جارى البحث

قوات التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 11-10-2026 23:00
| آخر تحديث منذ 3 أسابيع
قوات التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية
طائرة مسيرة.
حفظ

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقية.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في وقت سابق تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء مساء الأحد، مشيرة إلى أن تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق لا يزالان جاريين بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وقالت الهيئة، في بيان، إن الاعتداء يأتي في ظل استمرار "الاعتداءات السافرة" التي تستهدف مرافق الطيران المدني في السعودية.

كما أعلنت الهيئة مساء الأحد، تعرّض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء جديد.

وأوضحت الهيئة أن الاعتداء أسفر عن إصابات، مشيرة إلى أن أعمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق لا تزال جارية بالتنسيق مع الجهات المختصة.

رويترز

أخبار ذات صلة

فجر اليمن
القوات المسلحة اليمنية تعلن السيطرة على مواقع للحوثيين في الجوف
أعلنت القوات المسلحة اليمنية تحقيق تقدم ميداني في جبهات محافظة الجوف، والسيطرة على مواقع تابعة لمليشيا الحوثي في مناطق أم لفيفة وقرون الصبير ودحيضة العاقر، ضمن عملية "فجر اليمن". وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية القوات المسلحة، الأربعاء، إن وحدات من الفرقة الأولى طوارئ والفرقة الثالثة طوارئ تمكنت من السيطرة على المواقع، فيما حققت القوات المسلحة والمقاومة الشعبية مكاسب ميدانية في عدة محاور بمحافظة تعز، وتصدت لمحاولات المليشيا استعادة مواقع فقدتها، مكبدة إياها خسائر في الأفراد والعتاد. وأضاف البيان أن القوات المسلحة نفذت 1322 عملية استهداف ضد مواقع وقدرات المليشيا على امتداد جبهات العمليات، أسفرت عن تحييد نحو 340 من عناصرها وقياداتها، وتدمير وإعطاب 114 آلية وعربة ومعدة عسكرية. وأكدت القوات المسلحة مواصلة تنفيذ مهامها، مشيرة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية. المملكة
فجر اليمن
132 ألف نازح في اليمن.. صور أقمار صناعية توثق توسع مخيم في عدن خلال 32 يوما
ترصد صور الأقمار الصناعية توسعا متدرجا لمخيم للنازحين في مديرية البريقة بمحافظة عدن جنوبي اليمن، خلال الفترة بين 11 أيلول و13 تشرين الأول 2026، بالتزامن مع استمرار النزوح من مناطق المواجهات في محافظتي تعز والحديدة، وتزايد الاحتياجات الإنسانية للأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها. وتظهر الصور، الملتقطة على مراحل خلال أسابيع، انتقال الموقع من أرض رملية خالية إلى تجمع يضم صفوفا متزايدة من الخيام بمحاذاة أحد الطرق الرئيسية في المنطقة، في تطور يتزامن مع بيانات أممية ترصد حركة نزوح واسعة في عدد من المحافظات اليمنية. توسع المخيم خلال أسابيع وأظهرت صورة فضائية التقطت في 11 أيلول الموقع المستهدف في مديرية البريقة، وكان آنذاك أرضا رملية خالية من المنشآت. وفي اليوم التالي، أعلنت السلطة المحلية في محافظة عدن بدء أعمال مسح الموقع وتسويته وتجهيزه لاستقبال النازحين، بتوجيهات من محافظ عدن، وفق تصريح لمدير عام الوحدة التنفيذية لإدارة المخيمات في عدن، محمد الناصر الصوفي. وبحلول 16 أيلول، ظهرت في الصور الفضائية مجموعات من الخيام البيضاء موزعة في صفوف متقاربة بمحاذاة الطريق، قبل أن تكشف صور
فجر اليمن
مستشار رئيس الوزراء اليمني: سنرد بحزم على هجمات الحوثيين
قال المستشار السياسي والإعلامي لرئيس الوزراء اليمني، علي الأصراري، الثلاثاء، إن التطورات الميدانية في اليمن تتجه نحو مزيد من التصعيد، في ظل استمرار هجمات مليشيا الحوثي داخل اليمن وباتجاه السعودية. وأضاف الأصراري لـ"المملكة" أن مليشيا الحوثي واصلت هجماتها رغم بيانات الإدانة والاستنكار الدولية، مشيرا إلى أن التحالف العربي بقيادة السعودية والقوات المسلحة اليمنية يتصديان لهذه الهجمات. وأشار إلى أن التحالف العربي نفذ، عملية استهدفت المحطة المركزية النفطية في منطقة الصباحة بصنعاء، لافتا إلى تنفيذ غارات على مخازن أسلحة ومواقع للحوثيين في العاصمة، إضافة إلى استهداف تجمعات وتعزيزات للجماعة في محافظة تعز. وأوضح الأصراري أن الغارات في صنعاء استهدفت معسكر الحفا في جبل نقم، مبينا أن أسلحة وصواريخ تصل من إيران عن طريق التهريب يجري تخزينها في الموقع، إلى جانب مخازن أخرى في الجبال والأنفاق. وفي محافظة تعز، أشار إلى أن الغارات استهدفت تجمعات وتعزيزات للحوثيين في شرق المحافظة وجنوبها، بالتزامن مع مساندة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مواجهاتهما مع الجماعة في ريف تعز، بما في ذلك مناطق الضب
فجر اليمن
لاجئون يمنيون في جيبوتي يواجهون شح المياه وحرارة تتجاوز 40 درجة
يواجه أكثر من 3600 لاجئ يمني في منطقة أوبوخ شمالي جيبوتي ظروفا معيشية صعبة، في ظل درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية، وإمدادات مياه محدودة لا تكفي لتلبية احتياجاتهم اليومية. ويضطر اللاجئون إلى الانتظار في طوابير أمام نقاط التوزيع للحصول على حصصهم من المياه، التي تنفد سريعا بفعل ارتفاع الطلب ومحدودية قدرات التخزين والإمداد. وتزداد المعاناة مع نقص الأوعية المخصصة لنقل المياه وتخزينها، ما يدفع بعض السكان إلى استعارة حاويات من جيرانهم. ويقول أحد اللاجئين إنهم لا يملكون أوعية فارغة كافية لجلب المياه، مضيفا أنهم يضطرون إلى الاستعانة بجيرانهم، فيما قد تنفد المياه خلال الليل، ما يجبرهم على الانتظار حتى وصول الصهاريج في اليوم التالي. وتعتمد عملية تزويد المخيم بالمياه على نقلها من الآبار بواسطة الصهاريج إلى خزانات تبلغ سعتها الإجمالية نحو 45 مترا مكعبا، وفق تقارير ميدانية . وتتولى السلطات المحلية في أوبوخ توفير المياه عبر 4 صهاريج مختلفة الأحجام، تنفذ أكثر من 3 رحلات يوميا لنقل المياه وتوزيعها، إلا أن الكميات المتاحة تنفد سريعا في ظل احتياجات أكثر من 3600 لاجئ. ومع استمرار ارتفاع