصفيق حاد ووقوف أعضاء الكونغر
اجتماعات الأمم المتحدة
السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، إن العالم يشهد تحديات غير مسبوقة، مما يتطلب "أكبر قدر من الحكمة والمسؤولية والتعاون" مؤكدا مواصلة العمل مع الشركاء لتعزيز مسارات الحلول السلمية. وشدد بن فرحان، في كلمة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، على ضرورة حماية الملاحة الدولية، مؤكدا أن المملكة ترفض استخدام الممرات المائية كأداة ابتزاز أو فرض رسوم على الملاحة البحرية. وقال، إن حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة، مشيرا إلى أن المملكة أسهمت في استقرار حركة التجارة الإقليمية والدولية. وأكد التزام السعودية بأمن الطاقة العالمي، مشيرا إلى أن خط أنابيب شرق-غرب أسهم في الحد من اضطرابات إمدادات الطاقة، وأن ضمان استقرار إمدادات الطاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونا دوليا. وفي الشأن الفلسطيني، قال بن فرحان، إن استمرار معاناة الفلسطينيين وعرقلة وصول المساعدات يمثلان انتهاكا للقانون الدولي، مؤكدا رفض المملكة كل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني. ودعا المجتمع الدولي إلى رفض ممارسات ميليشيا الحوثي، وأدان اعتداءاتها وتهديدها للأمن، مؤكدا ضرورة الاستقرار في اليمن وحماية
اجتماعات الأمم المتحدة
لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت، إن الوقت حان لضمان إقامة دولة فلسطينية استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة. وقال لافروف خلال كلمته في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، إن الوضع في الضفة الغربية المحتلة يزداد تدهورا مع تكثيف إسرائيل أنشطتها الاستيطانية، مضيفا أن مجلس الأمن أقر خطة للسلام في قطاع غزة قبل نحو عام، لكن السلام لم يتحقق حتى الآن. وأضاف أن روسيا مستعدة، إلى جانب دول أخرى، للإسهام بصورة بناءة في استقرار منطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الاستراتيجية، مشيرا إلى أن تسوية الأزمة تتطلب بناء الثقة بين دول الخليج والدول العربية وإيران. وتأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، إذ قال، إن المواجهات المسلحة المتكررة في الخليج ومضيق هرمز تضر بالملاحة والتجارة العالميتين، معلنا إطلاق مبادرة لإرساء السلام في منطقة الخليج وتسوية الأزمة في مضيق هرمز. وفي ما يتعلق بإيران، قال لافروف، إن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا بنى تحتية مدنية ومنشآت نووية إيرانية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية وجه ضربة إلى سلطة ا
اجتماعات الأمم المتحدة
مصر تجدد رفضها تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية
جدد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الجمعة، رفض بلاده القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتم مع تجاهل معاناة الفلسطينيين. وقال رئيس الوزراء المصري، في كلمة خلال أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن أي تصور بإمكان تحقيق الاستقرار في المنطقة في ظل تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني هو "محض وهم". وأكد أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الفلسطينيين، سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في وقف "الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة للقانون الدولي". وفي ملف آخر، أكد رئيس الوزراء المصري أن الأمن المائي لبلاده "قضية وجودية لا تحتمل المساومة"، مشيرا إلى احتفاظ مصر بحقها المشروع في حماية أمنها المائي. المملكة