جارى البحث

في خطوة استثنائية.. الاحتلال يعزز انتشار قواته في الضفة الغربية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-09-2026 07:32
في خطوة استثنائية.. الاحتلال يعزز انتشار قواته في الضفة الغربية
صورة أرشيفية لجنود قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية دهم.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

في خطوة استثنائية، قرر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، تفعيل قيادة الفرقة 98 في الضفة الغربية المحتلة، لتتولى مسؤولية المنطقة الجنوبية بما فيها الخليل. هذا الإجراء يأتي لرفع مستوى الأمن مع توقعات بتزايد التوتر نتيجة لقرب الأعياد اليهودية وبدء موسم قطف الزيتون الفلسطيني. يهدف الاحتلال لزيادة انتشاره الميداني تحسباً لتصاعد العنف واعتداءات المستوطنين، مما يثير مخاوف من تصاعد المواجهات في المناطق الفلسطينية.

قرر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، تفعيل قيادة الفرقة 98 في الضفة الغربية المحتلة، وإسناد المسؤولية إليها عن مناطق في جنوب الضفة، بما فيها محافظة الخليل، في خطوة وصفتها تقارير إسرائيلية بأنها "استثنائية ولم تُتخذ بهذا الشكل منذ سنوات".

وبحسب تقارير إسرائيلية، ستتولى الفرقة 98، التي تضم ألوية من المظليين ووحدات الكوماندوز، مسؤولية المنطقة الجنوبية من الضفة الغربية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تقديرات لدى أجهزة الاحتلال باحتمال تصاعد التوتر في الضفة خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع حلول عيد "العرش" اليهودي، وبدء موسم قطف الزيتون، واقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، يسعى جيش الاحتلال إلى تعزيز انتشاره الميداني ورفع كثافة قواته على الطرق الرئيسية وفي محيط المستوطنات، إلى جانب زيادة القوات في المناطق التي تشهد احتكاكات متكررة.

ويربط جيش الاحتلال هذه الإجراءات كذلك بتوقع مشاركة أعداد كبيرة من المستوطنين في اقتحامات لمواقع مختلفة في أنحاء الضفة الغربية خلال فترة الأعياد اليهودية.

كما تشمل تقديراته موسم قطف الزيتون الفلسطيني، الذي يشهد سنويا اعتداءات من المستوطنين بحق المزارعين الفلسطينيين، بالتزامن مع تعزيز انتشار قوات الاحتلال في المناطق المحيطة بالمستوطنات وعلى الطرق الالتفافية.

وتأتي هذه التعزيزات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا متواصلا، وسط مخاوف فلسطينية من أن تؤدي زيادة انتشار قوات الاحتلال والمستوطنين إلى مزيد من الاعتداءات خلال الفترة المقبلة.

