جارى البحث

وزير الطاقة: الصين شريك مهم في مسيرة تحديث قطاع الطاقة الأردني

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 28-09-2026 03:12
وزير الطاقة: الصين شريك مهم في مسيرة تحديث قطاع الطاقة الأردني
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وزير الطاقة، صالح الخرابشة، أكد أن الصين تعتبر شريكًا استراتيجيًا مهمًا في تحديث قطاع الطاقة الأردني بسبب خبراتها التقنية والصناعية. خلال زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للصين، تم توقيع مذكرة تفاهم مع الإدارة الوطنية للطاقة في الصين لفتح آفاق تعاون جديدة في الطاقة المتجددة والهيدروجين. يسعى الأردن إلى شراكات حقيقية مع الشركات الصينية لتحسين كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات، بينما يستفيد من التجربة الصينية في تطوير الشبكات الكهربائية الذكية وتخزين الطاقة.

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، أن الأردن ينظر إلى الصين كشريك استراتيجي مهم في مسيرة تحديث قطاع الطاقة المحلي، نظرا لما تمتلكه بكين من خبرات متقدمة، وقدرات تقنية وصناعية واسعة.

وأوضح الخرابشة، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء (شينخوا) الصينية أن الاستراتيجية الوطنية الجديدة تركز على التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، وأنظمة التخزين، وإدماج الذكاء الاصطناعي لتطوير الشبكات الكهربائية.

وأشار الوزير، الذي كان ضمن الوفد المرافق لجلالة الملك عبدالله الثاني في زيارته الأخيرة للصين إلى أن الزيارة أتاحت الاطلاع عن قرب على القفزات التكنولوجية الهائلة للصين في مجالات الابتكار والتعدين.

وأكد أن الوفد لمس خلال الزيارة اهتماما صينيا واضحا بتعزيز التعاون مع الأردن، متجاوزا أطر التجارة والاستثمار التقليدية نحو شراكات استراتيجية طويلة الأمد، تقوم على نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات، وتطوير مشاريع نوعية تحقق قيمة مضافة للبلدين.

وعلى صعيد قطاع الطاقة، اعتبر أن توقيع مذكرة التفاهم الشاملة مع الإدارة الوطنية للطاقة في الصين يمثل خطوة محورية للانتقال بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أكثر عملية، حيث ستفتح الباب لاستكشاف فرص تحديث الشبكة الكهربائية الوطنية، وتطوير أنظمة تخزين الطاقة، إضافة إلى مشاريع الطاقة المتجددة، والهيدروجين والأمونيا الخضراء، وبناء منظومة متكاملة للصناعات النظيفة.

وأضاف أن ذلك يتكامل مع التعاون الأردني الصيني في مجالات البيئة والتغير المناخي، بما ينسجم مع توجهات البلدين الصديقين نحو التحول إلى اقتصادات أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الموارد وخفض الانبعاثات وفيما يتعلق بدور الشركات الصينية في دعم خطط الأردن لتحديث قطاع الطاقة، قال الوزير إن التعاون مع الشركات الصينية يتيح للأردن الاستفادة من التجربة الصينية في تطوير شبكات كهربائية أكثر ذكاء ومرونة، قادرة على التعامل بكفاءة مع النمو المتزايد في مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب إدخال حلول متقدمة لتخزين الكهرباء وتعزيز استقرار الشبكة وموثوقيتها.

وأضاف الوزير، الذي أشاد بمساهمة الشركات الصينية في زيادة مصادر الطاقة المحلية، أنه في الوقت ذاته، يحرص الأردن على أن يتجاوز التعاون مفهوم تنفيذ المشاريع إلى بناء شراكات حقيقية تقوم على نقل المعرفة وتطوير الكفاءات الأردنية وتوطين التكنولوجيا، بحيث يكون الأردن شريكا في تطوير وتشغيل هذه المنظومات وليس مجرد مستفيد منها.

وقال إن الأردن يمتلك مجموعة واسعة من الفرص التي يمكن أن تشكل مجالا لشراكات ناجحة مع الشركات الصينية، ويحرص على أن تكون الاستثمارات الصينية في الأردن طويلة الأمد، وأن تسهم في بناء سلاسل قيمة محلية، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتوفير فرص العمل، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الأردني.

وأشار إلى أنه من المجالات التي يمكن البناء عليها إنشاء مراكز بحثية وبرامج تعاون مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات والشبكات الذكية وتخزين الطاقة، إلى جانب تطوير برامج تدريب وتأهيل للمهندسين والفنيين الأردنيين بالتعاون مع المؤسسات والشركات الصينية المتخصصة.

