جارى البحث

المعشر: حرب إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن ومستقبل العلاقة مع واشنطن

,
إسماعيل عُباده
| دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 10-10-2026 16:53
| آخر تحديث منذ أسبوع
المعشر: حرب إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن ومستقبل العلاقة مع واشنطن
وزير الخارجية الأسبق مروان المعشر
حفظ

قال وزير الخارجية الأسبق مروان المعشر، إن الحرب على إيران كشفت عن مسارين إقليميين مختلفين بشأن مستقبل الأمن في المنطقة، مشيراً إلى وجود تباين في المواقف العربية.

وأوضح المعشر السبت، خلال ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، أن المسار الأول يرى ضرورة تنويع الخيارات الأمنية وعدم الاعتماد حصرياً على الولايات المتحدة لضمان أمن المنطقة، مع اتخاذ موقف أكثر حذراً تجاه إسرائيل في ظل سياساتها التوسعية والاستيطانية.

وأضاف أن هذا المسار، الذي تقوده السعودية، يتضمن توسيع نطاق التعاون الإقليمي ليشمل أطرافاً غير عربية، لافتاً النظر إلى بروز تركيا وباكستان ضمن النقاشات المتعلقة بترتيبات الأمن الإقليمي.
وأشار المعشر إلى أن السياسات الإسرائيلية التوسعية والسياسات الإيرانية لا تشجع دول المنطقة على الدخول في تحالفات إقليمية مع أي من الطرفين.

وفي المقابل، لفت إلى وجود مسار آخر يرى ضرورة مضاعفة التعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل في أعقاب الحرب على إيران، مع السعي إلى فصل النزاع العربي الإسرائيلي عن توجه بعض الدول نحو إقامة علاقات أوثق مع إسرائيل في المجالات التكنولوجية والاقتصادية والأمنية.

وقال، إن دول المنطقة لم تعد قادرة على ضمان الأمن الإقليمي بصورة منفردة، مما يجعل التعاون فيما بينها ضرورة، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام تتحمل مسؤولية كبيرة في التعامل مع هذه التحديات.