المملكة + وفا

أخبار ذات صلة

فلسطين المحتلة
الأمم المتحدة: هجمات المستوطنين بالضفة في موسم الزيتون تصاعدت
أعلنت الأمم المتحدة أن عدد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين العاملين في جني الزيتون بالضفة الغربية المحتلة تجاوز بالفعل الأرقام المسجلة خلال العام الماضي. جاء ذلك في حديث لنائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، خلال المؤتمر الصحفي اليومي الذي عقده في نيويورك، حيث استعرض آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط. وقال حق إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفاد بأن عدد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، التي تؤثر على موسم جني الزيتون الذي بدأ رسميا اليوم، تجاوز بالفعل الأرقام المسجلة العام الماضي. وأوضح أن "الهجمات التي استهدفت المزارعين الفلسطينيين خلال الموسم الحالي تجاوزت 200 هجوم، مقارنة بإجمالي 185 هجوما سُجلت خلال موسم عام 2025". وأضاف حق أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين أسفرت خلال الموسم الحالي عن استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 120 آخرين، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بأكثر من 2500 شجرة زيتون أو شتلة، وأن نحو 80% من هذه الحوادث وقعت خلال الأسبوعين الماضيين. وأشار إلى أن "الشركاء الإنسانيين للأمم المتحدة يقدمون المعدات وغيرها من المستلزمات الزراع
فلسطين المحتلة
وزيرة خارجية فلسطين: مشروع E1 الاستيطاني يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها
قالت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين شاهين، الخميس، إنّ المشروع الاستيطاني E1 يهدف إلى توسيع المستوطنات الإسرائيلية في محيط القدس الشرقية المحتلة، بما يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافيا. وأشارت شاهين خلال لقائها وزير خارجية الصين، وانغ يي على هامش أعمال منتدى التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) المنعقد في العاصمة الأذرية باكو، إلى إلى استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب مستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة وما تشكله من تهديد لأمن المواطنين الفلسطينيين وحياتهم وممتلكاتهم. ولفتت إلى الاعتداءات الهادفة إلى السيطرة على مشروع الطريق الصيني الذي يربط بين أحياء مدينة رام الله و تكريسه لخدمة المستوطنين. ‏كما أشارت إلى استمرار دولة الاحتلال في احتجاز أموال المقاصة، مطالبة بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال لدعم وتعزيز مؤسسات دولة فلسطين في ظل الوضع المالي الصعب. ‏واستعرضت شاهين الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددة على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية على إسرائيل؛ لض
فلسطين المحتلة
فيدان: الحل الدائم لقضية فلسطين يتطلب إقامة دولة لها عاصمتها القدس
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، إنّ الحل الدائم للقضية الفلسطينية يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود عام 1967. وشدد فيدان خلال كلمة له في القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سيكا"، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، على ضرورة أن يسري الالتزام بالسلام والثقة المتبادلة على جميع أعضاء المؤتمر. وتابع أنه "لا يمكننا الحفاظ على هذا الالتزام في وقت تنتهك فيه إسرائيل، العضو في سيكا، الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني عبر اتباع سياسة قمع ممنهجة". وأضاف: "علينا أن نتخذ موقفا حازما في دعم حقوق فلسطين، العضو في المؤتمر، والتصدي للظلم المستمر والانتهاكات الجسيمة. ويتطلب الحل الدائم إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود عام 1967". المملكة
فلسطين المحتلة
22 ألف شهيد فلسطيني من الطلبة والمعلمين منذ أحداث 7 أكتوبر
بلغت حصيلة الشهداء من الطلبة في قطاع غزة أكثر من 19,189 طالبا وطالبة في المدارس، و1,386 طالبا وطالبة في الجامعات، فيما أُصيب 28,586 طالبا مدرسيا و3,082 طالبا جامعيّا بجروح متفاوتة، خلال ثلاث سنوات من حرب الإبادة الجماعية، الممتدة من 7 تشرين الأول 2023 وحتى اليوم الأربعاء. وأوضحت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، في تقريرها الإحصائي حول الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق القطاع التعليمي في فلسطين تحت شعار "ثلاث سنوات بعد الإبادة.. التعليم إرادة لن تتكسر"، أن في الضفة الغربية، استُشهد 134 طالبا مدرسيا و39 طالبا جامعيا، وأُصيب 871 طالبا مدرسيا و283 طالبا جامعيا، فيما اعتُقل 416 طالبا من المدارس و481 طالبا من الجامعات. وعلى صعيد الكوادر التعليمية والإدارية، استُشهد في قطاع غزة 805 من العاملين في المدارس و246 من المحاضرين والعاملين في الجامعات، إضافة إلى إصابة 3,298 في المدارس و1,493 في الجامعات. أما في الضفة الغربية، فاستُشهد 7 من كوادر المدارس وأُصيب 26 آخرون، بينما اعتقل الاحتلال أكثر من 176 معلماً وموظفاً مدرسيّاً و21 من العاملين في الجامعات. وحول استهداف المؤ