وأضاف أنه يمكن أيضا استكشاف فرص لإقامة صناعات ومراكز إقليمية في الأردن تخدم أسواق المنطقة، ويولي الأردن أهمية خاصة لتوطين المعرفة والتكنولوجيا، بحيث لا يقتصر التعاون على استيراد المعدات والحلول، وإنما يمتد إلى تطوير قدرات وطنية قادرة على التشغيل والصيانة والتطوير والابتكار.

وأوضح أن قطاع الطاقة يمثل أحد أهم المجالات التي يمكن من خلالها ترجمة الشراكة الاستراتيجية الأردنية الصينية إلى نتائج اقتصادية وتنموية ملموسة، مشيرا إلى أن التعاون مع الصين يمكن أن يسهم في جذب استثمارات نوعية إلى المملكة، وتطوير مشاريع جديدة، وتوفير فرص عمل، وتعزيز الصناعات والخدمات المرتبطة بالطاقة والتعدين، بما يرفع القيمة المضافة محلياً ويعزز تنافسية الاقتصاد الأردني.

وفيما يتعلق بمجال أمن الطاقة، قال الوزير إن تطوير مصادر الطاقة المحلية، والتوسع في الطاقة المتجددة، وإدخال أنظمة التخزين، وتحديث الشبكة الكهربائية، إلى جانب استثمار الموارد الطبيعية والمعدنية المتاحة في المملكة، كلها عوامل تسهم في تعزيز مرونة منظومة الطاقة وتقليل تأثر الاقتصاد بالتقلبات الخارجية.

وأضاف أن الاستفادة من الخبرة والتكنولوجيا الصينية يمكن أن تساعد في رفع كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الفاقد وتحسين إدارة الشبكات، بما ينعكس إيجاباً على قطاعات حيوية مثل المياه والصناعة والنقل.

وقال إنه من هذا المنطلق، لا يقتصر التعاون الأردني الصيني في الطاقة على تأمين احتياجات المملكة من الطاقة، بل يمكن أن يشكل رافعة للتنمية الاقتصادية، ومنصة لتطوير صناعات جديدة، وفرصة لتعزيز دور الأردن كمركز إقليمي للطاقة الخضراء والخدمات والتكنولوجيا المرتبطة بها.

وفي ختام المقابلة، أعرب الوزير عن تطلعه إلى أن تشكل المرحلة المقبلة امتداداً طبيعياً للزخم الذي تشهده العلاقات الأردنية الصينية، وبما يدفعها نحو شراكة اقتصادية واستثمارية أعمق، يمثل فيها قطاعا الطاقة والثروة المعدنية أبرز مجالات التعاون المشترك.

كما أعرب عن ثقته بأن الشراكة الأردنية الصينية في الطاقة يمكن أن تكون نموذجاً للتعاون القائم على الاستثمار ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتحقيق القيمة المضافة المشتركة، بما يخدم تطلعات البلدين ويؤسس لمرحلة جديدة وأكثر طموحاً في العلاقات الأردنية الصينية.