المملكة

أخبار ذات صلة

ملتقى الإعلام والاتصال
المعايطة: تطوير الحياة الحزبية لا يرتبط بعدد الأحزاب بل بهويتها السياسية
قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، موسى المعايطة، الأحد، إن تطوير الحياة الحزبية في الأردن لا يرتبط بعدد الأحزاب، بل بقدرتها على بناء هوية سياسية واضحة وتقديم برامج تعكس توجهاتها وأهدافها. وأضاف المعايطة، خلال جلسة بعنوان "الأحزاب في العمل السياسي.. الصورة والأثر" ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، أن تميّز كل حزب بهوية سياسية واضحة ولون فكري خاص يمثل أساسا لتطوير العمل الحزبي. وأوضح أن التجارب الديمقراطية لا يمكن استنساخها من مجتمعات أخرى، بل يتطلب تطوير نموذج يتناسب مع طبيعة المجتمع الأردني، في ظل اختلاف الظروف الاجتماعية والسياسية بين الدول. وأشار إلى أن إحداث تغيير حقيقي في بنية الأحزاب وطريقة عملها لا يقتصر على تعديل التشريعات، بل يتطلب تغييرا في الثقافة المجتمعية والبنية الاجتماعية، وهي عملية تحتاج إلى وقت وجهد متواصلين. وبيّن المعايطة أن قوانين التحديث السياسي والتعديلات التي أقرت تخدم الأهداف المرجوة، لكن التحدي الأكبر يتمثل في تغيير الثقافة المجتمعية، مشددا على أن تغيير العقل المجتمعي لا يمكن أن يتحقق "بكبسة زر"، وأن المهم هو مواصلة العمل وعدم التوقف. ولفت إلى أنه ك
ملتقى الإعلام والاتصال
وزراء وقادة إعلام يبحثون مستقبل القطاع في ظل التحول الرقمي وتحديات حرية التعبير
المومني: الإعلام في الأردن قطاع سيادي.. وحرية التعبير جزء من الأمن الوطني المومني: التشريعات يجب أن تحمي المجتمع دون المساس بحرية التعبير والنقاش العام مرقص: التكنولوجيا يجب أن تكون إضافة للإعلام لا بديلا عنه عساف: الإعلام أداة نضال فلسطينية في مواجهة محاولات تزييف الرواية ناقش وزراء وقادة إعلام، الأحد، مستقبل القطاع الإعلامي في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، والتحديات المرتبطة بحرية التعبير وخطاب الكراهية، وسبل تطوير الإعلام الرسمي وتعزيز استقلاليته ومهنيته، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الوصول إلى الجمهور ومواكبة التغيرات في أنماط استهلاك المحتوى. جاء ذلك خلال جلسة رئيسية في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، بعنوان "وزراء وقادة الإعلام يستشرفون المستقبل"، بمشاركة وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، ووزير الإعلام اللبناني بول مرقص، ووزير الإعلام السوري خالد زعرور، والوزير المشرف على الإعلام الرسمي الفلسطيني أحمد عساف، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام في مصر أحمد المسلماني. وتناولت الجلسة دور الإعلام في تعزيز الوعي العام، وتحقيق التوازن بي
ملتقى الإعلام والاتصال
المومني: الإعلام في الأردن قطاع سيادي ودوره أساسي في تحصين الوعي العام
أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن الإعلام قطاع سيادي يحظى باهتمام الدولة الأردنية، لما يؤديه من دور أساسي في تحصين الوعي العام وتعزيزه، مشددا على أهمية وجود إعلام مهني ومستقل وقادر على النقد. وقال المومني، خلال جلسة رئيسية في منتدى مستقبل الإعلام والاتصال بعنوان "وزراء وقادة الإعلام يستشرفون المستقبل"، إن الأردن ينظر إلى القطاع الإعلامي بأهمية تضاهي اهتمامه بقطاعي الدفاع والأمن، نظرا لدوره في تعزيز الوعي العام. وأضاف أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض ضرورة الاستفادة من إيجابياته وتوظيفها في تطوير العمل الإعلامي، مؤكدا أهمية مواكبة التحولات الرقمية بما يعزز قدرة المؤسسات الإعلامية على الوصول إلى الجمهور. وفيما يتعلق بالتشريعات الإعلامية، شدد المومني على ضرورة تحقيق التوازن بين حماية المجتمع وضمان حرية التعبير، موضحا أن الهدف من التشريعات هو حماية المجتمع دون المساس بحق المواطنين في التعبير عن آرائهم والمشاركة في النقاش العام. وأشار إلى أن الحوار يشكل أساسا للوصول إلى تشريعات تحمي الحريات، مؤكدا أن حرية التعبير في الأردن ليست حقا من حقوق الإنسان فحسب
ملتقى الإعلام والاتصال
المسفر: أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والأردن بوابة الدفاع الأولى عنها
ناقش مشاركون في جلسة بعنوان "بعد الحرب على إيران.. مجلس التعاون الخليجي على المحك"، ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، تداعيات الحرب على أمن دول الخليج، ومستقبل العلاقات الإقليمية، وانعكاسات الصراع على استقرار المنطقة، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها دول المنطقة. وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر، محمد المسفر، إن الأردن يمثل البوابة الأولى للدفاع عن دول الخليج وشبه الجزيرة العربية، مشيرا إلى وقوفه أمام الأزمات التي تواجه الخليج العربي منذ زمن بعيد. وأضاف المسفر أن إيران تهدد أمن الخليج، مشددا على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي، وأن دول المنطقة شركاء في الحفاظ عليه. من جانبه، قال مدير البرنامج الثقافي والإعلامي في مركز الخليج للأبحاث، زيد الفضيل، إن الاعتداءات على السعودية تستهدف إخراج المملكة ودول الخليج من حالة الاستقرار وإدخالها في حالة من الفوضى. وأضاف أن هذه الاعتداءات تمثل محاولة لجر السعودية إلى الصراع، مشيرا إلى أن المملكة تعاملت مع هذه التطورات من خلال استيعابها سياسيا وفكريا. بدوره، قال رئيس جمعية الصحفيين العمانية، محمد العريمي، إن دول الخليج ل