واصلت الهيئة المستقلة للانتخاب مناقشة مسودة الخطة الاستراتيجية للأعوام 2027-2029 مع مؤسسات المجتمع المدني، لتحقيق أهداف يمكن قياسها والتعاون المؤسسي بين الشركاء. أكد علي أبو جاموس على أهمية الخطة الاستراتيجية المدروسة للأعوام الثلاثة القادمة. سهير رحال قدمت عرضاً عن منهجية إعداد الخطة. الهيئة استمعت لملاحظات تحالفات مثل أمان والبلقاء ومركز مؤشر الأداء واتحاد المرأة، وتعتزم دراسة الملاحظات لتعكسها في الخطة بما يتناغم مع الاستراتيجية المعتمدة.
واصلت الهيئة المستقلة للانتخاب ولليوم الثاني على التوالي، مناقشة مسودة الخطة الاستراتيجية 2027- 2029 مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يتوافق مع الأهداف والمحاور التي تبنتها الهيئة.
وأكد مدير إدارة المشاريع والتعاون الدولي في الهيئة علي أبو جاموس، على أهمية إعداد الخطة الاستراتيجية للأعوام الثلاثة القادمة من خلال منهجية مدروسة، أهداف قابلة للتحقيق والقياس، وتشكيل حوار مؤسسي بين الشركاء، وأن الهيئة معنية بدراسة جميع الملاحظات الواردة إليها بهذا الخصوص، وستعمل على دراستها وعكسها على الخطة بنا ينسجم مع الاستراتيجية والأهداف.
بدورها، قدمت مديرة التطوير المؤسسي في الهيئة سهير رحال عرضا تضمن الآلية والمنهجية التي تم تطبيقها في إعداد مسودة الخطة الاستراتيجية، بالإضافة إلى الرؤية والرسالة والقيم الجوهرية والتشريعات الناظمة لعملها، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، والأهداف الوطنية والاستراتيجية.
واستمعت الهيئة إلى ملاحظات ومطالب الجهات المشاركة والتي شملت، تحالف أمان، وتحالف البلقاء لمراقبة الانتخابات، ومركز مؤشر الأداء كفاءة، والائتلاف الأردني لذوي الإعاقة، ونقابة المحامين الأردنيين، والاتحاد النسائي الأردني، وجمعية اتحاد المرأة الأردنية.
المملكة