بترا

أخبار ذات صلة

وزارة الطاقة
وادي عربة للمعادن: 20.9 مليون طن تقديرات موارد النحاس في أبو خشيبة
قدرت شركة وادي عربة للمعادن كميات خام النحاس في منطقة أبو خشيبة جنوبي الأردن بنحو 20.9 مليون طن، بمتوسط تركيز للنحاس يبلغ 0.38%، فيما قدر تقييم فني مستقل الموارد المعدنية بنحو 9.4 مليون طن بمتوسط تركيز يبلغ 0.50%، بما يعادل نحو 46 ألف طن من النحاس. وتستند هذه التقديرات إلى الدراسات المنفذة حتى الآن، إذ غطت أعمال الحفر جزءا أوليا من المناطق الحاملة لتمعدنات النحاس، ما يتيح المجال لتوسيع نطاق الاستكشاف وتحديث تقديرات الموارد مع تقدم العمل، بحسب ما استعرضته الشركة خلال زيارة وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، الاثنين، يرافقه أعضاء من لجنتي الطاقة والثروة المعدنية في مجلسي الأعيان والنواب إلى المشروع. حفر أكثر من 120 بئرا خلال 24 شهرا شملت أعمال الاستكشاف المنفذة خلال تشرين الأول تحليل 659 عينة جيوكيميائية، وتنفيذ 53 خندقا استكشافيا وحفر 65 بئرا، إلى جانب إجراء تجارب مخبرية ومعدنية لاختبار خصائص الخام وطرق استخلاص النحاس. وتتضمن خطة العمل المقبلة، التي تمتد على مدار 24 شهرا، حفر أكثر من 120 بئرا استكشافيا باستخدام الحفر اللبي الماسي، بهدف توسيع المناطق المدروسة، وتحسين النماذج الج
وزارة الطاقة
 الطاقة تعيد طرح عطاء لتقييم السعات التخزينية للنفط والمشتقات النفطية
أعادت وزارة الطاقة والثروة المعدنية طرح عطاء الخدمات الفنية لتحسين السعات التخزينية للنفط والمشتقات النفطية في الأردن، داعية الشركات المحلية والدولية المؤهلة إلى تقديم عروضها. ويهدف العطاء إلى تقييم السعات التخزينية الحالية وتحديد الاحتياجات المستقبلية، واستكشاف الفرص الاستراتيجية والتجارية، ووضع استراتيجية لتوسعة مرافق التخزين بما يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية. واشترطت الوزارة أن تمتلك الشركات المتقدمة خبرة لا تقل عن 10 سنوات في المشاريع الاستشارية بقطاع النفط، وأن تقدم تفاصيل عن 3 مشاريع مماثلة على الأقل أنجزتها خلال السنوات العشر الماضية في مجال الاستشارات الهندسية. ويتعين أن تشمل الخبرات المقدمة دراسات تخزين المشتقات النفطية، وتخطيط الاحتياطيات الاستراتيجية، وتحسين السعات التخزينية، وتطوير البنية التحتية للطاقة، وإعداد دراسات الجدوى والمخططات الرئيسية، وإجراء التقييمات الفنية والاقتصادية. وحددت الوزارة يوم 20 تشرين الأول الحالي موعدا لتقديم الاستفسارات وطلبات التوضيح بشأن العطاء، عبر البريد الإلكتروني generals@memr.gov.jo، مع إرسال نسخة إلى eman.awad@memr.gov.jo وhana.alzuabi@me
وزارة الطاقة
الخرابشة يبحث تعزيز التعاون في قطاع الطاقة مع نظرائه العراقي والجزائري والقبرصي في الرياض
بحث وزير الطاقة والثروة المعدنية، صالح الخرابشة، سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة مع نظرائه العراقي والجزائري والقبرصي، وذلك خلال لقاءات عقدها على هامش أعمال مؤتمر الطاقة العالمي للمجلس العالمي للبترول، المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، وتستمر فعالياته حتى 15 تشرين الأول الحالي. وشملت اللقاءات وزير النفط العراقي محمد خضير، ووزير الكهرباء العراقي علي سعدي وهيب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري مراد عجال، ووزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي ميخاليس داميانوس. وتناولت اللقاءات آفاق تطوير الشراكات في مختلف مجالات الطاقة، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب الفنية، واستكشاف فرص التعاون في المشاريع والمبادرات المشتركة، بما يدعم أمن التزود بالطاقة، ويسهم في تطوير قطاعات الكهرباء والطاقة المتجددة وتنويع مصادر الطاقة. وأكدت اللقاءات أهمية توسيع مجالات التعاون وتكثيف التنسيق المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة، ويدعم جهود تحقيق أمن الطاقة والاستدامة، ويواكب التحديات والمتغيرات التي يشهدها قطاع الطاقة إقليميا ودوليا. المملكة
وزارة الطاقة
الخرابشة يفتتح أعمال الدورة الـ16 للمجلس الوزاري العربي للكهرباء ويسلّم رئاسة المجلس للسعودية
افتتح وزير الطاقة والثروة المعدنية، صالح الخرابشة، اجتماع الدورة الـ 16 للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، المنعقد في الرياض، وسلم رئاسة المجلس إلى السعودية. وشارك في الاجتماع عدد من وزراء الكهرباء والطاقة وأعضاء الوفود من الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمنظمات والاتحادات العربية ذات الصلة. وناقش المجلس عددا من الموضوعات الرئيسة، التي كان من أبرزها مستجدات التوقيع والتصديق على اتفاقيتي السوق العربية المشتركة للكهرباء، إلى جانب المشروع التجريبي لتبادل الطاقة بين دول المشرق العربي (الأردن والسعودية ومصر). كما ناقش المجلس موضوعات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والتعاون العربي في مجال الهيدروجين النظيف، وبرنامج تبادل الخبرات في مجال اقتصاديات وتقنيات التبريد المناطقي، وتطوير البرامج العربية ذات الصلة بالطاقة وكفاءة إنتاجها واستخدامها. وتأتي أعمال الدورة الحالية للمجلس في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون العربي في مجال الكهرباء بشكل خاص والطاقة بشكل عام، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير منظومة العمل العربي المشترك، لتعزيز أمن الطاقة، وتكامل شبكات ال